Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام، 1263-1328 فلسفة"
Sort by:
قضية التأويل عند الإمام ابن تيمية : دراسة لمنهج ابن تيمية للإلهيات وموقفه من المتكلمين والفلاسفة والصوفية
والكتاب الذي بين أيدينا يتناول قضية من أهم القضايا التي شغلت الفكر الإسلامي، وشكلت مثار خصومة بين أهل السنة والفرق المخالفة على اختلاف مذاهبها وطوائفها، فلا غرو إذن أن يكون لابن تيمية وهو من هو دور بارز في السجال الحاصل في هذه القضية، وهو ما دعا المؤلف لأن تكون دراسته عن موقف ابن تيمية من هذه القضية في هذا الكتاب الذي نتعرض له بالتعريف.
ما الذي يربط دمشق بباريس ؟ : تحليل مقارن لابن تيمية وغريغوري الريميني : نقض المنطق الأرسطي لتسويغ الوحي الإلهي في التراث الإسلامي والمسيحي
هذا الكتاب يقدم تحليلا تاريخيا مقارنا لابن تيمية دمشقي المنشأ والراهب الأوروبي غريغوري أستاذ علم اللاهوت في باريس في إطار التراث الديني والفلسفي لكل منهما حيث نفض كل منهما أتباع المذهب الأرسطي في إثبات الوحي الإلهي في الديانة الإسلامية والديانة المسيحية على التوالي فقد كفلت حركات الترجمة التي انتقلت من بغداد إلى طليطلة فيما بعد نقل الأعمال العلمية والفلسفية اليونانية إلى العالم الإسلامي في أثناء الخلافة العباسية وإلى العالم الأوروبي المسيحي في القرن الحادي عشر وبحلول القرن الرابع عشر كان لكل من التراث الإسلامي والتراث الأوروبي الديني تاريخ طويل من استيعاب منطق أرسطو.
تربية العقل لدى مفكري الإسلام (الغزالي، ابن رشد، ابن تيمية)
إن اشتغالنا بتربية العقل لدى بعض مفكري الإسلام، الأول : حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي من المشرق العربي والثاني أيضا من المشرق العربي : شيخ الإسلام ابن تيمية، والثالث : ابن رشد فيلسوف قرطبة والشارح الأكبر لأرسطو من المغرب العربي هي رغبة منا في تنقية أصول الفكر التربوي العقلاني للتراث دون أن يشوبه شوائب الدهر على أيدي المغيرين والمحرفين في تراث المسلمين وليس برغبة تكرار ما كتب عنهم. ومن هنا كان لزاما علينا تربية أبنائنا، وعقليتهم لتصبح عقلية علمية إسلامية بحيث ينظرون إلى الحياة وما بعدها، بالمنظار الإسلامي، وكلما ازداد نموا من الناحية العقلية والعلمية يستطيعون رؤية الحقائق أكثر، ورؤية أدلة الله في الكون أكثر، وبالتالي يزدادون إيمانا ورسوخا في العقيدة وتحمسا لها ودفاعا عنها وتضحية في سبيلها.
نقد المنطق الأرسطي بين السهروردي وابن تيمية
يتناول دراسة مقارنة في الفكر الفلسفي والمنطقي بين اثنين من كبار الفلاسفة المسلمين، وهما شهاب الدين السهروردي وابن تيمية. يركز الكتاب على نقد كل منهما للمنطق الأرسطي الذي كان له تأثير كبير في الفلسفة الإسلامية، لكنه لم يكن مقبولا عند بعض المفكرين، يعرض الكتاب بشكل مبدئي مفهوم المنطق الأرسطي الذي يعتبر جزءا من الفلسفة اليونانية، خاصة فيما يتعلق بالنظرية القياسية (القياس المنطقي) التي طرحها أرسطو، هذا المنطق كان له تأثير كبير على الفلاسفة المسلمين في العصور الوسطى، وكان الأساس في تعليم الفلسفة والمنطق.
إصلاح العقل في الفلسفة العربية من واقعية أرسطو وأفلاطون إلى اسمية ابن تيمية وابن خلدون
يخصص المؤلف القسم الأول بكامله سعيا إلى فهم الشروط المعدة للنقد الفلسفي واستخلاصا للنتائج الفلسفية النظرية والعملية وللتشاجن بين البعدين أما القسم الثاني فيتعلق بالأسمية السالبة نظريا وعمليا أو بدحض الواقعية وذلك في علمي النظر (الرياضيات والمنطق) وعلمي العمل (السياسات والتاريخ)، وأما القسم الثالث فيتعلق بالاسمية الموجبة أو بفك الأرتباط بين العلم النظري والعلم العملي.