Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
31 result(s) for "ابن منقذ ، أسامة بن مرشد ، ت. 584 هـ"
Sort by:
من شعر الأخلاق عند أسامة بن منقذ وحافظ إبراهيم \الصبر - الكرم\
يهدف البحث إلى بيان أوجه الإحسان والإجادة، وأوجه القصور وعدم الإبانة، عند شاعرين لهما مكانة ومنزلة سامية بين الشعراء، أسامة بن منقذ وهو شاعر أيوبي اشتهر بحكمه ومواعظه، وحافظ إبراهيم، وهو شاعر حديث معروف بفلسفته وحكمته. وتظهر أهمية البحث، في أنه تعرض لجانب من البيان الرفيع، الذي يربي الذوق، ويرتقي بالوجدان، وهو مع ذلك ذو مضمون إصلاحي، يحتاجه الناس في كل زمان ومكان. والتعرض لمحتوى هذا الكلام، ونفض غبار الزمن عنه، وإلقاء الضوء عليه بالتحليل والشرح والموازنة مما يجدد حضوره، ويلفت النظر إلى مضمونه للعمل به. وقد قام البحث بحصر كل شعر الأخلاق عن الشاعرين، وما اتفقا في تناوله، وما اختلفا، وعند التحليل اقتصر البحث على (الصبر والكرم)، وقد اشتمل البحث على مقدمة وتمهيد، وثلاثة مباحث يعقبها خاتمة، وثبت لمصادر البحث، وخلص البحث إلى... لم يُحط حافظ إبراهيم بكل معاني الصبر ولم يفرده بأبيات وحده في ديوانه كما فعل ابن منقذ، بل جاء في ثنايا قصائده، تعددت ألوان البلاغة لديه لكنها لم تكن بالثراء الذي عند ابن منقذ، إلا أن البحث مال لتفضيل ابن منقذ على حافظ إبراهيم، رغم ما لحافظ من ثقل في شعره وحكمة في عرض معانيه، إلا أنه في الحديث عن الصبر والكرم كان مقلاً لدرجة تميز بها ابن منقذ عنه.
استراتيجيات الاعتبار في السيرة الذاتية: كتاب الاعتبار لابن منقذ أنموذجا
يهدف هذا المقال إلى دراسة مقصد الاعتبار في أدب السيرة الذاتية في الأدب العربي القديم من خلال كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ. وقد أقمناه على محورين كبيرين: ينصرف المحور الأول إلى النظر في مقصد الاعتبار من وجهة نظر الكاتب من جهة كونه المعني المباشر بهذا المقصد. وسنتتبع مختلف الاستراتيجيات الناهضة به انطلاقا من المادة الحكائية التي اختارها الكاتب، واختياراته الفنية في بنائها. ويتصل المحور الثاني بمقصد الاعتبار الموجه إلى القارئ من جهة كونه معنيا من الدرجة الثانية بهذا المقصد. وسنبحث في الاستراتيجيات التي أجراها ابن منقذ لحمل القارئ على الاعتبار مما ورد في الكتاب. وسنستمد من أبرز مقولات النقد الأدبي الحديث بعض الأدوات المنهجية لتحقيق أهدافنا.
المصطلح النقدي الشعري القديم بين أسامة بن منقذ وموسى بن عزرا
تناقش هذه الدراسة -الموسومة ب \"المصطلح النقدي الشعري القديم بين أسامة بن منقذ وموسى بن عزرا: دراسة مقارنة تقابلية في الاستعارة والتصدير أنموذجا\"- شواهد ونماذج في الاستعارة والتصدير من مصطلحات النقد الشعري القديم، في كتابين لمؤلفين من ديانتين مختلفتين، وذلك بمناقشة آرائهما الشخصية في مصطلحات النقد الشعري القديم، واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي والمقارن التقابلي؛ ولقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها؛ سعي العبرية الحثيث إلى نسخ النقد العربي القديم للنهوض بالشعرية العبرية، إلا أنها لم تتمكن من التطور بالمستوى النقدي العربي.
ملامح النوستالجيا في شعر أسامة بن منقذ
تسعى هذه الدراسة إلى تتبع ملامح الظاهرة النوستالجية في ديوان أسامة بن منقذ، بالاتكاء على المقاربة النفسية الموضوعية النوستالجيا الشعرية في الديوان، للكشف عن أبرز الحجج النفسية التي اختلجت في قلب الشاعر واستفزته حتى ترجمها شعراء وتأملاته الفكرية تجاه الماضي والحنين إليه. كما تسعى الدراسة إلى استجلاء المعنيين اللغوي والاصطلاحي لمفهوم النوستالجيا: تم المعنى الأدبي، وتبيين رحلته عبر الدراسات النفسية التي ترمي إلى معناه العام الخاص بـ: الحنين إلى الماضي وفكرة التعلق به وعدم الانسلاخ عنه، مرورا بخضوعه للدراسات الأدبية التي اتخذت منه أرضا خصبة للتطبيق على الأدب، بشقيه النثري والشعري. ومن ثم، فإن الدراسة ستعمل بدورها على الكشف عن ملامح النوستالجيا في شعره المتمثل في فكرة الشكوى من الاغتراب والحنين إلى الوطن والأشخاص والأماكن التي تتمثل في مخيلته فتؤثر نفسيا لتفجر طاقاته الشعورية في شكلها الشعري، لتكون مدعاة للقراءة والاكتشاف، من منظور الدراسات النقدية النفسية الحديثة والمعاصرة والتقليدية على حد سواء.
صورة الآخر القريب في كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ في عصر الحروب الصليبية
تعنى هذه الدراسة بما قدمه أسامة بن منقذ لنا من صور داخلية لأسرته المقربين منه، والذين يشكل حضورهم المرتبة الأولى في حياته، فقد دون لنا أسامة عنهم بعض المشاهدات والتعاملات وهو بينهم يسمع ويسجل ويتفاعل معتمدا على ما أدخرته ذاكرته من صورهم فقد بدأ بمذكراته وهو في سن التسعين. وما صور من الحياة الاجتماعية من عادات في الطب والمحاكمات وادين والعادات والتقاليد كما سجل لنـا مشـاهداته عن طرق الصيد وأنواع الحيوانات الداجنة والغابات وقد كانت هذه الصورة هي نتاج خزين ذاكرته وما يمكن إن تتمثله عنها فالذكريات تمر عبر منظومة أسامة الأخلاقية والثقافية بمعنى أخر أن الصورة ليست هي الشخص نفسه إنما هي الشخص عبر مرويات وسرود ترسمه قوامة الكلمات فتخلق منه صورة مشابهة تتشكل من أسراب من الصور المتتالية والمتراكمة حتى يصعب فصلها عن واقع الشخص ذاته.
زمن الفقد في فائية أسامة بن منقذ
يهدف البحث إلى معرفة أثر الزمن في تشكيل النص من خلال علاقته بفن الرثاء، ورثاء الأبناء بشكل خاص، وكيف استطاع الزمن من خلال صلته الوثيقة بحياة الإنسان أن يجعل الشاعر ينجح في تقديم صورة الحدث بكل ما فيه من دلالات الألم والفقد، إلى جانب الكشف عن بنية كلية للحياة التي شكلت فكر الشاعر وأيدولوجيته الخاصة في اتصاله بمجتمعه من خلال ذلك النص، لذلك قامت هذه الدراسة بمحاولة لدراسة سير الزمن في النص، وكيف جاء النص رغم قصره محملا بتنوع زمني استطاع أن يكشف عن بنى النص ودلالاته من خلال تحديد مرحلي للتنقلات التي مرت إضافة إلى ما أتاحه النص من إمكانية رؤيته ودراسته من خلال أبعاد النص ودلالاته وإبداعه في تصوير أزمة الشاعر وتقديمها بدقة بين مسارين هما: الزمن الصاعد والزمن المتقطع، إلى جانب الانسجام الذي أحدثه الإيقاع والزمن في بنية النص مبنى ومعنى، وقد جاء تناول البحث من خلال المنهج النفسي، حيث يعد شعر رثاء الأبناء استجابة لمؤثر خاص، فيكون ناتج عن شعور نفسي.
مظاهر العمران الاجتماعي في بلاد الشام من خلال كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ
يُعدّ كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ من الكتب الهامّة التي آلفت زمن الحروب الصليبيّة، وهو كتاب سجّل فيه المؤلف، بعد أن تقدّمت به السنّ مذكراته وذكرياته على مدى يقارب ثمانين عاماً، وترمي هذه الدراسة إلى تناول مظاهر العمران الاجتماعى في بلاد الشام كما تمثلت في هذا الكتاب، وقد تبيّن أنّ أسامة قد ألقى أضواء كاشفة على كثير من مظاهر الحياة في عصره، وصوّر أحوال بعض البلدان الشاميّة وحظّها من العمران، وازدهار الزراعة، وتكاثر الثروة الحيوانيّة، كما صوّر قوّة الروح الحربيّة في نفوس القوم، وبطولات بعض الفرسان المسلمين، وبعض الأساليب المتّبعة في تربية الناشئة، بالإضافة إلى تصوير جوانب من أخلاق الفرنجة المحتلين وطباعهم.
