Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
64 result(s) for "ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام، 661-728 هـ"
Sort by:
منهج شيخ الإسلام ابن تيمية في تقويم المخالفين في العقيدة
يعتبر شيخ الإسلام ابن تيمية علامة فارقة في تاريخ العقيدة الإسلامية، لما قام به من تجديد الدين على رأس القرن الثامن الهجري في مختلف علوم الشريعة لا سيما العقيدة. لقد عاش شيخ الإسلام في خضم من أمواج بد متلاطمة، ورياسات دينية وسياسية مخالفة، فلم يثنه ذلك عن بيان الحق والصدع به تقريرا، وتصنيفا، وسلوكا. ولقي في ذات الله من الأذى الحسي والمعنوي، ما لقيه أتباع المرسلين فصبر واحتسب. وقد حباه الله العلم الواسع، والفهم الثاقب. وهذا البحث يسلط الضوء على سعة علمه، وقوته في الحق مع عدله في نقد مقالات كثير من الفلاسفة والمتكلمين. وقد أظهر هذا البحث اعتماد شيخ الإسلام في تقويمه للرجال، والحكم على المخالفين في العقيدة، على علم بأحوالهم، وحسن تصور وإدراك لمقالاتهم، مع التزام (العدل) الذي هو خلق أصيل في الدين، وقيمة رفيعة في معاشرة الخلق، وقد طبق شيخ الإسلام هذا المعنى الجليل أحسن تطبيق مع مخالفيه. كما ظهر بوضوح قدرة شيخ الإسلام على التمييز بين المشتبهات، والتسوية بين المتماثلات، والتفريق بين المختلفات، فقد آتاه الله ميزانًا دقيقًا، ومعيارًا مستقيمًا مايز به بين المقالات، وقدر فيها المسافات قربًا وبعدًا من الصراط المستقيم. وقد حبا الله شيخ الإسلام ابن تيمية نفسًا أريحية ونفسًا طيبًا مطمئنًا على عموم مخالفيه من المسلمين. كما سلك شيخ الإسلام في مخاطبة المبتدعة طريقًا رشدًا، ومرًّ بلغوهم مرورًا كريمًا وقال سلامًا، ولم يبتغ الجاهلين، كما أدب الله عباده المؤمنين. وقرر أن أسلوب المهاترة والشتم والصياح لا يحق باطلاً ولا يبطل حقًا. كما أظهر البحث إحاطة شيخ الإسلام بكثير من الوقائع والمقالات والزلاَّت والهنات التي لا يكاد يسلم منها أحد. غير أنه أبصرها ضمن فضائل أصحابها وسوابقهم؛ فحملته نفسه الكريمة على التماس المعاذير وتقديم التفسير دون التبرير؛ رعاية لحقوق المسلمين. والمقصود من هذا البحث أن يصبح منهج شيخ الإسلام ابن تيميه قدوة صالحة لأبناء هذا الزمان حتى لا يتبعوا الهوى فتضيع الأمانة، ويقع الظلم والجهالة.
انتقادات الحافظ ابن حجر العسقلاني لشيخ الإسلام ابن تيمية الحراني
تطرق هذا المقال إلى طائفة من الانتقادات العلمية التي وجهها الحافظ ابن حجر العسقلاني للشيخ تقي الدين ابن تيمية، والتي تتعلق بقضايا شرعية وتاريخية وكلامية متنوعة. عرضها كاتب هذا المقال في خمسة مباحث مركزة، ثم ناقشها وبين الصواب فيها من الخطأ، بطريقة موضوعية مركزة حسب نظرته إليها. انتقد الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852 هجرية)، شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية (728 هجرية)، في بعض آرائه واجتهاداته المتعلقة بالحديث والتاريخ وأصول الدين، انتقده فيها بناء على ما ظهر له أنه جانب الصواب ولم يوفق فيها، وقد عثرت له منها على سبعة انتقادات، فما هي هذه الانتقادات ؟، وهل أصاب فيها؟