Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,263 result(s) for "ابن خلدون"
Sort by:
ابن خلدون وخطأ الصحابة في كتابة المصحف
منذ نزل القرآن الكريم على النبي -صلى الله عليه وسلم- والعناية به لم تنقطع، وقد بذل الصحابة رضي الله عنهم في سبيل المحافظة على القرآن نفائس أعمارهم وغالي أوقاتهم، وتلقت الأمة الرسم القرآني الذي أجمعوا عليه بالقبول. ويدور هذا البحث حول ما قاله ابن خلدون في كتابة المصحف، وما ادعاه من وقوع أخطاء في كتابته، وذلك بسبب أن الصحابة لم يكونوا على دراية تامة بالخط والكتابة، وقد جاء البحث في عدة مباحث: ذكرت في المبحث الأول تعريفا موجزا بابن خلدون وبمكانة مقدمته، وفي المبحث الثاني توقفت مع علاقة الصحابة بالكتابة، واتهامهم بالجهل بالكتابة على وجهها الدقيق والزعم بأن كتبة الوحي تعمدوا الخطأ في كتابة المصحف، وبحثت جذور هذا الاتهام وأثره، أما المبحث الثالث فقد خصصته لبطلان متابعة التابعين لما أخطأ فيه الصحابة في الرسم القرآني تبركا بما فعلوا، وجاء المبحث الأخير بعدة مناقشات وردود تظهر تهافت هذه الادعاءات، والتناقضات التي وقع فيها أتباعها. المصحف، وقد انتهى البحث إلى عدد من النتائج أبرزها: أن ابن خلدون لم يكن أول من قال بالخطأ في رسم بل سبقه من قال بهذا القول إما تصريحا وإما تلميحا، ويحسب لابن خلدون جرأته على كتبة الوحي، وأن أصحاب هذا الادعاء قد أخطأوا خطأ واضحا حين قاسوا رسم القرآن على قواعد الإملاء المستحدثة، إلى آخر ما أثبته البحث من نتائج.
التأصيل الإسلامي لنظريات ابن خلدون
هذا الكتاب محاولة لإنصاف رمز عظيم من رموز علم الاجتماع والتاريخ الإسلامي وإنقاذه من ظلم الاسقطات المادية والعلمانية والقومية اللادينية \"ابن خلدون\" واسهامه في صياغة فلسفة جديدة للتاريخ الإسلامي إلى جانب جهوده في وضع أسس علم الاجتماع ويرى الكاتب أن الباحثين الخاضعين للمناهج الأوروبية إما تحت ضغوط أو تقليد أعمى لا يتصورون أن الإبداع يمكن أن يقع من داخل الخندق الإسلامي والثوابت الإسلامية.
رؤية ابن خلدون للعلوم الدينية في المغرب والأندلس من خلال مقدمته
يتناول هذا البحث العلوم الدينية، بمختلف فروعها، في بلاد المغرب والأندلس، من خلال ما ورد في مقدمة العلامة عبدالرحمن بن خلدون (ت. 808ه/1406م) ، الذي أفاد بأن البلدين قد شهدا خلال تاريخهما الإسلامي المبكر نهضة فكرية وعلمية عز نظيرها، وبخاصة خلال الفترة الواقعة من تمام الفتح الإسلامي حتى تقهقر حواضرهما الرئيسية؛ وفى مقدمتها مدينة القيروان، إثر الهجرات الهلالية التي اجتاحت المغريين الأدنى والأوسط خلال القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، وكذلك مدينة قرطبة الأندلسية، التي سقطت بيد الإسبان عام 633ه/ 1236م. وكانت مدينتا القيروان وقرطبة تشكلان مراكز إشعاع علمي حضاري في بلاد المغرب والأندلس، وأدي خراب الأولي وسقوط الثانية إلي ضياع عمرانهما، وانقطاع سند التعليم فيهما، وفي المدن المجاورة لهما، انسجاماً مع ادراك ابن خلدون لأهمية المركزية المكانية للعلم والتعليم ضمن منظومة نظرية العمران التي جاء بها، فإن صلحت أحوال الحواضر الرئيسة صلحت الرئيسة صلحت أحوال سائر البلاد، ولذلك لم يكن من المستهجن أن تكون غالبية الشخصيات العلمية والحضارية التي أتي عليها، من تلك التي تنتمي للفترات المبكرة من تاريخ المغرب والأندلس. وعلي الرغم من التشاؤم الذي ابدأه ابن خلدون تجاه أوضاع العلم والتعليم في بلاد المغرب والأندلس في عصره، فان مقدمته أتت علي كثير نت العلماء المغاربة والأندلسيين الذين اسهموا في الإبقاء علي اتصال سند العلم والتعليم الديني فيهما، وبخاصة بعد خراب القيروان وسقوط قرطبة، وذلك من خلال تألفهم التي صنفوها في مختلف فروع العلوم الدينية، كعلوم القران، والحديث، والفقه، والفرائض، فحافظوا من خلالها علي الوحدة المذهبية الشنية، التي شكل مذهب الإمام مالك بن انس محورها الرئيس، وحاربوا المذاهب الخارجية والشيعية بلا هوادة، دفاعاً عن السنة وإعلامها، مما أدي إلي حمايتها من أفة التشتت المذهبي، الذي ساد في بلاد المشرق، ويرجع الفضل في ذلك أيضا إلي الدوحة الدينية المشرقية التي زخرت بمختلف مجالات علومها، فنهل منها المغاربة والأندلسيون خلال رحلاتهم المتواصلة إلي بلاد المشرق، فضلا عن التواصل الحضاري الذي لم يتوقف يوماً، بين العدوتين المغربية والأندلسية، وشكلت الناحية الدينية أحد أهم مظاهر ذلك التواصل وأسبابه، بتشجيع من خلفاء كلا البلدين وأمرائهما.
