Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
187 result(s) for "ابن عاشور، محمد الطاهر"
Sort by:
دلالات الآيات الكونية من خلال تفسير ابن عاشور \التحرير والتنوير\
تناول هذا البحث موضوع: (دلالات الآيات الكونية من خلال تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير: سور المفصل نموذجا). وذلك من خلال بيان ما ارتبط بهذه الآيات القرآنية ذات الإشارات الكونية من الدلالات والمعاني العقدية والأخلاقية والفقهية وغيرها. وهدف هذا البحث بمنهج استقرائي واستنباطي إلى لفت الأنظار إلى هذا الجانب المهم من الآيات الكونية؛ في ظل سيطرة بحوث الإعجاز العلمي على هذا النوع من الآيات. وقد خلص البحث إلى تنوع دلالات الآيات الكونية وما ارتبط بها من المعاني، مع غلبة للدلالات العقدية، وفي مقدمتها الدلالات المبينة لعظمة الله تعالى ووحدانيته، وكذا المبينة لوقوع البعث، ثم المبينة لمنة الله على خلقه. كما خلص البحث إلى تنوع الآيات الكونية الموظفة في الدلالة على تلك المعاني، مع دقة القرآن في استعمالها وتوظيفها بحيث تفيد تلك المعاني المرادة إفادة قوية ومناسبة تدل على إعجازه البياني. كما كشف البحث عن دور الآيات الكونية في إبراز عظمة القرآن الكريم من عدة أوجه، ككونه منزلا من عند الله تعالى، وكونه كريما مجيدا طاهرا، وكونه بلغ الغاية في التأثير والإرشاد، وغير ذلك من الوجوه. وخلص البحث أيضا إلى بيان رزانة ابن عاشور في تفسير الآيات الكونية، وحرصه على إبراز المقصد العقدي الموجود فيها باعتباره أهم المقاصد الأصلية للقرآن الكريم، موظفا في ذلك فنون البلاغة وعلم المناسبة اللذين تبين ما لهما من أهمية في الكشف عن أسرار القرآن ودرره الكامنة وراء ظاهر التركيب والألفاظ. كما بين البحث ثراء سور المفصل بالآيات الكونية وما تحمله من دلالات ومعان قيمة.
دور المحققين في إعادة بناء السياق الصوتي
تتمحور فكرة البحث حول بيان الدور الذي يقوم به محققو التراث في إعادة بناء السياق الصوتي، الذي يتمثل في النصوص الأدبية بصفة عامة، والنص الشعري بصفة خاصة، وقد وقع الاختيار على ما قدمه العلامة الطاهر بن عاشور لديوان بشار بن برد، حيث التمس في ديوانه جدارة الاهتمام به؛ وذلك لتمثيله التمازج بين القديم والجديد، وتكمن أهمية البحث في منطلقاته؛ ومنها إعادة إحياء النصوص التراثية المدونة، التي قد يعتريها بعض النقص عند استنطاقها، وبعث النصوص القديمة بإعادة نشرها محققة بطريقة علمية، بما يخدم علاقتنا المعاصرة بالتراث، ويتم التحقيق في مسألة بناء سياقها الصوتي، وقد سلك البحث المنهج التحليلي الوصفي لإظهار الأسس المثلى للتحقيق الموضوعي للنصوص، وتقديم بعض الإجراءات المعينة على إعادة بنائها الصوتي، الذي يتخذ أنماطا؛ منها: النص على بحر القصيدة، ومحاولة تسويد البياض، وإصلاح الخلل الكتابي في صور الحرف ونقطه وتشكيله، وإعادة بناء الصوت الخادم للمعجم والصرف والنحو...، ومن نتائج البحث إظهار الصورة المثلى لتحقيق النصوص، وتقريب صورتها المكتوبة لصورتها المنطوقة من خلال إحياء سياق استعمالها، وتعويض الجانب المكتوب من اللغة ما يفقده من العناصر التواصلية، التي تزخر بها اللغة المنطوقة، وإصلاح الخلل الكتابي الحاصل بالنصوص التراثية؛ لذلك يوصي البحث بضرورة تنقيحها، والاتفاق على المواصفات المنهجية التي تضمن دقة تحقيق تلك النصوص، كما فعل المحقق الرصين الطاهر بن عاشور في اجتهاده لإعادة البناء الصوتي للمدونات التراثية، وتعدد تأثيراته على الجوانب اللغوية الأخرى، بما يؤكد نظامية اللغة في مسائل التحقيق الموضوعي، ويثبت حقيقة اكتمال عمليات التحقيق الأنموذجي عند المحقق.
