Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
51 result(s) for "ابن جني، أبو الفتح عثمان، ت. 392 هـ"
Sort by:
توظيف الأدلة الجدلية في تقرير المسائل النحوية والصرفية
تقوم هذه الدراسة على تسليط الضوء على نوع من أنواع الأدلة النحوية، وهي الأدلة أو الحجج الجدلية، من خلال التعريف بها، وبيان الفرق بينها وبين الأدلة العلمية المؤكدة (قواعد التوجيه)، وأثر توظيفها في تقرير المسائل، وذكر نماذج من توظيفها في كتاب (الخصائص)؛ لابن جني (ت 392 ه). واعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وخرجت بالنتائج التالية: -تمتاز الأدلة الجدلية بأنها قواعد منطقية عقلية عامة؛ فهي لا تختص بالمسائل النحوية والصرفية، بل تنسحب على أكثر من باب في أي علم. - تشارك هذه الأدلة الأدلة العلمية المؤكدة (قواعد التوجيه) بأنهما من الأصول المعتبرة، وتفارقها الأخيرة بأنها في صلب العلم. - حرص النحويون -كــ ابن جني (ت 392 ه)، وابن الأنباري (577 ه) -على توظيفها في مسائلهم؛ حرصا على سلامة المنهج في التقعيد النحوي، وتحقيق الوقوف الصحيح على الأحكام النحوية.
ما خالف فيه ابن جني أبا علي الفارسي
يزخر تراثنا النحوي بكثير من العلماء النابهين الذين أثروا الحياة الفكرية بعلمهم، وآرائهم، ومن أبرز هؤلاء العلماء الأفذاذ أبو علي الفارسي المتوفى سنة ٣٧٧ هـ، الذي نبغ في علوم العربية، والقراءات، وفاق فيها كثيرا من أقرانه ومعاصريه، ذلك الأمر الذي جعل أبا الفتح عثمان بن جني المتوفى سنة ٣٩٢هـ يلازمه فترة طويلة، من سني حياته، نهل خلالها من علمه، وأفاد من توقد ذكائه، وتحدث عن صحبته لأستاذه الفارسي في كتبه ومؤلفاته، تلك الكتب التي ضمنها كثيرا من آراء شيخه، ومناقشاته، ومحاوراته؛ لذا وغيره فإن ابن جني كان لأستاذه محبا، وعلى موافقته حريصا، ولم يخالفه الرأي إلا في قليل من مسائل النحو، والتصريف، هذه المسائل التي جعلتها موضوعا لبحثي هذا الموسوم بـــ (ما خالف فيه ابن جني أبا علي الفارسي دراسة نحوية وصرفية)، والهدف من الدراسة الوقوف على المسائل النحوية، والصرفية التي خالف فيها ابن جني أستاذه، ودراستها، وبيان الرأي الصحيح فيها، وتوصل البحث في النهاية إلى بعض النتائج، التي من أهمها أن ابن جني كان منصفا في بعض الآراء التي خالف فيها أستاذه، ومن ذلك ما أجازه من وقوع الجملة الاسمية بعد (إذا) الظرفية الشرطية، ورأيه في اللام في نحو: \"لهنك لرجل صدق\"، وهذا يدل على قوة شخصية ابن جني، وسعة علمه، وهو في الوقت نفسه لا يقلل من تقديره لشيخه الفارسي.
مصطلح \شجاعة العربية\ بين ابن جني وابن الأثير
يتناول البحث مصطلح \"شجاعة العربية\" عند اللغوي ابن جني والناقد ابن الأثير. إذ يبدأ بدراسة المصطلح بينهما، ثم منهجهما في معالجة الموضوعات التي تندرج تحت باب \"شجاعة العربية\". ويرصد البحث في خلاصته كيفية تناولهما لشجاعة العربية.
النقد العروضي في كتاب (الفسر) لأبي الفتح بن جني المتوفي سنة 392 هـ. في الجانب الخاص بالبحور الشعرية
يتناول هذا البحث النقد العروضي في كتاب \"الفسر\"، في الجانب الخاص بالبحور الشعرية، والاستبانة عما للبنية العروضية من علاقات، وقيم إيقاعية تسهم في مجال الدرس العروضي؛ وذلك من خلال توضيح مفهوم الصورة الموسيقية التي يدخل ضمنها هذا البناء العروضي؛ وبيان أهمية الوزن الشعري في هذه الصورة، وأثره في تشكيل القيمة الدلالية للغة الشعر، وإبراز مكانة لغة الشعر، وبيان مواطن القوة والضعف، في معالجة الظواهر، التي تمس الجانب العروضي، في الوزن والقافية. وتبرز قيمة البحث في الكشف عن معالم النقد العروضي في الفسر في الجانب الخاص بالبحور الشعرية. هذا وقد سار البحث، وفق منهج استقرائي، تحليلي، قائم على البحث عن الظواهر العروضية، في الفسر، والقيام بتحليلها، ومناقشتها من خلال الدراسة، والاستنتاج.
