Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
68 result(s) for "استخدام الحاسبات الإلكترونية"
Sort by:
مدى توافر كفايات التعلم الإلكتروني لدى معلمي التكنولوجيا بمدارس محافظات غزة في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة إلى التعرُّف على مدى توافر كفايات التعلم الالكتروني لدى معلمي التكنولوجيا بمدارس محافظات غزة في ضوء بعض المتغيرات. ولتحقيق هدف الدراسة استخدم الباحث استبانة مكونة من (٦٩) فقرة موزعة على أربعة مجالات، حيث تم عرضها على مجموعة من المحكمين للتأكد من صدقها الظاهري, ومن خلال حساب معامل الارتباط لبيرسون (Pearson)للتأكد من صدق الاتساق الداخلي, كذلك تم حساب ثبات الاستبانة باستخدام معادلة كرونباخ ألفا، ثم تم تطبيقها على عينة مكونة من (٨٢) معلم، تم اختيارها بطريقة عينة عشوائية طبقية، حيث تم تقسيم مجتمع الدراسة إلى مجتمعات فرعية حسب متغيرات الدراسة، وتحديد عدد العناصر في كل مجتمع فرعي، ثم اختيار عينة تمثل كل مجتمع فرعي، وتم استخدام المتوسطات الحسابية والنسبية، واختبار (ت)، وتحليل التباين الأحادي، لتحليل استجابات العينة، وقد أظهرت النتائج أن المعلمين تتوافر لديهم كفايات التعلم الالكتروني في مجال أساسيات استخدام الحاسوب بنسبة (٨٢%)، وفي خدمات الشبكة (٧٦%)، وفي تصميم المقررات الإلكترونية وبنائها (٦٦%)، وفي إدارة المقررات الإلكترونية (٦٤%)، ولم تظهر النتائج فروقًا ًذات دالة إحصائية في درجة توافر الكفاية تعزى لمتغير التخصص العلمي، أو سنوات الخبرة، في حين ظهرت فروق ذات دالة إحصائية تعزى لمتغير المرحلة الدراسية على جميع مجالات الدراسة باستثناء مجال أساسيات استخدام الحاسوب، ولصالح أصحاب الخبرة (٥) سنوات فأكثر، مقابل أصحاب الخبرة أقل من (٥) سنوات, وقد أوصت الدراسة بضرورة تنظيم دورات تدريبية في تخطيط وإدارة وتطبيق التعلم الالكتروني لمعلمي التكنولوجيا لإكسابهم كفايات التعلم الالكتروني.
واقع أستخدام معلمي الدراسات الأجتماعية في الأردن لحاسوب والأنترنت
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع استخدام معلمي الدراسات الاجتماعية للحاسوب والإنترنت ومعرفة فيما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في هذا الاستخدام تعزى للجنس، والمؤهل، والمرحلة. تكونت عينة الدراسة من ( 109 ) من معلمي الدراسات الاجتماعية في مديريتي التربية والتعليم لمنطقة اربد الأولى، واربد الثانية، منهم ( 58 ) من الذكور و( 51 ) من الإناث، وطبق على العينة استبانة أعدها الباحث تكونت من ( 3) أقسام هي: معلومات عامة عن المعلم ومدرسته، تطبيقات الحاسوب والإنترنت، استخدامات الحاسوب والإنترنت لأغراض تعلم الدراسات الاجتماعية وتعليمها. وأشارت نتائج الدراسة إلى تدني نسبة استخدام الحاسوب والإنترنت من قبل معلمي الدراسات الاجتماعية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للجنس والمرحلة بالنسبة لاستخدام تطبيقات الحاسوب والإنترنت ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للمؤهل ولصالح البكالوريوس، أما بالنسبة لاستخدام الحاسوب والإنترنت في تعلم الدراسات الاجتماعية وتعليمها، فأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية طفيفة تعزى للجنس ولصالح الإناث، وللمؤهل ولصالح البكالوريوس، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للمرحلة.
مدى وعي المعلمين بمفهوم التعلم الإلكتروني وواقع استخدامهم إياه في التدريس في مديرية تربية عمان الثانية
هدفت الدراسة إلى تقصي مدى وعي المعلمين بمفهوم التعلم اﻹلكتروني، وواقع استخدامهم إيّاه في التدريس في مديرية عمّان الثانية، وتكونت عينة الدراسة من (350) معلماً ومعلمةً في مديرية تربية عمّان الثانية، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، وللإجابة على أسئلة الدراسة تم تطوير استبانة ذات شقين، الأول للبحث في مدى وعي المعلمين في مديرية عمّان الثانية بمفهوم التعلم الإلكتروني، والثاني لواقع استخدامهم التعلّم الإلكتروني للتدريس،وتم استخراج صدق الاستبانة وثباتها . أشارت نتائج الدراسة إلى: وجود درجة فوق المتوسطة من الوعي لدى المعلمين في مديرية تربية عمّان الثانية بمفهوم التعلم الإلكتروني على الدرجة الكلية للمقياس، وعلى أبعاده الفرعية الخمسة كافة، وهي: سمات التعلم الإلكتروني، ودور المدرسة والمتعلم، وأهمية التعلم الإلكتروني، وأساسيات استخدام التعلم الإلكتروني، وعقبات في تطبيق التعلم الإلكتروني. كذلك أشارت وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط وعي المعلمين بموضوع التعلم الإلكتروني تعزى إلى أثر الجنس لصالح الذكور من المعلمين. كما أظهرت الدراسة وجود درجة متوسطة في استخدام الحاسوب،واستخدام الشبكات، واستخدام الإنترنت في عملية التعلم الإلكتروني لدى المعلمين. وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الإناث في استخدام المعلمين التعّلم الإلكتروني في التدريس. وفي نهاية الدراسة، قدم الباحثان عدداً من التوصيات المناسبة.
