Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
276 result(s) for "ابن تيمية، أحمد بن عبدالحليم، ت. 728 هـ"
Sort by:
الاجتهاد في توجيه المقالات المشكلة في أصول الفقه
هذه الورقة تهدف إلى دراسة طائفة من المقالات المشكلة في أصول الفقه التي عني تقي الدين ابن تيمية بمعالجتها وتوجيهها، وقع الاختيار بعد الاستقراء لتراثه على أربع مقالات منها، وهي: مقالة السمينة في حصر مدارك العلم في الحواس، ومقالة جمهور الأصوليين في ندرة العموم المحفوظ، ومقالة الشافعي وأحمد في نفي نسخ القرآن للسنة، ومقالة العنبري في تصويب كل مجتهد، تناولت في كل مقالة ثلاثة أمور: نسبتها، وجهة الإشكال فيها، ومعالجة ابن تيمية لها، واتبعت في دراسة المقالات المطروحة المنهج التحليلي النقدي. ونتج عن هذه الورقة: ظهور امتياز البحث التيمي بسعة الاطلاع على المقالات، والنظر الناقد في التعامل معها على مستوى النسبة والتحرير والتوجيه، والتصدي للقضايا المشكلة التي يقل تعرض الأصوليين لها، مع التحقيق في توجيه ابن تيمية لتلك المقالات. والتوصية بالعناية بتحرير المقالات في العلوم والتحقيق في مشكلها، ومعالجته وفق المنهج الصحيح، وملاحظة ذلك وتصحيحه في الدراسات المعاصرة، والاستحثاث على الكتابة الموسعة في هذا المجال عند ابن تيمية وعند غيره من نقاد الأصوليين المعنيين بذلك.
النقد الفقهي بوصف الغلط عند ابن تيمية
يسلط هذا البحث الضوء على النقد الفقهي بوصف الغلط عند ابن تيمية من خلال الوقوف على المسائل التي استعمل فيها صيغة \"الغلط\" في انتقاداته الفقهية. والمنهج المتبع في البحث هو المنهج الاستقرائي والتحليلي المقارن، فقمت باستقراء الأقوال الفقهية التي انتقدها ابن تيمية بوصف الغلط في باب الطهارة والصلاة من كتاب مجموع الفتاوى، ثم قمت بتحليل جميع جوانب المسألة المنتقدة من حيث بيان سبب وصف القول بالغلط، وأقوال الفقهاء في المسألة، وأدلتهم، وذلك لإدراك صحة وصف القول بالغلط من عدمها. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها: أن ابن تيمية لا يوصف القول الفقهي بالخطأ إلا أن كان القول ضعيفا جدا، بحيث لا يمكن تصحيحه أو القول به. وكان مخالفا لنص القرآن، أو السنة المتواترة، أو السنة الصحيحة الصريحة، أو الإجماع، أو القواعد الأصولية، أو القياس الجلي، أو مقاصد الشريعة، أو يكون هناك خلل وقصور في تصور المسألة الفقهية.
ضوابط الفكر التربوي المقارن من منظور الفكر التربوي الإسلامي
هدفت الدراسة الوصفية الاستنباطية إلى التعرف على مفهوم الفكر التربوي المقارن وأهدافه وأهميته وأهم إشكالاته وضوابطه من منظور الفكر التربوي الإسلامي، ثم بيان تطبيقات ضوابط الفكر التربوي المقارن عند ابن تيمية (نموذجا) للفكر التربوي الإسلامي، وكان من أهم نتائج الدراسة أنها أظهرت أهدافا مرحلية تتعلق بالوضع المعاصر للتربية المقارنة وإشكالاتها وما يمكن أن تقدمه من تنظيم وترتيب إجرائي نظري، وأظهرت أهمية الفكر التربوي المقارن، الذي تعززه الأوضاع العالمية المعاصرة، وما يحمله المزاج التربوي السائد من تحديات فكرية، ودور الفكر التربوي المقارن في رعايتها، وأظهرت اتجاهين رئيسين تجليهما الدراسات المقارنة باعتبار مراعاة خصوصيات الفكر التربوي الإسلامي المقارن، كما كشفت الدراسة عن أهم المشاكل التي يواجهها الفكر التربوي المقارن، والتي تلتقي مع مشاكل التربية المقارنة، مع فروق نوعية اقتضتها طبيعة بحث الفكر التربوي المقارن، وقدمت الدراسة مجموعة من الضوابط، بعد استقراء أدبيات الدراسات المقارنة والتربية المقارنة، مع رعاية الخصوصية التي ينفرد بها الجانب النظري عن التطبيقي، ثم أظهرت الدراسة تطبيقات هذه الضوابط عند الإمام ابن تيمية باعتبار ذلك نموذجا توفرت فيه خصائص ومميزات تكاد تكون مطابقة للظروف المعاصرة من حيث المستوى الفكري.
