Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "ابن عمران، سليمان بن الأشعث، ت. 275 هـ"
Sort by:
قول الإمام النووي \ما سكت عنه أبو داود فهو حسن\
هذا البحث دراسة تأصيلية تطبيقية لمسألة من مسائل الصناعة الحديثية عند الإمام النووي -رحمه الله تعالى -وهي ما اشتهر عند العلماء وطلاب العلم\" بتحسينه -مطلقاً -لما سكت عنه أبو داود في سننه ولم يُضعفه\"، وقد هدفت الدراسة إلى تتبع الأحاديث التي نص النووي على سكوت أبي داود عنها في كتابيه \"الخلاصة\" \" والمجموع\" ودراستها، وتحليل مفردات النووي التي تفيد متابعته لسكوت أبي داود إثباتًا أو نفيًا، مع إيراد كلام العلماء الذين نصوا على هذه المسألة والرد عليها بما يظهر من الدراسة النظرية والتطبيقية، وتوصلت الدراسة إلى أن قول الإمام النووي : مـا سكت عنه أبو داود فهو حسن، قول نظري يخالفه في المنهج التطبيقي، وأن الأحاديث التي قواها الإمام النووي تبعًا لسكوت أبي داود قد وافقه عليها غيره، والتي ضعفها وبين عللها قد وافقه عليها غيره، كما ينبغي التنبيه إلى أن علم التصحيح والتضعيف وإن كانت له أصول وقواعد ثابتة؛ إلا أن تطبيقاته محل اجتهاد كحال علم الفقه، فقد يختلف علماء الحديث في تصحيح حديث، وقد يتغير اجتهاد العالم الواحد، فيضعف حديثا في وقت، ويحسنه أو يصححه في وقت آخر، كما اتضح أن القول بتحسين الإمام النووي لكل ما سكت عنه أبو داود في سننه قول فيه بعد ومجازفة من المتقدمين والمتأخرين، كما هو واضح ومبيّن في ثنايا هذا البحث، وأوصت الدراسة المهتمين بعلم الحديث بدراسة مناهج العلماء في التصحيح والتضعيف ومعرفة القواعد التي ساروا عليهـا وعدم الاعتماد على الجانب النظري دون مراعاة الجانب التطبيقي.