Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
18
result(s) for
"ابن فودي ، عثمان"
Sort by:
الإسلام في نيجيريا ودور الشيخ عثمان بن فودي في ترسيخه /
by
أحمد، محمود لواء الدين مؤلف.
in
ابن فودي، عثمان بن محمد بن عثمان، 1817-1754
,
الإسلام نيجيريا
2009
دراسة تاريخية تبين الدور والنقلة اللتين أحدثهما الإسلام في نيجيريا منذ دخوله تلك البلاد وتاريخ ذلك وتأثيره على حياة الناس ومعيشتهم وثقافتهم، كذلك يتناول الكتاب دور الشيخ احمد بن فودي واثاره الاصلاحية لما تمثله اليوم من أهمية استراتيجية كبرى في. السياسة الدولية والإقليمية.
حركة الشيخ عثمان بن فودي الإصلاحية في غرب أفريقيا (1168 - 1232هـ / 1754 - 1817م)
2014
في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي ظهر من بين جماعة الفلاني رجل يدعى الشيخ عثمان بن فودي عرف بأنه مصلح ديني وداع ومحارب وقد ذهب الإصلاح والدعوة إلى الإسلام، وتأثر بتعاليم الدعوة الوهابية، وكانت جماعة الفلاني التي ينتسب إليها الشيخ عثمان بن فودي تتكون من عدة قبائل صغيرة تحيا حياة رعوية هادئة فعمل الشيخ عثمان بن فودي على توحيدها وجعل منها جماعة قوية، وقد حاول حاكم إمارة جوبير الوثنية أن يعوق قوة الفلاني المتزايدة في إمارته فدفع ذلك الشيخ عثمان بن فودي إلى رفع راية الجهاد وسرعان ما وجد نفسه على رأس جيش قوي واستطاع أن يفرض سيطرته على الإمارات الوثنية والولايات الإسلامية المجاورة فسقطت هذه الولايات واحدة بعد أخرى وأصبحت كل أراضي الهوسا تحت حكم الشيخ عثمان بن فودي قبل وفاته سنة 1817م. ولقد تركت حركة الشيخ عثمان بن فودي آثاراً عميقة في بعض الحركات الإسلامية في غرب أفريقيا.
Journal Article
حركة عثمان بن فودي من فكر الدعوة إلى بناء الدولة وتأثيراتها علي غرب أفريقيا
by
بلقاضي، مليكة
,
عبدالستار، حسين
in
ابن فودي، عثمان بن محمد بن عثمان، ت. 1245 هـ
,
الدعوة الإسلامية
,
الدين الإسلامي
2021
يعد القرن التاسع عشر الميلادي، عصر الحركات الإصلاحية والتجديدية بامتياز في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، ولعل من بين الحركات التصحيحية التجديدية الجادة التي استهدفت التغيير الاجتماعي والسياسي من منطلقات عقائدية ودينية حركة الشيخ عثمان بن فودي في غرب إفريقيا مع نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، وهي الحركة التي كان لمؤسسها الأثر الحاسم في إرساء الدعوة الإسلامية في المنطقة، بل على امتداد القارة الإفريقية بكاملها وأحدثت صدى مرضياً أحياناً وناقماً أحياناً أخرى. تهدف هذه الدراسة لإبراز دور حركة عثمان بن فودي الإصلاحية في نشر الإسلام وتعاليمه في بلاد الهوسا مع بداية التاسع عشر، حيث اتخذت دعوته الإصلاحية طرقا متعددة للإصلاح، بداية بالموعظة الحسنة عبر دروس الوعظ والإرشاد والأمر بالمعروف، ومراسلة الحكام والأمراء ثم إعلان الجهاد ضد قوى الكفر والوثنية، وقد تمكن الشيخ عثمان بن فودي من إقامة كيان سياسي عرف بإمارة سكوتو التي ستصبح أحد أهم الحواضر العلمية والاقتصادية والسياسية في غرب أفريقية لمدة أكثر من قرن من الزمن وعملت على تحصين المنطقة وتأخير براثين الاستعمار عنها. كما تحاول هذه الدراسة إبراز ملامح الفكر الدعوي عند بن فودي وتجلياته السياسية، وفهم رؤية المصلحين الآفارقة من خلال بن فودي لفلسفة التغيير الاجتماعي ومشروع المجتمع في غرب أفريقيا جنوب الصحراء، كما سنحاول من خلالها ربط الخطاب الدعوي مع الخطاب السياسي في غرب أفريقيا كتجربة حضارية تستحق الدراسة.
Journal Article
الحركة الإصلاحية للشيخ عثمان دانفوديو فى بلاد الهوسا
قامت في غرب إفريقيا في القرن التاسع عشر الميلادي عدة حركات هدفها الإصلاح الديني، وهذه الحركات إما أنها قامت وسط شعب وثني بهدف نشر الإسلام، أو وسط شعب خلط الإسلام بعادات وثنية، جاءت هذه الدراسة بعنوان الحركة الإصلاحية للشيخ عثمان دانفوديو في بلاد الهوسا وقد هدفت إلي تسليط الضوء علي شخصية الشيخ عثمان دانفوديو من خلال حركة الجهاد الإصلاحية التي قادها، إلى جانب دراسة معطيات تلك الحركة والبحث في نتائجها وآثارها الدينية والاجتماعية، وقد توصلت الدراسة إلي أن حركة الشيخ عثمان دانفوديو هي حركة جهاد خالصة ولم تكن صراعا قبليا كما زعم بعض المؤرخين، بالإضافة إلي أنها تركت بصمات واضحة في حركة التاريخ الأفريقي أبرزها تأكيدها على فكرة المهدية ومسألة ظهورها في سودان وادى النيل، وتوصي الدراسة بضرورة البحث أكثر في آثار حركة الشيخ عثمان دانفوديو للكشف عن جوانب أخرى سياسية واجتماعية.
Journal Article
الحركات الإصلاحية في غرب أفريقيا
by
التونسي، منصور فرج
in
ابن فودي، عثمان بن محمد بن عثمان، ت. 1245 هـ
,
الدعوة الإسلامية
,
حركات الإحياء والإصلاح
2016
هدف البحث إلى الكشف عن الحركات الإصلاحية في غرب أفريقيا \"عثمان بن محمد فودي إنموذجاً\". واستعرض البحث دول غرب أفريقيا والتي تشمل أربع عشر دولة وهي: السنغال، وجامبيا، والجابون، غينيا بيساوا، وسيراليون، لبيريا، ساحل العاج، غانا، وتوجو، وبنين، ونيجيريا، بوكينافاسو، مالي، غينيا كوناكري. وتناول البحث نشأة \"الشيخ عثمان \" بحيث أنه تتلمذ على يد والده الفقيه وعلى يد والدته وجدته أيضاً وتعدد شيوخه فدرس الفقه والحديث والتفسير واللغة العربية، ثم سافر إلى أغاديس حيث تتلمذ على يد الشيخ جبريل بن عمر وقد كان لذلك أثره الكبير في تكوين شخصيته. كما ذكر البحث مؤلفاته والتي تميزت كتبها بالغتين العربية والفولانية، وحلقات الدروس ومحاضراته بالنقد لكل ما هو مخالف للتعاليم الإسلامية والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة إلى الدين الإسلامي، الامر الذي أدي إلى أن يحضي الشيخ بتأييد واسع في تلك البقاع بين جميع فئات المجتمع ومنها: كتابه أصول الدين، وكتابه نجم الإخوان يهتدون به بإذن الله في أمور الزمان. وناقش البحث أنه عندما بلغ العشرين من عمره بدأ بالتدريس والوعظ والإرشاد ونشر الدين الإسلامي بين المناطق الوثنية وتوعيظة المسلمين فيما لحق في دينهم من عادات وتقاليد فاسدة، حيث شد الحالة إلى مناطق قريبة