Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "ابن موسى، الدميري كمال الدين محمد، ت. 1405 م"
Sort by:
النقد الصوتي والدلالي في كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري \ت. 808 هـ.\
النقد اللغوي جانب من جوانب عناية العرب بلغتهم، ووسيلة من وسائل الحفاظ على سلامتها ونقائها، فالعرب في جاهليتهم تكلموا بالعربية عذبة سلسة فصيحة صحيحة، لكن لما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية ودخل غير العرب في دين الإسلام بدأ اللحن يتسرب إلى الألسنة حتى وصل إلى القرآن الكريم، مما جعل العلماء الغيورين على اللغة يعكفون عليها جمعا وتصنيفا وتقوية وتضعيفا، يوضحون الخلل، ويبرزون الزلل. وكان للدميري نصيب من هذا التصويب وهذا الجهد الكبير في كتابه (حياة الحيوان الكبرى) فقد كان حريصا على الحفاظ على سلامة اللغة من الانحراف والخطأ في التعبير، وموجها ودالا على الاستعمال الفصيح والأسلوب الصحيح، وهذا مما جعل الكتاب جديرا بالبحث والدراسة، كما أن دراسة النقد اللغوي عند عالم متأخر كالدميري ليست دراسة لكتابه فقط، بل هي دراسة لكل المؤلفات التي أفاد منها، وهي كثيرة جدا. وقد أسفرت هذه الدراسة عن جملة من النتائج منها: أن كثيرا من الأحكام النقدية التي ذكرها العلماء تحتاج إلى إعادة نظر. مصطلح (لغة العامة) من المصطلحات الموهمة، فقد يطلقه العالم ولا يريد به عدم الفصاحة. ليس للعلماء معيار دقيق معتمد في النقد يمكن أن يحتكم إليه في مسألة التصويب أو التخطئة، فاللفظ الواحد تتعدد فيه الأحكام النقدية. وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج منها أن الدميري اهتم بالتصويبات الصوتية والدلالية؛ لبيان وجه الصواب فيما يعرض له من مادة علمية على عادة العلماء الكبار- حتى لا يقع القارئ في خطأ أو لبس عند الرجوع إلى كتابه، كما أن بعض النقود التي ذكرها الدميري كانت تحتاج منه إلى روية؛ للفصل فيها، كما في لفظ (فأرة المسك) والتي أثبت البحث أنها تقال بالهمز والتسهيل على حد سواء، من دون تفضيل للغة على أخرى.