Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
348 result(s) for "ازمة الثقافة"
Sort by:
أزمة الحداثة الغربية: انتقال العقل الإسلامي من التقويض إلى البناء
يعالج هذا المقال مسألة الحداثة الغربية، بوصفها مجموع التحوّلات الفكرية، والاجتماعية، والسياسية ذات المنشأ الغربي، وتأثيراتها على النخب الفكرية، والسياسية في العالم الإسلامي. لقد وقعت هذه النخب بين وهم مماثلة الحداثة الغربية وقلق استنساخ عمليات التحديث والتقدم الغربيين، بسبب عدم مراعاة الخصوصية الحضارية للأمة بمعادلاتها الاجتماعية والنفسية، والتاريخية، واختلاف المرجعيات الدينية والفكرية بين النسقين أولاً. وبسبب ما وقعت فيه الحداثة من مآزق خطيرة مسّت جوهر الإنسان، والطبيعة، والدين ثانياً. من هنا طرحت جملة من التساؤلات حول صعوبة استنساخ الحداثة الغربية في العالم الإسلامي، وكيفية تجاوز وَهْم مماثلتها، وذلك لخصوصيّة فلسفة الأمة في العقيدة، والمعرفة، والقيم، ولتميّز غايتها الاستخلافية والإعمار الحضارية. This paper addresses the question of Western modernity, as the sum of intellectual, social and political changes of Western origin, and its effects on the intellectual and political elites in the Muslim world. These elites have been trapped between the illusion of being able to correlate with Western modernity, and the concern over duplicating the processes of Western modernization and development. This stems from the lack of consideration for the uniqueness of intellectual religious frame of reference and the civilizational identity of the Muslim Ummah in its social, psychological and historical formulas. It is also caused by failing to realize the crises of Western modernity that touched upon the essence of humankind, nature, and religion. The paper raises questions regarding difficulties of duplicating Western modernity in the Muslim world, and the means of overcoming the illusion of correlation with it, due to the uniqueness of the Muslim Ummah in its faith, knowledge, and values, and in its civilizational mission.
أزمة الحوار الثقافى العربى الغربى فى ظل العولمة
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على أزمة الحوار الثقافي العربي الغربي في ظل العولمة. وأشارت الدراسة إلى أن هناك أزمة حوار فعلي بين العرب والغرب على كافة المستويات خاصة في ظل العولمة التي فرضت هيمنة الأغنى عالمياً والأكثر تقدماً علمياً وتكنولوجياً على الآخر الأقل نمواً. وبينت الدراسة مفهوم الحضارة في اللغة العربية والمعجم الفلسفي. كما بينت مفهوم الثقافة، والمعني الأنثروبولوجي للثقافة والحضارة. كما أشارت إلى مفهوم العولمة ونشأة العولمة. وتصدت الدراسة إلى سلبيات وإيجابيات العولمة. واستعرضت الدراسة ثلاثة أحداث تاريخية شكلت مفاصل أساسية في عملية الاحتكاك المباشر بين العرب والغرب. كما تصدت الدراسة إلى مسلسل الاحتكاك السلبي بين العرب والغرب. وحددت الدراسة العوامل التي ساعدت على نمو الحركات الجهادية الإسلامية. كما حددت التحديات التي واجهت الفكر العربي. وقدمت الدراسة بعض الحلول التي تسمح للفكر العربي بامتلاك القدرة على مواجهة الغرب. كما قدمت عدة أطروحات لإنجاح العلاقة بين العولمة والهوية الثقافية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على انه لكي ينجح الحوار بفعالية أكبر لا ينبغي أن يقتصر على المثقفين، بل لابد أن يشارك فيه ممثلون للثقافات الشعبية بمختلف تياراتها. كما أكدت على أن الحوار لن يكتمل بين الحضارات بدون تضمينه الثقافة الشعبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الثقافة والهوية
أشار المقال إلى الثقافة والهوية. وبين ارتباط الثقافة بالهوية في الانتشار الذي حظي به المفهومين، وكل مفهوم ارتبط في مرحلة من مراحل تطوره التاريخي بمفهوم الوعي الجمعي، الذي أبرزه عالم الاجتماع الفرنسي (إيميل دور كيم)، في مؤلفه (الانتحار)(1897) الذي عرف فيه مفهوم الوعي الجمعي. وأوضح أن الهوية والثقافة بينهم علاقة تلازمية تبادلية، وتوجد أزمة في الهوية لو وجدت ازمه في الثقافة. وأظهر تساؤلا من (دونيس كوش) في كتابه (مفهوم الهوية في العلوم الاجتماعية)، والربط بين المفهومين في ضوء نتائج الهيمنة السياسية التي تفرض على الشعوب، شكلا من أشكال العولمة الاقتصادية والثقافية. واختتم المقال بالإشارة إلى الثقافة فهي حصيلة المعرفة التي يكتسبها المرء مع الزمن في مختلف المجالات وبمختلف الطرق والوسائل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024