وبعيدة من أجل هذه المهمة وقد ساعده على ذلك إتقانه للغات المحلية والشعر في سهولة التواصل مع السكان المحلين في بلاد الهوسا. وأشار البحث إلى أن خلافة \"الفودي\" (إمبراطورية الفولاني) تميزت كما أطلق عليها بعض المؤرخين أن من أنشأها لم يكن بطلاً أو رجل سياسياً، بل كان عالماً من كبار علماء المسلمين في منطقة غرب أفريقيا وله عدد كبير من المؤلفات الدينية. وأشارت نتائج إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كما جأت في الكتاب والسنة، ومحاولة القضاء على البدع والخرافات التي انتشرت في المجتمعات الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الأثر السياسي لجهود الصحابة في نشر الإسلام على مجتمعات إفريقيا: دولة الشيخ عثمان بن فودي نموذجا
2016
كان للفتوحات الإسلامية لإفريقيا أثر في نشر الإسلام في ربوع هذه القارة الطيب أهلها, والتي سارع كثير من أهلها إلى الدخول في دين الله أفواجا, والتي احتضنت بعض بلادها المسلمين الفارين بدينهم من الاضطهاد والعذاب, حتى يأذن الله لهم, والتي تمثل الهجرة الأولى لهم, وكان للفاتحين المسلمين ومن معهم أثر في نشر الإسلام بين أهلها, وهذا البحث يجلي هذا الأثر لهم في هذه القارة, التي رحب أهلها بالفاتحين المسلمين, وكان لبعضهم فيها نسب وصهر.
Journal Article
حركة عثمان بن فوديو الإصلاحية في غرب إفريقيا
2016
يعتبر الدين الإسلامي اهم رافد للحضارة الإنسانية ساهم في تطور المجتمعات المعتنقة له في جميع المجالات على اختلاف أعراقها وتوزيعها الجغرافي، وكان سببا رئيسا في نهضتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والحضارة، وكانت قارة إفريقيا رغم اتساعها وصعوبة مناخها موطنا لعدة دول وممالك إسلامية ساهمت في نشر الإسلام في أعماق القارة، كما ساهمت في الحضارة الإسلامية بإنتاجها الفكري في الدراسات الفقهية، وكان المسلم الإفريقي على غرار باقي المسلمين فعالا، مواكبا لكل التطورات في مجتمعه، و لم يكن بمعزل عن محيطه الإسلامي العام. فمثلما عرف المشرق العربي حركات إصلاحية مجددة معتمدة على تعاليم الإسلام الصحيحة، عرفت منطقة غرب إفريقيا (نيجيريا حاليا) حركة مماثلة اعتمدت على إحياء الدين الإسلامي الصحيح، وإصلاح أحوال المجتمع، وتطهيره من البدع والخرافات والوثنية، وقد قاد هذه الحركة الشيخ عثمان بن فوديو الذي قضى سنين في الدعوة والتعليم ثم أعلن الجهاد ضد الإمارات الوثنية، ونجح في تأسيس دولة إسلامية بغرب إفريقيا هي دولة سو كوتو بشمال نيجيريا لاتزال آثارها إلى غاية اليوم.
