Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
19 result(s) for "ابن النديم ، محمد بن إسحاق"
Sort by:
إضاءة زوايا جديدة للتقنية العربية الإسلامية
يتألف هذا الكتاب من مجموعة بحوث قدمت في مؤتمرات أو نشرت في دوريات، وإتماما للفائدة رأى المؤلف أن تنشر هذه البحوث مجموعة في كتاب فكان هذا المجلد الذي بين يدي القارئ. سيرى القارئ أن هذه البحوث تتحدث عن مجالات يتم التطرق لها لأول مرة. فالرسم الهندسي عند العرب والمسلمين هناك من الباحثين من أنكر وجوده ولكن البحث الذي بهذا الكتاب يتوسع في هذا الموضوع ليشمل كل ما وصل المؤلف مما له علاقة بهذا الحقل. كما نجد في الكتاب بحثين عن عالمين شبه مجهولين رغم أعمالهما العظيمة. وهما الخازني صاحب الإنجازات الكبيرة في فروع الفيزياء المختلفة. والنديم الوراق صاحب أهم كتاب يؤرخ للإنتاج العلمي عند العرب والمسلمين.
النشاط البيبليوغرافي في الثقافة العربية الإسلامية
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان النشاط البيبليوغرافي في الثقافة العربية الإسلامية ابن النديم أنموذجاً. استعرض البدايات الأولى للأعمال البيبليوغرافية والتي ظهرت في مطلع القرن الثاني للهجرة، وكانت مادة فهارس الشيوخ تقوم على ثلاث ركائز رئيسة ومنها المرويات والشيوخ والإسناد. وكشف عن اتباع المفهرسون القدامى وهي ثلاثة طرائق وهي ترتيب الشيوخ الذين درسوا عليهم، وترتيب حسب المرويات، وطريقة الجمع. واستعرض الفهرست لابن النديم، فقد تداولت المصادر أن صاحب الفهرست هو أبو الفرج محمد إسحاق بن محمد بن إسحاق الوراق المعروف بالنديم أو بابن النديم، وله العديد من المجلدات لكتابه منها، طبعة فليجل، وطبعة المطبعة الرحمانية بالقاهرة، وطبعة مكتبة خياط ببيروت، وطبعة جامعة كولومبيا بنيويورك. وكشف عن التقسيم الذي أورده ابن النديم بمقدمة الفهرست؛ وفيها المقالة الأولى وهي ثلاثة فنون، والمقالة الثانية وهي ثلاثة فنون في النحويين واللغويين، والمقالة الثالثة وهي ثلاثة فنون في الأخبار والآداب والسير والأنساب، والمقالة الخامسة وهي خمسة فنون في الكلام والمتكلمين، والمقالة السادسة وهي ثمانية فنون في الفقه والفقهاء والمحدثين، والمقالة الثامنة وهي ثلاثة فنون في الأسمار والخرافات والعزائم والسحر والشعوذة. واختتم المقال بالإشارة إلى أن ابن النديم كان عندما يعرض مادة كتابه ويوفيها حقها من التوصيف والتعريف فقد كان يبسط اسمه كاملاً ولقبه وكنيته وذكر أصله وقبيلته وسنة ولادته وسنة وفاته وتحدث عن مناقبه ومثالبه وفصل في علمه وشيوخه ومؤلفاته. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
البصرة عند الاخباريين والرواة الأوائل من خلال كتاب الفهرست لابن النديم ت 385
لقد حظيت البصرة بعد تمصيرها على يد الصحابي الجليل عتبة بن غزوان (رضي الله عنه) سنة 14هـ باهتمام وعناية الإخباريين والرواة الأوائل، تاريخا وحضارة، كونها أول مدينة يبنيها العرب المسلمون خارج جزيرتهم العربية، إذ أصبحت بعد تمصيرها بوقت قليل صرحا حضاريا مهما جذب إليه الكثير من رواد الثقافة وطلاب العلم لينهلوا العلم والمعرفة والثقافة من علمائها الإعلام الذين ذاع صيتهم وعمت شهرتهم الآفاق في حين رحل إليها الكثير من العلماء والأداء فاتخذوها سكناً وموطناً. وقد تجلى هذا الاهتمام وتلك العناية من الإخباريين والرواة الأوائل بها بكثرة من ألف منهم فيها، الذي أحصى ابن النديم، أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق الوراق البغدادي ت (385هـ)، أبرز إعلامهم شهرة، وأوسعهم رواية وخبراً، من أمثال أبي عبيدة معمر بن المثنى ت (210هـ)، وعلي بن محمد المدائني ت (253هـ)، وعمر بن شبه ت (262هـ)، الذين صنفوا كتباً عن البصرة دونوا فيها تاريخها وأخباراً عن علمائها وأمرائها وقضاتها وأدبائها وجوانب أخرى عن أحوالها الحضارية، وكان لابن النديم الفضل في حفظ أسماء من إلف في البصرة، وأسماء مؤلفاتهم، التي ضاع أهمها قدماً، فوصلت أخبارها وروايتها عن الطريق المؤرخين القدامى من أمثال، الجاحظ ت (255هـ)، والبلاذري ت (279هـ)، والمبرد (285هـ)، والطبري ت (310هـ)، وغيرهم الذين سيتناولها البحث مفصلاً. كما سيكشف البحث أيضاً أهمية كتاب الفهرست لابن النديم الذي سبق غيره في تدوين هذا النوع من المصنفات التي حفظت لنا أسماء المؤلفين وأسماء كتبهم في الآداب والأخبار والتراجم وأنواع الفنون والعلوم حتى سنة 377هـ وهي سنة فراغه من تأليف كتابة الفهرست.