Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "ابن حجر العسقلاني، شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي، ت. 852 هـ"
Sort by:
نماذج من الرواة الذين أنزل الحافظ ابن حجر درجاتهم في التقريب عن كتبه الأخرى
إن علم الجرح والتعديل يعد من أهم ثمرات جهود الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله؛ فقد كان- رحمه الله- يتتبع الرجال فيحكم عليهم، وأصبح حكمه مرجعا مهما لمن جاء بعده من الباحثين، بل إن كثيرا منهم اعتمد عليه في حكمهم على الرواة. إلا أنه قد اختلفت أقواله في الحكم على بعض الرواة، فنجد أنه يحكم على البعض في كتاب بحكم، ويحكم عليه بحكم آخر في كتاب آخر له. الذي يحثني إلى تمعن النظر في منهجه عن نقد الرواة؛ لكي أتتبع ذلك الاختلاف، مع محاولة الوقوف على أسبابه، وبيان وجه الصواب فيه، من خلال الدراسة عن خمسة من رواة التقريب التعريب، مسبقا ببيان مراتب الجرح والتعديل عند الحافظ ابن حجر، وأسباب اختلاف أقواله، وضوابط اختيار القول الراجح عنده. مختتما بأهم النتائج التي توصلت إليها من هذه الدراسة، والذي أسأل الله أن يكون فيه النفع والفائدة للباحث والقارئ، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ملامح الفكر الخوارجي من خلال فتح الباري للإمام ابن حجر العسقلاني
يهدف هذا البحث إلى جمع إشارات وتعليقات الإمام ابن حجر العسقلاني على أحاديث صحيح البخاري، فيما يتعلق بفرقة الخوارج، ويستنبط منها ردا على فكر الخوارج، أو دفع ما يتوهمه البعض من موافقة بعض الأحاديث لمذهب الخوارج، وتكمن أهمية البحث في معالجة مشكلة قديمة حديثة، وهي مشكلة التطرف الفكري، الذي يتخذ من كتاب الله تعالى، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم مستندا ودليلا عن طريق التأويل الفاسد. ويستنير البحث في هذه الدراسة بالمنهج الاستقرائي، الذي يتتبع الجزئيات للوصول إلى قواعد عامة. ولا شك أن توصيف علماء الأمة الكبار، لهذه الفرقة وغيرها أدق وأخبر، من خلال التعريف بهم، وبيان أسباب ظهورهم، ومنهج الإمام ابن حجر في تناولهم، وموقفه من رواتهم، واهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بالتنبيه على خروجهم، والتحذير منهم، والدعوة إلى قتالهم، واهتمام الصحابة رضي الله عنهم بنقل الخبر عنهم، ومنهج أهل السنة في التعامل في زمن الفتن، مثل التوقف عن الكلام فيما شجر بين الصحابة، ومحاربة الفكر بالفكر، والرجوع إلى الأصول المعتبرة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم بيان الملامح الفكرية للخوارج، مثل التشدد في الدين، والتكفير بالذنب، والتعلق بظواهر النصوص، وإنكار السنة النبوية، وإنكار حجية الإجماع، ثم بيان الملامح السلوكية، مثل أفعال الشهرة، وإلزام الناس بما لم يلزمهم الله به، والجراءة على الصحابة رضي الله عنهم، وقلة الحياء، وإسقاط هيبة العلماء وولاة الأمر، وعدم التأثر بأخلاق الدين، واستزلال العلماء، ثم المخالفات العقدية، مثل إنكار الحوض، وإنكار المسيح الدجال، وإنكار رؤية الله تعالى، والقول بخلق القرآن، وإنكار الشفاعة، وكذلك بعض مخالفاتهم في الأحكام الفقهية، كقطع يد السارق في القليل والكثير عندهم، وجواز الجمع بين المرأة وعمتها وخالتها، ثم بعض آثار الفكر الخوارجي في القديم والحديث، وأخيرا الإشارة إلى رأي العلماء في الخوارج.
الرواة الذين اختلفت فيهم مراتب الجرح والتعديل بين الإمامين سليمان بن حرب (ت. 224 هـ.) والحافظ ابن حجر (ت. 852 هـ.)
عرضت هذه الدراسة، وذلك بعد استقراء أقوالهما وجمعها من مظانها، وقد تناولت الدراسة ترجمة كل من سليمان بن حرب، وابن حجر باختصار، ثم تناولت بيان اختلاف الإمام سليمان بن حرب والحافظ ابن حجر في الراوي، وذلك بذكر قول سليمان بن حرب أولا في الراوي، ثم قول ابن حجر ثانيا، ثم دراسة اختلاف أئمة الجرح والتعديل في أمر الراوي دراسة تفي بالغرض المطلوب، على قولين: الأول: القائلون بتضعيفه، والثاني: القائلون بتوثيقه، ثم الترجيح بأحد القولين؛ للتعرف على نتيجة الحكم وخلاصتها في الرواي. وقد كان عدد الرواة الذين تناولتهم الدراسة والذين خالف فيهم الحافظ ابن حجر الإمام سليمان بن حرب سبعة عشر راويا وقد كان عدد الرواة الذين ضعفهم سليمان بن حرب تسعة رواة، وأما الذين وثقهم فهم ثمانية رواة، وقد أبانت الدراسة عن مكانتهما الحديثية والنقدية، ومرتبتهما بين النقاد، والخصائص التي اتصف بها كل منهما، وألفاظ الجرح والتعديل عندهما.
بذل النصح بفوائد جمع الطرق والروايات عند الحافظ ابن حجر في الفتح
كشف البحث عن بذل النصح بفوائد جمع الطرق والروايات عند الحافز ابن حجر في الفتح. فمن أحد الضوابط المعينة على فهم السنة فهما صحيحاً بعد التأكد من صحة النص، جمع طرق وروايات الحديث الواحد، فلا يمكن الاعتماد على حديث واحد أو حديثين ولو كان صحيحا في استنباط حكم أو إصدار فتوى بل تنظر كل الأحاديث الواردة في المسألة ويجمع بينها، فالسنة، كما هو القرآن يفسر بعضها بعضا، ويحمل بعضها على بعض حتى تدرك معانيها. وجاء البحث في مقدمة ومبحثين، تناولت المقدمة تعريف الطرق والروايات، وأمثلة من الكتب التي اهتمت بجمع الروايات، وبيان أسباب تعدد الروايات، والمراد بجمع روايات الحديث وألفاظه في مكان واحد. وأوضح المبحث الأول فوائد جمع الروايات في المتن وتمثلت هذه الفوائد في بيان المدرج من الحديث، وتفسير المراد من اللفظ، وتفسير معنى لفظ. وبين المبحث الثاني فوائد جمع الروايات في السند وهي، معرفة نسب بعض الرواة، بيان اسم من ابهم في المتن، معرفة اسم الراوي كاملا، ترجيح رواية البخاري على غيره. واختتم البحث بعدد من النتائج ومنها، أن الحافظ له منهج بديع في جمع الروايات وتتبعها، والاستفادة منها، وأن جمع الروايات والطرق يعين الباحث على فهم النص الحديثي، واستنباط الاحكام منه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تعقبات الحافظ ابن حجر العسقلاني على ابن حزم الظاهري في فتح الباري
تناولت الدراسة تعقبات الحافظ ابن حجر العسقلاني على ابن حزم الظاهري في كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري المتوفى ٨٥٢ ه، جمعاً ودراسة، وقد حوت الدراسة مقدمة وتمهيد وبابين وخاتمة وفهارس بداية من كتاب الأيمان في الفتح إلى آخره كتاب التوحيد، حيث وضحت الدراسة فيما خالف فيه ابن حزم أقوال بعض أهل العلم بالدليل وقوة ما استند إليه الحفاظ في التعقب، وقد اكتفت الدراسة بمـــا تعقب به الحافظ على ابن حزم في الفتح دون غيره، وتتبعت الدراسة أقوال ابن حزم في جل مؤلفاته للوقوف على ما خالف به غيره، ثم ذكرت الدراسة من وافق ابن حزم ومن خالفه بالدليل ثم الترجيح بقوة الدليل.