Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
109 result(s) for "ابن حجر العسقلانى، ت. 852 هـ"
Sort by:
المنهج النقدي في كتاب الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني، ت. 852 هـ
حدد ابن حجر منهجه من بعض الرجال الذين ترجم لهم ووضعهم بما يناسبهم حسب قناعته، وذلك من خلال علمه بمصطلحات الجرح والتعديل فأورد لنا آراء الثقات من المعاصرين وانطباعاتهم الشخصية، وكان في أكثر الأصول يوجه انتقاداته إلى بعض مؤلفات المترجم لهم، فضلاً عن ذلك فإنه استعمل ألفاظاً عدة لتوثيق الرجال وتضعيفهم، وقام أيضاً بنقل آراء مختلفة عن المترجم له سواء بالموافقة أو الرفض ويلاحظ أن الخط العام في منهجه النقدي كان قائماً على أساس مؤاخذته لعلماء عصره من شيوخه ورفاقه من حملة العلم جرحا وتعديلا وإصدار الأحكام عليهم مشفوعاً ذلك برأيه ورأي ثقات النقاد، إلا أننا نجده في بعض الأحيان بنوه بأثر العصبية في نقد رجاله، ولم يكن نقده مقتصرا على رواة الحديث فقط وإنما على ذكر غيرهم، وهذا دليل على أنه كان لديه حضور ذهني في منهجية هذا، فضلاً عن ذلك نزعته الأخلاقية التي تكمن في عدم استساغته لما قيل من نقد، فقد استبعد في نقده المصطلحات والألفاظ التي كان يسوغها أو يستعملها نقاد الحديث ورجاله في تقويمه لغير رواة الحديث لاختلاف اتجاهات وأهداف المترجم لهم.
الألفاظ التي ذكر الحافظ ابن حجر أن الإمام البخاري تعمد حذفها أو إبهامها
قمنا في هذا البحث بدراسة مسألة حذف الإمام البخاري لبعض ألفاظ المتن عمدا أو إبهامها على ما ذكره الحافظ ابن حجر، وتبين لنا أن الحافظ أرجع ذلك لسببين، الأول: منهجي بأن يكون المحذوف موقوفا أو لا تعلق له بالترجمة والثاني: نقدي: بأن يكون المحذوف أو المبهم مشكلا. فأما السبب المنهجي فرددنا عليه بكلام للحافظ نفسه، بالإضافة إلى تخريج الحديث، وذكر من وافق البخاري في سياق المتن بالحذف أو الإبهام الوارد في روايته. وأما السبب النقدي فناقشنا الإشكال المذكور وبينا من وافق البخاري من المصنفين، واتضح لنا أن البخاري يروي ما وقع له كما هو، وهو دال على سعة روايته عن شيوخه ودقته وعميق معرفته، وتميز منهجه؛ بانتقائه الرواية السالمة من الإشكال، وأن ما وقع له على هذه الصورة يغنيه عن التصرف بالحذف أو الإبهام دون نص منه على ذلك، على ما يفهم من كلام الحافظ، والذي اتخذ ذريعة عند الطاعنين للقدح في أمانة الإمام البخاري.
تعقبات الحافظ ابن حجر على الأئمة النقاد لاتهامهم الراوي الصدوق ومن فوقه بالكذب
موضوع البحث: الرواة المقبولين الذين اتهمهم علماء الجرح والتعديل بالكذب، فنبه الحافظ ابن حجر على وهم هؤلاء الأئمة، وأجاب عن ذلك، وكان من أهداف البحث: معرفة سبب هذا التشدد، وبيان حقيقة حال الراوي من حيث العدالة والجرح، وكان منهج البحث استنباطي نقدي تحليلي. ومن أهم النتائج: أن من أسباب اتهام الراوي بالكذب اختلاف العقيدة، وأحيانا بسبب تشدد الناقد، وأحيانا بسبب رواية الراوي عن الضعفاء، ومن أهم التوصيات: العناية بعلم الاستدراك، وكذا الاهتمام بموسوعات الجرح والتعديل، لا سيما زوائد الأقوال.
