Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
11 result(s) for "ابن زمرك، محمد بن يوسف بن محمد، ت. 793 هـ"
Sort by:
جماليات اللون في شعر محمد بن يوسف الصريحي المعروف بـ \ابن زمرك\ \ت. 733-393 هـ.\
هذا البحث محاولة للوقوف على أحد روافد الصورة الفنية في شعر محمد ابن يوسف الصريحي المعروف ب \"ابن زمرك\"، فقد خرج اللون عنده من الارتباط بالمحسوسات إلى مرحلة أعمق، وذلك حين اختلط بالثقافات والحضارات. وظهر لنا أن تقنية اختيار اللون عنده كانت تسير وفق أبعاد نفسية، وحضارية، واجتماعية. وهذا البحث يعد دليلا على المستوى الحضاري والاجتماعي لما كانت عليه الأندلس في تلك الحقبة، ويمكن أن نتلمس ذلك من خلال هذه الصورة اللونية للأطعمة، والقصور، والنقوش التي تؤرخ لوجودها وتطورها.
أسلوبية التكرار في قصيدة \بشرى بها أعلام ملكك تنشر\ لابن زمرك الغرناطي
تناولت الدراسة أسلوبية التكرار في قصيدة \"بشرى بها أعلام ملكك تنشر\" لابن زمرك الغرناطي، التي قالها في مدح الأمير الغني بالله -أحد سلاطين بني الأحمر في مملكة غرناطة -ورصدت أبرز مظاهر التكرار فيها وأحصتها، ودرستها دراسة دلالية، تفضي إلى تمثيل مقاصد النص وغرضه الرئيس المرتبط بالمدح، وقد صنفت تلك المظاهر إلى تكرارات ترتبط بصيغ الأفعال: الماضي، المضارع، الأمر، وتكرار الأساليب الخبرية والإنشائية، وأظهرت دورها في بناء النص على المستويين: الموضوعي، الفني، وأثرها في إكسابه التعددية الدلالية والقيم الفنية، واعتمدت التحليل الدلالي الذي ساعد في إبراز دلالات التكرار وإيحاءاته، وخلصت إلى أن ابن زمرك استثمر أسلوب التكرار، واستطاع تكييفه لينسجم مع بنائه النصي، وكان له دور في تمثيل الأفكار وتأكيدها وتكثيفها، فضلا عن أثره الإيقاعي، ومنحه القصيدة موسيقى تجذب المتلقي ويطرب لها.
جماليات الخط العربي من خلال أشعار ابن زمرك المنقوشة في قصر الحمراء بغرناطة
يعتبر الخط العربي أحد المقومات في بناء الحضارة الإنسانية وقد أدرك العرب والمسلمون القدامى والمحدثون جمالية الخط العربي وأهميته وجانبه الروحاني فقاموا بتجسيده على المعالم الاثرية والتحف الفنية، وخضع في نفس الوقت إلى مراحل من التجويد والتحسين وضبطت حروفه بقواعد معيارية من أجل إضفاء الجمالية عليه، ولقد تصدر المشهد الشعري في القرن الثامن هجري الرابع عشر الميلادي أحد الشعراء الافذاذ وهو محمد بن يوسف التصريحي والمشهور بابن زمرك الذي تميز بجمل شعره وعذوبة كلماته، حيث نجد أكثر القصائد المحفورة بقصر الحمراء بغرناطة تضمنت أبيات من شعره، إذ يعد قصر الحمراء من أكثر قصور المعمورة الذي استخدم على جدارياته الخط العربي كزينة ونقش وحفر بالخط العربي البديع، حيث زواج النقاشون بين الخطوط اليابس أو الجامد والذي تمثل في الخط الكوفي والخط اللين أو المقوس الذي تمثل في خط الثلث وخط النسخ، لقد شكلت هذه الثنائية بين الخط العربي والشعر أسمى صور الجمال الفني، حيث اجتمع مدلول اللفظ والمعنى مع قوة تجسيد الفني والإبداعي.
توظيف لفظة (الصباح) في شعر ابن زمرك الأندلسي
استدعى الشاعر في توظيفه للفظة (الصباح) مفردات أشار إليها مرة تصريحا، وأخرى تلميحا ألا وهي: الزمان، واللون، والمكان؛ فاصبح الزمان متجليا في لفظتي الليل، والنهار؛ وهذا طلب منه توظيف اللونين: الأبيض (النهار)، والأسود (الليل)؛ فنجد أبياته مكتنزة بألفاظ توحي بالنور، والإشراق، والبهجة بما يدل عليه الصباح - البياض - وما يوحي به إلى العتمة، والسواد، والأمور الشديدة الخطب، والزوال، والفناء، وتكديس الهم، والغم وهذا ما دل عليه توظيف لفظة الليل ‏- السواد - فضلا عن التوظيفات التي تناثرت في زوايا البحث وأعطت توصيفا جميلا لما أضمره النص سعى الشاعر إلى إيصاله للمتلقي.
الشاعر والوشاح ابن زمرك
هدف المقال إلى استعراض موضوع بعنوان:\" الشاعر والوشاح ابن زمرك\". وتناول المقال عدة نقاط ومنها، إن \"ابن زمرك\" هو \"محمد بن يوسف بن محمد بن احمد بن محمد يوسف الصريحي\"، وكنيته \"أبو عبد الله\"، وأصله من شرقي الأندلس، ومسكن سلفه روض البيانين من غرناطة، وبه ولد ونشأ، وهو من مفاخره. كما أوضح المقال إن \"ابن زمرك\" يعد صدر من صدور طلبة الأندلس، وأفراد نجبائها حيث كان عذب الفكاهة، حلو المجالسة، خفيف الروح، ولوع بالمذاكرة، شعلة من شعل الذكاء، غزل مع حياء وحشمة، جواد بما في يده، مشارك لإخوانه. وأشار المقال إلى شعره حيث عرف أنه خفاجي النزعة، كلف بالمعاني البديعة فقد قال في الغراميات \" قيادي قد تملكه الغرام ووجدي لا يطاق ولا يرام \"، وقال في المطولات \"لقد زادني وجدا وأغري بي الجوي ذبال بأذيال الظلام قد التفا\". واختتم المقال بتوضيح أنه وعلى مذهب الشعراء الاندلسيين فإن \"ابن زمرك\" مزج بين وصف الخمرة \" الصبوح\"، ومظاهر الطبيعة\" الفجر والصباح و الليل \"، عن طريق التشخيص والاستعارة، لينتقل إلي الغرض الرئيسي وهو مدح مليكه السلطان \"ابن الأحمر\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Ibn Zamrak en Malaga
Este trabajo recoge interesantes noticias inéditas sobre la Málaga del siglo XIV, procedente de uno de los poetas arráeces de la corte nazarí, Ibn Zamrak una especial clase de funcionario de la que también formaron parte Ibn al-Yayyab e Ibn al-Jatıb. Ibn Zamrak fue servidor de los sultanes Muhammad V y Muhammad VII.
المديح السياسي عند ابن زمرك
لقد نال المديح السياسي النصيب الأوفى من شعر أبن زمرك وجله يكاد يكون في مديح شخصية واحدة هي شخصية السلطان النصري الغني بالله محمد الخامس الذي اصطحبه سبعاً وثلاثين عاماً، وفيها لم يكتف بمديحه في الأعياد فقط، بل كان يتصيد المناسبات العامة والخاصة ليصدح بقصائد المديح والتهنئة والجدير بالذكر أن الشاعر لم يتكلف المديح أو يصطنعه لغاية التكسب أو الارتزاق فمديحه كان مديحاً ملتزماً يؤمن بقضية كبرى ويدعو إلى نصرتها وهي تأمين الإسلام من المسلمين بالأندلس من خطر المحو والفناء، لذلك أخذ الشاعر على عاتقة مسؤولية الدعوة إلى الجهاد والاستشهاد، وقولنا هذا لا ينفي كون الشاعر تكسب بمديحه، فقد تمتع في صحبته للغني بالله بالمنح والهبات التي لا تحصى، وتبوأ أسمى المناصب وأرفعها غير أن المال والجاه لم يكونا أقصى منى الشاعر أو هدفه الرئيسي، لأنه مدرك تمام الإدراك أن لا قيمة للأموال والمراكز المرموقة في ظل بلد قلق المهاد ومهدد بالزوال، من هنا كان تحقيق الأمن على النفس والدين والوطن مقصد الشاعر الأساسي وهدفه المنشود.
الشعر المنقوش عند ابن زمرك الأندلسي
لقد كان السائد منذ فترة طويلة مضت أن كل الأشعار المنقوشة على جدران الحمراء هي لابن زمرك لقوله بعد نكبته على يد السلطان محمد الخامس:- (خدمته سبعا وثلاثين سنة، ثلاثا بالمغرب وباقيها بالأندلس، أنشدته فيها ستا وستين قصيدة في ستة وستين عيدا، وكل ما في منازله السعيدة من القصور والرياض والدشار والسبيكة من نظم رائق ومدح فائق في القباب والطاقات والطراز وغير ذلك فهو لي). لكن الدراسات الحديثة التي أفادت من المصادر الخطية ودواوين الشعر المخطوطة أثبتت وجود شعراء آخرين غير ابن زمرك تزين قصائدهم جدران وقاعات الحمراء كابن الجياب الغرناطي وابن الخطيب والسلطان يوسف الثالث وشاعره أبو الحسين فركون، ولكن لم يكتب لأشعار هؤلاء الشعراء البارزين الخلود على جدران الحمراء كما كتب لقصائد ابن زمرك وهذا ما حدا بنا إلى التساؤل عن سر خلود أشعار ابن زمرك على مباني الحمراء دون أشعار سابقيه ولاحقيه من كبار شعراء الأندلس، وقد خلصت هذه الدراسة إلى أن السر في خلود أشعار ابن زمرك المنقوشة يرجع إلى عدة أمور لعل أبرزها: 1- حظوة ابن زمرك العجيبة عند سلاطين بني الأحمر بخاصة محمد الخامس وحفيده يوسف الثالث. 2- إن جل أشعار ابن زمرك المنقوشة كانت في مدح السلطان الغني بالله محمد الخامس، وكان أولاده وأحفاده من بعده يفتخرون بصنيعه وضخامة آثاره وبالأشعار التي نقشت عليها والتي كانت مصدر فخر لهم جميعا فحرصوا على بقاء تلك القصائد المنقوشة وعدم استبدالها بأشعار غيره من الشعراء كما حدث مع قصائد ابن الخطيب التي محيت بتدبير من ابن زمرك لتنقش أشعاره محلها. 3- إن شعر ابن زمرك المنقوش لم يبلغ حد الجودة مقارنة بأشعاره المدحية التي خلصت لغرض المديح ومقارنة أيضا بأشعار ابن الجياب وابن الخطيب وابن فركون التي نظمت لغرض النقش، وهذا ما يقودنا إلى القول بأن السر في خلود أشعار ابن زمرك المنقوشة لم يكن لأنه أشعر من نظم الشعر المنقوش.