Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
56 result(s) for "ابن دريد، محمد بن الحسن، ت 321 هـ"
Sort by:
اللغات المرغوب عنها في الجمهرة لابن دريد \ت. 321 هـ.\
أورد ابن دريد في جمهرته بعض المصطلحات، وذلك من خلال حكمه على بعض اللغات في كثير من الألفاظ. ومن هذه المصطلحات مصطلح: لغة نادرة، أو لغة مرغوب عنها، أو مماتة، أو أميتت، أو لغة العامة. فجاءت هذه الدراسة لتسلط الضوء على مصطلح واحد من هذه المصطلحات، وهو مصطلح: لغة مرغوب عنها، أو لغات مرغوب عنها. كما تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن موقف ابن دريد من بعض تلك اللغات الواردة عن بعض القبائل بأنها مرغوب عنها. إبراز موقفه منها، ومدى دقته وذوقه في الحكم على كثير منها، غير مكترث بنسبتها إلى قوم أو قبيلة. كما تهدف إلى تعريف هذا المصطلح (لغات مرغوب عنها) في معاجم اللغة، وعند ابن دريد. وأيضا لتجيب عن بعض التساؤلات، ومنها: هل تأثر ابن دريد بأحد من اللغويين في ذكر هذا المصطلح؟ وهل سبقه أحد في النص على ذلك؟ أو أنه انفرد بذكره؟ ومن تأثر به من اللغويين بعده في ترداد هذا المصطلح؟ وما مدى دقة ابن دريد في حكمه بأن بعض اللغات الواردة في كثير من الألفاظ مرغوب عنها؟. كما تهدف هذه الدراسة- من خلال تحليل الأمثلة الواردة في الجمهرة- إلى معرفة المعايير التي جعلت ابن دريد يحكم على بعض اللغات بأنها مرغوب عنها. ولدفع التهمة عن بعض تلك اللغات المرغوب عنها؛ لأنها تمثل جانبا من تاريخ اللغة، فهي إضافة وثراء لها. بالإضافة إلى محاولة الكشف عن سبب إطلاق هذا المصطلح على بعض اللغات، وإبداء تعليل لذلك. كما تبرز هذه الدراسة أن مصطلح اللغات المرغوب عنها يعني أنها لغات غير فصيحة، وأن أصحابها الذين نسبت إليهم يتكلمون لغة تشاكل لغة العجم؛ من أمثال: أعراب الشحر، وعُمان، ومهرة بن حيدان، والجوف. وأن هذه البطون تنحدر من القبائل الحميرية، والذين يمثلون أهل اليمن والتي عرفت لغتهم باسم عربية الجنوب.
الألغاز اللغوية بين المفهوم والمقصود
اللغة موضوعة للإبانة عما يدور في النفس من أفكار، وقد درج الناس أن يستعملوا اللغة دون عناء لتسيير أمور حياتهم، واصطلحوا على أن يستعملوا ألفاظ لغتهم لمعان ثابتة ومستقرة في أذهانهم دون اللجوء إلى الغموض أو التعمية؛ ليحدث التواصل الذي من أجله كانت اللغة، فاللغة وسيلة للتواصل بين الناس، وهذا يحدث في الاستخدام الطبيعي للغة في كل مكان وزمان. لكن في بعض الأحيان يجنح الإنسان إلى مخالفة ذلك إما مختارًا وإما مضطرًا، فيجعل من اللغة وسيلة للتعمية والغموض مستعيناً بما تتيحه له لغته من وسائل وأساليب تعينه على ذلك فينطق باللفظ المعروف صاحب المعنى المفهوم الواضح لكل الناس، فيظن المخاطب فَهم ما يقصده المتكلم، والحقيقة على خلاف ذلك، حيث وضع المتكلم كلامه في قالب من الغموض المعنوي الذي يصعب معه التعَرُّف على المعنى المقصود من الكلام. وهذه طريقة في التعبير يجنح إليها المتكلم لأغراض كثيرة منها: الخوف من بطش المخاطب وظلمه، أو عدم الرغبة في الوقوع في الكذب، وغير ذلك. وهذا ضرب من اللغة طريف كانت العرب تتعمده وتقصده في كلامها، فأحببت أن ألقي عليه الضوء، فوقع اختياري على كتاب (الملاحن) لابن دريد، وهو كتاب صغير الحجم؛ لكنه عظيم النفع كثير الفائدة.
