Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,147 result(s) for "احتياجات الأطفال"
Sort by:
تصميم مقياس لقراءة لغة جسد الطفل الرضيع منذ اليوم الأول من عمره حتى الشهر السادس
هدفت الدراسة الحالية إلى تصميم مقياس لقراءة لغة جسد الطفل الرضيع تيسيرا على الأمهات والمعنيين بهذه المرحلة في تلبية احتياجات الطفل الرضيع وقد ر اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي ودراسة الحالة، وكانت أدوات الدراسة عبارة عن مقاييس انثروبومترية وفحوصات طبية ومقياس قراءة لغة الجسد (إعداد الباحثة)، وكان من أبرز نتائج الدراسة انه يوجد لدي الطفل الرضيع احتياجات أساسية في هذه المرحلة العمرية وان للمقياس المصمم قدرة على قراءة لغة جسد الطفل الرضيع وفهم تلك الاحتياجات. وقد أوصت الدراسة بضرورة تصميم المزيد من المقاييس والبرامج لهذه المرحلة العمرية لندرة وجودها، لذلك نأمل أن تسهم نتائج الدراسة الحالية في مساعدة الأمهات الحديثات وكل من هو مهتم برعاية طفل رضيع.
فعالية التدريب على اليقظة العقلية في تعلم إرجاء الإشباع لدى أطفال الروضة
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مدى فعالية التدريب على اليقظة العقلية في تعلم إرجاء الإشباع لدى أطفال الروضة، وطبقت الجلسات التدريبية للبرنامج على عدد٥٠ طفل وطفلة بالمستوى الثاني بمرحلة رياض الأطفال بروضة مدرسة القناة الرسمية الابتدائية بحي الشرق بمحافظة بورسعيد وذلك على مدار شهرين من الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2019/2020، وتم التعامل معهم باستخدام التصميم التجريبي للمجموعتين الضابطة والتجريبية المتساويتين واستخدم المنهج التجريبي لمعالجة النتائج إحصائيا في التطبيقين القبلي والبعدي، والبعدي والتتبعي، وكانت الأدوات المستخدمة في البحث هي بطاقة ملاحظة تعلم سلوكيات إرجاء الإشباع لدى طفل الروضة، والبرنامج القائم على تدريبات اليقظة العقلية وتكون من ٢٤ جلسة بمعدل ثلاث جلسات تدريبية في الأسبوع. وتوصلت نتائج البحث إلى أنه: يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعة الضابطة ودرجات أطفال المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لبطاقة ملاحظة سلوكيات تعلم إرجاء الإشباع لصالح أطفال المجموعة التجريبية، حيث كانت قيمة (ت) المحسوبة =36.54 بينما جاءت قيمة دلالة (ت) الجدولية لتساوي 2.68 عند مستوى 0.01. يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لبطاقة ملاحظة سلوكيات تعلم إرجاء الإشباع لصالح التطبيق البعدي حيث كانت قيمة (ت) المحسوبة= 37.37 بينما جاءت قيمة دلالة (ت) الجدولية لتساوي 2.80 عند مستوى 0.01. لا يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية في التطبيقين البعدي والتتبعي لبطاقة ملاحظة سلوكيات تعلم إرجاء الإشباع حيث كانت قيمة (ت) المحسوبة= 0.108 بينما جاءت قيمة دلالة (ت) الجدولية لتساوي 2.06 عند مستوى 0.05.