Journal Article
الشخصيات العلمية ودورها في نشر الإسلام والتصوف في إفريقيا الشيخ عثمان بن فودي تلميذ الإمام المغيلي بالسند الصوفي أنموذجا 1754 - 1817 م
by
بعثمان، عبدالرحمن
,
وهبه، عمرو عبدالعزيز منير
in
ابن فودي ، أبو محمد عثمان بن محمد
,
الإسلام
,
التشريع الإسلامي
2018
سلطت الورقة الضوء على الشخصيات العلمية ودورها في نشر الإسلام والتصوف في أفريقيا الشيخ عثمان بن فودي تلميذ الإمام المغيلي بالسند الصوفي أنموذجاً. فقد ظهرت على مسرح الأحداث في منطقة غرب افريقيا شخصيات كان لها الأثر البالغ في نشر الإسلام وتوطيد دعائمه حيث أدى احتكاك أصيلي هذه البلاد بالتجار والمصلحين القادمين من الشمال إلى ظهور نخبة محلية تمكنت من استلام مشغل الدعوة والمضي قدما نحو ترسيخ الإسلام في هذه الربوع ومن هؤلاء الشيخ المجدد المتصوف عثمان بن محمد ابن فودي الفلاني نسبا القادري طريقة رائد حركة الإصلاح في غرب إفريقيا. وتناولت الدراسة الشيخ عثمان بن فودي من حيث أسمة ونسبه وتعليمة وشيوخه وتصوفه على الطريقة القادرية ومؤلفاته وآثاره حيث بلغت مؤلفاته أكثر من 150 مؤلفا في شتى فنون العلم، في الأصول والتفسير والسنة والفقه والوعظ والسياسة واللطائف والإشارات ومن أبرزها إتباع السنة وترك البدعة، وآداب العبادات والعادات وإرشاد السالك الرباني إلى أحوال عبد القادر الجيلاني. ثم أشارت الورقة إلى تصدره للتدريس والوعظ وحركته الإصلاحية وجهاده فلم يكتف ابن فودي بالتدريس والوعظ بل بدأ يدعوا لمحاربة البدع والخرافات بالقلم والسيف وقد مرت حركته الإصلاحية بمرحلتين وهم فالأولي من 1785 م إلى 1803 م والثانية من 1803 م إلى 1810 م. كما طرقت الورقة إلى آثار أفكار المغيلي في الحركة الإصلاحية لعثمان فودي فيعد المغيلي من أدخل الطريقة القادرية لبلاد السودان الغربي، وقد أسهمت دعوة الشيخ عثمان فودي في انتشار الطريقة القادرية حيث بث فيها روحا جديدة وتمكنت في طرف وجيز من أن تنافس الطرق الصوفية الأخرى في افريقيا خاصة التجانية. وخلصت الورقة إلى أن حركة الشيخ عثمان وما أعقبها مثلت حركة تصحيحية لمجمل الأفكار السائدة في أفريقيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
دعوة الشيخ عثمان بن فودي بنيجيريا عام 1202ه/ 1788م و تأثرها بدعوة الشيخ محمد ابن عبدالوهاب الإصلاحية
2008
تتناول هذه الدراسة ظهور دعوة الشيخ عثمان بن فودي في منطقة نيجيريا بغرب أفريقيا. ومن هذا المنطلق يتم التعرف على تاريخ منطقة نيجيريا وحضارتها. وتوضح الدراسة دور قبائل الهوسا في نشر الإسلام في تلك الجهات. ومن بينها قبيلة الفولاني التي ينحدر منها الشيخ عثمان. واتخذت دعوته طرقا متعددة لنشر الإسلام بدءاً بالموعظة الحسنة، ومراسلة الحكام، وانتهاء بالجهاد ضد قوى الكفر، والوثنية في المنطقة. واستطاع أن يؤسس دولة إسلامية سارت على هدي من كتاب الله وسنة رسوله. وتأثرت بدعوة المصلح الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الدعوة، والتبليغ، ومحاربة البدع والخرافات. وأصبحت العاصمة \" سوكوتو\" منارة للعلم والعلماء في غربي أفريقيا. ولم يقتصر نفوذ تلك الدولة على شمالي نيجيريا وإنما تعداه ليشمل نيجيريا بأكملها. وجاء خلفاؤه من بعده ليكموا المسيرة. كما تأثر تلامذته بنهجه، فعلموا علي نشر الإسلام في غرب أفريقيا ومنهم: الشيخ أحمد ولوبو، والشيخ عمر بن سعيد الفوتي، فرحم الله هؤلاء الدعاة الذين حملوا لواء الإسلام وجاهدوا في سبيل الله حق جهاده.
Journal Article