مآخذ ابن دريد على لغة الخاصة
تسلط هذه الدراسة الضوء على ظاهرة لغوية مهمة، في معجم (جمهرة اللغة)، لمصنفه ابن دريد (ت ٣٢٥هـ)، وهي ظاهرة النقد اللغوي التي طبعت مفاصل الكتاب، وأبوابه. وقد تناول البحث نقود المصنف، ومآخذه على لغة (الخاصة)، إذ تعقب الاستعمال اللغوي لأئمة اللغة، والشعراء، والرواة، والمحدثين، وغيرهم. واستقرأ الباحث احتكام المصنف - في مآخذه - إلى جملة من المعابير، كالسماع، والقياس، وعدم الحفظ، وآراء العلماء، والخبرة اللغوية، والمعيار الصوتي، والمعيار الصرفي. أما مجال مآخذه؛ فقد تنوعت مظاهره، كالمفرد والجمع، والنسب، والقلب المكاني، والدلالة، والوزن الشعري، والمولد. وأما المنهج الذي سار عليه هذا البحث؛ فهو منهج قائم على الوصف والتحليل.
الاستعارة الحجاجية في قصيدة رثاء الإمام الشافعي -رحمه الله- للشاعر / ابن دريد الأزدي
تعتبر ثنائية البكاء والغناء محورا يعتمد عليه أبو العلاء كثيرا في قصيدته، يسعى البحث إلى استجلاء الحجاج الاستعاري في قصيدة رثاء الإمام الشافعي للشاعر ابن دريد الأزدي؛ التي تحتضن مواطن عدة للاستعارة حجاجيا لتبيين مآثر الشافعي فيها، فكان الغرض هو الكشف عن دقة الصورة الاستعارية عن ابن دريد، وحسنها وملاءمتها لواقع حياة الإمام ودرجة تحقيق أغراضه منها، ونتيجتها وأثرها، والبحث يتكون من مقدمة ومبحثين وخاتمة، فالمبحث الأول بين الحجاج والاستعارة في ظلال القصيدة، وأن ابن دريد نشط خلال بياته في توليد الصور الاستعارية لتوكيد المعاني السابقة واللاحقة، وحقق في نظري ثلاثية الحجاج: مطابقة مقتضى الحال، ظهور المعنى الذي تكتنفه الاستعارة، بلاغة النظم. وجاء المبحث الثاني بعنوان: المفردات المختارة في صنع الاستعارة الحجاجية في القصيدة (صورها ونتائجها) وهذا المبحث تطبيقي يتوسع الطرح فيه إلى دراسة الاستعارة الحجاجية في مواطنها من القصيدة من حيث اختيار الشاعر ألفاظه لصنع صور الاستعارة من الواقع. وجاءت الخاتمة وأهم ما فيها: أن ابن دريد استخدم الاستعارة الحجاجية في تجلية شخصية الشافعي في الجانب العلمي والمعرفي والروحي والسلوكي للإمام الشافعي.
الدورة التراثية لجمهرة اللغة لابن دريد
يهدف هذا البحث إلى تتبع الدورة التراثية لمعجم جمهرة اللغة لابن دريد الأزدي (ت ۳۲۱هـ)، فبدأ بالتعريف بمفهوم «الدورة التراثية»، ثم طبقها عليه؛ متتبعا مظاهر العناية به قديما: من حيث نسخه وحفظه وروايته بالإملاءات المختلفة للمؤلف، والتأليف حوله، ومظاهر العناية به حديثا من حيث التأليف حوله والبحث فيه في أقطار العالم الإسلامي، ثم بين الفرص البحثية التي ما زالت بحاجة إلى معالجة، ثم قارن بين هذه الدورة التراثية والدورة التراثية لكتب أخرى مثل الدورة التراثية لفصيح ثعلب (ت ۲۹۱ هـ) والدورة التراثية لتنقيح الزركشي (ت ٧٩٤هـ).
الجملة الفعلية في شعر ابن دريد
يتناول هذا البحث بنية الجملة الفعلية في شعر ابن دريد وتتبع تشكلاتها وما يتعلق ببنيتها التركيبية وهي تنخرط في سياق شعري داخل قصائده معتمدين على ديوانه الشعري مصدرا أساسا في ذلك، ولم يقف البحث على بنية التركيب اللغوي النحوي للجمل الفعلية في الديوان، بل تعداه إلى الوقوف على طبيعة هذه الجمل ومتعلقاتها، ووظيفتها التعبيرية التي تستدعيها الدلالة الشعرية وتوجهها لبلوغ المعنى الشعري الذي يقصده الشاعر ابن درید.
بنية الجملة الأسمية في شعر ابن دريد
هذا البحث يتناول الجملة الإسمية في شعر ابن دريد ليدرس بنيتها وطبيعة تشكلها النحوي وأنواعها التي وردت في تعبير ابن دريد الشعري متخذين من ديوانه مصدرنا الأساس في ذلك. ولم يكتف البحث باستعراض الجمل الأسمية وأنواعها ووظيفتها النحوية في ديوان ابن دريد بل قدم مقاربة تحليلية للوظيفة التعبيرية لهذه الجمل في السياق اللغوي الشعري من خلال الوقوف عليها في أبياته الشعرية داخل قصائده.
المنامة والمقاومة
تدرس هذه الورقة منامة أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (223-321ه‍(، بوصفها منامة أدبية فريدة أسّست لنوع أدبي جديد آنذاك هو المنامات الأدبية، بحيث تجاوز بها المنامات الوعظية السابقة لابن أبي الدنيا (ت 281ه‍(. فتسلّط الورقة البحث فيها من حيث أهميّتها وتحليلها وجدّتها وعلاقتها بفكرة الإلهام وشياطين الشعر واكتمالها على الرغم من الإيجاز الماثل فيها، وصلة محتواها بتفسير الأحلام، ثم الوقوف على تأثّرها بالسابق عليها من المنامات، وأثرها في الأعمال الأدبيّة اللاحقة، ومن بينها فنّ المقامات المعروف، أي أثرها في المنامات التالية لها في سياق الأدب العربي القديم، والرسائل الأدبية، وأثرها في مقامات بديع الزمان الهمذانيّ (358-398ه‍(، وعلى الأخص مقامته \"الإبليسيّة\". متّخذة الدراسة المقارنة وبحث التأثّر والتأثير أداة لتجلية تلك المنامة.
اللفظ اليماني في جمهرة اللغة
شكلت طائفة من الألفاظ اليمانية في معجم «جمهرة اللغة» لابن دريد غرابة لغوية عند طائفة من قدامى اللغويين، حتي حملهم ذلك على اتهامه بافتعال العربية والتزيد فيها، ومنذ وقعت أنظار اللغويين على معجم الجمهرة إلى وقتنا المعاصر بقيت تلك اليمانيات -ولو بعضها-مثار تساؤل عن بنيتها أو دلالتها، من هنا يسعى هذا البحث بمنهج وصفي تحليلي إلى النظر في غرابة اللفظ اليماني في الجمهرة؛ كونها ظاهرة لغوية أثارت منتقدي ابن دريد عليه، ويروم البحث من وراء ذلك إلى دراسة هذه الظاهرة اللغوية في الجمهرة بالوقوف على أربعة محاور هي: تأثر هذه الظاهرة في الجمهرة بالتكوين اللغوي لابن دريد، ومدى وقعها في مصادر اللغة بإزاء الجمهرة، وانعكاس الخصوصية اللهجية فيها، وأثرها في لغة العرب عموما واللسان العماني منها خصوصا. وقد خص البحث أن اللفظ اليماني شغل حيزا واسعا في الجمهرة، فشكل باتساعه غرابة في طائفة من ألفاظه، وأن من أهم أسباب ذلك في الجمهرة التكوين اللغوي لابن دريد، وأن اتهام منتقديه له بالافتعال والتزيد كان أبرز سبب له تلك الغرابة اللفظية التي هي في حقيقتها تعكس خصوصية لهجيه لعربية الجنوب بإزاء عربية الشمال، كما كشفت الدراسة أن طائفة من يمانياته التي كان لخصومه عليها ملحظ ثبت استعمالها في اللسان العماني.
التغاير الحركي وأثره في المعنى في معجم جمهرة اللغة لابن دريد ت. 321 هـ
اللغة العربية لغة راقية وحساسة، إذا تغيرت الحركة فيها تغير-غالبا-المعنى كله، وعلى الرغم من ذلك لم تحظ الحركات بدراسات عميقة تظهر مخارجها وصفاتها ووظائفها إذا ما قيس هذا الاهتمام بالاهتمام بالحروف في دراساتهم؛ لأنهم عدوا الحركات تابعة للحروف وليست مستقلة، فهي من شأنها لديهم تعديل المعنى وتخصيصه للدلالة على صيغ محددة، لذا ارتأينا أن نسلط الضوء عليها ونبين أهميتها ووظائفها في اللغة. فللحركات دور مهم في تغيير المعنى والملاحظ أن هذا التغيير بين الحركات القصيرة في الكلمة لا تقل أهمية في تحديد مدلول الكلمة عما يقوم به التغيير بين الحروف (الصوامت)، إذ غالبا ما نجد ألفاظا كثيرة تتفق في عدد الحروف وترتيبها وحركاتها لكنها تختلف في حركة واحدة أو حركتين، وهذا الاختلاف يترتب عليه اختلاف دلالة المعنى المعجمي للمادة الواحدة من هنا تكمن أهمية البحث في سعيه إلى توضيح الأثر الحقيقي الذي تلعبه الحركات في الجانب الدلالي من الدراسات اللغوية.