شعر الحكمة عند أسامة بن منقذ وأثره في الاستعارة التمثيلية
تتناول هذه الدراسة شعر الحكمة عند أسامة بن منقذ وأثره في الاستعارة التمثيلية؛ ذلك أن هذا النوع من الشعر هو الأنسب لتشكيل صورة هذا النمط من الصور الاستعارية، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الموضوع لم يدرس من قبل، ولذلك عقدت هذه الدراسة التي تهدف إلى دراسة الحكمة، وكيفية تشكيلها، وبيان أسباب نظمها، وإظهار خصائصها، وسماتها، تمهيدا لتبيين أثرها في إنشاء الصورة الاستعارية المركبة، وتتجلى أهمية الدراسة في أنها تفصح عن تلك العلاقة الوثيقة بين شعر الحكمة والاستعارة التمثيلية في شعر أسامة بن منقذ، واتحادهما في إبداع صور مركبة، ذلك أن هذه النوع من الاستعارة يعد مقياسا ومعيارا تقاس به الحالات على اختلاف موضوعاتها، وتنوع أفكارها، أما المنهج المتبع فهو المنهج الوصفي التحليلي، وقد توصلت هذه الدراسة إلى نتائج كثيرة، منها: أن شعر الحكمة هو أساس في تشكيل الصورة الاستعارية التمثيلية، كما أن الشاعر أسامة بن منقذ قد أبدع في هذا النوع من الشعر الذي أكثر منه؛ لأنه كان يرى أنه قد وظفه لقوة لفظه، وعمق معناه، وجودة كنايته، وحسن تشبيهه، لتحقيق أهدافه المتمثلة في الفاعلية والتأثير.
ملامح العاطفة في النمط التعبيري بين السيرة الغيرية والسيرة الذاتية في القرن السادس الهجري
كشفت الورقة عن ملامح العاطفة في النمط التعبيري بين السيرة الغيرية والسيرة الذاتية في القرن السادس الهجري سيرة ابن شداد وكتاب الاعتبار نموذجاً. وتطرقت الورقة إلى التعريف بكتب السيرتين الأولى \"\"لابن شداد\"\" فهو بهاء الدين ابن شداد، يعد من كبار القضاء، قاض وعالم ومؤرخ مسلم عاصر صلاح الدين الأيوبي، كما أنه ولد في الموصل عام (539ه/1145)، ودرس فيها القرآن والحديث قبل أن ينتقل إلى بغداد لطلب العلم، ثم عاد إلى الموصل في عام 1173، وفى عام 1188 بعد عودته من الحج، استدعاه صلاح الدين الأيوبي الذي كان قرأ له وأعجب بكتاباته، ولازم ابن شداد صلاح الدين الذي عينه قاضيا للعسكر، وتعد أشهر أعماله هو تاريخه لعصر صلاح الدين الأيوبي الذي نشره باسم \"\"النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية\"\"، والثاني هو \"\"ابن منفذ\"\" فهو أسامة بن منقذ، والذي ولد بقلعة شيرز في 27 جمادي الثاني، وسكن دمشق، وانتقل إلى مصر، ثم عاد إلى الشام، فسكن دمشق، وتوفي بها في 23 رمضان، ودفن بجبل قاسيون، من آثاره ديوان شعر في جزئين، أزهار الأنهار، التجاير المربحة والمساعي المنجحة، الشيب، والشباب، وكتاب الاعتبار. وكشفت الورقة عن ملامح العاطفة في التركيب اللغوي عند ابن شداد والتي تمثلت في الإكبار والإجلال، والتسليم للقضاء، وزيادة التعاطف عند الحديث عن معركة في يوم الجمعة. كما ناقشت ملامح العاطفة في التركيب اللغوي عند أسامة بن منقذ من خلال الحديث عن أبيه، والأخلاق، وحديثه عن نفسه. وتوصلت الورقة إلى عدة نتائج والتي منها، أن العاطفة عند ابن شداد تتجلي عند الحديث عن السلطان صلاح الدين، ويوم الجمعة، بينما تتمثل العاطفة في أمور واقعية أكثر في النمط التعبيري عند ابن المنقذ. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"