Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
123 result(s) for "اضطرابات الكلام عند الأطفال"
Sort by:
اضطرابات التأتأة : رؤية تشخيصية علاجية
يعتبر موضوع اضطرابات اللغة والكلام من الموضوعات الحديثة نسبیا في مجال اھتمام التربیة الخاصة، حیث ظھر الاھتمام بھا في بداية الستینات في القرن العشرين وذلك من منطلق أھمیة اللغة كعامل أساسي من عوامل التكیف مع المجتمع، ووسیلة من وسائل الاتصال بالآخرين. فاللغة تستخدم للتعبیر عن المشاعر والأفكار وتساھم بشكل أساسي في التعلیم واكتساب العديد من المھارات ولكن أحیانا تتعرض اللغة لدى الأطفال لبعض الاضطرابات تتعلق بعیوب تصیب النطق الحذف والإضافة والإبدال والتحريف أو عیوب تتعلق بطبیعة الصوت وشدته أو اضطراب الخمخمة أو الخنف، أو عیوب تتعلق بالكلام كاللجلجة واللغة وعسر الكلام والحبسة وتأخر الكلام ويمكن أن ترجع ھذه الاضطرابات إلى عوامل عديدة عضوية أو نفسیة أو بیئیة، ولذا يستخدم العديد من الوسائل في تشخیص ھذه الاضطرابات، وھذا التعدد يناسب تعدد الأسباب الكامنة أو المؤدية لھذه الاضطرابات. وكذلك تتعدد الطرق العلاجیة المستخدمة مع الأطفال ذوي اضطرابات اللغة والكلام.
عيوب النطق والكلام عند الطفل ( مظاهرها - أسبابها - علاجها )
إن اللغة لا يتحقق وجودها من دون حضور متكلم وسامع، ويعد الصوت المادة الخام للكلام الإنساني الذي يمر عبر مراحل منها: الأحداث النفسية والعقلية التي تجري في ذهن المتكلم وترجمتها إلى كلام متمثل في أصوات ينتجها جهاز النطق، تمر عبر وسط ناقل (الهواء) إلى المستمع فتجري في ذهنه عمليات عقلية تقتضي منه سلوكا معينا أو رد فعل متمثلا بالكلام. إن الكلام حصيلة لتكافل أجهزة عديدة منها الجهاز: (العصبي، السمعي، التنفسي، الكلامي) يجري بينها نوع من التنسيق الوظيفي للحصول على كلام مفهوم ومعبر. وقد يتعرض الإنسان إلى حصول عيب في عضو من أعضاء النطق نتيجة لأسباب عضوية أو نفسية أو غير ذلك ينتج عنه اضطراب في النطق والكلام مما يجعل المصاب يعاني من أحد أنواع العيوب (الإبدال، أو الحذف، أو التحريف، أو..) تظهر بمظاهر متنوعة منها: (اللثغة، الخن، التهتهة، التمتمة...) ولأن اللغة أحد مقومات الأمة ووسيلة الاتصال البشري علينا معالجة الاضطراب الذي يصيب الطفل ليسهل اتصاله بالآخرين ومنه العلاج الجسمي، والنفسي، والكلامي المتمثل بالتدريب على النطق السليم ويعد مكملا للعلاج النفسي الذي يعد أصعب أنواع العلاج لارتباطه بجوانب أخرى كالوسط الاجتماعي وخاصة ثقافة الوالدين التي تتسبب بنشوء العيب وشدته، وتتحكم بمدى الاستجابة للعلاج وسرعته.
اضطراب التأتأة : رؤية تشخيصية علاجية
يعتبر موضوع اضطرابات اللغة والكلام من الموضوعات الحديثة نسبیا في مجال اھتمام التربیة الخاصة، حیث ظھر الاھتمام بھا في بداية الستینات في القرن العشرين وذلك من منطلق أھمیة اللغة كعامل أساسي من عوامل التكیف مع المجتمع، ووسیلة من وسائل الاتصال بالآخرين. فاللغة تستخدم للتعبیر عن المشاعر والأفكار وتساھم بشكل أساسي في التعلیم واكتساب العديد من المھارات ولكن أحیانا تتعرض اللغة لدى الأطفال لبعض الاضطرابات تتعلق بعیوب تصیب النطق الحذف والإضافة والإبدال والتحريف أو عیوب تتعلق بطبیعة الصوت وشدته أو اضطراب الخمخمة أو الخنف، أو عیوب تتعلق بالكلام كاللجلجة واللغة وعسر الكلام والحبسة وتأخر الكلام ويمكن أن ترجع ھذه الاضطرابات إلى عوامل عديدة عضوية أو نفسیة أو بیئیة، ولذا يستخدم العديد من الوسائل في تشخیص ھذه الاضطرابات، وھذا التعدد يناسب تعدد الأسباب الكامنة أو المؤدية لھذه الاضطرابات. وكذلك تتعدد الطرق العلاجیة المستخدمة مع الأطفال ذوي اضطرابات اللغة والكلام.