رحلة ابن خلدون 1352-1401
يضم هذا الكتاب يوميات ابن خلدون ورسائله التي كتبها أثناء تنقله وسفره المتواصل في أمصار المغرب والأندلس والمشرق العربي ولم يتوقف عن ابن خلدون عن تنقيحه والإضافة إليه إلا في أيامه الأخيرة كما ذكر فيه أيضا أخبار توليه المناصب وعزله عنها والأدوار السياسية التي لعبها وقد واجهت المحقق جملة مصاعب منشؤها اختلاف النسخ وتعددها إضافة إلى التطور الذي طرأ على فكر ابن خلدون واتساع أفاق ثقافته.
نظرية ابن خلدون في قيام الدولة، وتطبيقها على دولة الأدارسة
الدولة عند ابن خلدون شبيهة بالإنسان يولد وينمو ثم يفنى ويهرم، والفناء هو النهاية الحتمية لكل دولة، فكل دولة تبلغ قمة حضارتها ثم تهرم وتتدهور لتأتي دولة جديدة تأخذ بعض ما تركته الدولة السابقة وتضيق عليها وتخلق حضارة مختلفة، حيث قامت دولة الأدارسة على أساس ديني وادعاء مؤسسها، إدريس بن عبد الله بأنه يعود بنسبه إلى النبي عليه الصلاة والسلام، وتمكن بهذا الادعاء من تملك بلاد المغرب الأقصى، كما وتمكن بسياسته من توحيد وجذب قبائل البربر، بحيث كان عطاؤهم له بلا حدود وصادرا عن إيمان وتقدير واحترام، وبلغ وفاءهم لحفيد رسول الله عليه الصلاة والسلام، أن انتظروا زوجته الحامل حتى تضع مولودها، وهو إدريس الثاني، ولكن دولة الأدارسة كأي دولة حسب نظرية ابن خلدون تمر بالبداوة ثم الحضارة ثم تفنى وتنهار، وبالفعل فقد وحد الأدراسة صفوف البربر وانتقلوا بهم من البداوة ومرحلة القبائل وأسسوا لهم مدن كمدينة فاس، كما أسسوا جيشا لحماية هذه الدولة، لكن هذا الحال لم يستمر طويلا، إذ قام الإمام محمد بن إدريس الثاني، والإمام يحيى بتقسيم الدولة بين أقاربهم، وكان ذلك من أولى علائم الضعف، ثم قاموا باصطناع الموالي والأتباع من غير البربر، كما أن انصياع بعض الأمراء الأدارسة لنزواتهم، وتبديل ولائهم بين الحين والآخر من العوامل التي لعبت دورا كبيرا في انهيار دولتهم وسقوطها بيد أمويي الأندلس.
موقف ابن خلدون ت.808 هـ. من الفرق الإسلامية
يتناول البحث موضوع الفرق الإسلامية عند ابن خلدون، ويعرض منهجه في دراسته للفرق وموقفه منها، ومصادره في ذلك القرآن الكريم، والسنة النبوية، والإجماع، وقانون العمران البشري، وتتمثل قواعد منهجه في دراسته للفرق في: التماثل أو الطرد، الاختلاف أو التباين، السبب أو العلة. وبين البحث عوامل نشأة الفرق عند ابن خلدون، وهي: العصبية، واتباع المتشابه، والعامل الخارجي، والترجمة، وجعل العصبية محور هذه العوامل، بناء على نظريته في العمران البشري. واستعرض من الفرق الإسلامية: الخوارج، والشيعة، والباطنية، والفرق الكلامية، والصوفية، وكان محايدا في عرضه لنشأة هذه الفرق، وعرض بعض معتقداتها، دون أن يفصل فيها، أو يتعرض لها بحكم، إلا أنه كان منحازا للصوفية، على اعتبار اعتناقه للمذهب الأشعري. وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج، أهمها: أن مذهب ابن خلدون قريب من مذهب السلف الصالح، يجمع بين النقل الصحيح والعقل الصريح، وتميز منهجه في تعامله مع الفرق بالاستقراء والتحليل والنقد، وبارتكازه على العامل الديني، وقوانين التاريخ، وقوانين المجتمع، والمنهج الفلسفي.