الحاجة إلى اللعب لدى الأطفال
الأطفال لهم حاجات عديدة ومتنوعة، من هذه الحاجات الحاجة إلى اللعب، حيث يحتاج الطفل إلى أن يلعب لفترات طويلة من حياته اليومية سواء كان لعب فردي أو جماعي، بحكم أن أصل مرحلة الطفولة وخاصة قبل دخول المدرسة هي اللعب. والبحث الحالي بعنوان \"الحاجة إلى اللعب لدى الأطفال\"، كما هو واضح من عنوانه يهدف إلى إلقاء الضوء على مفهوم اللعب وخصائصه وأهميته وأنواعه، وأنواع الألعاب، ومواصفات اللعبة الممتازة أو النموذجية. أيضا تم توضيح الألعاب المناسبة للطفل ذو الإعاقة. وفي نهاية البحث تم تحديد دور الأسرة في دعم اللعب لدى الأطفال، ودور كل من الأخصائي الاجتماعي وأخصائي التربية النوعية في موضوع اللعب والألعاب للأطفال.
دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق مبادئ المدارس صديقة الأطفال بمرحلة التعليم الأساسي بمصر
هدفت الورقة البحثية تعرف دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق مبادئ المدارس صديقة الأطفال بمرحلة التعليم الأساسي بمصر، واستخدم البحث المنهج الاستشرافي، باستخدام إحدى تقنيات المستقبل وهو السيناريو الامتدادي أداة البحث هي الاستبيان، عينة الدراسة هي المدارس صديقة الأطفال بالتعليم المجتمعي بمرحلة التعليم الأساسي بمحافظة الفيوم حيث يتواجد بها العدد الأكبر من هذه المدارس بالنسبة لمحافظات مصر، وتوصلت البحث إلى أن واقع المدارس صديقة الأطفال بمرحلة التعليم الأساسي بمصر يوجد به الكثير من القصور والتحديات منها ضعف توفير معامل الكمبيوتر، محدودية دراسة المتعلمين مادة الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات، ضعف توظيف المدارس التكنولوجيا في عمل المشروعات الدراسية، ضعف توفير المعلمات المتخصصات لذوى الحالات الخاصة وصعوبات التعلم، ضعف تلبية احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة (إعاقات سمعية - بصرية - حركية)، ضعف مشاركة الطلاب في أنشطة التكنولوجية، ضعف وجود الروابط والعلاقات للمدرسة مع مؤسسات المجتمع المحلى، وتمثلت التحديات التي تواجها في من التحديات الإدارية والمالية والتعليمية والمجتمعية تعوق تطويرها، وأن تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي أحد أهم متطلبات العصر الحالي يمكن أن يحقق المبادئ الأربعة للمدارس صديقة الأطفال وهي مبدأ مركزية الطفل، ومبدأ الدمج والشمولية، ومبدأ المشاركة والديمقراطية، ثم مبدأ إشراك أولياء الأمور والمجتمع المحلي لحلول هذه القصور، وتم تقديم السيناريو الامتدادي وتظهر ملامح التغيير فيه من خلال تحقيق رؤية مصر ۲۰۳۰، انطلاقا من تنفيذ وثيقة المستويات المعيارية للتعليم المجتمعي الصادرة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
الخدمات المساندة التي يحتاجها الاطفال متعددو العوق وأسرهم ومدى توافرها من وجهة نظر أولياء الأمور والمعلمين
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة الخدمات المساندة التي يحتاجها الأطفال متعددو العوق وأسرهم، ومدى كفاية الخدمات المقدمة لهما من وجهة نظر أولياء الأمور والمعلمين، ولتحقيق هدف الدراسة طبق الباحثان قائمة الخدمات المساندة والتي اشتملت على محوري المساندة للطفل وخدمات دعم ومساعدة الأسرة على عينة بلغت(106) من أولياء أمور ومعلمي الأطفال متعددي العوق المسجلين في معاهد ومراكز التربية الخاصة الحكومية التي تقدم خدماتها للأطفال متعددي العوق في مدينة الرياض، منهم (83) أباً وأما، و (23) معلماً. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1) عبر أولياء الأمور والمعلمون عن حاجة الأطفال متعددي العوق وأسرهم إلى مختلف الخدمات المتضمنة في قائمة الخدمات المساندة، واتفقا على الخدمات التي يحتاجها الأطفال متعددو العوق وأسرهم، وإن تفاوتت نسب اتفاقهم بعض الشيء لصالح المعلمين. 2) هناك فروق دالة وكبيرة في آراء أولياء الأمور والمعلمين حول مدى كفاية الخدمات المقدمة للأطفال وأسرهم، حيث توزعت تقديرات أولياء الأمور ما بين عدم تلقي أية خدمات على الإطلاق وتلقي الخدمة بشكل غير كاف، ولكنها نادراً جداً ما أشاروا إلى أنهم يتلقون الخدمة بدرجة كافية، في حين توزعت تقديرات المعلمين ما بين تلقي الخدمة بشكل كاف وتلقي خدمة كافية، ولكنهم نادرا جدا ما أشاروا إلى أنهم لا يتلقون خدمة على الإطلاق، وقد ظهر ذلك واضحاً في جميع الخدمات تقريباً. بندر ناصر العتيبي وزيدان أحمد السرطاوي: الخدمات المساندة التي يحتاجها الأطفال...