استدراكات ابن تيمية على كتب الفقه والأصول
يتناول هذا البحث استدراكات شيخ الإسلام ابن تيمية على كتب الفقه والأصول، والاستدراك له معنيان، الأول: مطلق إلحاق شيء بشيء، والثاني: التعقيب على قول أو عمل، إما برده أو تغليطه أو تضعيفه أو إصلاح الخطأ فيه بإكمال نقص أو إزالة اللبس عنه ونحوها من أغراض التعقيب، وهو المعنى المراد في البحث، وقد جمعت من خلاله ما يتعقبه ابن تيمية من الأمور التي طالعها في كتب الفقه والأصول فكان له رأي في التعقيب عليها، واتبعت المنهج الاستقرائي ثم الوصفي التحليلي، وقسمته إلى مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة. تناول المبحث الأول استدراكات ابن تيمية على كتب الفقه والأصول من حيث ما يعارض صحة الدليل، كالأحاديث الباطلة، والمسائل التي عارضت الدليل الصحيح، والصوارف التي يتم العدول بها عن الأخذ بالدليل الصحيح، واهتم المبحث الثاني باستدراكاته على كتب الفقه والأصول من حيث ما يعارض صواب الاستدلال بالدليل، كاتباع علم المنطق والتأثر به في الاستدلال، وإطلاق بعض الألفاظ الواردة في الكتاب والسنة على غير المعنى المراد فيهما، والتقصير في الاستدلال لما تدل عليه الأدلة وتثبته، وتوصل الباحث إلى صحة هذه الاستدراكات جميعها وتأييدها عنده.
موقف ابن تيمية من الفرق الإسلامية في عصره (661-738 هـ.)
يعد ابن تيمية من أكبر علماء الإسلام والمنظرين له فقد سخر قلمه للذود عن الإسلام والرد على كل التهم التي وجهت للإسلام والجدير أن ابن تيمية عاصر الدولة المملوكية التي واجهت الصليبيين والمغول وكان لابن تيمية باع طويل في الجهاد في ساحات المعارك. لذلك يعد ابن تيمية عالما مجاهدا لا يخشى قول كلمة الحق فالمصادر تحدثت أنه سجن عدة مرات دفاعا عن رأيه لذلك يعد رأي ابن تيمية في الفرق الإسلامية سواء السنية أو الشيعية، ذات قيمة حقيقية جديرة بالدراسة والمناقشة، من أجل ذلك تم تقسيم الدراسة للنقاط التالية أولا: ترجمة ابن تيمية. ثانيا: تعريف الفرق الدينية الإسلامية في عصر ابن تيمية. ثالثا: موقف ابن تيمية من الفرق الدينية الإسلامية السنية. رابعا: موقف ابن تيمية من الفرق الدينية الإسلامية الشيعية. لذلك اتبع الباحث المنهج التاريخي التحليلي فوصلت الدراسة لنتائج وتوصيات مهمة وجديرة بالدراسة ومن أهمها أن ابن تيمية كفر الفرق الدينية الإسلامية الخارجة عن الشريعة الإسلامية بشكل واضح وصريح بل وضع ابن تيمية خطة كاملة لكيفية مواجهة هذه الفرق والقضاء عليها وتشمل الخطة جزء فكري علمي وجزء منها يعتمد على استخدام السلطان للقوة ضد هذه الفرق وبعد تكفير ابن تيمية للفرق الدينية الإسلامية، -المخالفة للشريعة الإسلامية- بين الفرقة المؤمنة والناجية من عذاب الله، وهي من اتبعت التعاليم الدينية من مصادر الشريعة الإسلامية- القرآن الكريم والسنة النبوية- دون تحريف أو تغيير.
