Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"احمد بن بلة ، رئيس الجزائر"
Sort by:
أحمد بن بلة ودوره في الاتصال بالجبهة الغربية من أجل دعم الثورة التحريرية
2020
يعتبر \"أحمد بن بلة\" أحد قادة الثورة التحريرية وواحدا من الوطنيين في المغرب العربي الذين عملوا على تنسيق الكفاح بين الجزائر والمغرب الأقصى ضد العدو المشترك الاستعمار الفرنسي، بحيث أن الدارس في مساره النضالي سيقف على تلك الاتصالات واللقاءات التي كان يقوم بها على مستوى الجبهة الغربية بهدف كسب التأييد والدعم للثورة التحريرية، وأن القاعدة الغربية وبفضل مجهودات \"أحمد بن بلة\" الذي سمح المغرب الأقصى التصرف فيها لجيش التحرير الوطني، لعبت دورا بارزا في تجاوز الركود التي ميزت النشاط الثوري عند الانطلاقة، واستطاعت الحدود الغربية بفضل ذلك فك الخناق على الثورة الجزائرية في مجال السلاح، ولقد كان مصدر هذا السلاح قارة أوروبا عبر مصر التي انطلقت منها العديد من السفن المحملة بالسلاح والتي استأجرتها الثورة أو اشترتها لنقل السلاح إلى الحدود الغربية، وكان يتم تفريغ هذه الأسلحة بالشواطئ الإسبانية أو المغربية وبعد ذلك تتكفل عناصر مغربية مدعومة من قبل الثوار الجزائريين في نقل هذه الأسلحة والذخائر إلى الداخل من أجل مواصلة الثورة في وجه الاستعمار الفرنسي.
Journal Article
أحمد بن بلة والفكر القومي الناصري وملامح تجسيده في قيادة الدولة الجزائرية
يعالج المقال بالدراسة والتحلي شخصية أحمد بن بلة الرئيس الأول للجزائر المستقلة، والذي تأثر إلى حد بعيد بفكر الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وهذا منذ بدايات الثورة الجزائرية، فقد اعتبره بن بلة قائد مشروع الوحدة العربية، وعمل على التأسيس لفكره في بناء الدولة الجزائرية المستقلة، لا سيما مسألة التخلص من الإرث الاستعماري الفرنسي القائم أساساً على مشروع الفرنسة، وعمل على استعادة مقومات الشخصية الجزائرية خاصة مسألة التعريب، هذا الأخير سوف يعرف خلافاً بين مختلف النخب السياسية والثقافية.
Journal Article
حكومة الرئيس بن بلة الأولى والخيار الاشتراكي لتسيير الدولة الجزائرية سبتمبر 1962 - سبتمبر 1963
2017
حملت التركيبة الهيكلية لأول حكومة بعد الاستقلال بقيادة الرئيس بن بلة تغيرات جذرية في الخريطة السياسية للقيادة التنفيذية للبلاد بالتحاق عناصر مدنية وعسكرية بها، وعلى رأس دوائر وزارية داخل النظام السياسي الجزائري الجديد، في مقابل إقصاء إطارات وشخصيات الحكومة المؤقتة، والعناصر الموالية لها عشية أزمة صيف 1962، وقد تزامنت وتنصيب حكومة الرئيس بن بلة، من أجل استكمال ما حددته المحاور الاشتراكية الكبرى التي جاء بها ميثاق طرابلس ماي/جوان 1962 وتطبيق نصوصه خاصة المتعلقة بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية إلى غاية استفتاء الشعب الجزائري عن دستور الدولة الجزائرية المقبل.
Journal Article