منهج ابن عاشور في التعامل مع الدلالة الصرفية من خلال تفسيره التحرير والتنوير
تعد البنية الصرفية قرينة من قرائن المعنى المعينة على بيان كتاب الله، والوقوف على أسرار معانيه، ووجوه إعجازه. وقد بينت الدراسة منهج ابن عاشور في التعامل مع الدرس الصرفي، وعنايته به، وقدرته على استثمار الدلالة الصرفية في التفسير
الدلالات اللغوية وأثرها في ترجيح معاني غريب الحديث عند محمد الطاهر ابن عاشور من خلال كتابه \كشف المغطى\
تناولت هذه الدراسة موضوع أثر البنى الدلالية (الإفرادية والتركيبية) في شرح العلامة محمد الطاهر ابن عاشور لأحاديث موطأ الإمام مالك، في كتابه المعروف باسم: (كشف المغطى من المعاني والألفاظ الواقعة في الموطأ) وما بين فيه من متعارضات دلالية لبعض الألفاظ والتراكيب الواردة في الأحاديث النبوية اقتضت منه الترجيح بينها، لدفع التعارض بين دلالتين أو أكثر. وقد اقتضى منا الموضوع اعتماد المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي للتطرق إلى جوانب نظرية وأخرى تطبيقية: أما الجانب النظري: فقد تناول آليات الاستنباط من النصوص الشرعية، فتطرقنا إلى الدلالات اللغوية، والألفاظ، من منظور علماء الشريعة ومنظور اللسانيين، ثم إلى الترجيح وأحكامه. وأما الجانب التطبيقي: فتمثل في استقراء كتاب \"كشف المغطى\" واستخراج الأحاديث التي رجح فيها المؤلف مدلولا معينا بناء على دلالة لفظ الحديث. وفي خاتمة البحث تم عرض نتائج البحث، بعضها ذو صلة بموضوع الترجيح كمسلك عقلي يلجأ إليه المجتهد، وبعضها ذو صلة بمنهج ابن عاشور في ترجيح التعارضات الدلالية في شرحه لأحاديث الموطأ
التعبيرات العاطفية وأثرها في التأويل عند ابن عاشور
لما كان النص\" عبارة عن جمل أو متتاليات متعاقبة خطيا، وجب أن تكون هذه الجمل مترابطة فيما بينها حتى تكون نصا متماسكا، فعطف الجملة على الجملة يتم بطرق عديدة، منها الربط بأدوات الوصل (Conjunction)، والربط بأدوات الفصل(disjunction)، والربط بالأدوات الاستدراك (contrajunction)، والربط بأدوات التفريغ أو الاتباع (subordination)، والربط بأدوات الربط الزمني (temporal conjunction). ويعد العطف من أبرز القضايا التي اهتم بها علماء النص لدورها في تحقيق الاتساق بين عناصر النص، وتحليل النصوص في ضوء المنهج النصي ولذا تعد وسائل الربط في النصوص تعبيرا صريحا عن العلاقة المعنوية الموجودة بين أجزاء النص وتحديدا للطريقة التي يترابط بها اللاحق مع السابق بشكل منتظم، وللأدوات-تحديدا-دون غيرها من وسائل الربط أهمية كبيرة في سبك النصوص، لأنه قد لا يخلو نص من أدوات تربط بين كلمات الجمل، وأخرى بين الجمل، وثالثة تربط بين الفقرات حتى يكون النص مسبوكا كأنه جملة واحدة، والجملة كأنها كلمة واحدة. وسيحاول هذا المبحث الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1-ما العلاقة التي تجمع مفهوم العطف عند القدماء (البلاغيين والمفسرين، والعطف عند المحدثين النصيين؟ 2-ما علاقة تأويل النصوص بفهم \" العطف\" كونه أداة لسانية تسبك الجمل بعضها ببعض؟ 3-كيف استطاع ابن عاشور أن يتعامل مع تلك الأداة؟
منهجية ابن عاشور في التعامل مع التوراة والإنجيل من خلال تفسيره التحرير والتنوير
تهدف هذه الدراسة إلى بيان المنهج العلمي في التعامل مع الإسرائيليات؛ لتستطيع كشف منهج الإمام ابن عاشور في التعامل مع الكتاب المقدس من خلال تفسيره التحرير والتنوير. فتبين أن الإمام كان في تعامله مع التوراة والإنجيل من أجل إثبات إعجاز القرآن الكريم في التعامل مع القصص القرآني، وإظهار مميزات الأسلوب القرآني على بقية الكتب الأخرى.
