Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "ابن عطية، أبو محمد عبدالحق، ت. 541 هـ"
Sort by:
منهج ابن عطية في العموم والخصوص
أولى المفسرون مسألة العموم والخصوص عناية خاصة؛ فهي من أبرز مسائل علوم القرآن، ووضع المفسرون عدة قواعد أصيلة متعلقة بالعموم والخصوص تساعد على فهم كتاب الله تعالى. وتكمن مشكلة البحث في اختلاف المفسرين عند احتمال اللفظ القرآني للعموم والخصوص؛ ولا شك أن هذا الاختلاف يؤثر في سهولة استجلاء منهج ابن عطية في العموم والخصوص. ويهدف البحث إلى معرفة منهج ابن عطية في العموم والخصوص؛ من خلال دراسة المسائل التي تجلي منهجه، وذلك من خلال اتباع المنهج الاستقرائي. ومن أبرز النتائج التي جاءت في هذا البحث بيان عناية المفسرين بمسألة العموم والخصوص كونها من أبرز مسائل علوم القرآن، وأن أنوع العموم والخصوص عند ابن عطية: العام الذي يرد به العموم قطعا، والعام الذي يراد به الخصوص قطعا، والعام الذي يحتمل التخصيص، وأن ضوابط العموم والخصوص عند ابن عطية: تخصيص الكتاب بالكتاب، وتخصيص الكتاب بالسنة، والالتزام بصيغ العموم في اللغة والترجيح بها، والأخذ بسياق الآية في تخصيص العموم. وقد أوصى البحث بضرورة دراسة مسألة العموم والخصوص بمزيد من الجهد والاستقصاء لما تحتاجه أمثال هذه المسائل من العناية التامة والفائقة، كما أوصى بتناول منهج ابن عطية في مسائل علوم القرآن بشيء من التوسع والبسط، ولاسيما مسألة العموم والخصوص.
أثر أبي جعفر النحاس في ثلاثة من المفسرين
عني هذا البحث بدراسة أثر أبي جعفر النحاس في ثلاثة من أئمة التفسير، هم: ابن عطية الأندلس، وأبو عبد الله أحمد بن محمد القرطبي، وأبو حيان الأندلسي، حيث تم استخلاص بعض الأقوال والآراء التي اقتبسها هؤلاء الأئمة الثلاثة عن أبي جعفر النحاس، وتم تصنيفها في عدد من المجالات، ثم دراستها دراسة لغوية وفق المنهج الوصفي القائم على التحليل. وقد بينت الدراسة أن أثر أبي جعفر النحاس على ابن عطية في \"المحور الوجيز\" يعد محدوداً إذا ما قيس بأثره على القرطبي. وقد ظهر هذا الأثر في بيان معاني بعض ألفاظ القرآن الكريم، وإيراد بعض القراءات القرآنية، وما ورد فيها من تعليلات وآراء. ولم تكن آراء النحاس محل قبول عند ابن عطية، بل كان يستدرك عليه، ويرد بعض أقواله، ويقدم عليه الزجاج، وأبا على الفارسي. كما بينت الدراسة آثر النحاس الواضح في تفسير الإمام القرطبي. وقد تمثل هذا الأثر في مجال المعاني، والقراءات القرآنية، وبعض مسائل النحو والتصريف، واللغات أو اللهجات العربية. وكان يعتمد عليه في توثيق بعض القراءات بلغات بعض القبائل العربية، كتميم، وقيس، وأسد، وربيعة، وكان يستند على هذه اللغات في تعليل القراءات وتوجيهها. وكذلك بينت الدراسة أثر أبي جعفر النحاس على أبي حيان في \"البحر المحيط\". وقد ظهر هذا الأثر في بيان معاني بعض ألفاظ القرآن الكريم، وفي بعض القراءات القرآنية، وما ورد فيها من آراء، ومذاهب نحوية. ولم تكن آراء النحاس محل قبول دائماً عند أبي حيان، فقد رد بعضها وفندها. هذا وأسال الله أن بجعل في هذا البحث ونتائجه النفع والفائدة.