Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "ابن النفيس ، علي بن أبي الحزم القرشي، ت. 687 هـ"
Sort by:
المختصر فى علوم الحديث لابن النفيس
يمثل هذا البحث عرضا وتوجيها لما كتبه العالم والطبيب المسلم المعروف بابن النفيس، في مجال علم مصطلح الحديث، وهو علم له خصوصيته لا يتقنها في العادة إلا أصحاب الاختصاص، وهو ما يدل على موسوعية ابن النفيس وشدة حرصه على معرفة علوم الشريعة، وخاصة أنه كتب في غير موضوع شرعي، كالفقه والسيرة النبوية فضلا عن اعتزازه الواضح بمذهبه العقدي، وهو مذهب أهل السنة والجماعة، والفقهي وهو المذهب الشافعي كما هو واضح في كثير من عباراته. ولعل تقدير ابن النفيس لعلوم الشريعة، والعلوم الخادمة لها كعلم مصطلح الحديث، وشعوره بالمسؤولية كان وراء تصنيف هذا الكتاب، الذي بدا أن ابن النفيس كتبه من معلوماته الشخصية ومن حفظه دون الرجوع إلى مصدر، ولم يشر إلى شيء من ذلك، وكانت عنايته بعلم المنطق واضحة في طرحة لمسائل هذا الكتاب من الأمثلة والشواهد التي استخدمها علماء الحديث لغايات الشرح والتوضيح، كما ندر استخدامه للمصطلحات وخاصة في ميدان الجرح والتعديل، وكأني به كان يهتم بالقواعد والضوابط كمنطلقات ضابطة لهذا العلم دون مزيد تفصيل.
ابن النفيس علاء الدين علي بن أبي الحزم الدمشقي 607-687 هـ. / 1211-1288 م
كشفت الورقة عن ابن النفيس علاء الدين بن أبي الحزم الدمشقي. تناولت حياته، وبينت أنه درس اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم وتثقف ثقافة علمية واهتم بعلوم الطب، وعمل في البيمارستان في سن مبكر ونال شهرة عظيمة بعلمه وطبه. وأشارت إلى أنه مارس الطب في دمشق واستدعاه السلطان الكامل محمد إلى القاهرة لشهرته. وأكدت أن ابن النفيس ترك للمكتبة العربية مؤلفات كثيرة ولكن ضاع معظمها لسوء الحظ ولم يصلنا إلا القليل. وعرضت أشهر مؤلفاته ومنها، الشامل في الطب، والمهذب في الكحل المجرب، وشرح فصول أبقراط، وشرح القانون. وتطرقت إلى اكتشاف الدورة الدموية الصغرى في كتاب تشريح القانون. وأكدت على أنه تم إهمال تعاليم ابن النفيس في الشرق ولكن اهتم بها الغرب. وأوضحت أن ابن النفيس لجأ إلى التشريح لدعم قضاياه وأوجب تكوين الأعضاء حسبما يتراءى له من وظائفها. وانتقلت إلى حياته العلمية، وبينت أنه تبنى منهجا علميا في المعالجة باستخدام المواد الطبيعية الغير ضارة بالإنسان. واختتمت الورقة بتأكيد أن ابن النفيس قام بممارسة التشريح ممارسة طويلة ومتنوعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
ابن النفيس 1213 - 1288 م
سلط البحث الضوء على ابن النفيس (1213 - 1288م). فقد اشترك ابن نفيس مع كثير من أعلام العرب المسلمين الآخرين في أمور عديدة لعل أبرزها ثلاثة أمور هي اختلاف المصادر والمراجع حول تاريخ ميلاده وأحيانا مكانه، وتعدد ألقاب العلم وصفاته نسبة إلى المواطن التي تنقل عن بعضها بعضا ولادة ونشأة وتعلم وارتحال ووفاة، وأنه في مختلف العصور الإسلامية وحتى بدايات النهضة العربية الحديثة لم يكن هناك تخصص يميز العلوم الطبيعية والعقلية والإنسانية من بعضها بعض بل كانت متداخلة متشابكة. وكشف البحث عن السيرة الذاتية لأبن النفيس، وأهم مؤلفاته واكتشافاته العلمية. كما تناول اكتشاف ابن النفيس للدورة الدموية الصغرى، وفلسفة ابن النفيس واهم إسهاماته في الطب والفلسفة وعلوم الفلك والطبيعة واللغة والفقه. واختتم البحث بعرض مقولة الدكتور أحمد طاهر:\" قد يتندر علماء اليوم من قيمة المعلومات الطبية أو الفلكية أو الفلسفية التي استخدمها ابن النفيس، ولكن ينبغي أن نقدر أنها كانت أعلي ما توصل اليه العلم في عصره، وأيضا هي ما اطمأن اليها عقله، ومن المؤكد أن استخدام حقائق العلم المؤقتة والنسبية في الدفاع عن العقائد الدينية يظل مغامرة محفوفة بالمخاطر\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مكانة أبن النفيس في تاريخ الطب
كشف المقال عن مكانة ابن النفيس في تاريخ الطب. وذكر المقال أن ابن النفيس كثرت ألقابه، فلقب بابن النفيس نسبة لعائلته، ولقب بالمصري؛ لأنه عاش شطراً من حياته في مصر، ولقب بابن سينا الثاني لعظم مكانته في الطب بعد الرئيس ابن سينا، ولقب أيضاً بعبقري الطب العربي. كما أن معاصروه وصفوه بأنه كان شيخاً طويلاً، نحيفاً، أسيل الخدين، ذا مروءة، قيل إنه لم يتزوج قط، وفي روايات أخرى قيل \"إن له ابن يدعى أحمد ذكره عند حديثه عن اكتشاف الحواس، فقال\" إن ابني عندما كان رضيعاً نفر من أمه، وكانت قد تناولت بصلة، فأدركت إنه اكتشف حواسه\". كما استعرض المقال بعض مؤلفاته والتي تمثلت في (شرح تشريح القانون، والشامل في الصناعة الطبية، والموجز في الطب). كما أوضح أن أهم اكتشافاته كان اكتشاف الدورة الدموية الصغرى عندما درس العبور والدوران للدم بكامله برحلة عبر الجسم وجزء من الدم فحسب شارك في العبور الرئوي وبهذا أسس لاكتشاف الدورة الدوية الكبرى أيضا التي اكتشفها فيما بعد العالم الفيزيولوجي الإنكليزي وليم هارفي عام(1628). كما أن ما يميز ابن النفيس إلى جانب أنه طبيب كبير، أنه كان الطبيب الخاص للظاهر بيبرس، وأنه ألف كتباً في الفقه واللغة والمنطق وابتعاده عن التشابك مع المخالفين له بالرأي وعدم إضاعة الوقت في الرد المباشر عليهم سواء أكانوا فرداً أم مذاهب وهذا من شأنه أن يكون أمثولة تصلح للاقتداء. وأخيراً فإن ابن النفيس من السلسلة الذهبية في تاريخ العرب الطبي ويمكن أن يوضع مع من سبقوه من أعلام الطب العربي مع: الرازي وجابر بن حيان وابن سينا والبيروني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ابن النفيس : أول طبيب مكتشف للدورة الدموية الصغرى
سعى المقال إلى بيان أن ابن النفيس: أول طبيب مكتشف للدورة الدموية الصغرى. وذكر المقال أن\" دانييل جاكار\" الطبيبة التي تعمل في جامعة سانت إتيان بفرنسا، نشرت مقالاً بعنوان \" ابن النفيس هو أول مكتشف للدورة الدموية الصغرى\"، وفيه توضح بالقول\" أن في القرن الثالث عشر للميلاد جاء طبيب عربي ليتحدث عن القلب كمضخة تضخ الدم في الأوردة المنتشرة في كل أعضاء الجسم، ثم ينقي هذا الدم في الرئتين من أجل استمرار الحياة وإكساب الجسم القدرة على العمل حيث يخرج الدم من البطين الأيمن إلى الرئتين من أجل استمرار الحياة\". كما أوضح المقال إنه على الرغم من أهمية اكتشاف ابن النفيس إلا أنه لم يكن موضع اهتمام أطباء العصر الذي عاش فيه ولا اهتمام الطب في عالم الغرب، واستمر الحال على ما هو عليه إلى أن جاء الطبيب الإيطالي \"أندريا الباغو\"، الذي انكب على دراسة الدورة الدموية الصغرى التي اكتشفها ابن النفيس وتعمق في بنودها وتفاصيلها. وكشف المقال أن اكتشاف الدورة الدموية الصغري كان بحق واحداً من إسهامات واكتشافات ابن النفيس التي مهدت الطريق في عام (1628) أمام الطبيب الإنكليزي \"وليام هارفي\" مؤسس علم وظائف الأعضاء لاكتشاف الدورة الدموية الكبرى في جسم الإنسان. وأخيرا ًفإن الكثير من العلماء والأدباء أجمعوا أن ابن النفيس كان إنساناً حاد الذكاء، واسع المعرفة، مطلعاً على مختلف العلوم. واختتم المقال ذاكرا أن العلماء أجمعوا على تبني فكرة واحدة تتعلق بابن النفيس وهي انه كان إنسانا حاد الذكاء واسع المعرفة، مطلعا على مختلف العلوم، وهذا ما جعله يعزف عن الزواج لكي يتفرغ للعمل والبحث العلمي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ابن النفيس وعبقرية الملاحظة والإكتشاف
سلط المقال الضوء على ابن النفيس وعبقرية الملاحظة والاكتشاف. وتطرق المقال للحديث عن ابن النفيس وتصحيح ما أشكل في سيرة حياته. ثم أشار المقال إلى ابن النفيس وأوصافه وعاداته، وأن معظم الكتاب والمؤرخين ذكروا معظم صفاته في الخَلق والخُلق، فقالوا إنه كان \" شيخاً طويلاً، نحيل الجسم، اسيل الخدين، غاية في الجمال، ووقوراً، ذا هيبة واحترام لطيف المعاملة، ذا مروءة وورع، كما بين أن شهرته لم تقتصر على الطب فسحب، بل كان يعد من كبار علماء عصره في اللغة والفلسفة والفقه والحديث. ثم كشف المقال عن ابن النفيس ومنزلته الطبية، وبيان أن ابن النفيس تميز بأصالة الرأس واستقلال الفكر، واعتماد النهج التجريبي في إثبات الحقائق العلمية، من رصد ومشاهدة ومقارنة وملاحظة وإجراء وتجارب. وأن طريقته كانت تعتمد على تنظيم الغذاء أكثر من استخدام الأدوية، ثم إنه كان يفضل الأدوية المفردة على المركبة فهو بذلك عالم محقق ورائد في علم وظائف الأعضاء. كما أشار المقال إلى إنجازات ابن النفيس واكتشافاته، وأهم اكتشاف له هو اكتشاف الدورة الدموية الصغري، وإلى جانب ذلك اكتشف أن القلب يتغذى بوساطة الشاريين المنتشرة في أجزاء الجسم، كما اكتشف الاتصال بين أوردة الرئتين وشرايينها، وأن جدران أوردة الرئة أكبر بكثير من شرايينها. كما تحدث المقال عن المنهج العلمي لابن النفيس، وبيان أن ابن النفيس اعتمد في جميع مؤلفاته على معرفة أسرار الطبيعة بوساطة الملاحظة والدراسة والتجربة وتأصيل البحث وتحقيقه. وسرد المقال مؤلفات ابن النفيس والتي منها، كتاب الشامل في الصناعة الطبية، وكتاب شرح تشريح قانون ابن سينا، وكتاب المهذب في الكحل. واختتم المقال متحدثاً عن تكريم مدينة دمشق له بأطلاق اسمه على أحد أكبر المشافي فيها وهي مشفي ابن النفيس الجاثم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ابن النفيس القرشي : نفيس زمانه وطبيب عصره
سلط المقال الضوء على ابن النفيس (القرشي) نفيس زمانه، وطبيب عصره. فهو أبو الحسن علاء الدين علي بن أبي الحزم الخالدي المخزومي القرشي الدمشقي الملقب بـ \"ابن النفيس\"، وهو عالم موسوعي، وطبيب مسلم له إسهامات كثيرة في الطب، ويعد مكتشف الدورة الدموية الصغرى، وأحد رواد علم وظائف الأعضاء في جسم الإنسان، حيث وضع نظريات يعتمد عليها العلماء حتى الأن. وكشف المقال عن دور ابن نفيس في نقد و تصحيح نظرية \"جالينوس\"، ونظرية الدورة الدموية الصغرى لابن نفيس، والسيرة الذاتية لابن نفيس، ودراسة ابن نفيس لكتاب الموجز في القانون\" لابن سينا. وأوضح المقال إن ابن نفيس اتبع في دراسة كتاب ابن سينا على المقارنة، وتوصل من خلال هذا الكتاب إلى العديد من النتائج منها إن اليونان ومن سبقهم من الأمم، وكذلك العرب من بعدهم حتى عهد ابن نفيس لم يفهموا وظائف الرئتين والأوعية التي بين القلب والرئتين. وأكد المقال على أن ابن نفيس له فضل كبير جدا على الطب، وقد ظل هذا الفضل مغمورا طوال القرون السبعة الماضية، حتى جاء الطبيب العربي المصري الدكتور (محيي الدين التطاوي) فأتي بالدلائل القاطعة على إن ابن النفيس هو بلا منازع مكتشف الدورة الدموية الصغرى، وقد أورد ذلك فالرسالة التي تناول فيما هذا الموضوع والتي نال بها شهادة الدكتوراه عام 1934م. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ابن النفيس العبقري العربي المنسي
سلط المقال الضوء على ابن النفيس العبقري العربي المنسي. وذكر المقال أن ابن النفيس هو أول من اكتشف مثبت لكيفية مرور الدم من القلب إلى الرئة والعودة مرة أخرى، واستبدال ثاني أكسيد الكربون بالأكسجين الذي يعطي الحياة. كما بين أنه علامة فارقة لأولئك الذين يعتقدون أن العالم العربي أسس للاكتشافات والاختراعات الأوروبية لقرون، ثم تشوهت سمعته في حين نهضة أوروبا لتسيطر على العالم وتعيد كتابة قصة الاكتشاف العلمي. ثم أظهر المقال أن ابن النفيس يدحض الاعتقاد الغربي بأن النزعة المحافظة متزايدة في إسلام القرن الثالث عشر قد أنهت الاختراع العلمي والطبي الإسلامي في ذلك الزمن، ويذكر أخيراً العالم الحديث بالآلية المنسية حول كيف أن الترجمات القروسطية للمخطوطات العربية إلى اللغات الأوروبية نقلت الأفكار من عصر الإسلام الذهبي إلى عصر الظلام وأوروبا القروسطية. واستعرض المقال نبذة مختصرة عن حياة \"ابن النفيس\". وأشار أنه كتب في العديد من التخصصات بما فيها علم الفلك، واللاهوت، والشريعة الإسلامية، وحتى علم الاجتماع، وكتب أول رواية خيال علمي باللغة العربية\" الرسالة الكاملية في السيرة النبوية\" عن طفل نشأ في جزيرة صحراوية يتواصل فيما بعد مع العالم الأكبر. واستعرض المقال التخمين الأخير لابن النفيس وهو تخمينه المدروس أنه يوجد تدفق قليل للدم بين الوريد والشريان الرئويين. واختتم المقال طارحاً سؤال ينص على، هل أخذ هارفي أفكاره من ابن النفيس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الفكر الاقتصادي عند ابن النفيس في كتاب \الرسالة الكاملية\
تناول البحث استنباط الأفكار الاقتصادية التي عرضها ابن النفيس في كتاب \"الرسالة الكاملية\"، ودراستها ذلك الكتاب الذي يعد من جملة المصادر الاجتماعية التي اطلع عليها ابن خلدون وأفاد منها في كتابة مقدمته الشهيرة في علم العمران البشري. وقد اشتمل الكتاب على عدد من الأفكار الاقتصادية في موضوعات الإنتاج والتبادل والملكية والتوزيع والمالية العامة: . شمل مفهوم الإنتاج عمليات إنشاء المنفعة أو زيادتها، فأدخل ابن النفيس إلى الإنتاج المنفعة المكانية الناتجة عن نقل الشيء من مكان توافره وكثرته إلى مكان آخر (التجارة)، والمنفعة الشكلية التي من شأنها إنشاء المنفعة أو زيادتها عبر إدخال تغيير إلى شكل المادة؛ لتكون ملائمة لقضاء حاجات الإنسان، والمنفعة التملكية التي تسهل عملية التبادل. وأشار إلى ضرورة تقسيم العمل الحرفي في العمليات الإنتاجية. . وعرض لموضوع التبادل بالمعاوضة بوصفه ضرورة اجتماعية يفرضها التخصص في الأعمال لتداول الفوائض الإنتاجية بين الأفراد، كما أشار إلى تعارض المصالح أو التنازع الناشئ عن الاختلاف بين المتعاملين في نسبة أثمان الأشياء موضوع التبادل. . وتحدت عن أسباب الملكية الخاصة ووسائل حمايتها؛ فقسم أسباب الملكية الخاصة إلى ما يجري بالتداول كالبيع والإجارة، والى ما يكون برفع الاستيلاء كالعتق، ودعا إلى ضرورة فرض تشريعات اقتصادية لحماية الملكيات الخاصة. . وأشار إلى نوعي التوزيع، وأكد ضرورة التوزيع التوازني (الشخصي) لتمويل المشروعات التعليمية والصحية. . كما عرض للإيرادات والنفقات العامة، وقسم الإيرادات إلى إيرادات دورية كالزكاة، وإيرادات استثنائية كالضرائب، وحدد وجهات الإنفاق العامة لهذه الإيرادات بما يراعي خصوصية كل إيراد وغرضه على حدة.