Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "ابن عساكر، أبو القاسم علي، ت. 571 هـ"
Sort by:
زيارة العلماء لدمشق من خارج بلاد الشام \471-571 هـ. / 1078-1175 م.\
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن العلماء الذين زاروا دمشق، واستقروا بها لفترة من الزمن أو استقروا بها استقرارا كاملا، والأسباب التي دفعتهم لزيارتها، وما مدى أثرهم في الحياة الثقافية في دمشق أو تأثرهم بالحياة الثقافية الدمشقية، وتحاول الدراسة التعرف إلى المناطق الجغرافية التي قدموا منها، وتخصصاتهم العلمية، ومذاهبهم الفقهية، كما تحاول رصد معارفهم، والعلوم التي نشروها في دمشق، أو العلوم التي أخذوها من علماء دمشق ونشروها في بلادهم. وقد خلصت الدراسة إلى قيام قرابة المئة وخمسة من العلماء بزيارة دمشق، وأنهم قدموا إليها من معظم أنحاء العالم الإسلامي آنذاك، وأن أسبابهم لزيارتها تعددت لكن أبرزها كان طلب العلم، وطلب الوظائف، وزيارة القدس، وأن تأثرهم بالثقافة الدمشقية كان كبيرا حيث نقلوا العديد من روايات الشام، وكتب مؤلفيها إلى الأمصار الإسلامية، كما أنهم نقلوا لدمشق الكثير من المعارف والمصنفات.
الحروف النائبة عن الحركات في الإعراب والبناء في كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين لابن عساكر
إن للحروف النائبة عن الحركات في الإعراب والبناء أهمية كبيرة لورودها - كثيرا -في لسان العرب شعرا ونثرا، فهو موضوع جدير بالدراسة، لكون الحروف النائبة عن الحركات في الإعراب والبناء تشمل فروعا كثيرة، وكثر حولها آراء النحاة، فكان لا بد من إحصاء تلك الفروع ودراستها ومناقشتها، والوقوف على أراء النحاة في تلك الحروف ودراستها والرد عليها، والتي اختلفت بين مؤيد ومعارض، ولما كانت الدراسة النظرية لا تفي بالغرض المطلوب، فكان لا بد مع الدراسة النظرية دراسة أخرى تطبيقية لتفي بالغرض المطلوب، ولتثقل تلك الدراسة النظرية. وكان اختياري للحديث النبوي -(الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين) -لكونه أوثق النصوص وأشرفها بعد القرآن الكريم، وكشفت الدراسة التطبيقية عن مدى التطابق بين آراء النحاة وواقع الحديث النبوي مما مكن من وضع كل رأي في موضعه، وانفردت تلك الدراسة بأمرين: الاقتصار على نيابة الحروف عن الحركات فقط، ونيابة الحروف عن الحركات في الإعراب والبناء، وليس في الإعراب فقط، الأمر الذي لم يتناوله أحد قبلي فيما توفر لي من مصادر. وسلكت في دراستي مسلكا واحدا والتزمت به في القسمين -الدراسة والتطبيق -فبدأت بنيابة الحروف عن الحركات في الإعراب، ثم بنيابة الحروف عن الحركات في البناء، ورتبت أبواب كل حسب ترتيب ابن مالك لها في الألفية، ثم قمت بدراسة دلالة الحروف النائبة عن الحركات في الإعراب والبناء دلالة نحوية ودلالة عامة، وختمت الدراسة بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها من تلك الدراسة، والله أدعو أن ينفع بهذا العمل.\"
القيروان في كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر
رصد البحث القيروان في كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر. من الكتب التاريخية المشرقية المطولة كتاب تاريخ بغداد للبغدادي، وتاريخ دمشق لابن عساكر فهما أثران بارزان في تاريخ البلدان لهما قيمة وثائقية كبيرة، لما يحتويان عليه من كم كبير من المعلومات الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية. وللعرض المنهجي للبحث تطرق إلى ابن عساكر وكتابه تاريخ دمشق، من خلال وصف حياة ابن عساكر ومؤلفاته ووفاته، موضحًا تقسيم أجزاء كتاب تاريخ دمشق، وأخبار الوافدين من دمشق إلى القيروان. وتضمن أخبار الفاتحين والمشاركون في حملة العبادلة السبعة، وتواصل الفتوحات مع معاوية بن حديج وعقبة بن نافع، مشيرًا إلى أعلام آخرون شاركوا في الفتوحات مع ذكر أخبار الولاة وأصحاب المناصب والمهام. واهتم بأخبار أعلام الداخلين إلى دمشق من القيروان، والرحلة في طلب العلم في بلاد الشام وآثارها، متطرقًا إلى اللجوء السياسي إلى بلاد الشام، وموارد ابن عساكر في تاريخ القيروان والمغرب. اختتم البحث بالإشارة إلى الأعلام الذين استعمل ابن عساكر كتاباتهم وأقوالهم فيما يتعلق ببلاد المغرب، ومنهم مصعب بن عبد الله وخليفة بن خياط والليث بن سعد وغيرهم، مشيرًا إلى أن كتاب ابن عساكر يحتوي على أخبار مفيدة تتعلق بمناطق أخرى في الغرب الإسلامي إلى جانب الأخبار المتعلقة بإفريقية والقيروان. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022