Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "ابن عبد البر ، يوسف بن عبدالله بن محمد ، ت. 463 هـ"
Sort by:
تعقبات ابن عبدالبر في كتابه \الاستيعاب في معرفة الأصحاب\ على العقيلي في كتابه \الصحابة\
تناول البحث تعقبات ابن عبد البر في كتابه \"الاستيعاب بمعرفة الأصحاب\"، على العقيلي في كتابه الصحابة -وهو كتاب مفقود-، وتنوعت هذه التعقبات؛ فمنها ما يتعلق بالحكم للراوي بالصحبة إثباتا ونفيا، ومنها ما يتعلق بإبدال صحابي الحديث بآخر، أو الاختلاف في تعيينه أو بيان نسبه. وكشفت الدراسة عن مكانة كتاب العقيلي في الصحابة؛ فما وقع له فيه من أوهام كانت قليلة معدودة، وبعض ما تعقب فيه كان الصواب معه، وكشفت الدراسة عن مكانة ابن عبد البر في علم الحديث؛ وذلك من خلال الكشف عن الأوهام التي وقع فيها العقيلي. اتبع الباحثان المنهج المقارن وذلك بجمع تعقبات ابن عبد البر في كتابه الاستيعاب على العقيلي في كتابه الصحابة، ودراستها وتحليلها ومقارنتها بأقوال غيره من النقاد، ثم عرض الأدلة ومناقشتها، وبيان الراجح فيها. ومن نتائج البحث: إن مما تعقب ابن عبد البر فيه العقيلي هو اعتماده على روايات ضعيفة لإثبات الصحبة لبعض الرواة، ويعتذر للعقيلي عن ذلك بأن من منهج العلماء أنهم يروون في تصانيفهم ما روي مطلقا؛ ليعرف ما روي في ذلك الباب لا ليحتج بكل ما روي، على منهج من أسند فقد أحالك.
المصطلحات والألقاب الحديثية في كتاب التمهيد لما في المؤطأ من المعاني والأسانيد لابن عبدالبر الأندلسي، ت. 463 هـ
يعد كتاب \"التمهيد\" من أمات كتب شروح الحديث الشريف، فهو بما يتناوله مرجعا مهما ومصدرا ملهما لطلاب العلم؛ ذلك لأنه قد جمع في طياته بين الصناعتين الحديثية والفقهية بأسلوب علمي رصين ومنهج متكامل في شرح الحديث، أسس به ابن عبد البر مدرسة لمن يأتي بعده ليتخرج فيها كل من رام الجمع بين الفقه والحديث. وعليه فقد رأينا أن نقف على المصطلحات والألقاب الحديثية في كتاب التمهيد، باعتباره من أهم وأشهر كتب ابن عبد البر قاطبة؛ إذ يلاحظ في كتاب التمهيد لابن عبد البر وجود عدد كبير من المصطلحات والألقاب الحديثية، مثل التدليس - المنقطع-المسند - المتصل -الموقوف - المرفوع - الصحيح- الحسن -الثابت - المحفوظ - المجود - المضطرب - الضعيف- المتواتر - المشهور - الفرد - الغريب -الشاذ - العلول - المنسوخ - المدرج - بلاغات مالك -المنكر - الموضوع- المتروك- المتابعة- الاعتبار... إلخ، ولهذه المصطلحات والألقاب دلالات واستخدامات عند ابن عبد البر في كتابه، قد تتوافق مع ما ذكره المحدثون، وقد تختلف من جهة الاستعمال والتوظيف والتوصيف. ومن هذا المنطلق فإن هذا البحث يحاول التعريف بابن عبد البر ومكانته بين المشتغلين بعلم الحديث، وكتابه التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، وكذلك بمنهجه، واستخدامه لتلك الألقاب والمصطلحات، وكيف ومتى وأين وظفها، ويعرض البحث لبعض الأحاديث التي ذكرها ابن عبد البر، وغير ذلك مما يأتي في هذا البحث.
