Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام، 1263-1328 نقد وتفسير"
Sort by:
ضوابط في النقد : دراسة في عقل ابن تيمية النقدي
by
السفياني، عبد الله بن رفود مؤلف
in
ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام، 1263-1328 نقد وتفسير
,
النقد
,
الفلسفة الإسلامية
2014
هذه الدراسة تنظر إلى الجانب الإيجابي في العقل النقدي التيمي وتتجنب محاورة ابن تيمية نقديا لأنها تروم الإفادة من التجربة في صورتها الإيجابية، ولأن الشق الآخر يحتاج إلى بحث خاص وتقتنيات بحثية خاصة. فابن تيمية مارس نقدا فقهيا دقيقا، ومارس نقدا فلسفيا عميقا لكثير من المدارس الفلسفية، ومارس نقدا كلاميا للفرق والملل الكلامية، وعالج بنقده كثيرا من المباحث الصوفية سواء الصوفية العملية أو الصوفية الفلسفية، ومارس نقدا حديثيا. ويرمي المؤلف إلى أن يسهم هذا الكتاب في ترشيد العملية النقدية التي بدأت الممارسة لها تنشط شيئا فشيئا في كتابات المهتمين بالدراسات الفكرية والشرعية والثقافية لتتحرر من سطوة البغي والظلم وسطوة الإعلام الذي يستثمر في النقد ليحيله إلى حدث وسبق بالترويج والتشهير.
الخطاب الحجاجي عند ابن تيمية : مقاربة تداولية
by
الشهري، عبد الهادي بن ظافر مؤلف
in
ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام، 1263-1328 نقد وتفسير
,
الإقناع (بلاغة)
,
الخطابة العربية تاريخ ونقد
2013
يعد الخطاب الحجاجي، منذ القدم، أفضل وسائل التواصل السلمية لحل الإختلافات. لكنه، مع تنامي استعمالاته، وتنوع ساقاتها، استحال من وسيلة تحل الإختلافات ابتداء إلى موطن يكتنف الإختلافات انتهاء. فاجتهد كثير من الباحثين قديما وحديثا في تحليله للوقوف على جوهر الإختلاف، فتجلى لهم أنه يتمحور حول منطق الخطاب الحجاجي، وذلك عندما كان المنطق الصوري (الأرسطي) هو المنوال الأصيل، الذي ينسج به الخطاب، فاجتهد أولئك لإصلاح المنطق، وذهبوا كل مذهب. وكان ابن تيمية من أبرز أولئك العلماء الذين أسهموا في ذلك، فلم تكن أفكاره المنطقية إلا توخيا لإصلاح منطق الخطاب الحجاجي تحديدا، وما تميوت به هذه الإسهامات هو أنها قد تأسست على مقتضيات المقاربة التداولية (كما تجلت بأطروحاتها في الدراسات اللسانية المعاصرة) وهو ما منحها واقعية لمناسبتها طبيعة الخطاب الحجاجي كما يجري في الواقع. وميزها بالموثوقية فتبوأت مكانتها، لهذا حاولنا، في هذا العمل، استصفاء رؤيته التداولية عن منطق الخطاب الحجاجي، الذي ثبت بأنه لم يعد إلا المنطق التداولي، ليغدو هو المنطق لنسج الخطاب الحجاجي في ما يمكن أن نسميه المنوال البديل.