Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
46 result(s) for "اتفاقية سايكس بيكو"
Sort by:
اتفاقية سايكس بيكو وموقف الهاشميين منها وأثرها على العالم العربي
سلط البحث الضوء على اتفاقية سايكس بيكو وموقف الهاشميين منها وآثرها على العالم العربي. وجاء البحث في تمهيد وعدد من المباحث، فقدم التمهيد لمحة عن الأوضاع في الجزيرة العربية في مطلع القرن العشرين، حيث وطدت بريطانيا في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين سيطرتها على الخليج العربي والبحر الأحمر، وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى عام 1914م لم يتبق من بلدان المشرق العربي تحت الحكم العثماني إلا أقاليم الهلال الخصيب (العراق والشام) وبعض أجزاء شبه الجزيرة العربية، فقد كانت الحرب العالمية ذات أثر عميق في مستقبل هذه البلدان العربية. وتناول المبحث الأول اتفاقية سايكس بيكو فكان من أهم بنودها، استعداد بريطانيا وفرنسا للاعتراف بدولة عربية مستقلة تحت رئاسة رئيس عربي في المنطقتين A داخلية الشام وb داخلية العراق، ويكون لفرنسا سوريا ولبنان، وتأخذ إنجلترا العراق، بمعنى تقسيم أملاك الدولة العثمانية بينهما، ويلاحظ حول هذه الاتفاقية عدد من الملاحظان ومنها انها تتعارض كلياً مع تعهدات بريطانيا للعرب حسب ما جاء في محادثات مكماهون حسين، تتعارض مع الأماني القومية العربية التي تلخصت في إقامة مملكة عربية موحدة على الأجزاء العربية الآسيوية. وأظهر المبحث الثاني موقف الشريف حسين بن علي من اتفاقية سايكس بيكو؛ حيث رفض الشريف الصلح ورد على جمال باشا رداً مقتضباً معتبراً أن هذه ليست إلا إشاعات ابتكرها الترك، وثار العرب لما عرفوا بهذه الاتفاقية، واستنكر الشريف حسين هذه الاتفاقية التي عقدت من وراء ظهر العرب. وبين المبحث الثالث آثار اتفاقية سايكس بيكو على العالم العربي، فمن آثارها حصول فرنسا على الجزء الأكبر من الجناح الغربي من الهلال سوريا ولبنان ومنطقة الموصل في العراق وامتد النفوذ البريطاني في مناطق بلاد الشام الجنوبي متوسعة بالاتجاه شرقاً لتضم بغداد والبصرة وجميع المناطق الواقعة بين الخليج العربي والمنطقة الفرنسية في سوريا. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج ومنها، أن اتفاقية سايكس بيكو قد غيرت حدود الشرق العربي وقسمته بين الحلفاء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
مؤامرات تقسيم الدول الإسلامية ومبدأ الحق الدولي في تقرير المصير
لقد مر العالم الإسلامي ببعض المؤامرات التي دبرت له لتفتيته والقضاء على وحدته، وقد حدث ذلك في الربع الأول من القرن الماضي، بناء على ما تم التآمر عليه في اتفاقية \"سايكس بيكو\" أثناء الحرب العالمية الأولي، وعلى أثر هذه المؤامرة سقطت الخلافة الإسلامية وتحول العالم الإسلامي إلى دول متعددة متناثرة، لا مكان لها إلا على الخرائط، ثم تم التأكيد على ذلك التآمر في معاهدة \"يالتا\" أثناء الحرب العالمية الثانية. وفي أيامنا المعاصرة تخضع الدول الإسلامية، لمؤامرة أخرى في التفتيت والتقسيم، وهي محاولة تفتيت المفتت، أو تفتيت الدولة الإسلامية الواحدة إلى دويلات متعددة بالغة الصغر، طبقا للمؤامرة الخبيثة التي وضعها اليهودي \"برنارد لويس\" أثناء الحرب العراقية الإيرانية، ولقد ظهرت في بعض الدول الإسلامية اليوم بعض الحركات الانفصالية الوليدة التي تصب كل أعمالها في خدمة هذه المؤامرة، والتي بدأت على أرض الواقع بتفتيت السودان وانفصال جنوب السودان عن شماله، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وقد يتلوها في التفتيت بعض الدول الأخرى التي تعاني من هذه الحركات الانفصالية، مثل ليبيا والعراق واليمن وسوريا وغيرها من أقطار العالم الإسلامي. ووجود مثل هذه المخططات تؤكد في جلاء أن الوحدة الإسلامية مستهدفة، يعمل لهدمها الحاقدون، ويصر على تدبير المؤامرات لها الأعداء والماكرون. وفي ضوء ذلك يتولى هذا البحث إلقاء الضوء على مؤامرات تقسيم الدول الإسلامية من ناحية، وبيان مدى جواز إجراء هذا التقسيم على ضوء مبدأ الحق في تقرير المصير من ناحية أخرى.
برنارد لويس = Bernard Lewis : سياف الشرق الأوسط ومهندس سايكس بيكو 2 : مخطط الفتنة والحروب الأهلية بين طوائف الأمة
برنارد لويس هو أخطر مفكر صهيوني من أصل بريطاني وضع نظرية جديدة تعادل اتفاقية سايكس بيكو الأولى 1916 التي قسمت بلاد الشام والعراق وفي نظريته الجديدة يسعى لويس إلى تفتيت وليس تقسيم الوطن العربي إلى 52 دويلة، بحيث تختفي الأمة العربية ومعها خريطة الوطن العربي لمصلحة نظام إقليمي جديد الشرق الأوسط الكبير تصبح فيه إسرائيل الدولة الكبرى المهيمنة والقائدة. إن خطط تفتيت الوطن العربي تريد أن تصل إلى القلب وهو مصر لذلك تدخلت الإدارة الأميركية في ثورات الربيع العربي لكي تسيطر عليها أو على الأقل تضمن تحقيق المصالح الأمريكية وتضمن أمن إسرائيل، وهو الهدف الرئيسي من فلسفة برنارد لويس.
