Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
172 result(s) for "ادم عليه السلام"
Sort by:
A Transitivity Analysis of Adam and Eve Allusions in the Holy Bible and the Glorious Quran
Adam and Eve, being the source of all humanity in the world, have been referred to enormously in both The Holy Bible and the Glorious Quran; however, these references are not necessarily to be the same in both texts due to some points of difference between the two religions to which these texts belong. This work intends to highlight the Adam and Eve's allusions in these two Holy texts in terms of the themes through which they are presented and by applying Halliday and Matthiessen [1] model of transitivity. Such a model generally shows how meaning is embodied in the clause. Accordingly, it highlights the process types and participants involved in any of these process types in the text. This is actually needed in analyzing a text to figure out what roles are assigned to each character (here; Adam and Eve) since such assignments are all intentional. The findings prove the hypotheses set for the study; as the allusions differ between the analysed texts. Conclusively, Adam and Eve's allusions accord to the culture of the religion as it appears in the different themes mentioned.
دلالات أفانين خطاب إبليس لآدم \عليه السلام\ في القرآن الكريم
ينطلق هذا البحث من تحليل الخطابات التي أطلقها إبليس في سياق حديثه مع النبي آدم (عليه السلام) وأخرجه مما فيه ويهدف إلى تفكيك تراكيب الخطابات إلى العناصر المكونة لها لكشف أسرار هذه التعابير؛ فعلى الرغم من قلتها لكنها أجدت نفعا؛ فقد تميز هذا الخطاب بأنه كان من جن لبشر، لا كما الأنبياء الباقين؛ فانه خطاب بشر لبشر، فهذه خصوصية أخرى.
الاغتراب في القصة القرآنية
يدور هذا البحث حول ظاهرة (الاغتراب في القصة القرآنية -قصة آدم عليه السلام نموذجا)، والاغتراب ليس وليد هذا العصر، بل إن الإحساس به وجد مع وجود الإنسان على الأرض، بل يمكن القول: إنه وجد قبل خلق الإنسان. وحاول البحث بيان مفهوم الاغتراب وأنواعه، وكشف عن أسباب وجود هذه الظاهرة في قصة آدم عليه السلام، وبان أن هذه الأسباب -في جملتها -ترجع إلى الذات التي انحرفت عن الفطرة السوية التي فطر الله الخلق عليها، وهذه الأسباب هي: الجهل بحكمة الأمر الإلهي، وانحراف التفكير، وارتكاب المعاصي، ونسيان الأمر الإلهي، واتباع وساوس الشيطان، وحب الشهوات. وكشفت الدراسة عن تعدد أنواع الاغتراب في قصة آدم عليه السلام ما بين اغتراب معنوي واغتراب حسي مثل الاغتراب المعرفي والاغتراب الشعوري والروحي والنفسي، والاغتراب المكاني. كما كشفت عن أن ظاهرة الاغتراب في قصة آدم عليه السلام كان لها تجلياتها في جميع مكونات النص؛ فكان لها انعكاسها في الناحية الصوتية (الإيقاع)، وفي المعجم والصيغ، وفي الأبنية والتراكيب، وفي الأساليب، وفي أبنية القص.
الآثار العقدية للرواية الإسرائيلية في قصة آدم عليه السلام
وردت الروايات الإسرائيلية في كتب التفسير وكانت دخيلة عليها، وكثرت هذه الروايات في القصص القرآني، خصوصا ما تعلق منه بقصص الأنبياء، وكثير من هذه الروايات كان لها أثر سلبي في فهم النصوص القرآنية، والأخذ بها يؤثر في العقيدة من حيث الطعن في تنزيه الله تعالى، والطعن في عصمة الأنبياء والرسل-عليهم السلام-، ومن المعلوم أن الإيمان بالأنبياء والرسل ركن من أركان الإيمان، كما أن الإيمان بالكتب أيضا ركن من أركان الإيمان، وبالتالي الأخذ بهذه الروايات بمجملها دون تمحيص وتدقيق لها له أثر سلبي في الإيمان، ومن ناحية أخرى جاء هذا البحث؛ ليبين الخلل في الروايات الإسرائيلية في قصة محددة بوصفه أنموذجا على خطورة الأخذ بها؛ وهي قصة آدم عليه السلام؛ في طبيعة خلقه وصورته، وأكله من الشجرة، ونسبة الشرك إليه، وخطورة ذلك على عصمة الأنبياء وعلى الاعتقاد، وبين البحث ضرورة تنقيح القصص القرآني من مثل هذه الروايات، وبيان خطرها، وأوصى بضرورة البحث فيها في القصص القرآني.