موقف ابن عبد البر القرطبي من الصحابة الكرام
هذا البحث يقدم تصورا واضحا عن رأي الإمام أبي عمر يوسف بن عبد اﷲ بن عبد البر (ت ٤٦٣ه ) في عدالة الصحابة رضى الله عنهم، حيث يرى ان الصحابة أفضل القرون بالنسبة للمجموع لا الأفراد، وأن من مات من الصحابة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أفضل ممن بقي بعده، أما رأيه في أفضل الصحابة فإنه لم يأت عنه صلى الله عليه وسلم أنه فضل واحدا على صاحبه بعينه. ويوضح رأيه في معنى تكذيب الصحابة بعضهم بعضا، وموقفه من المفاضلة بين الصحابة. كما يعرض رأيه في تدوين ما يتعلق بما حدث للصحابة من خصومات وفتن. فقد آثر الإمام ابن عبد البر أن يقتحم باب الخلاف والفتنة التي دارت بين الصحابة؛ ليبحث ويحلل ويستنتج ويعطينا نظرة متكاملة معتمدا على حسه النقدي وخبرته بعلم الحديث والتاريخ. ويبين البحث كذلك الانتقادات والأوهام التي وجهت للإمام ابن عبد البر في كتاب (الاستيعاب في معرفة الأصحاب) فكان انتقاد ابن الصلاح للإمام ابن عبد البر كونه ينقل عن الإخباريين، وكان انتقاد الحافظ الدمياطي للإمام ابن عبد البر في الأوهام التي عثر عليها في كتابه (الاستيعاب)، فجاء البحث يدفع هذه الأوهام والانتقادات؛ لأنها لا تستند غالبا إلى دليل أو حجة.
الروايات التاريخية في كتاب \بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس\ لأبي عمر يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبر القرطبي، ت. 463 هـ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد سيد المرسلين، وشفيعنا يوم الدين، وأله الطيبين الطاهرين ومن تبعهم إلى يوم الدين وبعد... إن التاريخ هو سجل لحوادث الماضي وذكرى وعبرة ودراسة لما مر على الدول ولأعمال العظماء، وقد أنجبت الأمة العربية الإسلامية الكثير من العلماء والأبطال والولاة والمؤرخين الذين برزت كتاباتهم، والتي اتسمت بالأصالة في الفكر والتعمق في فهم العلوم الإسلامية والسعه في الاطلاع، وقد عكس ذلك على غزارة مؤلفاتهم في مجال الفقه والتفسير والحديث والتاريخ والفلسفة. ولدراسة التاريخ لابد من الدقة في نقله وضبطه، وقرأته وتمحيصه وتدقيقه وتنقيته مما أختلط به، ليخرج مشرقاً ناصعاً، فينفع الناس قال تعالى: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ). وأن دراسة الروايات التاريخية بكتاب ابن عبد البر تكاد تكون قليلة وصعوبة بانتقائها، تناولنا فيها الجانب السياسي، والحضاري، والاجتماعي، والاقتصادي من خلال ذكره للأحاديث الشريفة وتواريخ الخلفاء الراشدين، والأمويين، والعباسيين.
استدراكات ابن الدباغ الأندلسي في الاستدراك على الاستيعاب لابن عبدالبر
يعد كتاب الاستيعاب لابن عبد البر من أهم المراجع العلمية في معرفة الصحابة، وقد استدرك عليه جملة من الحفاظ عدد من التراجم، ومن هؤلاء ابن الدباغ الأندلسي (ت 546ه)، وكانت هذه الدراسة لبيان هذه الاستدراكات. تكمن أهمية الدراسة في الحاجة لمعرفة قيمة استدراكات ابن الدباغ، ولذا اعتمدت على المنهج الاستقرائي باستقراء استدراكات ابن الدباغ، ثم المنهج التحليلي بتحليل هذه الاستدراكات حسب طبيعة الدراسة، مع استخدام المنهج الاستنباطي بأخذ تصور شامل لمنهج الاستدراك، ولإيضاح ذلك رأيت أن أقسم الدراسة إلى ثلاثة مباحث، الأول: لبيان حياة ابن الدباغ، والثاني: لذكر استدراكات المحدثين على الاستيعاب، والثالث: لتوضيح التراجم المستدركة، مع مقدمة وخاتمة فيها ذكر أهم النتائج والتوصيات، ثم المراجع. وجاءت نتائج الدراسة بأن أكثر استدراكات ابن الدباغ صحيحة، ولهذا أوصت الدراسة بزيادة البحث عن مؤلفات ابن الدباغ الأندلسي، بالإضافة لتكثيف الدراسات على باقي الاستدراكات على الاستيعاب.
معالم منهجية ابن عبدالبر في التمهيد والاستذكار مع المقارنة بينهما
يعنى هذا البحث بالتعريف بمعالم منهجية ابن عبد البر في شرح التمهيد والاستذكار ومقارنة بين ثلاث مواضع فيهما، ومن أهداف البحث: التعريف بالإمام ابن عبد البر، التعريف بكتابي التمهيد والاستذكار في شرح الموطأ، إبراز وجوه الاتفاق والاختلاف بين التمهيد والاستذكار، دراسة منهج ابن عبد البر في الكتابين وعلاقة الكتابيين ببعضهما، وقد سلكت فيه المنهج الوصفي، برزت الصنعة الحديثية في التمهيد، ومن ذلك: ذكر الأحاديث بأسانيدها سواء كانت شواهد ومتابعات أو أدلة في الخلاف، وذكر متن الحديث ولو طال ولا يقتصر على الشاهد في الأكثر من فعله، وبرزت الصنعة الفقهية في الاستذكار، وتتجلى في العناصر التالية: تحرير محل النزاع، ذكر سبب الخلاف، ذكر الخلاف على المذاهب الأربعة وغيرهم من العلماء، ذكر الأدلة في المسألة، ذكر أقوال الصحابة والتابعين وذكر اتفاقهم أو اختلافهم فيما بينهم، ذكر الأقوال داخل المذهب المالكي، تحديد قول الجمهور، مناقشة الأدلة وبيان ضعفها أو قوتها.