الفروق الوظيفية بين نصفي المخ في معالجة المثيرات اللفظية والمثيرات غير اللفظية لدى الأطفال الذين يعانون من التلعثم باستخدام الاستماع الثنائي
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف الفروق الوظيفية بين نصفي المخ في معالجة المثيرات اللفظية والمثيرات غير اللفظية، لدى الأطفال المتلعثمين باستخدام الاستماع الثنائي. بلغت عينة الدراسة (40) طفلاً من المسجلين في العام الدراسي 2016/2017 بمدرسة عامر بن عمر المتوسطة للبنين، منطقة حولي التعليمية، بدولة الكويت، بمتوسط عمري قدره (12.73) سنة، اختيروا بطريقة قصدية ممن يعانون من التلعثم، وقد قسموا إلى مجموعتين: الأولى تكونت من (20) طفلاً متلعثماً، والثانية تكونت من (20) طفلاً غير متلعثم، وجميعهم أصحاء، ليس لديهم مشكلات بالسمع؛ وفقاً لتقاريرهم الطبية، يستخدمون أيديهم اليمنى، باستخدام المنهج شبه التجريبي؛ ولتحقيق أهداف الدراسة، أعدت ثلاث أدوات رئيسة هي: مقياس تقدير حدة التلعثم ونوعه استبانة اليد المفضلة، واختبار الاستماع الثنائي، وقد أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحميل الأذن اليمنى (نصف المخ الأيسر) ومتوسط درجات تحميل الأذن اليسرى (نصف المخ الأيمن) لدى الأطفال الذين يعانون من التلعثم (المجموعة التجريبية) على المثيرات اللفظية، بينما كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحميل الأذن اليمنى (نصف المخ الأيسر) ومتوسط درجات تحميل الأذن اليسرى (نصف المخ الأيمن) لصالح الأذن اليسرى (نصف المخ الأيمن) على المثيرات غير اللفظية لدى المجموعة التجريبية، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) على المثيرات اللفظية، لصالح الأذن اليمنى (نصف المخ الأيسر) للمجموعة الضابطة، ولم تكن هناك فروق بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) على المثيرات غير اللفظية. ونوقشت النتائج في ضوء الدراسات السابقة ذات الصلة.
دراسة تحليلية لمظاهر إنتاج الكلام لدى الأطفال ضعاف السمع
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على اهم مظاهر إنتاج الكلام لدي عينة من الأطفال ضعاف السمع بعمر زمني(6: 9) سنوات بمقدار سمعي من (20: 40) ديسيبل على أبعاد المقياس المختلفة منها البعد الصوتي والتعبيري وبعد النطق وبعد الطلاقة الكلامية وتوصلت نتائج الدراسة إلى مجموعة من المظاهر الخاصة بإنتاج الكلام لدي عينة الدراسة منها ما يخص الجانب الصوتي: إصدار الطفل صوتا منخفضا ومتقطعا ومتوترا أثناء الكلام، إلى جانب النبرة الانفعالية،،فبما يخص بعد الطلاقة الكلامية: معدل الكلام بطيء جدا، تجنبه لمواقف التحدث، التوقف بشكل مفاجئ أثناء الكلام،،فيما يخص البعد التعبيري: أظهرت نتائج الدراسة اقتصار كلام الطفل على جمل بسيطة غير صحيحة تحويل ضعف في تركيب الجملة، استخدام أزمنة الفعل يشكل غير مناسب، أخيرا بعد النطق: توصلت نتائج الدراسة إلى وجود مظاهر تخص حذف وتشويه وإبدال الحروف والكلمات أثناء الكلام وصعوبة في نطق الكلمات ذات أكثر من مقطع.
فاعلية برنامج تدريبي لخفض الإيكولاليا لدى الأطفال التوحديين
تعد الإيكولاليا (التكرار الآلي للكلام) واحدة من أكثر المشكلات اللغوية انتشارًا بين الأطفال التوحديين، حيث تعيق قدرتهم على التواصل الفعّال مع الآخرين، وتؤثر على مهاراتهم الاجتماعية بشكل عام؛ لذلك سعى البحث الحالي إلى تقييم فاعلية برنامج تدريبي قائم على تحليل السلوك التطبيقي (ABA) في خفض لمعدلات الإيكولاليا لدى الأطفال التوحديين، وتحسين قدرتهم على استخدام اللغة بشكل أكثر وظيفية. تم تطبيق الدراسة على عينة من الأطفال التوحديين، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية خضعت للبرنامج التدريبي الذي يتضمن جلسات علاجية مكثفة تهدف إلى الحد من الإيكولاليا، وتعزيز مهارات التواصل اللفظي لديهم، ومجموعة ضابطة لم تتلقَ أي تدخل. تم قياس معدلات الإيكولاليا لدى الأطفال قبل وبعد تنفيذ البرنامج باستخدام قائمة ملاحظة معدة لهذا الغرض. أظهرت النتائج انخفاضًا كبيرًا في معدلات الإيكولاليا لدى أفراد المجموعة التجريبية مقارنةً بالمجموعة الضابطة، مما يدل على فاعلية البرنامج التدريبي في تحسين مهارات اللغة والتواصل لدى الأطفال التوحديين. كما تبين أن البرنامج ساعد الأطفال على تطوير استجابات لغوية أكثر تنوعًا ومرونة عند التفاعل مع الآخرين. نظراً لما أظهرته النتائج، فإن التوصيات تؤكد على ضرورة إدراج مثل هذه البرامج العلاجية ضمن خطط التدخل المبكر للأطفال التوحديين، مع توفير برامج تأهيلية لأولياء الأمور والمعلمين لمساعدتهم في التعامل مع الأطفال التوحديين وتطوير قدراتهم اللغوية والاجتماعية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI