Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "ابن بركة، المهدى، ت. 1965 م"
Sort by:
علاقة ابن بركة بالشيوعية والشيوعيين
هدف المقال إلى دراسة علاقة ابن بركة بالشيوعية والشيوعين. وتناول المقال عدة محاور، تمثلت في طبيعة التفاعلات بين ابن بركة والشيوعيين، وعلاقة المهدي بن بركة بالشيوعيين، ومسار ابن بركة قبل وبعد انشقاق حزب الاستقلال، والوطنية المغربية، والاختلاف حول انضمام المغرب بالميثاق الأطلسي. كما أوضح المقال قضية منع الحزب الشيوعي المغربي، والتميز بين كتابات ابن بركة المرتبطة بالمرحلة الأولي وبين كتاباته في المرحلة الثانية قبل وبعد انشقاق حزب الاستقلال. كما ألقى المقال الضوء على عمل ابن بركة كملمح إيديولوجي وعقائدي للعديد من شيوعي الفترة، وتطويره لمصطلح الشعب. وتوصل المقال إلى أن علاقات ابن بركة بالشيوعيين عكست الأجواء التي سادت بين الحزب الشيوعي المغربي وحركة التحرر الوطني بحساسية يسارية. كما توصل إلى أن ابن بركة يعتبر رمز الاتحاد الوطني للقوات الشعبية . كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
اختفاء بن بركة ثمن لمخزنة نهائية للبلاد
هدفت الدراسة الى الكشف عن اختفاء بن بركة كثمن لنضاله ضد الاستعمار. حيث تناولت اختطاف واحتجاز الزعيم العالمثالثي المغربي المهدي بن بركة واغتياله. واستمرار عملية اغتيال الزعيم العالمثالثي. كما سلطت الدراسة الضوء على اللقاء والاستماع لمبعوث العاهل المتسلط الذين أتو لعدة شهور لسويسرا وفرنسا ليقنعوه بضرورة العودة ضامنين له حرية وأمن العمل عند رجوعه للبلد، واستمرار إيمان ابن بركة بأن مغارب الشعوب تسوده الديمقراطية والتكامل الاقتصادي وكرامة المواطنين في إطار حكم منفتح انفتاحا حقيقا. وتطرقت الدراسة إلى الملكية المطلقة التي شكل ابن بركة فيها وحده حاجزا رئيسيا أمام استكمال خططها الملتبسة التي احتفظت بها للتحكم في رقاب رعاياها. وكذلك عرضت الدراسة عبارات الحسن الثاني التي كان يصرخ بها بسخرية من فوق جنبات البساط الأخضر للكولف الملكي. وخلصت الدراسة الى أن الزعيم العالمثالثى ظل يغتال منذ خمسين سنة. فبالنسبة للمخزن ينبغي محو تعاليمه ونضالاته ودفنها معه. ولهذا نفهم لماذا ظل عدد كبير من المسئولين والمتواطئين سواء كانوا مغاربة أو أجانب متشبثين وملتزمين بالكتمان التام في موضوع تصفيته على اعتبار أن هذه الجريمة ظهر أنه تآلفت عليها نيات ومصالح متشابكة من طرف عدد من دول العالم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ابن بركة والحقيقة السياسية الراسخة فى الشعب المغربى
هدف المقال إلى تسليط الضوء على شخصية المهدي ابن بركة والحقيقة السياسية الراسخة في الشعب المغربي. وتضمن المقال عدة عناصر هي أزمة الستينات، خطورة الوضعية العامة، القسم الملكي. وأشار المقال إلى أن الوضعية العامة للبلاد في الوقت الحالي وهو على أعتاب القرن الواحد والعشرين تحمل ملامح شبيهة بما كانت عليه الوضعية أثناء اختفاء المهدي بن بركة. وتطرق المقال إلى الأزمة العامة التي مرت بها المغرب خلال سنوات الستينات ومنها أزمة ركود الاقتصاد وتدني مستوى العيش وارتفاع البطالة. وأوضح المقال الإجراءات التي أعلنها بن بركة للتغلب على هذه الأزمة ومنها الإصلاح العميق للبنيات وتبني نظام حرية الإنسان وتحرير المرأة واعتماد تعليم عصري. وعرض المقال لقاء بن بركة مع الأمير مولاي علي وإعلانه لاستعداد الحزب لتحمل مسؤولياته في عدة أطر كالتأسيس لحكومة اتحادية متجانسة تشارك فيها شخصيات تحظى بثقة الملك. واستعرض المقال الوضعية العامة الخطيرة للمغرب في أوائل القرن الواحد والعشرين سواء في ميدان التربية والتكوين والإدارة المغربية. وأوضح المقال القَسم الملكي بتغيير الوضع في البلاد حتى لا تغرق في أعماق التخلف والولوج بجدارة للقرن الواحد والعشرين. واُختتم المقال بالإشارة إلى حب الشعب المغربي لابن بركة وانه مازال حيا في وعيهم وأن مشعل نضاله مازال بين أيدي رفاقه في النضال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ابن بركة والمغرب من خلال النضال ضد الديكتاتورية فى إسبانيا
استهدف المقال تسليط الضوء على شخصية المهدي ابن بركة ونضاله بالمغرب ضد الديكتاتورية في إسبانيا. وتطرق المقال إلى البحث عن العلاقة بين اليسار الإسباني المناهض للفرنكوية وبين الوطنية التقدمية المغربية. وتضمن المقال عدة عناصر هي سبر غور الجالية المنفية في المغرب، المهدي بن بركة من خلال الأرشيف الإسباني، ابن بركة والمؤتمر الثالث للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ابن بركة لاجئ سياسي في مليلية، التعتيم على صورة المهدي بن بركة أثناء منفاه في الأرشيف الإسباني، مؤتمر القارات الثلاث من منظور إسبانيا. وتطرق المقال إلى معاناة اليسار الإسباني المحكوم عليه بالمنفى من قبل الجنرال فرانكو، من ظروف خاصة ومن أوضاع صعبة، حيث عاش معزولا في العديد من الدول من بينها بلاد المغارب، وأضيف إلى هذه الأوضاع انخفاض التفاهم المتبادل بين قضايا الوطنية المغربية من جهة وبين الجمهوريين الإسبان من جهة أخرى. وأظهر المقال أن عملية استقلال المغرب لم يبالي بها معظم الأوروبيين مادامت لم تضايقهم، بما في ذلك حتى بعض الأوساط التقدمية. وأوضح المقال أن خلال سنوات الستينيات التي عاش الجمهوريون الإسبان المنفيون في المغرب لم تكن علاقاتهم بالبلد المضيف جيدة. وتطرق المقال إلى اختفاء ذكر ابن بركة من التوثيق الإسباني ثم ظهوره بعد مشروع إنشاء مكتب للاتحاد الوطني للقوات الشعبية في مدريد. وأُختتم المقال بالإشارة إلى أن غياب ابن بركة في الصحافة التقدمية الموزعة سرا في إسبانيا يعتبر دليل على البعد والتجاهل المتبادل ما بين اليسارين، الإسباني والمغربي، ومع ذلك فان ابن بركة لم يتم تجاهله من قبل واحدة من دور النشر التقدمية وأصبح ابن بركة من بين شخصيات الأساطير السياسية التقدمية الإسبانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ابن بركة، الأممى
استهدف المقال تسليط الضوء على شخصية المهدي بن بركة. وتضمن المقال نبذة عن تكريم ابن بركة من قبل معهد المغارب-أوربا ومجلة بوليتيس بمناسبة الذكرى الثلاثين بعد اختفاءه. وأشار المقال إلى وعي بن بركة بأهمية التعليم كأداة للتحرير وترأُسه لأول لجنة تم تكليفها بإصلاح التعليم. وأظهر المقال أن سن ابن بركة لحظة اختطافه يوم الجمعة 29 أكتوبر 1965 لم يكن يتجاوز خمسا وأربعين سنة. قضى أكثر من ثلاثين منها مناضلا وست سنوات بين جدران المعتقلات. وتطرق المقال إلى موقف ابن بركة من الاستعمار ومطالبته بالاستقلال الحقيقي من خلال الإدارة الذاتية للمصير وتحقيق الاكتفاء الذاتي سواء على مستوى الدخل الوطني أو على مستوى الموارد الطبيعية. وأشار المقال إلى التقرير الذي قدمه بن بركة للأمم المتحدة في باريس لإدانة الاستعمار بالمغرب ومطالبته للأمم المتحدة باحترام التزاماتها تجاه الدول المستعمرة وضرورة تمتع شعوبها بحقوق الأنسان. وأظهر المقال شغف ابن بركة بتحرير العالم الثالث وتحسين مستوى معيشته، ودوره في القضية الجزائرية والفلسطينية، وإعداده لمؤتمر القارات الثلاث. وأُختتم المقال بالإشارة إلى أن ابن بركة سيظل رغم اختفاءه حاضرة ترمز إلى فترة مهمة من التاريخ المعاصر ولتطور الإنسانية نحو تحرير البشر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المهدى بن بركة والمسألة الدستورية فى مغرب بداية الاستقلال
هدفت الدراسة الى تسليط الضوء على المهدي بن بركة والمسألة الدستورية في المغرب منذ بداية الاستقلال. حيث تناولت الدراسة تصورات المهدي بن بركة للبناء الديمقراطي في بداية الاستقلال. والموقف من مشروع دستور 1962. وكذلك الانتخابات تطبيقا لمقتضيات الدستور 1963. وأشارت نتائج الدراسة الى أن قضية البناء الديمقراطي شكلت عبر الدستور قضية أساسية في فكر المهدي بن بركة خلال مساره السياسي الحافل بالدينامية والتطورات. وإذا كانت فترة بداية الاستقلال وانتمائه لحزب الاستقلال قد ميزتها الدعوة إلى الانتخابات المحلية كمقدمة للانتخابات الوطنية مع غياب الإلحاح على المطالبة بالدستور. فإن فترة بداية 1960 بعد تزعم المهدى لإنشاء الاتحاد الوطني للقوات الشعبية أصبحت فكرة وضع الدستور عبر الديمقراطية الشعبية تحتل حيزا هام في فكره وهو ما تجلي بوضوح خلال حملة مقاطعة الاستفتاء الدستوري لسنة 1962، وساير المهدي تصورات حزبه ومواقفه السياسية مع انفراده ببعض الأفكار الشخصية التي كانت في اتجاه خلق توافق سياسي مع المؤسسة الملكية يقضي بتقاسم السلطة والعمل على الموافقة الإيجابية على مشروع الدستور. خلافا لما عبرت عنه قيادات أخرى داخل الحزب كعبد الرحيم بو عبيد ومحمد البصري. لكن يبقي الأكيد في المسألة هو دفاع المهدى المستميت عن فكرة الديمقراطية عبر الانتخابات سواء الانتخابات المحلية أو الوطنية لوضع مجالس تمكن من تدبير الشأن العام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المهدى بن بركة من باندونج لهافانا
استهدف المقال تسليط الضوء على المهدي بن بركة من باندونج لهافانا. أشار المقال إلى أن ذكرى المهدي لا تنحصر لدى شعب المغرب كونه بطل الاستقلال والنضال ضد الاستبداد. وإنما يمتد ذكراه لدى شعوب القارات الثلاث. فكان مناضلا في قلب حركة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، ساعياً لبناء صرح التضامن الشامل لشعوب الجنوب في القارات الثلاث لمقاومة الامبريالية والاستغلال على المستوى العالمي. وعرض المقال دوره في التحرر الوطني حيث نقل ابن بركة معنى قيادة التحرر الوطني من الكاريزمية الضيقة إلى آلية للحركات الشعبية. خَلقت بعد اغتياله تنوعات على طريق المقاومة حتى تحررت فيتنام وتحرر الجنوب الإفريقي واستقرت الثورة في كوبا وشاع تراث المقومة والصلابة في أمريكا اللاتينية. وتطرق المقال إلى كيفية تجديد باندونج وحركة القارات الثلاثة. وأشار المقال إلى أن المهدى لم يكن بعيدا عن الحركات الاجتماعية والمنظمات الشعبية وهو من اتضح من دعوته لانعقاد مؤتمر القارات الثلاث. وأوضح المقال أنه لا يمكن تصور نهوض لحركة مناهضة الرأسمالية والعولمة الضارية إلا باستعادة التعامل مجدداً مع كثير من مفردات الثقافة السياسية التي صاحبت حركة بناء الكتلة الشعبية للجنوب في هافانا 1966. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
عندما أعلن الفقيد عبدالسلام المودن في ذكرى مرور ربع قرن على اغتيال الشهيد المهدي بن بركة انتماءه للحركة الاتحادية التاريخية من \أوراقه المفتوحة\ على صفحات جريدة \أنوال\ \لن نسمح بتكرار المأساة أبدا\
استعرضت الورقة كلمة الفقيد عبد السلام المودن في ذكرى مرور ربع قرن على اغتيال الشهيد المهدي بن بركة بعنوان لن نسمح بتكرار المأساة أبداً. فذكر عبد السلام المودن أنه لم يكن يعرف بالضبط في بدايات انخراطه بالنضال السياسي، لماذا كان كلما يفكر في المهدي بن بركة، إلا ويخطر بباله في نفس الوقت اسمان آخران هما، إيلتش لينين، وروزا لكسمبورغ. وأشارت الورقة إلى اعتقاده بأن لا يمكن للتحليل السياسي أن يكون علمياً، إلا إذا نبع من، وتأسس على، موقع تاريخي محدد، فالمثقف الثوري، والذي يريد القيام بالثورة من أجل كل الطبقات الثورية، وليس من أجل طبقة ثورية واحدة، ينتمي إليها اجتماعياً هذا المثقف المجرد إن وجد، فهو لا يوجد إلا في الذهن التجريدي. وتناولت الورقة تساؤل عبد السلام المودن حول لماذا انتصر لينين، ولماذا اهزم المهدي وروزا، ولماذا كانت نهاية حياة لينين الشخصية والسياسية نهاية سعيدة، ولماذا كانت نهاية المهدي وروزا، نهاية درامية ومأساوية مرتبطة بالقتل الجسدي والاغتيال السياسي. واختتمت الورقة بقول عبد السلام المودن بأنه لم يكن في يوم من الأيام عضواً في الاتحاد إلا أنه أعلن انتماؤه للحركة الاتحادية التاريخية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021