مصطلح التصحيف والتحريف بين الحافظ ابن عدي والحافظ ابن حجر
يهدف البحث إلى معرفة المعنى الراجح لمصطلح التصحيف والتحريف عند المحدثين، ودراسة مصطلح التصحيف والتحريف دراسة موازنة بين الحافظين ابن عدي وابن حجر، وكانت محاولة للوصول إلى المفهوم الصحيح لهذا المصطلح، وربطها بالمعنى الاصطلاحي ثم النظر في تطبيقات المحدثين حتى تتسنى دراسته دراسة تأصيلية، ويتكون هذا البحث من: مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، عرف المبحث الأول التصحيف والتحريف في اللغة، وناقش المبحث الثاني مصطلح الحافظ ابن حجر، وكان من أبرز النتائج أن مصطلح التصحيف عند ابن عدي أوسع مما ذكره الحافظ ابن حجر، وأن كثيرا من العلماء الذين اشتغلوا بالحديث وعلومه بينوا أن المحدثين كابن الصلاح وغيره لم يفرقوا بين التصحيف والتحريف، وظهور العلاقة الكبيرة بين التحريف والتصحيف، وأنهما بمعنى: التغيير، واتضح أن مصطلح الحافظ ابن حجر مصطلح خاص به، وليس مصطلحا عاما للمحدثين.
اللغات الواردة في فتح الباري لابن حجر العسقلاني
يهدف البحث إلى معالجة مسائل اشتهر عنها أنها لغات واردة عن العرب، وهذه المسائل تعرض لها ابن حجر خلال شرحه لصحيح البخاري، وما ورد عن العرب من استعمال وجه من الأوجه، لا يضعف، لأنه لو احتمل الضعف أو الشذوذ كان أولى برده المخاطبين وقت الخطاب. وكانت هذه اللغات مصورة في نقاط هي: معلوم أن الضمة هي العلامة الأصلية لمحل الرفع، وقد اشتهر حذفها للتخفيف، فلم يكن غريبا أن تحذف النون التي ثبوتها علامة للرفع في الأفعال الخمسة، وحتى لا يفضل الفرع على الأصل، كما أن وضع القواعد يكون للمشهور المستعمل لكن المغلوب عليه موجود وخوطب به أقوام، ولا يعقل مخاطبة أقوام بوجه غير معروف عندهم. وقد تعرض البحث أيضا من خلال مباحثه إلى استعمال (من) بمعنى (إلى) وقد يكون في ظاهره الشذوذ لكن الشذوذ لا ينافي فصاحة استعماله، وقد اعترض علماء اللغة دخول (إلى) على (عند) نفسها، فليس في مسألتنا بل (من) المتضمنة معني \"إلى\" هي الداخلة والتضمين لا يضر، طالما أدى المعنى، وسبق واستعملته العرب قبل. وقد تعرض البحث المسألة قد امتلأت كتب اللغة في الحديث عنها وهي المشهورة بلغة (أكلوني البراغيث) وقد دار نزاع وخلاف بين العلماء في توجيه هذه اللغة، والأمر مستعمل في كتاب الله العزيز، فلا يمكن الحمل على الشذوذ الذي معناه إنكار استعمال مثل هذا الوجه، حتى وإن كان الحمل عليه على التشبيه بالاستعمال القرآني. وضع علماء اللغة شروطا لصوغ اسم التفضيل والعربية لغة بيان، فاللفظ الذي يدل معناه على التفضيل من دون شروط يجوز فيه التفضيل من غير شروط مصطنعة، وقد ظهر لك بالمثال في استعمال (خير، وشر) في التفضيل. تمتاز العربية باستعمالها للتضمين خصوصا بين الحروف، ولعل التمييز الذي يضاف إلى العربية من التضمين اشتمال الحرف المضمن على معنى هو مجموع الدلالتين، الحرف المنقول والحرف المنقول إليه، لكن المعنى موجود فيهما معا، ولعل هذا ما أفاده التضمين في لغة الجزم بـ (لن)، والنصب بـ (لم).