وعد بلفور في مئويته
لا يزال إرث بلفور حاضراً في الذاكرة العربية على الرغم من مرور 100 عام على صدوره، لأنه مثل محطة محورية في الصراع العربي - الصهيوني التاريخي في المنطقة، لذا فجاء المقال ليسلط المقال الضوء على وعد بلفور في مئويته: وقفة مراجعة. وتطرق المقال للحديث عن وعد بلفور من خلال اتفاقية سايكس بيكو. كما أشار إلى أركان المشروع الصهيوني. ثم أقترح المقال بقيام حوار نقدي ارتجاعي لتنشيط الوعي بمخاطر تلك المحطة التاريخية المستمرة والتحديات الراهنة التي تواجه الأمة العربية. وبين المقال أن وعد بلفور لم يكن سوي رسالة شخصية موجهة من وزير خارجية إلى شخص عادي. وختاماً فإن وعد بلفور كان محطة أساسية من محطات الاستيطان والتوسع الصهيوني وعلامة بارزة من علامات العنصرية التي دمغها مؤتمر ديربن العالمي (جنوب أفريقيا) عام 2001 لذلك فإن استنكار وعد بلفور يعني دعوة العالم إلى التضامن مع الشعب العربي الفلسطيني ضد الاستيطان والعنصرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
سايكس بيكو ومشاريع التقسيم في الماضي والحاضر : المؤامرة الخارجية والاستعدادات الداخلية
يقدم الكتاب مجموعة من المقالات لباحثين في التاريخ والعلوم السياسية تستحضر الماضي من أجل إلقاء الضوء على الحاضر والكشف عن مآلات المتغيرات الراهنة في العالم العربي، وذلك من خلال الدراسة التحليلية لسياقات توقيع اتفاقية سايكس بيكو 1916م والحفر عن جذورها وملابساتها، وتقديم رؤية تستحضر التداخل بين الاستعدادات الداخلية والمؤامرة الخارجية في تفكيك الأسباب التي أدت إلى نجاح المشاريع التقسيمية وفشل المبادرات الوحدوية، وينطلق منها في مقاربة الحاضر الذي تعيشه منطقتنا.
بريطانيا والهجرات اليهودية إلى فلسطين \1882-1914 م.\
انتعشت حركة الاستيطان اليهودي والهجرة إلى فلسطين بعد الاحتلال البريطاني لفلسطين والذي تلاه مباشرة صدور وعد بلفور عام 1917 م، فقد أخذت الهجرات اليهودية تتوالى على فلسطين بتشجيع ودعم من حكومة الانتداب البريطاني التي أخذت على عاتقها تنفيذ مخطط التهوير، ونتيجة لذلك أخذ عدد اليهود يتزايد يوما بعد يوم، وتنبع أهمية هذا البحث مما تعانيه القضية الفلسطينية منذ الاحتلال البريطاني لها حتى يومنا هذا وهدفت الدراسة إلى التعمق بدقه بما قامت به بريطانيا من تسهيلات لهجره أكبر عدد ممكن من اليهود إلى فلسطين حيث استخدم الباحث المنهج التاريخي والمنهج الوصفي وذلك بالاعتماد على العديد من المصادر والمراجع، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج وكان من أهمها دور بريطانيا في تثبيت الكيان الصهيوني في فلسطين وكان ذلك من خلال فتح باب الهجرة على مصرعيه وتقديم جميع التسهيلات لليهود والنتيجة الكبرى هو قيام دولة إسرائيل في 15/5/1948 على أرض فلسطين التاريخية.
تطور الصراع الفرنسي البريطاني على المشرق العربي من خلال الاتفاقيات المبرمة أثناء الحرب العالمية الأولى
يعد المشرق العربي منطقة لتصادم الاهتمامات السياسية والاقتصادية للعديد من الدول الأوروبية، وتعد الحرب العالمية الأولى حلقة من حلقات الصراع الاستعماري التي دفعها ظهور ألمانيا على مسرح الأحداث الدولية إلى الاتفاق بين بريطانيا وفرنسا وروسيا على إيجاد حل جذري للمسألة الشرقية متناسين منافساتهم التقليدية موقعين اتفاقيات تتعلق ببساطة باقتسام الإمبراطورية العثمانية وتلاشيها ككيان سياسي. كما أنها تعبر على تطور الصراع الفرنسي البريطاني على البلاد العربية مشرقا من خلال الاتفاقيات المبرمة أثناء الحرب الكونية الأولى، وأبرزها اتفاقية سايكس بيكو 1916م التي بقيت إلى يومنا هذا تتحكم في المشرق العربي الرازح في تعدد وتشعب حدوده، ذلك أن التجزئة القائمة بين كيانات سياسية صغيرة الحجم، ضعيفة القوى، المتنافسة في نظمها وأهدافها رغم وحدة أحوالها ومصيرها، إنما هو واقع أليم يدلل قطعا على أن اتفاقية سايكس بيكو لم تفقد بعد طبيعة أهدافها، فهذه الاتفاقية ما زالت قائمة في مضمونها وأبعادها.