Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
914 result(s) for "ابن مسلم، محمد"
Sort by:
أبو الزبير المكي محمد بن مسلم بن تدرس
هذه ترجمة تحليلية لترجمة أحد رواة الحديث الذين ظهر فيهم اختلاف أئمة الجرح والتعديل حاولت فيها جمع ما تناثر في ثنايا كتب الأئمة من الكلام عليه، ودراسته دراسة متأنية؛ رغبة في الوصول إلى الأرجح من الأقوال الواردة فيه، ومن أبرز ما جاء في ترجمته أنه: أبو الزبير المكي، هو: محمد بن مسلم بن تدرس مولى حكيم بن حزام بن خويلد، سكن المدينة ومكة زمانا، وكان ذا عقل وحفظ، وقد أثنى أيوب على فقهه، والذهبي على علمه، روي عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم فروي عن: أنس بن مالك وجابر بن عبد الله وأبو هريرة وابن عباس، وروي أيضا عن عبد الله بن عمرو وعائشة، ولم يسمع منهما. أخرج له البخاري لا على سبيل الاحتجاج واحتج به مسلم. لم يتكلم أحد في عدالته -عدا ما جاء عن شعبة، ولم يصب فيه- وإنما تكلم في حفظه وضبطه، وهو فيما يظهر في أدنى مرتبة ثقة أو أعلى مرتبة صدوق، والله أعلم، موصوف بالتدليس، وقد جعله الحافظ ابن حجر من الثالثة، والأظهر في وفاته أنها كانت سنة ست وعشرن ومائة، ويوصي الباحث: بأهمية العناية بالدراسة التحليلية لتراجم رواة الحديث لاسيما المكثرين منهم أو من تكثر فيهم كلام أئمة الجرح والتعديل ويظهر فيهم الاختلاف، ووجوب مراجعة أصول كتب التراجم ورواة الحديث وعدم الاكتفاء بالكتب المتأخرة التي تعتني بجمع مجمل كلام الأئمة في الراوي.
أقوال ابن واره في الرجال
بعد حمد الله والثناء عليه سبحانه وتعالى، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، فقد أكرم الله أمة فخر الكائنات محمد - صلى الله عليه وسلم - وفضلها بالإسناد، وهو نقل الثقة، عن الثقة حتى يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم، وقد أدرك المسلمون - لاسيما أئمة الحديث - أهمية ذلك، فراحوا يشددون في طلب الإسناد والتوثق منه، وما أن حل القرن الثاني من الهجرة المباركة حتى صار السؤال عند السند ضرورة ملحة لا سبيل إلى إغفالها، وإن ما وصل إلينا من جهود المحدثين بصدد الإسناد وتهذيبه، وتأصيل أصوله، لهو الدليل على مدى اهتمام العلماء بهذا العلم، بوصفه شرطا من شروط حفظ السنة. ومن هذا المنطلق جاء عزمي على الكتابة في هذا المجال خدمة لسنة الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم، ووقع الخيار على أحد أعلام الحديث جرحا وتعديلا، وهو الإمام ابن واره، بهدف جمع أقواله المتناثرة في كتب الجرح والتعديل وكتب التراجم في رجال الحديث، إذ لم يسبق أن جمعها أحد من قبل، وقد اكتفيت بالرجال الذين روى عنهم أصحاب الكتب التسعة تجنبا للإطالة، وقد بذلت جهودي في جمعها من مظانها، ثم قمت بجمع أقوال العلماء الذين تكلموا في أولئك الرجال الذين ذكرهم الإمام ابن واره، ثم أعطيت خلاصة لهذه الأقوال في جرح الرواة وتعديلهم، وبينت فيها مدى موافقة الإمام ابن واره لهذه الأقوال أو اختلافه معها. ولتحقيق هذه الغاية فقد قسمت البحث بعد المقدمة على مبحثين وخاتمة، إذ كرس المبحث الأول للتعريف بابن واره وعلمه وشيوخه وتلاميذه، فيما كرس المبحث الثاني لجمع أقواله في رجال الحديث الذين روى عنهم أصحاب الكتب التسعة، ودراستها، ومقابلتها مع أقوال غيره من العلماء، للوصول إلى تقويم شامل لكل من ورد ذكره من هؤلاء الرجال، وهذا ما تم ولله الحمد، فيما تضمنت الخاتمة جملة نتائج تصب كلها في توثيق علمية هذا الإمام ودقة أحكامه، وتطابقها، مع أقوال العلماء المعنيين بالجرح والتعديل، مما توصل إليه البحث من معلومات، مع التوصية بأن يكون هذا الإمام وجهده في خدمة الحديث الشريف موضوعا لرسالة علمية متخصصة لأحد طلبة الدراسات العليا من المتخصصين بدراسة هذا العلم.