الرواة الذين تعقب فيهم الإمام ابن حجر الأئمة \ابن قانع، وابن الجوزى، والساجى ، وابن عبدالبر، وابن حزم\ فى كتابه \التقريب\
تناولت هذه الدراسة الرواة الذين تعقب فيهم الإمام ابن حجر الأئمة (ابن قانع، وابن الجوزي، والساجي، وابن عبد البر، وابن حزم) في كتابه \"التقريب\"، \"دراسة نقدية مقارنة\". وتعرضت فيه لتعريف مختصر بالإمام ابن حجر، وبالتعقب لغة واصطلاحا، واجتهدت في معرفة الراجح من أقوال هؤلاء النقاد في كل راو من هؤلاء الرواة، من خلال دراسة نقدية مقارنة بين قول ابن حجر وأقوال النقاد الآخرين، ثم وضعت خلاصة لكل راو من الرواة تبين الحكم عليه كما أراه راجحا، سواء كان الراجح من أقوال هؤلاء الأئمة أو من أقوال غيرهم من النقاد، بعبارة مختصرة واضحة، وكان ذلك كله بعد دراسة نقدية مقارنة لكل ما ذكر في كل راو من هؤلاء الرواة، وقد بلغ عدد هؤلاء الرواة عشرة رواة. ثم ختمت البحث بخاتمة اشتملت على أهم النتائج والتوصيات.
دراسة تحليلة لقصيدة \تجاف عن الدنيا\ لابن عبد البر
حللت الدراسة قصيدة تجاف عن الدنيا لابن عبد البر. أوضحت أن شعر ابن عبد البر قد نال بعضه الضياع، فلم يرى النور غير عشرين نصا شعريا حيث يعد ذلك الشعر من أدب الفقهاء التي تغلب عليه الوجدان والفلسفة والأخلاق. بينت أن قصيدة ابن عبد البر يطغي عليها الوعظ والحث على القيم الإسلامية. لقد اختار عبد البر البحر الطويل لينظم عليه القصيدة، كما أنها تقوم على وحدات ثلاثة أساسية هي توجيه الابن، الزيغ والانحراف، اللوم على الذنوب. حيث أثرت حياه ابن عبد البر الزهيدة في طريقة توصيته لابنه، ومن أهم نصائحه له اغتنام العمر والحذر من ضياعه. لقد تنوعت الأساليب في القصيدة منها الخبر والإنشاء، التصدير والتجنيس تندرجان تحت التكرار. كما هيمن الأسلوب الخبري على معظم أجزاء القصيدة، وطغت الجملة الفعلية على الأخبار. اختتمت الدراسة بالإشارة إلى القصيدة تعد للشعر المبدع لابن عبد البر رغم أنها افتقرت من التشبيه والتصوير والاستعارات من الناحية المادية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
التقعيد الفقهي عند أعلام المدرسة المالكية المغاربية
لقد تبين بالبحث أن فقهاء المدرسة المالكية المغاربية لهم إسهامات جدية في التقعيد الفقهي، بما يخص التنظير والتطبيق، ولعل من بين علماء هذه المدرسة المبرزين في هذا الشأن الإمام ابن عبد البر -رحمه الله تعالى-. وقد أردت بهذا البحث بيان خصائص التقعيد الفقهي عند علماء المدرسة المالكية المغاربية عموما، وعند هذا الإمام على وجه الخصوص. وقد انطلقت من مبحث تمهيدي بينت فيه إسهامات المدرسة المالكية المغاربية في التقعيد الفقهي، ثم تطرقت في المبحث الأول لأصول التقعيد الفقهي عند الإمام ابن عبد البر ومنهجه في الاستدلال بالقواعد، وخلصت بعده لمبحث خصائص القواعد الفقهية عند الإمام ابن عبد البر من حيث الصياغة والمضمون. وخلصت إلى أن الإمام ابن عبد البر قد اعتمد التأصيل الشرعي في منهجه لتعقيد القواعد وصياغتها بأسلوب علمي راسخ، وامتاز بمنهج النقد العلمي في قبول القواعد المذهبية.