إدارة الوقت لدى مديرات المدارس المتوسطة بالمدينة المنورة
هدفت هذه الدراسة إلى ملاحظة سلوك المديرات في أثناء الدوام الرسمي لمعرفة كيفية توزيع المديرات لوقتهن على المهام التي يمارسنها، وبيان العوامل التي تؤدي إلى ضياع الوقت اليومي ومدى توافرها، ومعرفة الأساليب التي قد تسهم في إدارة الوقت بفاعلية، ومدى ممارستها من وجهة نظر المديرات في المدارس المتوسطة، ووضع أنموذج لإدارة الوقت بفاعلية. استخدم المنهج النوعي: الإثنوجرافيك (الحلقي)، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام الملاحظة النوعية المباشرة على عينة من المديرات بلغت (10) مديرات، وأسلوب العصف الذهني على عينة بلغت (20) مديرة تم اختيارهن عشوائياً، وبعد تحليل البيانات توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها: - إن أعلى المهام من حيث الزمن المستغرق في تأديتها من مجموع وقت الدوام الرسمي المهام الإدارية، يليها المهام الفنية، يليها المهام الشخصية، يليها المهام ذات العلاقة بالمجتمع المحلي. - أن هناك عوامل تؤدي إلى ضياع وقت المديرات من أهمها: الاطلاع على البريد الوارد والرد عليه، والروتين اليومي، وكثرة الاستفسارات، وغياب المديرات. - أن من أكثر أساليب إدارة الوقت بفاعلية استخداماً: استخدام الحاسب الآلي في تنظيم العمل، وتهيئة مناخ مريح للعمل. وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج تم وضع عدد من التوصيات لإدارة الوقت بفاعلية.
تأثير استخدام التعلم عن بعد في تعلم فعالية الوثب الطويل لطلاب كلية التربية الرياضية
إن استخدام الكمبيوتر وشبكة المعلومات من بين أكثر الموضوعات إثارة للتربويين في الوقت الحاضر، فقد غزا الكمبيوتر المجال التربوي، فالأستاذ الجامعي مطالب أكثر من أي وقت مضى بتطوير معلوماته ومهاراته للتعامل مع هذه التكنولوجيا كي يظل على اتصال بأحدث ما يجد في اختصاصه. تجلت مشكلة البحث في إيجاد حلول مناسبة لمواجهة كثرة إعداد الطلاب وقلة الإمكانيات والأدوات التعليمية، حيث إن التعلم عن بعد يوفر السبل لزيادة تفهم الطلبة بصورة فردية ويؤدي للإخراج أناس تخدم سوق العمل العراقي. أما عن منهجية البحث، فقد استخدم الباحثون المنهج التجريبي بأسلوب المجموعتين المتكافئتين. وتحدد مجتمع البحث بطلاب المرحلة الأولى في كلية التربية الرياضية / جامعة بابل، وللعام الدراسي 2010-2011 م، وبواقع (٤٠). طالب. بعد جمع البيانات الخاصة بالبحث قام الباحثون بمعالجتها إحصائيا بعدة وسائل للوصول إلي تحقيق أهداف وفروض البحث. وقد خرج الباحثون بعدة استنتاجات منها: - هناك تطور حاصل في مستوى الأداء للطلاب بفعالية الوثب الطويل ولكلا المجموعتين - ظهرت فروق في التأثير ولصالح مجموعة التعلم عن بعد. أما عن أهم التوصيات: - تطبيق أسلوب التعلم عن بعد في تعليم الفعاليات والمهارات لما له من أهمية في خدمة سوق العمل العراقي من خلال ظهور مخرجات بشكل أفضل
دراسة تأثيرعوامل المكانة ، المتعة ، سهولة الإستخدام على إستخدم الحاسوب الشخصي باستخدام أسلوب تحليل المسار
تهدف الدراسة إلى اختبار تأثير ثلاثة عوامل تعد مؤثرة في استخدام الحاسوب الشخصي في بيئة العمل وهي (المكانة والمتعة وسهولة الاستخدام). جمعت البيانات عن طريق استمارة استبيان أعدت لهذا الغرض. وبلغت عينة البحث (72) منتسبا من جامعة ذي قار ممن يستخدمون الحاسوب الشخصي. حللت البيانات باستخدام تحليل المسار. وتوصلت الدراسة إلى وجود طائفة من علاقات التأثير، فقد وجد للمتغير الخارجي (المكانة) تأثير معنوي إيجابي مباشر وغير مباشر في المتغير المعتمد (استخدام الحاسوب الشخصي) بوصفين (عدد مرات الاستخدام وتكرار الاستخدام). وكشفت الدراسة وجود تأثير مباشر للمتغيرات الداخلية (المتعة وسهولة الاستخدام) على المتغير المعتمد، ولم تظهر الدراسة تأثيرا غير مباشر لهما على المتغير المعتمد. وبينت نتائج التحليل أن المكانة التي يأمل أن يكتسبها المستفيد من استخدامه للحاسوب الشخصي تأتي في المقام الأول، ثم المتعة وبعد ذلك سهولة الاستخدام. نوقشت خلال مسار الدراسة طائفة متعددة من الدلالات والمضامين التي أثيرت من خلال المراجعة النظرية أو التي استمدت من نتائج الدراسة. اختتمت الدراسة بتوصيات تؤكد أهمية هذه العوامل وضرورة استغلالها لتعزيز استخدام الحاسوب الشخصي.