Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "ابن رشد، محمد بن أحمد (الجد)، 1058-1058"
Sort by:
ابن رشد : السياسة والدين بين الفصل والوصل
يندرج هذا العمل في محاولة متواضعة لتسديد النقصان الفادح في الدراسات المتصلة بالديني والسياسي في تراثنا. إنه يروم تحقيق أهداف متعددة برمية واحدة : أولا، هدف راهني يعنى بالتعريف بنموذج عربي وسيطي ناضل ضد تعنت رجال الدين وادعائهم امتلاك الحقيقة المطلقة. وعارض، أيضا، التوظيف الإيديولوجي والسياسي للدين، وقد كان ابن رشد إحدى ضحاياه، ثانيا : دحض الأطروحة المدافعة عن نظرية تلازم التطرف الديني الإسلامي بظاهرة العولمة، نحن نعتقد بأن من يصر على ربط التطرف الديني بلحظة العولمة إنما يروم إخفاء إحداثيات الصراع الحقيقية في عصر الواحدية القطبية، وتحويله إلى صراع رموز دينية-ثقافية، تجسده اليوم ثنائية قطبية جديدة-قديمة : الشرق \"المتدين\" من جهة، والغرب \"الحر\" من جهة أخرى، ثالثا : تحاول وسائل الإعلام الغربية والعربية الموالية إقناعنا بأن الصراع \"ما بعد الحداثي\" لم يعد حيويا؛ بل هو ثقافي. وبناء عليه، فهي لا تقدم لنا حلولا جذرية للقضاء على الأسباب العميقة للتطرف من الجهتين ؛ بل تكتفي باستخلاصات متسرعة، من قبيل ما يذهب إليه بعض الدارسين من أن الأصولية أصيلة في الإسلام، وفي ظروف الأزمات تعود إلى الظهور باعتبارها الجزء الأصيل من ماهيته.
ابن رشد ودعوته إلى الفلسفة ؛ ويليه فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال
يتناول الكتاب حيث أن القضية التي يطرحها ابن رشد في كتابه \"فصل المقال في تقرير ما بين الشريعة والحكمة من اتصال\" هي بلغتنا المعاصرة: قضية العلاقة بين الدين والمجتمع كما طرحت في التاريخ العربي الإسلامي إلى عهده. وإذا أردنا تلخيص مضمون هذا الكتاب وجب القول أنه فتوى نقض وإبرام في شرعية الفلسفة، وتأسيس لفقه التأويل، ومن وراء ذلك طرح العلاقة بين الدين والمجتمع. وبعبارة أخرى الكتاب هو بيان حكم الشرع الإسلامي في \"علوم الأوائل\" وبالتخصيص \"الفلسفة وعلوم المنطق.\" والمخاطبون المعنيون الأول.
فلسفة العالي والمتعالي : بحوث في الأنطولوجيا الكوزمولوجية والميتافيزيقا ونظرية المعرفة
يحاول مؤلف هذا الكتاب أن يحدد موقف ابن رشد الأنطولوجي والكوزمولوجي، ومن ثم يبين أفكاره الدقيقة حول العقول المفارقة أو العالية. وهذا يقود الباحث إلى مناقشة موضوع خطير جدا هو : عقل الله، وهنا يقارن الباحث بين آراء ابن رشد ومعتقدات علماء الكلام المسلمين وتوجه القديس توما الأكويني في ما يتعلق بهذا الموضوع. بعد ذلك يخوض الباحث نقاشا نقديا حول موضوع عويص جدا هو : المعرفة الترنسندنتالية أو المتعالية عند أحد أهم الفلاسفة في العالم وهو الفيلسوف الألماني إمانويل كنت. وأخيرا يحاول الباحث أن يؤسس لرؤية خاصة به وسمها ب \"تأسيس الوعي في العلو\" وهدفه من ذلك تقويض مرجعيات الوعي المفروضة قسرا على العقل البشري \".
منهج التوجيه والتعليل بالقواعد الفقهية عند ابن رشد الجد في البيان والتحصيل
يهدف هذا الكتاب إلى كشف اللثام عن جانب من جوانب الفكر الفقهي عند مالكية الأندلس على الخصوص والمدرسة المالكية عموما وفي فن القواعد الفقهية الذي شهد للمالكية بطول باعهم فيه تصنيفا وبهذه الدراسة يوقف على مدى طول هذا الباع في مجال توظيف القواعد الفقهية في الجانب التأصيلي بيانا لأثر التقعيد الفقهي في ضبط مسار الاجتهادات الفقهية وهذا من خلال إبراز منهج ابن رشد في التوجيه والتعليل بالقواعد الفقهية في البيان والتحصيل.
الإفتاء بين سياج المذهب وإكراهات التاريخ : دراسة في فتاوى ابن رشد الجد
تناولت زهية جويرو الأضواء في كتابها \"الأفتاء بين سياج المذهب وإكراهات التاريخ\" هذا الإفتاء في علاقته بالمذهب الفقهي عموما والمالكي خصوصا وهو المشغل الذي يوضح مسار المأسسة في تاريخ الفكر الإسلامي ومنهج ابن رشد الجد في إفتائه وكيفية تعامله مع مصادره سواء كانت قضية أو مستدلة بالإجماع في عدد من الحالات وبالقياس في حالات أخرى وطبيعة العلاقة الإشكالية بين المجتمع والدين والثقافة بالأندلس في آخر القرن الخامس الهجري وبداية السادس أي في آخر عهد ملوك الطوائف ومستهل الحضور المرابطي فيها.
المثقفون في الحضارة العربية : محنة ابن حنبل ونكبة ابن رشد = The educated in arab civilization : the ordeal of ibn hanbal and the calamity of ibn rushd
يمثل الكتاب محاولة تهدف إلى تأصيل ثقافي لقيم الحداثة المعاصرة التي تفرض نفسها اليوم كقيم إنسانية كلية-عالية وذلك بربطها بما قد يكون من التراث الإسلامي العربي من شياه لها ونظائر، من تراثيا وإعادة بناء هذه بطريقة تجعل منها مرجعية للحداثة عند العرب وقد اختار المؤلف نموذجا خلال محنة ابن حنبل ونكبة ابن رشد وهذه الاستراتيجية هي استراتيجية التجديد من الداخل، تجديد الثقافة العربية من داخلها وهي استراتيجية ذات محاور أو أبعاد ثلاث محور النقد الايبيستمولوجي للتراث العربي ومحور التأصيل الثقافي للحداثة في الوعي والفكر العربي ومحور نقد الحداثة الأدبية نفسها والكشف عن مزالقها ونسبية شعاراتها هدف المؤلف من ذلك أن يقدم اسهاما جديدا في محور التأصيل الثقافي.
مشكلة الوجود بين أرسطو وابن رشد
يمكن النظر إلى علاقة ابن رشد بأرسطو بإعتبارها علاقة متأججة، تميزت بثورة التلميذ على لوجه، بل عبرت عن نفسها بنفس الصيغة التي اتخذتها أستاذه، إلا أن تلك الثورة لم تكن وجها علاقة أرسطو بأستاذه أفلاطون. فأرسطو عندما انتقد النظرية المثل لم يكن الهدف هو طرح بديل عنها، بل كان الهدف هو تقويمها وتطويرها وتخليصها من الشوائب التي أضافها الفلاسفة الأفلاطونيون، أليس هذا هو مشروع أن مشروعه يكمن في تخليص الأرسطية من ً في علاقته بأرسطو؟ ألم يعلن مرارا ابن رشد أيضا شوائب المشائين؟ وفي هذا \"التقويم\" و\"التخليص\" و\"التفسير\" و\"التفصيل\" تكمن الثورة المقصودة... عديدة يصعب تبينها إلا أن كل هذا لم يمنعه من التعبير عن آرائه الخاصة، والتي اتخذت صيغا بدقة، فالرجل لم يكن يحب إبراز ذاته بقدر ما كان يبرز حبه للميتافيزيقا، مما جعله ينسب كل شيء إلى الحكيم الأول إلا فيما ندر. أما إذا وصلت آراؤه إلى حد التناقض مع المعلم الأول، فإنه يشعر بمرارة داخلية تدفعه إلى الوجوم، فيسقط من حسابه مقالة أو قولا أو فقرة، أو يلتمس تأويلا آخر، أو يعتذر بلسان أرسطو الذي أجمل المفصل أو لم يذكر هذا الرأي أو ذاك ثم يمر بصمت... ليشق طريقه بصبر وأناة. وينهي كلامه بتواضع الحكيم، ويقول إنه \"يذكرنا\" فقط بالإشكالات والشكوك الواردة عند \"تجديد\"، تشهد لذلك النصوص الكبرى في تاريخ الفكر البشري، أرسطو؛ لكن \"التذكير\" هو أيضا \" و\"ذكرى\"؟! وهل ديانات \"التذكير\" منعها ذلك من أن تكون في ألم تكن الديانات الكبرى \"تذكيرا نفس الوقت ديانات \"التجديد\"؟!. كذلك هو الشأن بالنسبة للنصوص الفلسفية الكبرى، بعضها يذكر بالبعض الآخر، وحين يذكرنا ابن رشد فهو يرسل إلينا بذلك إشارة لنفهم بأنه ينخرط في سلك الفلاسفة، وحين نقرأ \"التجديد\" في شروحاته فتلك إشارة أخرى تقول إن الرجل ينخرط في سلك المبدعين، فجدل \"التذكير والتجديد\" أذن هو الذي يختزل المشروع الرشدي في علاقته بالمشروع الأرسطي.
العقل والوحي : منهج التأويل بين ابن رشد وموسى بن ميمون وسبينوزا
إذا كانت العلاقة بين الفلسفة والدين في ديار الإسلام قد تنوعت بين الصدام والتعايش السلمي ومحاولات الاستيعاب المتبادلة، فإن أهم ما يميز التراث الفلسفي الإسلامي هو محاولته استيعاب الدين بعقلنته وبتقديم تفسير عقلاني لظواهر الدين الأساسية مثل الوحي والنبوة والشريعة. فبدلا من الصدام مع الدين والذي تخرج منه الفلسفة خاسرة دوما، حاول فلاسفة الإسلام استيعاب الدين بضمه إلى رؤية فلسفية أكثر شمولا للكون والألوهية ولموقع الإنسان في الكون وعلاقة الإله بالعالم وبالإنسان.