Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "ابن سعيد المغربي ، علي بن موسى بن محمد ، ت 685 هـ"
Sort by:
ابن سعيد المغربي، ت. 685 هـ. ومنهجه في كتاب اختصار القدح المعلى في التاريخ المحلى
تعد دراسة مناهج المؤرخين من المواضيع المهمة التي ركز عليها الباحثون في العصر الحديث، وإن موضوع هذا البحث هو ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥ هـ) ومنهجه في كتاب اختصار القدح المعلى في التاريخ المحلى تحدثت في بداية البحث عن حياة ابن سعيد العلمية وبشكل مختصر وذلك لوجود دراسات متخصصة في هذا المجال. ثم بدأت الحديث عن وصف عام للكتاب والخطة العامة التي أعدها له ابن سعيد ثم موضوع تنظيم التراجم وأساليب عرضها، ثم عناصر الترجمة وثم أوضحت الأسس التي اعتمدها ابن سعيد في اختيار تراجمه.
ظاهرة الانحراف من خلال كتاب \المغرب في حلى المغرب\ لابن سعيد المغربي، ت. 685هـ. = 1286م
إن البحث عن ظاهرة الانحرافات الاجتماعية من المواضيع التي تثير اهتمام الكثير من الباحثين خاصة وأن هذه الظاهرة أخذت منعرجا خطيرا في تاريخ المجتمعات الإسلامية وكتاب المؤرخ الرحالة الجغرافي ابن سعيد المغربي المتوفى عام (ت685هـ/1286م) المسمى \"المغرب في حلى المغرب\" يقدم مادة علمية ثرية عن مختلف الانحرافات الاجتماعية التي شهدها المجتمع الأندلسي، من تفشي لمظاهر الخلاعة والمجون ومعاقرة الخمور، كما أن رواياته قيمة عن انتشار سلوكات شاذة وخطيرة ألقت بثقلها على المجتمع كعشق الغلمان وممارسة الزنا والدعارة واللواط، إضافة إلى الخيانة الزوجية وغيرها من الانحرافات التي أدت في الكثير من الأحيان إلى وقوع الجرائم.
النقد عند ابن سعيد في كتاب المغرب في حلى المغرب
يعد موضوع النقد عند المؤرخين العرب المسلمين من المواضيع المهمة التي ركز عليها الباحثون في العصر الحديث. موضوع هذا البحث هوالنقد عن ابن سعيد الأندلسي المتوفى سنة 685ه في كتابه (المُغرب في حُلى المَغرب). تم تقسيم هذا البحث إلي قسمين تضمن القسم الأول الحديث عن حياة ابن سعيد العلمية وتجواله في مدن الأندلس ومدن المشرق ولقائه بالعلماء والأدباء وأخده العلوم والآداب عنهم مما ساعده على تضمينه التراجم التي خصصها لهم في كتابه المغُرب. أما القسم الثاني فقد تم تخصيصه لدراسة النقد عند ابن سعيد في كتاب المُغرب في حُلى المَغرب بقسمه الخاص بالأندلس والمسمى (وشي الطُرس في حُلى جزيرة الأندلس ). استخدم ابن سعيد نوعين من النقد. الأول وهوالتقويم والأحكام. والثاني نقد الشعر والنثر. كما خصصت لموضوع التعصب والانصاف في النقد عنده وهوموضوع مهم بينت فيه مدى إنصاف ابن سعيد للمترجمين مهما كانت علاقته بهم أومهما كان إختلافه معهم في المذهب أوالعقيدة.
النزعة الوطنية عند الأندلسيين
كشفت الدراسة عن النزعة الوطنية عند الأندلسيين: لسان الدين \"\"ابن الخطيب وابن سعيد المغربي\"\" أنموذجيين، حيث كان قلب الأندلسي بدءاً معلقاً بالمشرق الأرض الأم ولطالما عبر عن شوقه إليها، ولكن سرعان ما تبدلت الأمور، وصارت الأندلس أحب البلاد إليه لدرجة أصبح الخروج منها ضرباً من العذاب والشقاء، وتعلق الأندلسي بأرضه تعلقاً ندر أن يجد مثيله في المشرق، كما أن الشعراء فقد أفاضوا في تفضيل الاندلس على سائر البقاع، و\"\"ابن الخطيب\"\" كتب مقاومة فضل فيها \"\"مالقة\"\" على \"\"سلا\"\"، تعصباً لها، وتحزباً لوطنه فهو لا يري في الدنيا ما يفضل الأندلس أو يساويها، وعلى الرغم من حبه لبلاد المغرب ولمدينة \"\"سلا\"\" بالذات التي لجأ إليها في أوقات محنته، فإن شعوره الوطني جعله يتغاضى عن كل هذه الاعتبارات، ويتحيز إلى المدينة الغرناطية، فيجعلها مفضلة على الدوام، وهناك \"\"ابن سعيد\"\" (ت 685 هـ)، وبحكم رحلاته الكثيرة التي ولدت لديه شعوراً مستمراً بالغربة، راح يسترجع ذكرياته بالأندلس ويقارن بينها وبين بلدان المشرق التي حط الرحال بها، على أنه يجب التنويه بأن \"\"ابن سعيد\"\" لم يتخذ التعصب لبلاده عنواناً، وإنما أراد أن يبين توجهه المحايد والموضوعي في الحكم على الأمصار، مشرقها ومغربها، وفي كتابه \"\"الشهب الثاقبة في الإنصاف بين المشارقة والمغاربة\"\" اعتمد فيه على المقارنات الجغرافية والتاريخية والاجتماعية، ويتجنب إطلاق الأحكام الذاتية التي لا تستند إلى أساس، وهو لا يتردد في ذكر فضائل المشرق، وفي تفضيله على المغرب في بعض الأمور، ويمضي \"\"ابن سعيد\"\" في المفاضلة بين مدن الأندلس وغيرها من الأمصار التي زارها، بناء على موقعها الجغرافي وحظها من الحضارة والعمران، ولو وضع \"\"ابن سعيد والعمري\"\" في كفتي ميزان لوجد الأول أقرب إلى الإنصاف إلى الثاني، ذلك أن \"\"ابن سعيد المغربي\"\" أقر بفضائل المشرق في عدة مواضع منها تفرده بأخبار أصيلة كبيان فضائل جند المشارقة وتفوقهم على جند المغاربة، كما أن \"\"ابن الخطيب\"\" فضل مالقة على سلا بما يعني تفضيل الاندلس على \"\"المغرب\"\"، مع أنها احتضنته مدة نفيه، و\"\"ابن سعيد فضل الأندلس\"\" ومعها \"\"المغرب\"\" على المشرق، رداً على من انتقض منهما واحتقرهما، كل ذلك في اعتدال وحسن أدب وحوار، وقد حق لمن غفر وجهه بتراب الأندلس أن يفضلها على سائر البلدان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"