تراكيب الخلق والتكوين في نهج البلاغة
يشعُر الباحثان -بعد دراسة موضوع (الخلق والتكوين)- أن هذا البحث لم يأخذ كفايته في الدراسات الدلالية للكشف عن الكثير من الجوانب المخفية للتركيب بعامة، وللكلمة المفردة بخاصة إذ لهما من الأثر الفعال ما لهما في استكناه المعنى العميق عن البنية السطحية. ولا جرم أن نهج البلاغة قد ضم من النصوص البليغة العالية جداً؛ لأنه من حديث الإمام علي (عليه السلام) وهو القائل: ((وإنا لأمراء الكلام، وفينا تنشَّبت عروقه، وعلينا تهدَّلت غصونه))؛ فنهج البلاغة - إذاً - من المرويات الإسلامية التي لا يمكن إغفالها دراسةً وتحليلاً لغوياً ودلالياً؛ لأنه مصدر مهم من المصادر الرئيسة الموضحة للنص الرئيس (القرآن الكريم) بعد الحديث الشريف للنبي محمد (صلى الله عليه وآله). إن أولية نهج البلاغة وفصاحته جعلتا من أرباب المعجمات يفيدون منه بوصفه مادة لشواهدهم التي أوردوها في معجماتهم كابن منظور (ت/711 ه) الذي اعتمد عليه في بناء ألفاظ اللغة. ويأتي مجموع ما استعمله بما يقرب من (900) تسعمئة استعمال يقل أو يزيد عليه. وكذلك معجم الصحاح للجوهري (ت/ 393 ه) بنسبة أقل مما في اللسان، فضلاً عن الموارد النحوية لبعض من نصوص نهج البلاغة في كتاب الكافية لابن الحاجب، والدراسات الحديثة الأكاديمية، والدينية اللغوية، والأدبية، والفلسفية، والتربوية، والاقتصادية، والإدارية، والمنطقية، والعلمية الصرفة التي قامت على نهج البلاغة.
الحسد وأثره في نشوء الجريمة من منظور قرآني
تتناول هذه الدراسة موضوع الحسد وأثره في نشوء الجريمة تناولا قرآنيا من خلال قصة إبليس ونبي الله تعالى آدم عليه السلام، لتقف وراء الدوافع التي جعلت إبليس حاسدا لآدم عليه السلام، وطرقه التي استخدمها بسبب حسده لغواية آدم وإخراجه من الجنة، ثم بيان آثار هذا الحسد على الحاسد والمحسود، وصولا إلى ارتكاب جريمته. فهدفت الدراسة إلى بيان نظرة الإسلام للحسد من خلال تفسير الآيات الكريمة المتعلقة بالموضوع تحليليا أو إجماليا، وبيان أثر الحسد على الفرد والمجتمع، ثم بيان علاج القرآن الكريم لآفة الحسد. وذلك من خلال المنهج الاستقرائي بتتبع الآيات الكريمة في القصة القرآنية، والمنهج التحليلي معتمدا على أمهات التفاسير. وذكر الآراء ومناقشتها من خلال المنهج النقدي. وخلصت الدراسة إلى أن الحسد من أمراض القلوب التي تترجم بشنيع الأفعال. وأن من آثاره السلبية على مستوى الفرد ما هو: ديني ونفسي واجتماعي وأخلاقي، وكذلك على مستوى الأمم والشعوب. وارتباطه بكثير من المفاسد الدنيوية والأخروية. حيث يبدأ الحسد بصاحبه فيرديه وخير مثال على ذلك إبليس. كما أن الحسد سبب من أشنع أسباب الجرائم التي ذكرت في القرآن الكريم والموصلة للكفر وخسارة الدارين. وعلاجه لا يكون إلا بتربية الوازع الديني.
