Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
527 result(s) for "ابن خلدون ، عبد الرحمن بن محمد، ت 808 هـ"
Sort by:
The Contemporary Significance of Ibn Khaldun for Decolonial Sociology
This paper discusses the significance of Ibn Khaldun for the social sciences with reference to a number of methodological and theoretical dimensions. The discussion revolves around what I refer to as the levels of scholarship on Ibn Khaldun, which range from the meta-theoretical to the empirical and applied. It is claimed that in order for Ibn Khaldun to be taken seriously by the major disciplines in the social sciences, more work of a meta-theoretical and theoretical nature on his writings needs to be done. It is further argued that when considered in terms of all the levels of scholarship, Ibn Khaldun's work should be viewed as an exemplar for a modern social science that is rooted in Islamic tradition. The paper makes the case for Khaldunian sociology as an aborted tradition in the modern social sciences, introduces the levels of scholarship, and discusses the levels at which Khaldunian scholarship is more and less prominent. The paper also raises a methodological and theoretical issue in relation to Ibn Khaldun's work.
التطبيقات التربوية في الفلسفة المثالية من وجهة نظر ابن خلدون
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف درجة التوافق والاختلاف بين منظورين مختلفين هما الفلسفة المثالية وفلسفة ابن خلدون التربوية من حيث المناهج وطرائق التدريس، والمعلم، والمتعلم. وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي والمقارن باستعمال أداة خاصة بتحليل المحتوى، وباستعمال الأساليب الكمية والإحصائية المناسبة وخلصت النتائج إلى أن نسب التوافق بين الفلسفتين فيما يتعلق بكل من محور المناهج ومحور المربي ومحور المتعلم ومحور طرائق التدريس بين (50% و100%) ، إلا أنها كانت لمصلحة فلسفة ابن خلدون. وقد أوصت الدراسة بتوصيات عدة أهمها إجراء دراسات وبحوث حول عناصر تربوية أخرى في فلسفات جديدة، وكذلك ضرورة اتباع المؤسسات التربوية المعايير الحديثة في البناء والتطوير والتدريب.
رؤية ابن خلدون للعلوم الدينية في المغرب والأندلس من خلال مقدمته
يتناول هذا البحث العلوم الدينية، بمختلف فروعها، في بلاد المغرب والأندلس، من خلال ما ورد في مقدمة العلامة عبدالرحمن بن خلدون (ت. 808ه/1406م) ، الذي أفاد بأن البلدين قد شهدا خلال تاريخهما الإسلامي المبكر نهضة فكرية وعلمية عز نظيرها، وبخاصة خلال الفترة الواقعة من تمام الفتح الإسلامي حتى تقهقر حواضرهما الرئيسية؛ وفى مقدمتها مدينة القيروان، إثر الهجرات الهلالية التي اجتاحت المغريين الأدنى والأوسط خلال القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، وكذلك مدينة قرطبة الأندلسية، التي سقطت بيد الإسبان عام 633ه/ 1236م. وكانت مدينتا القيروان وقرطبة تشكلان مراكز إشعاع علمي حضاري في بلاد المغرب والأندلس، وأدي خراب الأولي وسقوط الثانية إلي ضياع عمرانهما، وانقطاع سند التعليم فيهما، وفي المدن المجاورة لهما، انسجاماً مع ادراك ابن خلدون لأهمية المركزية المكانية للعلم والتعليم ضمن منظومة نظرية العمران التي جاء بها، فإن صلحت أحوال الحواضر الرئيسة صلحت الرئيسة صلحت أحوال سائر البلاد، ولذلك لم يكن من المستهجن أن تكون غالبية الشخصيات العلمية والحضارية التي أتي عليها، من تلك التي تنتمي للفترات المبكرة من تاريخ المغرب والأندلس. وعلي الرغم من التشاؤم الذي ابدأه ابن خلدون تجاه أوضاع العلم والتعليم في بلاد المغرب والأندلس في عصره، فان مقدمته أتت علي كثير نت العلماء المغاربة والأندلسيين الذين اسهموا في الإبقاء علي اتصال سند العلم والتعليم الديني فيهما، وبخاصة بعد خراب القيروان وسقوط قرطبة، وذلك من خلال تألفهم التي صنفوها في مختلف فروع العلوم الدينية، كعلوم القران، والحديث، والفقه، والفرائض، فحافظوا من خلالها علي الوحدة المذهبية الشنية، التي شكل مذهب الإمام مالك بن انس محورها الرئيس، وحاربوا المذاهب الخارجية والشيعية بلا هوادة، دفاعاً عن السنة وإعلامها، مما أدي إلي حمايتها من أفة التشتت المذهبي، الذي ساد في بلاد المشرق، ويرجع الفضل في ذلك أيضا إلي الدوحة الدينية المشرقية التي زخرت بمختلف مجالات علومها، فنهل منها المغاربة والأندلسيون خلال رحلاتهم المتواصلة إلي بلاد المشرق، فضلا عن التواصل الحضاري الذي لم يتوقف يوماً، بين العدوتين المغربية والأندلسية، وشكلت الناحية الدينية أحد أهم مظاهر ذلك التواصل وأسبابه، بتشجيع من خلفاء كلا البلدين وأمرائهما.
ظاهرة الازدواج اللغوي في العالم العربي
كشف المقال عن ظاهرة الازدواج اللغوي في العالم العربي. وأشارت إلى اللغة العربية بين الفصحى والعامية وتعد هذه الظاهرة معقدة ومتشعبة يستحيل أن يطمح أحد في الإحاطة بها نظرا لأن اللغة العربية نفسها نجدها في حالة انشطار إلى لغتين، فصحى وعامية، والفصحى هي لغة الثقافة والكتابة، والعامية هي لغة الحياة اليومية والكلام. وأظهرت أن اللغة ظاهرة تحكمها القوانين الاجتماعية وقوانين اللغة مفهومة عفويا لدى كافة الناطقين بها، وتنطلق اللغة العربية العامية من الفصحى وتعد هي المعيار الأوضح والأمثل للغة. وأوضحت واقع اللغة العربية بين الإعراب وإسقاط الإعراب، اللغة العربية بين التطور والانحطاط، ووظائف الإعراب، معرفة الفاعل من المفعول، فضلًا عن استعراض آراء كل من ابن جني وابن خلدون. واختتم بالإشارة إلى بلاغة العرب والشعراء الفائقة، نظرا لمعرفتهم التامة بعلم اللسانيات ونظم الشعر وفنونه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
معجم المصطلحات اللغوية في مقدمة ابن خلدون
نظراً لأهمية العمل الاصطلاحي في الفكر اللغوي العربي فقد اهتم علماء اللغة القدامى بالمصطلحات، لأنها مفاتيح العلوم وركيزتها الأساسية التي تتأسس عليها، ولهذا نتناول في هذه الورقة البحثية جانباً من هذا الموضوع وهو معجم المصطلحات اللغوية في مقدمة ابن خلدون من خلال دراسة في المفاهيم والدلالات لعدة مصطلحات مختارة، بغية التعرف على الرؤية الخلدونية للمصطلح اللغوي ومدى اشتغاله عليه في المقدمة.