How does Parental Involvement Improve Inclusiveness within a Special Education Context?
This study intended to make a meaningful contribution to the literature on parental involvement in inclusive special education. The aim was achieved by exploring the subjective lived experiences of parents involved in special education collaborations with educators. The study used qualitative methods to collect rich context-specific data, the researcher sampled four teachers and four parents according to a pre-established inclusion and exclusion criteria. Data was collected through semi-structured interviews conducted online. The study findings showed that parental participation allowed parents to support teachers, help teachers to understand their children's impairments, special learning needs, and strategies that the teacher may employ to help them learn more effectively. Participation also allows parents to influence the environment in which their children learn and develop the abilities to help their children directly. However, parents faced significant challenges that affected their ability to participate. Some of the challenges included an impaired understanding of their responsibilities during participation, a misalignment between school rules and procedures and parental engagement expectations. The study showed that parents can collaborate with teachers to help them understanding the children's nature of disabilities and the accommodations needed to ensure the children's learning needs are met. The findings also showed the influence of different challenges and the need for schools and teacher to exercise flexibility when dealing with parents and explicit strategies that can help the parents overcome the challenges to become more involved.
أثر المساندة الاجتماعية على المرونة النفسية لدي أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين المساندة الاجتماعية من قبل الأسرة والأصدقاء والمساندة المعلوماتية والإجرائية أو المادية والمرونة النفسية بأبعادها المختلفة، كما تهدف إلى التعرف على الفروق في مستوى كل من المساندة الاجتماعية والمرونة النفسية لدى أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تبعا لنوع الإعاقة، ثم التعرف على مدى إسهام أبعاد المساندة الاجتماعية في التنبؤ بالمرونة النفسية لدى أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والتأثيرات المباشرة وغير المباشرة لأبعاد المساندة الاجتماعية التي تؤثر على المرونة النفسية لدى عينة البحث، وقد تكونت عينة الدراسة الأساسية من عدد (278) ولي أمر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، كما تم الاستعانة بعدد (90) ولي أمر في العينة الاستطلاعية لحساب صدق وثبات الأدوات من غير العينة الأساسية، وقد تم استخدام مقياس المساندة الاجتماعية لدى أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة (إعداد الباحثة)، مقياس المرونة النفسية لدى أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. (إعداد الباحثة)، وأسفرت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في المرونة النفسية لدى أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تبعا لمتغير نوع الإعاقة، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في المساندة الاجتماعية لدى أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تبعا لمتغير نوع الإعاقة ما عدا بعد المساندة المادية أو الإجرائية، توجد علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائية بين المساندة الاجتماعية والمرونة النفسية لدى أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن المساندة الأسرية تعد أكثر أبعاد المساندة الاجتماعية إسهاما في المرونة النفسية، يليها المساندة المعلوماتية، ثم مساندة الأصدقاء وأخير المساندة المادية.