من ركائز الفكر اللغوي في الخصائص لابن جني
موضوع البحث: هو لفت نظر الباحثين وحفزهم إلى الجانب الفكري عند ابن جني في الخصائص، واستثارته فيهم بذكر بعض ركائزه عند ابن جني ابن القرن الرابع وهو قرن فكري بامتياز، وابن مدينتي بغداد والموصل، فاجتمع الزمان والمكان وصاحب العقلية العبقرية الفذة، كما تنم عن ذلك مصنفاته خاصة الخصائص، والذي يرى في العربية عبقرية وفي الناطقين بها حكمة وصنعة ورقة مرهفة وحسا عاليا، وجاء هو بعد أن استتمت المعايير اللغوية ضمن الدراسات اللغوية السابقة له، فكان خليقا به أن يدلف من باب الفكر اللغوي إلى الإبداع والاختراع والتميز لخدمة خصائص العربية وتجليتها بعدما استتم له المشاركة الكاملة والفاعلة في معايير العربية في كافة مستوياتها ضمن مؤلفاته الأخرى، فجاء كتاب الخصائص قمة الفكر والإبداع والعبقرية والفلسفة اللغوية. ومن أهدافه بيان أبرز الركائز والوسائط الفكرية التي ارتكز عليها ابن جني في تحليته للفكر اللغوي عند العرب الناطقين بها، وعند السلف الذين بنوا معاييرها، واتخذ تلك الركائز آلية لتفكيك ذلك الفكر وتفريعه والاستدلال له وتعليله ورصده وتسجيله فالتقت الصناعتان صناعة العرب في لغتهم وحكمتهم فيها، والصنعة اللغوية بمفهومها الشامل كما يراها ابن جني في كل مستويات اللغة مما يوشجها ويقرب دراستها ومنهجها من طبيعتها وممارستها في الأفواه والعقول والأقلام، فاستقر الفكر لديه في صورتيه: النظرية والتطبيقية العملية في كتاب الخصائص. وأما منهجه فهو منهج وصفي تحليلي تعليلي؛ مسايرا لمنهج ابن جني في كشفه خصائص العربية في كتابه الخصائص، يعتمد التحليل قراءة أساسية في تحلية فكر ابن جني اللغوي في الخصائص من خلال نصوصه. ومن نتائج البحث: أن كتاب الخصائص كتاب في صميم الفكر اللغوي ومنهجيته، بعد أن فرغ من بناء المعايير العربية، واستتمت صناعاتها، فابن جني استفرغ في هذا الكتاب جهده العقلي والعصبي والوجداني العاطفي؛ ليبرز علما قام على ركائز منها شغفه بالعربية واعتقاده فيها العصمة وفي أهلها، وهكذا كان ينظر للمعايير التي أنتجتها تلك الصناعات اللغوية على كافة مستوياتها، وتوظيفها لخدمة الفكر اللغوي، كما أنه كان حفيا بغرس الفكر اللغوي سلوكا لدى الباحثين يريهم كيف يتحقق؟ وكيف ينمو؟ وما وسائطه ووسائله؟ فيحفزهم عليها، وما هي موانعه؟ فيحذرهم منها؛ نظرا لاستهدافه تأسيس الفكر اللغوي ضمن دراسات اللغة. ومن توصياته: - بعث الفكر اللغوي خادما للعربية وللصناعة اللغوية الشاملة؛ مما يعمق تلك الصناعة في الدرس والدارسين اللغويين. - تثوير المصادر الفكرية اللغوية ومنها: الخصائص دراسة وتدريسا ومدارسة وتحليلا وتحلية؛ حتى تظهر مقاصد المفكرين؛ خدمة للغة، وتظهيرا لخصائصها البنيوية والمنهجية وبيان ما كان عليه العرب في تعاطيهم مع لغتهم. - التوشيج بين المستويات اللغوية، وتقديم اللغة للدارسين كما هي طبيعتها في ممارستها وبنيويتها، والخصائص نموذج حي على ذلك التكامل الذي هو طريق تجلية الفكر اللغوي في بناء اللغة الكلي، وتوظيف الجزئي لخدمته.