الأحكام الفقهية المتعلقة بطبيعة النفس الإنسانية في كتاب البيوع من كتاب \بلوغ المرام من أدلة الأحكام\ للحافظ ابن حجر، ت. 852 هـ
تحدث البحث عن حقيقة النفس الإنسـانية، وأنهـا جسـم روحـاني مخـالف لماهيـة الجسم المحسوس، وأن الفرق بين النفس والـروح فـرق في الصـفات لا في الـذات، وأن الـنفس نـوع واحدة ولكن تسمى باعتبار كل صفة باسم، فتسمى مطمئنة، ولوامة، وأمارة بالسوء. وتنـاول البحـث جملة من الأحكام الفقيهة التي تراعي أحوال النفس كالطمع، والغيرة، ومحبـة مـن يهـديها، والتعلـق بما عملت فيه، والشح بما لا ترضى بأخذه. وأشار البحث إلى ثمرة الخلاف في المسائل على طبيعـة النفس.
مصطلح الحافظ ابن حجر في مراتب الجرح والتعديل في تقريب التهذيب
دراسة مصطلح الحافظ ابن حجر في مراتب الجرح والتعديل التي ذكرها في كتابه تقريب التهذيب، وأحكامه على رجال الحديث، ويهدف إلى: معرفة مصطلحه وما أصدره من أحكام في الرجال، هل هو خاص بالتقريب أم عام يتفق مع بقية أحكامه في كتبه التي ألفها في الرجال، ويتفق مع بقية النقاد، ويتفرع عن هذا الحكم تطبيقات خطيرة في الحكم على أسانيد الأحاديث، لذا كان من اللازم تسليط الضوء على هذه الجزئية الدقيقة، وإحاطتها بالتطبيقات العملية لاستطلاع الحقيقة، وقد ذكرت الأدلة النظرية التي ظهرت لي مقارنة بين مراتب ابن حجر في التقريب، وبين كلامه على المراتب في نزهة النظر بحكم أنها عامة تحكي مصطلح أهل الأثر، ومن منهجي في هذا البحث: قيامي بدراسة تطبيقية تحليلية لمجموعة من رجال التقريب ووازنت بين كلام الحافظ عليهم خارج التقريب، ولحكمه على أحاديثهم، وكذا حكم غيره عليهم وعلى أحاديثهم، وعملت على اختيار نماذج من الرواة من كتاب التقريب، ونظرت في حكم الحافظ عليهم، ثم رجعت لتهذيب الكمال وحاشيته ولتهذيب التهذيب، ونظرت في كلام النقاد عليهم، مما يساعد على التعرف على منهج الحافظ. اهم نتائج البحث: اثبت بالأدلة النظرية والتطبيقية صحة اختصاص هذه المراتب بكتاب التقريب ولا دليل لمن نفي ذلك، ظهر لي دقة ابن حجر في التزامه بمنهجه في الأحكام، وخروجه عن هذا المنهج في النادر، ومن اهم توصيات البحث: مزيد العناية بخدمة كتاب التقريب بالدراسات وإضافة الفوائد له، زيادة العناية بدراسة مناهج ومصطلحات علماء الجرح والتعديل في كتبهم.
تفردات الإمام يحيى بن معين بتكذيب الرواة أو اتهامهم من خلال تقريب التهذيب
يتحدث البحث عن الرواة الذين تفرد الإمام ابن معين بالحكم عليهم بالكذب، أو اتهمهم بذلك، من خلال كتاب (تقريب التهذيب) للحافظ ابن حجر، وتظهر أهمية البحث في أن الإمام يحي بن معين يعتبر مرجعا في الجرح والتعديل، فهو من كبار النقاد. الذي تكلموا في معظم الرواة، ووصفوا بالتشدد، وهذا التشدد جعله يطلق الحكم على بعض الرواة بالكذب، أو التهمة بالكذب، منفردا بذلك عن باقي أئمة الجرح والتعديل، وهذا البحث يظهر الرواة الذين انفرد بتكذيبهم، أو اتهمهم بالكذب من خلال (تقريب التهذيب)، أما منهج البحث المستخدم فهو: الاستقراء، والتحليل، والنقد. والهدف من اختيار تفردات الإمام ابن معين بتكذيب الرواة أو اتهامهم بالكذب بيان منهج الإمام ابن معين في الجرح والتعديل، وبيان مجالات تفردات الإمام ابن معين وتقويمها، والتعرف على الرواة الذين انفرد الإمام ابن معين بتكذيبهم، أو اتهامهم من خلال تقريب التهذيب، وبيان نسبة الذين انفرد ابن معين بتكذيبهم، أو اتهامهم في تقريب التهذيب. أما أهم النتائج فهي أن الإمام ابن معين معدود في المتشددين من أئمة الجرح والتعديل، وأن عدد الرواة الذين انفرد بتكذيبهم الإمام ابن معين سبعة عشر (17) راويا، وعدد الرواة الذين انفرد باتهامهم بالكذب راويان، وأنه إذا كان لابن معين أكثر من قول في الراوي، فإن الحافظ ابن حجر يتخير أشد ألفاظ ابن معين في الجرح. ويذكرها في التقريب. وأهم التوصيات هي أن تهتم الأقسام العلمية بدراسة علم التعقبات لما فيه من فتح لباب الحوار، وعمل أبحاث علمية حول بعض الألفاظ الخاصة ببعض علماء الجرح والتعديل.
دلالات صيغ الفعل من حيث الزمن
من المؤثرات الأساسية في صيغة الفعل الزمن؛ فالفعل لا يدل على معناه بصفة كاملة، إلا إذا اقترن بأحد الأزمنة الثلاثة المعروفة التي قال عنها سيبويه: \"وأما الفعل فأمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء، وبنيت لما مضى، ولما يكون ولم يقع، وما هو كائن لم ينقطع وسيبويه بذلك يقرر أن الزمن ينقسم إلى ثلاثة أقسام؛ فما بني لما مضى: هو الزمن الماضي، وما يكون ولم يقع: هو الزمن المستقبل، وما هو كائن لم ينقطع: هو الزمن الحاضر. وهذا التغاير في الزمن يؤدي حتما إلى التغاير في صيغ الأفعال؛ لأن \"الأفعال مجرد صيغ وألفاظ تدل على زمن ما هو جزء من معنى الصيغة لا على زمن معين، وأن السياق أو الظروف القولية بقرائنها اللفظية والحالية هي وحدها التي تعين الدلالة الزمنية، وترشحها لزمن بعينه\"
رواية الحديث وأثرها على الإعراب عند ابن حجر في فتح الباري
كانت الرواية -ولا زالت- تمثل أساسا مهماً في تنوع الدراسات، والمباحث المتعلقة بالحديث الشريف؛ لما لها من أثر في تعدد الوجوه النحوية، واختلاف المعاني والدلالات، إلى التباين في المقاصد الفقهية، والمطالب الشرعية، وغير ذلك من أوجه التباين والاختلاف. وقد كان من مظاهر اختلاف الرواية، وتعددها في ألفاظ الحديث أن بدت آثارها واضحة في تعدد الأوجه الإعرابية للتراكيب النحوية التي اشتملت عليها ألفاظ الحديث، وعباراته، وقد حفلت بذلك كتب شرح الحديث وعلومه. وبما أن القواعد النحوية تتيح مثل هذا التغير في الأوجه الإعرابية، ولا حرج في تغير الوجه الإعرابي بناء على قصد المتكلم وغايته، وما تحمله الرواية من اختلاف في التركيب النحوي؛ لذا فإن هذا البحث يرتكز أساساً على آراء العلماء من شراح الحديث، وكيف كان أخذهم لهذا الاختلاف، وتعاطيهم معه؛ لأن الاختلاف إنما وقع بناء على تعدد الرواية، وتنوع الأغراض، واختلاف المعاني والمقاصد، وكان محور هذه الدراسة ما وقف عليه الإمام ابن حجر من مظاهر ذلك الاختلاف في كتابه الكبير، وسفره الجليل (فتح الباري)، فضلا عما أشار إليه جمع من العلماء، من الآراء والأوجه.