مقارنات تطبيقية لقصة خلق آدم في سورة البقرة والأعراف وطه ودور السياق فيها
إن من القضايا الأساسية في تفسير آيات القرآن الكريم، هي مقارنة آيات الوحي والرد على الشكوك التي أثيرت بشأنها. فقد نستطيع أن نحلل السبب في تكرار قصص القرآن الكريم من خلال التركيز على دور السياق. وتتناول هذه الدراسة دور السياق وأنواعه، والدقة الخفية في الأجزاء المتكررة من قصة خلق آدم في القرآن الكريم. لذلك، على الرغم من أن هذه القصة مذكورة في سبع سور من القرآن، ولكن بالنظر إلي الدور الرئيس لآدم في سور البقرة، والأعراف، وطه، والأدلة المترابطة والمنفصلة فيما بينها، اكتفينا بدراسة هذه السور - لا أكثر. وتشير نتائج الدراسة إلى أنه على الرغم من تشابه مظهر الآيات في البداية، فإن في هذه السور الثلاث يتم تكوين سياقات مختلفة عن بعضها بعضا. ويتناغم اختيار الكلمات وترتيب العبارات مع سياق كل سورة وذلك بشكل هادف تماما؛ بحيث يتم استخدام التكرار بلاغي في هذه السور الثلاث.
نحو تجديد الرؤية في المنهج التاريخي: آدم عليه السلام أنموذجا
يتناول هذا البحث خلق آدم -عليه السلام- في المصادر الوضعية والإسلامية، وهي المشكلة التي يوجهها المؤرخ لتلك الحقب التاريخية، عن كيفية التوفيق والمقارنة بين النص الديني والآثار من جهة، وبين الروايات التاريخية المرتبطة بالنص الديني أو المرتبطة بالآثار من جهة أخرى، وهو ما يجعل من الصعوبة بمكان على أي باحث اتخاذ منهج معين لدراسة هذه الإشكالية بنظرة مجردة دون وازع ديني. فإن ما حملته المصادر التاريخية الوضعية من أساطير عن البشرية وخالقها وعلاقتهم، وحياة الإنسان ودوره في تعمير الأرض، ووصف حياته الاجتماعية والفكرية، وقيام حضاراته وتأسيس ممالكه، كان له أثره على حركة التدوين التاريخي عن أصل الإنسان وحياته على الأرض، التي من أبرز معالمها وصف الإنسان بأنه حيوان ناطق خلقته الطبيعة، بعد رحلة طويلة من التطور استغرقت ملايين السنين، وفي المقابل نجد أن الكتب السماوية قد أجمعت في جوهرها على خلق الله للإنسان واستخلافه له في الأرض - مع اختلاف في التفاصيل. إذ جعل القرآن الكريم من خلق الإنسان وتكريمه، واستخلافه في الأرض، الحدث الأهم في تاريخ البشرية، قال تعالى: «وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة»، سورة البقرة. أية: 30. وهو ما سارت على نهجه المصادر الإسلامية، التي جعلت من الإنسان سيد المخلوقات، خلقه الله في أحسن تقويم، وأنه ليس لله خلق أحسن من الإنسان، خلقه حيا، عالما، قادرا، متكلما، سميعا، بصيرا، مدبرا، حكيما. قال الله تعالى: «لقذ خلفنا الأنسان في احسن تقويم»، سورة التين. أية: 4 وهو جوهر الاختلاف بين المصادر التاريخية (الوضعية) التي جعلت من أصل الإنسان حيوانا متطورا عبر ملايين السنين.
التناص الدیني في السردیات العربیة
إن هذا البحث قائم على رصد آليات التناص وفاعليته فى توظيف قصة آدم عليه السلام كموروث ديني في السرديات العربية، وقد توخينا التنوع في اختيار النصوص السردية، لنقف على آليات التحول الدلالي في توظيف القصة حسب تراتبها السردي (قصة الخلق-الغواية-الخطيئة-السقوط) وأنماط استدعائها سرديا في ثلاث روايات وقصة وهي: 1-رواية الزمن الآخر لإدوار خراط 2- الياطر لمنتجه 3- متاهة آدم لبرها شاوي 4- قصة آدم من طين لمنسي قنديل إن هذه الأشكال السردية تحاكي كل ما حولها من نصوص مفتوحة -على وفق رؤية باختين - فهي تعيد تشكيل النصوص فى بنيتها، معيدة تأويلها، ومانحة إياها رنة أخرى (1)، وأن عملية محاكاة النصوص جاءت على وفق آليات نصية تختبر قدرة المتلقي فيرصد\" النصوص الأخرى المؤثرة فى تشكيل النص المقروء ومعرفة الموروث النوعي للنص\" (2)، وفي هذا البحث سنرصد الآليات النصية التي استفاد منها مبدع النص في استدعاء، وإعادة تشكيل قصة آدم عليه السلام نصيا.