وسائل التوجيه النحوي للخطاب القرآني لدى ابن جني ت. 392 هـ
تروم حيثيات هذه الورقة رصد وسائل التوجيه النحوي وأدوات التأويل، التي عول عليها أبو الفتح عثمان بن جني في توجيه المظاهر اللغوية داخل الجملة القرآنية، على أساس أن القرآن الكريم شكل مصدرا أصيلا لتقنين القواعد النحوية والقوانين اللغوية التي أطرت صلب النظام اللساني العربي. وستحاول هذه المداخلة معاينة تلك الأدوات التوجيهية المعتمدة من خلال العناصر التالية: مقدمة التوجيه والتأويل النحوي، وسائل التوجيه والتأويل النحوي، الحذف والتقدير، التقدير في تأويل التقديم والتأخير، الزيادة الحمل على المعنى، التضمين، الاستئناف، الجنس، الحمل على المعنى، خاتمة.
الإعراب اللفظي والمحلي عند ابن جني في كتابه الخصائص \ت. 392 هـ.\
يتناول هذا البحث تقسيم الإعراب عند ابن جني في كتابه الخصائص (ت392ه) فقد ووضع إشارات واضحة في تقسيمه للإعراب معتمدا للإعراب معتمدا على الدليل والأمثلة العربية وهذا ما سعى البحث لبيانه. وقد اشتمل البحث على مبحثين ومقدمة وخاتمة.
توجيه ابن جني لموهم لفظ سيبويه
كانت لابن جني جهود في تفسير كلام سيبويه وشرحه، وإن لم يفرد لذلك كتابا، أو يخصص له مصنفا، بل إن تلكم الشروحات والتفسيرات متفرقة في كتبه الجليلة، وفي هذا دليل على كبير عنايته بكتاب سيبويه، وإدراكه لمكانته، ومن الواضح أن من غايات ابن جني في تفسيره لكلام سيبويه دفع ما قد يتوهم من فهم خاطئ لكلامه، أو حمل لمذهبه على غير الوجه المراد، وهذا ما سعى البحث لإثباته من خلال دراسة مسائل نحوية وصرفية شرح فيها ابن جني مراد سيبويه ومذهبه، وأبطل كل مذهب آخر يمكن أن يحمل عليه كلامه.
مفهوم نقض المراتب عند ابن جني في كتابه الخصائص
لكل كلمة في اللغة العربية مرتبة ودرجة أي مكانها الخاص بين الكلمات الأخرى في جميع الجمل والعبارات العربية، فمنها ما حقه التقديم على غيره ومنها ما حقه التأخير عن غيره أي ما يطلق عليه: (الترتيب الأصل للكلمات)، ولكن من الممكن أن يتغير هذا الترتيب ونذهب عند ذلك إلى ترتيب آخر هو دون الأصل من حيث الترتيب ولكن هذا الترتيب غالبا ما يصاحبه الكثير من المعاني المتجددة وذلك دليل على مرونة اللغة العربية وتنوع أساليبها. وهذا بحد ذاته ما أطلق عليه علماء اللغة: (نقض المراتب) ولقد كان من أبرز العلماء الذين تطرقوا لهذا المفهوم هو العالم الفذ أبو الفتح عثمان ابن جني في كتابه (الخصائص) ولذا فقد وقفت على تفاصيل هذا المفهوم والأغراض التي يخرج إليها بشكل عام وعند ابن جني بشكل خاص، فقد شرعت في تقسيم البحث إلى أربعة مباحث، تضمنت المباحث الأربعة حد الرتبة في اللغة والاصطلاح، وكذلك الأغراض التي يخرج إليها التقديم والتأخير وأحواله، ومفهوم هذا الأسلوب عند ابن جني (رحمه الله).
باب في خلع الأدلة في كتاب الخصائص لابن جني
خلع الأدلة ظاهرة نحوية سائدة في كثير من أبواب النحو، وهذا البحث يسلط الضوء على هذه الظاهرة من جوانب جديدة أهمها: مصطلح خلع الأدلة واتساع دلالته دون انضباط، ومواطن هذه الظاهرة، وشروط خلع الدلالة من أداة دون غيرها، وحالات خلع الدلالة من الأدوات وأسباب هذا الخلع، وما ذهب إليه النحاة في هذه الظاهرة من مذاهب مدعمة بالشواهد من القرآن والشعر. وأعقبت البحث بجملة ما وصل إليه البحث من نتائج أسأل الله أن ينفع بها أهل العربية ودارسيها. وقد ابتدأ البحث بمقدمة ثم ثلاثة مباحث، المبحث الأول تعريف مصطلح خلع الأدلة، المبحث الثاني نماذج من خلع الأدلة في كتاب الخصائص لابن جني، المبحث الثالث بعض القضايا المتعلقة بباب خلع الأدلة في كتاب الخصائص لابن جني، ثم يختم البحث بتدوين لأبرز ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، وترتكز معالجة الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي.