Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"ابن حيان، حيان بن خلف بن حسين، 987-1076"
Sort by:
حامل لواء التاريخ في الأندلس : ابن حيان القرطبي 377 هـ / 988 م-469 هـ / 1076 م
by
زناتي، أنور محمود، 1971- مؤلف
in
ابن حيان، حيان بن خلف بن حسين، 987-1076
,
المؤرخون الأندلسيون تراجم
,
التاريخ الإسلامي
2017
رصد ابن حيان انحراف الحجاب والوزراء، واستطاع أن يلقي الضوء حول طبيعة حياة الأمراء من خلال المعايشة، وقد أشار إلى ما أصاب أهل الأندلس من نفاق وقلة وفاء وميل مع من يبقى في المنصب، كما لم يغب عنه أن يصور بعض تجاوزات الولاة وظلمهم، كما صور دور الجواري في بلاط حكام الأندلس، وانتقد ما كن يقمن به من دسائس، وهذه الرؤية النقدية ما كانت لتحدث لولا ظروف عصره التي دفعته إلى ذكر ما وصل إليه حال الأندلس من انقسام وتفكك. رصد أيضًا سوء الأحوال الاقتصادية المترتبة على المنازعات والحروب، خاصة بين ملوك الطوائف ؛ فنراه يصف ما حدث بمدينة بطليوس نتيجة النزاع بين المعتضد العبادي والأفطس بأنها \"مصيبة\" ؛ حيث \"خلت الدكاكين والأسواق\"، ويصف القسوة التي استخدمت في جمع الضرائب غير الشرعية بمدينة شاطبة بكل أنواع العنف، حتى تساقطت الرعية ولم تصمد في وجه هذا الظلم، ومن هنا يتضح مدى إهتمام ابن حيان برصد الجوانب الاقتصادية دون الاقتصار على الجانب السياسي فقط مما سبق يتضح لنا أن كتب ابن حيان تناولت-بتفصيل دقيق-تاريخ المسلمين في الأندلس ؛ سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، وهو ما أهله لأن يكون حامل لواء التاريخ في الأندلس.
حامل لواء التاريخ في الأندلس : ابن حيان القرطبي 377 هـ / 988 م-469 هـ / 1076 م
by
زناتي، أنور محمود، 1971- مؤلف
in
ابن حيان، حيان بن خلف بن حسين، 987-1076
,
المؤرخون الأندلسيون تراجم
,
التاريخ الإسلامي
2014
تتناول الدراسة المؤرخ ابن حيان القرطبي الذي يعتبر وبإجماع المؤرخين ظاهرة فكرية متميزة في القرن الرابع الهجري(11 ميلادي) وقد أبرزت الدراسة بعض النتائج المهمة، فكشفت عن ملامح الفكر التاريخي في الأندلس وأبرت إسهامات بعض المؤرخين المعرفية وفي النهاية أوضحت الدراسة كيفية تبوأ ابن حيان مكانة لائقة ومميزة بين مؤرخي عصره وكيف أجمع الدارسون على اعتباره حامل لواء التاريخ في الأندلس، وأنه أعظم مؤرخ أنجبته الأندلس، بل والغرب كله الإسلامي والمسيحي منه على السواء.