التوجيه والإرشاد في خطاب الإمام على بن الحسين علية السلام الموجه للزهري (ت. 124 هـ.)
يتركز موضوع البحث حول خطاب الإمام علي بن الحسين عليهما السلام والموجه إلى ابن شهاب الزهري المتوفي (124ه)، ذلك الخطاب الذي جله التوجيه والإرشاد، لما رصد من خطورة للمواقف التي تبنتها الدولة الأموية، ومن بينها التحكم بالفقهاء والمحدثين ومن بينهم الزهري ومحاولة الاستفادة منه في تمرير مآربهم وتوجيهه حيثما شاءوا، مغدقين عليه الأموال، فلم يخرج من طاعتهم، فجاءت كلمات علي بن الحسين عليهما السلام كتذكير للزهري بالحالة التي صار عليها والمقام الذي لا يحسد عليه.
منهج الإمام محمد بن محمد بن مسلم بن وارة في الجرح والتعديل
تناول هذا البحث التعريف بالجرح والتعديل وأهميته ونشأته، وتعريف بالإمام محمد بن مسلم بن وارة من حيث اسمه ونسبه ومولده ونشأته وشيوخه وتلاميذه وغيرها، ثم بيّن منزلته من حيث الجرح والتعديل عند علماء هذا الفن، ثم جمع ألفاظه في الجرح والتعديل ودرسها مقارنة مع علماء هذا الفن، وتوصل الباحثان من خلال البحث إلى مرتبة هذا الإمام ومعرفة حاله من حيث التشدد، أو التوسط، أو التساهل، ثم بين الباحثان أهم النتائج والتوصيات.
أحاديث ابن أخي الزهري في صحيح البخاري
يتلخص هذا البحث في إبراز العبقرية التي احتواها الجامع الصحيح للإمام البخاري في انتقائه لأحاديث الرواة الذين تعرضوا للنقد وأخرج لهم البخاري في صحيحه في المتابعات والشواهد، وذلك من خلال تطبيق المنهج الاستقرائي والتحليلي على الأحاديث التي رواها البخاري من طريق ابن أخي الزهري، وقد تبين أن البخاري أخرج لابن أخي الزهري مع ما فيه من النقد لأمرين؛ الأول: اختصاصه بأحاديث الزهري، الثاني: أن جميع هذه الأحاديث ّانتقاها البخاري من بين أحاديث ابن أخي الزهري عن الزهري؛ لما فيها من الفوائد الإسنادية أو المتنية التي لا توجد في غيرها من الروايات.
مراجعة كتب ابن قتيبة: قراءة في موقفه الثقافي
هدفت الدراسة إلى تحليل الموقف الثقافي لابن قتيبة من مشكلات عصره الذي شهد صراعا ثقافيا بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافات الوافدة. وتناولت الدراسة شخصية ابن قتيبة من حيث مولده واسمه ونسبه فسمى أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة المروزى الدينوري فولد بالكوفة وعاش في بغداد. أما من حيث تلاميذه فكان ابن قتيبة كريما بعلمه، فمن تلاميذه المشهورين ولده أحمد من أهل الحفظ لكتب أبيه وسمع منه طائفة كبيرة من كبار العلماء في مصر والعراق وقاسم بن أصبغ الأندلسي. وتناولت الدراسة مؤلفاته ومنها تأويل مشكل القرآن وهو من الكتب المبكرة التي ألفت في إطار الموقف العام لابن قتيبة في الدفاع عن الثقافة العربية الإسلامية، غريب الحديث، الشعر والشعراء، أدب الكاتب، عيون الأخبار، تأويل مشكل الحديث، كتاب المعاني الكبير، المعارف، المسائل والأجوبة والأنواء. وأشارت الدراسة إلى منزلته العلمية وثناء العلماء عليه فكان ابن قتيبة ممثلا لأهل السنة في مقابل المعتزلة فكانت حياته للعلم وتولى قضاء الدينور وهو المنصب الوحيد الذي تولاه والذي ولاه الوزير وأثنى كثير من العلماء على ابن قتيبة ووصفوه بما يليق به من العلم والفضل والثقة والديانة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018