Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "ابن سعدون ، محمد بن هانئ ، ت 362هـ"
Sort by:
شعر الحرب بين المتنبي وابن هانئ الأندلسي
لقد شغل المتنبي أبناء العربية - وغيرهم من المستشرقين - قرون طويلة، استطاع في خلالها أن يكون الغائب الحاضر على الساحة الأدبية. ومرد ذلك إلى ما قدم من شعر أعيا به من خلفه من الشعراء تحديا أن يأتوا بمثله، ومن النقاد والطلاب سهرا على مدارسته.. ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد اخترت لدى ابن هانئ ميدانا شعريا ظننت فيه تشابها بينه وبين المتنبي؛ وهو شعر الحرب، وقد حاولت فيه إظهار ما بين الشاعرين من تشابهات أو اختلافات، وأزعم أني تحريت الحياد والأمانة العلمية قدر استطاعتي.. وقد بدا من خلال عرضي التفوق الواضح للمتنبي مع ما لابن هانئ من تفوق عليه - أحيانا - في بيت أو صورة شعرية أو غير ذلك مما فرض نفسه على ميدان السباق- الشعري- بينهما. أما منهج البحث فقد استخدمت فيه المنهج المقارن بعرض موازنات بين الشاعرين كلما سنحت الفرصة لذلك، وبدأته بعرض سريع لحياة كليهما، وأهم المؤثرات في شعر كل منهما من نشأة واتصال بالأمراء وعقبات قابلت كلا منهما فصقلت شعره وزادته قوة إلى قوة، ثم عرضت لأدوات الحرب بادئة بالسيف؛ لدوره ومكانته في الحروب، مرورا بالسهم والرمح، وانتهاء بالدرع بوصفه أداة للدفاع، وعرضت له من الأبيات ما يؤكد ريادة المتنبي وشجاعته، ومن ثم ميل النفس إليه والإقرار بشاعريته وبطولته معا... ‏كما ظهر المنهج النفسي في أثناء العرض، فبينت الدافع لدى كل إلى ما قال، وكان مبعث المتنبي إحساسه بذاته واعتزازه بفروسيته، في حين كان مبعث ابن هانئ تشيعه الذي يحرص عليه، إن بمناسبة أو بغير مناسبة، فكان التشيع ابرز سمات حياته، ويحتمل أن يكون من أسباب إنهائها! ‏هذا.. ولا يزال هذا الميدان يحتاج إلى خوض غماره الذي منعني منه مقاييس البحث وضوابط النشر التي كان لزاما علي -كغيري- الالتزام بها.
ألفاظ الزمن ودلالاتها في شعر ابن هانئ الأندلسي
1- اتخذ ابن هانئ الأندلسي من ألفاظ الزمن وسيلة لإبراز قيمة ممدوحيه من خلفاء الدولة الفاطمية، لاسيما الخليفة المعز لدين الله، وإظهار صفاته الجلية للناس. 2- كانت حكم ابن هانئ قائمة على الشكوى من الزمن، والتحذير من خطوبه، وأفعاله. 3- نعت ابن هانئ الزمن بكثير من الصفات السلبية؛ لأنه بنظره هو المسؤول عن كثير من الأشياء التي تحدث للإنسان، كفراق الأحبة، وتقدم العمر، وشيب الرأس، وضعفا الإنسان، وقلة حيلته، فضلا عن الهم والنكد الذي يصيبه. 4- مزج ابن هانئ بين الخيال والواقع في بناء الصورة، وهو مزج يبدو واضحا في حرص الشاعر على أنسنة ألفاظ الزمن، وتشخيص عناصرها. 5- إدراك ابن هانئ حقيقة ألفاظ الزمن في دلالتها، وعدم الاكتفاء بالمعنى الحقيقي للفظة، بل إيراد المعاني المجازية لها، من أجل الاستفادة من هذا التنوع في الحاصل الدلالة. 6- إن أفكار الشاعر المرتبطة بالزمن، كانت متعددة الموضوعات، متنوعة الأهداف، وكان استعماله لألفاظ الزمن في مختلف الأغراض، من مدح ورثاء، وهجاء، ووصفا، وغيرها، كما استفاد الشاعر من ألفاظ الزمن في تضمينه الآيات القرآنية، وتناص أبياته الشعرية مع من سبقه أو عاصره من الشعراء.
جدلية الذات والدهر في شعر ابن هانئ الأندلسي
تعد ثنائية الذات والدهر من الثنائيات الضدية الثقافية، فغالبيتها تصدر من الذات الإنسانية سواء أكانت ذات الشاعر نفسه أو ذات الآخر وفي بعض الأحيان تمتزج الذات مع نفسها فتحاورها أو عن طريق التفاعلات التي يتعرض لها الإنسان وقد وظف ابن هانئ هذه الجدلية في شعره فأخذ مساحة واسعه في شعره مما أدى إلى أن يظهر صوت الذات والدهر خلف النصوص وكان ذلك أسلوبا في كثير من أشعاره نتيجة الضغوطات التي تعرض لها الشاعر في زمنه واستخدم الشاعر العبارات السهلة حتى يفهم جميع الأشخاص منها المعنى المميز وحتى يتم الأخذ بها ويكشف عن مشاعره الداخلية كي يستلهم من العاطفة والخيال ويخترق اعمق المشاعر في المتلقي، كما أن الشاعر وظف بعض الضمائر التي تتعلق بالدهر منها الضمائر المتصلة وهذا يبين موقف الشاعر من الدهر.