ردود ابن تيمية على القانون الكلي عند فخر الدين الرازي
يدور هذا البحث حول ردود شيخ الإسلام ابن تيمية على القانون الكلي عند الإمام فخر الدين الرازي الذي قال به في مؤلفاته لاسيما في كتابه (أساس التقديس)، والذي عرف فيه القانون الكلي بأنه \"تقديم العقل على الشرع عند مظنة التعارض بينهما\"، وقد دلل على كلامه هذا بحجج من عنده. وهذا ما دعا شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن يؤلف كتابه (درء تعارض العقل والنقل)، أي استحالة وامتناع التعارض بين العقل السليم والشرع الصحيح، للرد على (أساس التقديس) الذي قال فيه الإمام الرازي بالقانون الكلي. وقد أبطل شيخ الإسلام ابن تيمية هذا القانون في كتابه (درء تعارض العقل والنقل) بأن رد عليه رداً إجمالياً ثم ردوداً تفصيلية في أربعة وأربعين وجهاً، مبيناً فيها عوار القانون الكلي وبطلانه، وأنه يطعن في الخالق سبحانه وتعالى وفي كتابه الكريم، ويطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم وفي سنته الشريفة، بل إنه يطعن في العقل السليم وفي الفطر السوية، فضلاً عن تناقضاته. ومع ذلك فإن الإمام فخر الدين الرازي لم يقصد معارضة الشرع، بل كان يقصد حمايته؛ لهذا وجب إحسان الظن بالإمام فخر الدين الرازي، لأنه كان مجتهداً في مسألة القانون الكلي، وإن كان اجتهاده في غير محله؛ لأن مسائل العقيدة لا اجتهاد فيها مثل مسائل الفروع، ونعلم أنه كان يتعبد الله تعالى بهذا القانون الجائر حسب ما أداه إليه عقله، ونجزم أنه أراد تنزيه النص الشرعي إلا أنه وقع في تعطيله من غير قصد، بل بنية حسنة. وهذا ينطبق على أصحاب النوايا الحسنة من الفلاسفة والمتكلمين الذين لم يعارضوا الشرع ويقدموا عليه العقل من باب الهوى والشيطان.
المسائل المخرجة على المفهوم والمطلق والبيان
يتناول هذا البحث جملةً من المسائل الفقهية التي خرّجها شيخ الإسلام ابن تيمية على أصولٍ أصولية تتعلق بالمفهوم والمطلق والبيان، مبينًا أثر القواعد الأصولية في استنباط الأحكام الشرعية وربط الفروع بأصولها. افتتحت الباحثة ببيان أهمية تخريج الفروع على الأصول، وأن فهم الارتباط بين الأحكام الجزئية والقواعد الكلية يعين على إحكام النظر الفقهي ويكشف عن منهجية الاستدلال. ثم عرضت الدراسات السابقة وأهداف البحث، وقسمته إلى ثلاثة مباحث: الأول في المسائل المخرجة على المفهوم، مع بيان معنى الأصل وأن المفهوم لا عموم له عند ابن تيمية، وأن دلالة المفهوم لا تقتضي مساواة المسكوت عنه بالمنطوق في جميع الأحوال، وإنما يُنظر إلى تحقق العلة وانتفاء الفارق، ومثّلت لذلك بمسائل الطهارة كبلوغ الماء قلتين وحكم نجاسته. والمبحث الثاني في المسائل المخرجة على المطلق والمقيد، وبيان أن كل ما صح أن يكون دليلًا شرعيًا جاز تقييد المطلق به، مع تعريف المطلق والمقيد وبيان الفرق بين العام والمطلق، وتطبيق ذلك على مسائل فقهية استند فيها ابن تيمية إلى هذا الأصل. أما المبحث الثالث فخصصته للمسائل المخرجة على قاعدة عدم جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة، موضحة أن البيان إذا احتيج إليه لا يجوز تأخيره، واستدلت بمسائل كطهارة المني وحكم أبوال ما يؤكل لحمه، مبينة وجه تخريجها على هذا الأصل. وختمت الباحثة بأبرز النتائج، مؤكدة عناية ابن تيمية بالقواعد الكلية واستعمالها في تخريج الفروع، وداعية إلى مزيد من الدراسات التي تعنى بجمع قواعده الأصولية وتحليلها. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI