Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
94 result(s) for "ابن حنبل، أحمد ابن محمد بن حنبل، ت. 241 هـ"
Sort by:
منكر الحديث ونحوها عند الإمام أحمد: دراسة تطبيقية
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"منكر الحديث\" ونحوها عند الإمام أحمد دراسة تطبيقية. واستخدمت الدراسة منهجين المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي. وقسمت الدراسة إلى تمهيد وستة مباحث: تناول التمهيد تعريف المنكر لغة واصطلاحاً. وأوضح المبحث الأول الرواة الذين ضعفهم الإمام أحمد نفسه بعبارة أخري ومنهم: \"أبان بن أبي عياش\"، و\"أسامة بن زيد الليثي\"، \"وجعفر بن الزبير الحنفي\". وتطرق المبحث الثاني إلى الحديث عن الرواة الذين ضعفهم الأئمة ومنهم:\" الحسن بن السكن\"، و\" القاسم بن غضن\". وأظهر المبحث الثالث الرواة الذين اختلف الأئمة فيهم ومنهم: \"خالد بن مخلد القطواني\"، و \" العوام بن حمزة المازني\". وكشف المبحث الرابع عن الرواة المضعفون في بعض الأوقات أو في بعض البلدان أو في بعض الشيوخ ومنهم:\" إسماعيل بن عياش بن سليم\"، و\" عمر بن إبراهيم العبدي\". وارتكز المبحث الخامس على الرواة الذين وثقهم أحمد نفسه ومنها:\" عمارة بن زاذان الصيدلاني\"، و\"موسي بن نافع الأسدي\". واشتمل المبحث السادس على الرواة الذين وثقهم الأئمة وهم:\" حميد بن طرخان\"، و\" محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي\"، و\"أبو عبد الله المدني\". وأشارت نتائج الدراسة إلى أن عدد الرواة الذين استنكر الإمام أحمد حديثهم - بعد البحث والتتبع (118) راوياً. كما أشارت إلى أن عدد الرواة الذين استنكر الإمام أحمد حديثهم ثم ضعفهم بعبارة أخري(84) راوياً، أي ما نسبته 71% من مجموع الرواة الذين استنكر حديثهم، مما يدل على أن الأصل عند الإمام أحمد في هذه العبارات -هي عبارة تضعيف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
توثيق الرواة في حالات مخصوصة عند الإمام أحمد بن حنبل وأثره في الحكم على مروياتهم
يتناول هذا البحث مسألة توثيق الراوي الضعيف في حالات معينة، وهيئات مخصوصة، وأثر ذلك في الحكم عليه، وتحديد مرتبته، ودرجة أحاديثه، والتمييز بينها عند الإمام أحمد بن حنبل، وذلك من خلال استقراء أقواله، وتتبع أحكامه في مصنفاته الحديثية المختلفة التي تعد من أقدم المصادر في العلل والرجال، ومرجعا رئيساً لمن جاء بعده، وسؤالات تلاميذه له، والمصنفات التي استقلت بجمع أقواله، وتحليلها، واستخلاص النتائج منها، وإبراز مدلولاتها، ومقارنة ذلك بما عند غيره من المحدثين والنقاد.
التعليل بالاختلاف في تسمية أحد رجال الإسناد
تتناول هذه الدراسة مسألة من أهم مسائل علم العلل، وهي مسألة التعليل بالاختلاف في تسمية أحد رجال الإسناد. وقد اعتنت هذه الدراسة بدراسة نماذج تطبيقية على بعض الروايات الواردة في مسند الإمام أحمد؛ لبيان هذا النوع من العلل، وذلك بتخريجها وجمع طرقها ودراستها دراسة تحليلية ناقدة. ويهدف هذا البحث إلى بيان منهجية التعامل مع الروايات المعلة بالاختلاف، وكيفية تفريع وجوه الاختلاف وتخريجها على المدار الأصلي، والمدارات الفرعية، ولتحقيق هذا الهدف، كان هذا البحث المكون من تمهيد وخمسة مباحث، من أجل الوصول إلى الهدف من هذا البحث. واتبع الباحثين في هذه الدراسة المنهج الاستقرائي؛ لجمع نماذج أحاديث هذه الدراسة، ثم المنهج التحليلي النقدي بدراستها دراسة نقدية حديثية. وانتهى الباحثين إلى تسجيل عدد من النتائج، منها: وجود أحاديث وقع في أسانيدها خطأ من بعض النساخ، وأن بعض هذا الاختلاف ليس بمؤثر، ويمكن تصحيح الوجهين فيه.
نوادر حديث الإمام أحمد بن حنبل، ت. 241
لم أجد نصا على حديث للإمام أحمد قيل عنه في نوادر حديثه إلا حديثين هما: الأول: عن تميم الداري، مرفوعا: \"من قرأ بمئة آية في ليلة، كتب له قنوت ليلة\". والحديث الثاني: عن جابر بن سمرة مرفوعا: \"لأن يؤدب الرجل ولده، أو أحدكم ولده، خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع\". معنى النوادر في هذين الحديثين، هو \"الحديث المنكر على وجه لا يكاد يتكرر إسناده\"، وفي التعريف تقريب لمنزلة النوادر الواقعة في حديث الإمام أحمد في الحديث وعلومه. جاء مع هذين الحديثين تعليق نفيس من الحافظ عبدالله بن أحمد أنهما من نوادر حديث أبيه الإمام أحمد، وأنه حدث بهما خارج المسند، وهذا له دلالته مع سعة حديث \"المسند\" وما قيل في عدد أحاديثه بأنه (40000). العلاقة بين نوادر حديثي الإمام أحمد وعلوم الحديث عموما: باعتبار ندرة الحديث الغريب المنكر الواقع في حديثي الإمام أحمد عموما. لمعني النوادر المتقدم أمكننا التعرف على السبب الدافع الذي جعل الإمام أحمد لم يذكر هذين الحديثين في أصل \"المسند\"، وهو كونه لم يدخل في \"مسنده\" إلا المشهور الذي ذكرت معنى هذه الشهرة بأنه على غير الاصطلاح المشهور لدي المتأخرين.
توجيه ابن قدامة لكلام الإمام أحمد من خلال كتابه المغنى
يعني هذا البحث بحصر الروايات - عن الإمام أحمد - التي عارضها المؤلف وقام بتوجيهها في ثنايا كتابه (المغني) والذي يعتبر موسوعة علمية فقهية كبيرة؛ لشموله على آلاف المسائل الفقهية والمستدل لها بالنصوص من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة، وهو من آخر ما ألفه وحيث التزم الشارح المنهج الموضوعي في تلمس الصواب في نقولات روايات الإمام أحمد وتوجيهه للتي ظهر له فيها المخالفة للحق أثناء عرض المسائل الفقهية، والمقارنة مع المذاهب الفقهية الأخرى دون الانتصار للمذهب. وذلك إما بنقل حكمها من التحريم إلى الكراهة أو الإباحة أو من الوجوب إلى الاستحباب أو بتقييد الرواية بقيد أو بحمل كلام الإمام على الورع. هنا يظهر البحث في تأكيد وإظهار موضوعية المؤلف ومصداقيته في الوصول إلى الحق. ومنهج البحث الذي سلكته هو: المنهج الاستقرائي التحليلي. ومن أهم نتائج البحث: ظهور موضوعية الإمام ابن قدامه والوصول للصواب، وعدم التعصب لإمامه الذي ينتسب إليه، حيث خالف بعض رواياته والتي ضمنت في هذا البحث. أيضا ظهور أدب الحوار والنقاش الفقهي العلمي عند الاعتراض على المخالف، مع تلمس العذر له بأسلوب لا قدح ولا ذم. وكذلك تميز طريقة المؤلف في عرض المسألة الفقهية ومناقشة الأقوال وأدلتها، وبيان الراجح مع الاستدلال له والتعليل.
ينابيع المعرفة
كشف المقال عن ينابيع المعرفة. وانقسم المقال إلى عدد من النقاط، تحدثت الأولى عن الصديقان الحافظان، حيث كان الصديقان الحافظان \"ابن عساكر\"، و\"أبو سعد السمعاني\" يمشيان في طلب الحديث ولقاء الشيوخ، فاستوقف الحافظ السمعاني شيخاً ليقرأ عليه كتاباً في الحديث، فبحث عن الكتاب في جعبته فلم يجده، فاغتم وضاق صدره، فقال له الحافظ \"ابن عساكر\" \"ما الكتاب الذي تبحث عنه؟ فقال كتاب \"البعث والنشور\" لـ \"ابن أبي داود\"، فقال \"ابن عساكر\" لا تحزن، ثم قرأه أو بعضه من حفظه. وأشارت الثانية إلى كتب الجواليقي، حيث بيعت كتب \"ابن الجواليقي\" (ت540هـ) في بغداد، فحضرها الحافظ أبو العلاء الهمداني، فنادوا على قطعة منها، ستين ديناراً، فاشتراها الحافظ أبو العلاء بستين ديناراً، والإنظار من يوم الخميس إلى يوم الخميس، فخرج الحافظ، واستقبل طريق همدان، فوصل فنادى على دار له، فبلغت ستين ديناراً، فقال بيعوا، قالوا تبلغ أكثر من ذلك، قال بيعوا، فباعوا الدار بستين ديناراً فقبضها، ثم رجع إلى بغداد، فدخلها يوم الخميس، فوفي ثمن الكتب، ولم يشعر أحد بحاله إلا بعد مدة. واشتملت الثالثة على \"ما رأيت مثل أحمد\" قال \"يحيي بن معين\" رحمه الله تعالي \"ما رأيت مثل أحمد بن حنبل، صحبناه خمسين سنة ما افتخر علينا بشيء مما كان فيه من الصلاح والخير، وكان رحمه الله يقول \"نحن قوم مساكين\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
منهج الإمام أحمد في الأحاديث التي أخرجها في غير مظانها مسانيد
قمت في هذا البحث بدراسة مسألة تتعلق بمنهج الإمام احمد في مسنده، وهي تخريجه بعض الأحاديث في غير مسانيد أصحابها، ودرج بعض أهل العلم على تعليل ذلك بكونه مما وقع من باب السهو والخطأ؛ حتى قال محققو طبعة الرسالة: سنصوب هذا الخطأ بفهارسنا. ولما كان الأمر كذلك أردت بحث هذه المسألة؛ للكشف عن معالم منهج الإمام أحمد في هذا الصنيع، منطلقا من يقين عندي أن جهابذة هذا العلم أقاموه على منهج متزن، عميق، دقيق، جلي تارة، وخفي أخرى. وطبقت ذلك على مسانيد الخلفاء الرشدين، فدرست الأحاديث التي أخرجت في مسند كل واحد منهم وليست من طريقه؛ فتبين لي أن صنيعه لا يخلو من فائدة علمية، تحمل إشارة خفية، تدرك غالبا بالتخريج.
الاستدلال العقلي العقدي عند الإمام أحمد رحمه الله
يتناول هذا البحث منهجا مهما من مناهج الاستدلال العقدي، وهو الاستدلال بالعقل الصريح الذي لا ينافي النقل الصحيح، ويثبت سلوك السلف لهذا النوع من الأدلة استنادا على ما أورده الإمام أحمد رحمة الله في تقرير مذهب السلف من الأدلة العقلية بالاعتماد على تحليل مجموعة من تقريراته، واستخراج الدلائل العقلية منها في مسائل متفرقة في أبواب الاعتقاد. واشتمل على بيان مسالك الاستدلال العقلي العقدي عند الإمام أحمد رحمة الله، ومنهجيته فيها، والمجالات التي استعمل فيها هذا الدليل، وهي مسائل التوحيد، ومسائل الإيمان، ومسائل، القدر، ومسألة تحريم الخروج على الولاة. وختم بذكر جملة من النتائج والتوصيات، أبرزها: ١- وسطية منهج أهل السنة والجماعة في استعمال الدليل العقلي بين طوائف الأمة. ٢- ظهور قوة استدلالات الإمام أحمد رحمة الله العقلية في إثبات مسائل الاعتقاد. ٣- إبراز المنهج العقلي الصحيح الذي سلكه السلف الصالح، والذي لا يعارض النقل الصحيح بحال، بإجراء دراسات علمية بحثية عن استدلال أئمة السلف بهذا النوع من الأدلة العقلية.
المسئولية الأخلاقية عند الإمام أحمد بن حنبل ودرجة ممارسة معلمي التربية الإسلامية لها
هدفت الدراسة الحالية التعرف على مجالات المسئولية الأخلاقية (المجال الأخلاقي -المجال الاجتماعي) عند الإمام أحمد بن حنبل، والتعرف على درجة ممارسة معلمي التربية الإسلامية لمفهوم المسئولية الأخلاقية، في فكر الإمام أحمد بن حنبل، في مدارسهم من وجهة نظرهم، بالإضافة إلى التعرف على ما إذا كانت هنالك فروق ذات دلالة إحصائية لدى معلمي التربية الإسلامية، وممارستهم للمسئولية الأخلاقية كما هي عند الإمام أحمد في مدارسهم، تعزى إلى متغيرات (الخبرة، الصف الدراسي، المؤهل العلمي)، واعتمدت المنهج الوصفي المسحي، كما تم جمع البيانات من خلال الاستبانة التي تم تطبيقها على عينة بلغ عدده (٤٠٠) معلم للتربية الإسلامية، وبينت النتائج أن للمسئولية الأخلاقية عند الإمام أحمد في مجاليهما (الأخلاقي والاجتماعي)، وأن درجة ممارسة معلمي التربية الإسلامية للمسئولية الأخلاقية عند الإمام أحمد ككل بمجاليها الأخلاقي بأبعاده (الأخلاق القولية والفعلية والإقرارية)، والاجتماعي بأبعاده (سلوك المعلم مع طلابه وإصلاح المجتمع والتساند والتعاون)، جاءت بدرجة مرتفعة بمتوسط حسابي \"٤,٧٨\" وانحراف معياري \"٠,٢١\"، حيث تراوحت المتوسطات الحسابية للمجالين بين (٤,٧٥ -٤,٨٠)، كما بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا للمسئولية الأخلاقية عند الإمام أحمد، ودرجة ممارسة معلمي التربية الإسلامية لها، تبعا لمتغير سنوات الخبرة في المحور الأول: المسئولية الأخلاقية (القولية) والمحور الثاني: المسئولية الأخلاقية (الأخلاق الفعلية)، والمحور الثالث: المسئولية الأخلاقية (الأخلاق الإقرارية)، وفي المجال الاجتماعي والمحور الثالث: (التساند والتعاون) والأداء الكلي حيث جاءت جميعها بدلالة إحصائية أقل من ( ٠,٥ = > &) تبعا لمتغير سنوات الخبرة، بينما لم يكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في المحور الأول (سلوك المعلم مع طلابه)، والمحور الثاني (إصلاح المجتمع) لصالح (١٠ سنوات فأكثر)، بينما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية تبعا لمتغيري (المؤهل العلمي والمرحلة التعليمية) وبناء على هذه النتائج خرجت الدراسة بالعديد من التوصيات كان من أبرزها دراسة مزيد من الجوانب المحددة للمسئولية الأخلاقية لدى الإمام أحمد بن حنبل، لفهم العوامل التي تؤثر على هذه المسئولية بشكل أعمق.
توجيه الإمام أحمد لألفاظ الحديث غير المروي في مسنده
يعد الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أحد أئمة الحديث النبوي حفظا، وفهما، وعملا وفقها، ومن ههنا كان لتوجيهه ألفاظ حديث: \"إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها\" أهميته، خاصة وأنه أحد الأئمة الفقهاء الأربعة، وقد أقام مذهبه على الحديث. ولأن المسلمين- وقد تشعبت بهم الأهواء- بحاجة إلى إرساء مبدأ فهم السلف لنصوص الوحي، ولأن الإمام أحمد يعد إمام أهل السنة وخاصة في باب الاعتقاد، ولأنه إنما جلى العقيدة انطلاقا من فهم السلف، وحيث إنه رحمه الله كان له توجيه لألفاظ حديث التجديد، تعين العناية بتوجيهه للألفاظ المشكلة في هذا الحديث. لقد وجه الإمام أحمد لفظة \"يبعث\" في الحديث بالتقييض، ولفظة «دينها» بأمر دينها، ورأس السنة برأس السنة الهجرية؛ فجعل على رأس المائة الأولى عمر بن عبد العزيز، وعلى رأس الثانية شيخه الشافعي، على الرغم من اختلاف الأئمة في توجيه هذه الألفاظ؛ لتوكيد ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم، واحترازا من من أن يفهم أن تجديد الدين» يعني التبديل والتغيير.