طرق الكشف عن المقاصد بين الشاطبي وابن عاشور
يتناول هذا البحث دراسة مقارنة لطرق الكشف عن المقاصد الشرعية بين علمين من أعلام هذا الفن: الإمام أبي إسحاق الشاطبي والإمام محمد الطاهر بن عاشور. ويهدف إلى بيان الطرق التي اعتمدها كل من الإمامين في استنباط المقاصد، وتحليل أوجه الاتفاق والاختلاف بين منهجيهما، مع بيان ما إذا كان ذلك الاختلاف من قبيل اختلاف التنوع أو التضاد. اعتمد الباحث في منهجه على المقارنة والتحليل، فاستعرض الطرق الأربعة التي أوردها الشاطبي في ختام كتاب المقاصد من \"الموافقات\"، وهي: منطوق النصوص، ومعقول النص، والاعتبار بالمقاصد التابعة، وسكوت الشارع مع قيام المقتضي. كما استعرض الطرق الثلاثة التي ذكرها ابن عاشور في بداية كتاب \"مقاصد الشريعة الإسلامية\"، وهي: استقراء الشريعة، ودلالة القرآن الواضحة، والسنة المتواترة. وقد خلص البحث إلى أن كلا من الإمامين لم يقصد حصر طرق الكشف، وأن الفرق بينهما يكمن في زاوية النظر؛ إذ ركز الشاطبي على مقاصد الخطاب الشرعي، بينما انصرف اهتمام ابن عاشور إلى مقاصد الحكم الشرعي، مع اشتراطه القطعية في هذه المقاصد، لا سيما في مجال المعاملات والآداب. كما أوصى الباحث بإجراء دراسات متخصصة لتحديد طرق الكشف عن كل نوع من أنواع المقاصد الأربعة التي قسمها الشاطبي. تبرز هذه الدراسة أهمية التأصيل المنهجي في علم المقاصد، وتسد ثغرة علمية في موضوع دقيق، يمثل أداة مركزية في ضبط الفهم والاجتهاد في الشريعة الإسلامية.
آراء محمد الطاهر بن عاشور في الجن والشياطين من خلال كتابه \التحرير والتنوير\ لتفسير سورة البقرة
الحمد لله حمد الحامدين الشاكرين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين. أما بعد، فقد جاء هذا البحث بعنوان: آراء محمد الطاهر بن عاشور الاعتقادية من خلال كتابه (التحرير والتنوير) دراسة تطبيقية على سورة (البقرة). وتكمن أهميته في: ارتباط الدراسة بأقدس كتاب وهو القرآن الكريم من خلال تتبع آيات الذكر الحكيم في سورة البقرة، واشتمال السورة على أركان الإيمان الستة فأردت جمعها ودراستها من خلال ما كتبه ابن عاشور وارتضاه منهجا ومسلكا، والتعريف بالإمام ابن عاشور والعصر الذي عاش فيه والتعريف بسورة البقرة، كما تهدف الدراسة إلى التعريف بعقيدة ابن عاشور ومدى موافقته لمنهج السلف في مسائل الاعتقاد مما قرره في تفسيره لسورة البقرة: ولتحقيق ذلك الهدف، اتبعت الدراسة منهج تاريخي عرفت بابن عاشور وعصره، ومنهج وصفي استقرائي جزئي مقارن لبيان مسائل اعتقاده، مقارنا وموازنا لآرائه فيها مع غيره، في تأصيل المسائل العقدية المختلفة، وذلك بالرجوع إلى التحرير والتنوير، وما يتصل بموضوع الدراسة من المصنفات الأخرى في تأصيل المسائل العقدية المختلفة. واشتمل هذا البحث على مقدمة، وثلاثة فصول وخاتمة، وذلك على النحو التالي: أما المقدمة: فقد بينت فيها أهمية موضوع الدراسة، وأهمية اختيار الموضوع، وأهداف البحث، وأسئلته، وحدود البحث والمنهج المتبع في كتابته، والدراسات السابقة. أما الفصل الأول: فقد تكلمت فيه عن التعريف بابن عاشور، والعصر الذي عاش فيه، والتعريف بـ (التحرير والتنوير)، وتحدثت عن إطار عام حول سورة البقرة، وفي الفصل الثاني: تكلمت عن التوحيد، وأقسامه، ونواقضه، وفي الفصل الثالث: جاء الحديث عن قضية الإسلام والإيمان، واشتمل على الإيمان بالملائكة، والجن والشياطين، والإيمان بالكتب السماوية، وكذلك الإيمان بالأنبياء والمرسلين، والإيمان باليوم الآخر، والقضاء والقدر، وأما الخاتمة فقد اشتملت على أهم النتائج والتوصيات. ومن أهم النتائج التي وصلت إليها الدراسة: أن الإمام ابن عاشور لم يفرد العقيدة الإسلامية بمصنف يتناولها فيه بالشرح والتحليل والبيان وإنما تعرف آراؤه العقدية من خلال تفسيره \"التحرير والتنوير\"، والتي سار في جملة آرائه فيه على منهج السلف الصالح في أبواب العقيدة عدا بعض آيات صفات المولى عز وجل اتبع في بعضها منهج الأشاعرة. وذلك يعود إلى دراسته من كتبهم ونشأته في جو يسود فيه المذهب الأشعري. وأن إبليس من الجن وليس من الملائكة، وفي باب القدر أن أفعال العباد خلقا لله وفعل للعبد.