Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "اعجاز التناسب"
Sort by:
إعجاز التناسب فى الدعاء والاستجابة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد؛ فتتناول هذه الدراسة التناسب المعجز في الدعاء والاستجابة، وترابط أجزائها كاشفة عن التناسب التركيبي في النظم القرآني. وجاءت في تمهيد يشرح مفردات العنوان تتبعه ثلاثة مباحث وخاتمة، رصدت أبرز نتائج الدراسة، فكان المبحث الأول بعنوان مقامات الدعاء ومطالبه وجاء في قسمين؛ أولهما: مقامات الدعاء، ورصدت فيه الشواهد موضع الدراسة مصنفة في ثلاثة مقامات للدعاء؛ هي: مقام الاستعطاف، ومقام الصبر وانتظار الفرج، ومقام الاستنصار بالله، والقسم الثاني عن مطالب الدعاء، التي توزعت إلى مطالب في الدنيا، ومطالب في الآخرة، ومطالب جامعة. والمبحث الثاني استنبط المظاهر الأسلوبية في الدعاء من استهلاله الدعاء بأسلوب النداء، إلى التفنن في عرضه، إلى التقديم للدعاء، وتكرار الألفاظ في الطلب، والتقييد بالجر والظرفية، وتناسب الدعاء مع خاتمته في اللفظ والمعنى. والمبحث الثالث استنبط المظاهر الأسلوبية في الاستجابة من طرق استهلال الاستجابة، إلى تناسب الاستجابة مع خاتمتها في اللفظ والمعنى. وفي الختام أسأل الله التوفيق والسداد، وأن يرزقنا تدبر كتابه على الوجه الأكمل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بلاغة التناسب في سورة الزلزلة
جاء البحث في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، ذكرت في المقدمة أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وبينت فيها أهداف الدراسة، وخطة البحث ومنهجه، وأما التمهيد فقد اشتمل على ما يأتي: أولا: التناسب: تعريفه وأهميته، ثانيا: ترتيب آيات القرآن وسوره. أما المبحث الأول فكان بعنوان: تناسب سورة الزلزلة مع السورة التي قبلها، والسورة التي بعدها، فذكرت المناسبة بينها وبين السورة التي تقدمتها وهي سورة البينة، والمناسبة بينها وبين السورة التي جاءت بعدها، وهي سورة العاديات، وأما المبحث الثاني فكان بعنوان: التناسب داخل السورة: علاقة آخر السورة بمطلعها. وهو نوع آخر من أنواع التناسب، وهو تناسب داخلي، بين أجزاء السورة نفسها، فكان لي وقفة فيه مع أهمية مطلع السورة وبلاغتها، ومع خاتمتها، وبينت فيه الارتباط الوثيق بين هذين الموضوعين، وكيف جاءت خاتمة السورة وثيقة الصلة بمقدمتها. وأما المبحث الثالث فكان بعنوان: تناسب السورة مع مكيتها، وخصائصها الموضوعية والأسلوبية. تناولت في هذه المبحث الخصائص التي تميزت بها سورة الزلزلة وهي مكية، مبينا هذا التناسب وأسراره وغاياته التي جاءت السورة لتحقيقها وتأكيدها. ثم خاتمة البحث ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها، ثم ذيلت البحث بثبت المراجع والفهارس، وفهرس الموضوعات.
التناسب الإحصائي و البياني في التعبير القرآني
The subject of this research is\" The statistical and Rhetorical Harmony\", it deals with one of the rhetorical inimitability phenomena in the Holy Quran and treys to reveal and examine some of the aspects of this harmony, and exhibit its meaning and purpose considering the linguistical status to which the Quranic text is belonging as a statistical. expression to affect the receiver The research nature involves to show the reason that made the statistical inimitability .the first and the most impotent aspect of the Quranic inimitability After the introduction, the researcher deals with the linguistical meaning of harmony, the examples of the scientists and researchers show the strong relation between these two meanings via explaining harmony, that is all what lead to harmony between term and meaning, the harmony between the Sura's ends with the following Sura`s beginnings. The first topic is the statistical harmony, it aims at reveaing the Quranic use of the terms that came in a harmonized numbers or what is called\" The numerical \"inimitability in the Holy Quran The rhetorical harmony by which many aspects are meant, is studied in the second topic. The most important aspect of it is using so many terms, rather than other, especially the\" Synonym\" to achieve . its exact meanings The research is ended with the results which the researcher concluded and which may be summarized as following: The statistical and rhetorical harmony in the Holy Quran proved that each term and each letter, in the Quranic expression, had been put technically and deliberately and can not be deleted or be added to other and that denied the common that the Holy Quran had been collected or gathered during Auttomon bin Afan's era This harmony refers to the absence of what is called synonymy because the Holy Quran had distinguished between the term's meanings which is described by many researchers as synonymous , such as dream and vision, oath and swearing, husband and woman ,in addition, it proves that those who were away from the real or deep meaning of the Quranic expression and do not recognize its beauty are those who were not expert in rightful Arabic Language and did not know its ways and methods of expression.
أسرار التناسب في الفواصل القرآنية في سورة النور
يهدف البحث إلى دراسة أسرار التناسب في الفواصل القرآنية في سورة النور دراسة بلاغية، وإن هذا البحث هو موضوع جدير بالبحث حيث إنه يتعلق بأشرف كلام وهو كلام الله ويظهر جانبا من جوانب أعظم وجه من وجوه الإعجاز القرآني وهو علاقة الفاصلة القرآنية بموضوع آياتها في إطار دراسة بلاغية تطبيقية لسورة النور، وقد قامت الباحثة استكمالا للفائدة إلى جانب إظهار هذا الوجه الإعجازي البياني الحديث.
التناسب الإيقاعي الدلالي في سورة العلق
إن المتأمل في سورة العلق. يجد تأثير الألفاظ المختزنة في الإيقاع المناسب للمعنى. وكان ذلك من تمام أسلوبها في إظهار البرهان على قوة الله- جل شأنه- وقدرته وعظيم كرمه. إزاء ضعف الإنسان وطغيانه. فكان اختيار السياق القرآني لألفاظ ذات ملامح دلالية، وطاقات تعبيرية، تميزها عن غيرها من الألفاظ التي تؤدي المعنى نفسه، وكان من بين تلك الطاقات تلك التي تؤديها طبيعة الأصوات التي تستقل بها تلك الألفاظ، إذ أكسبتها أبعاداً دلالية، وذائقة سمعية تميزها عما سواها. حتى بدت حروفها في كلماتها. وكلماتها في جملها. كأنها في ائتلافها وتناسبها قطعة واحدة. فكان إيقاع الكلمات والجمل وتناغمها في وحداتها المعنوية. موافقاً للمعنى الإفرادي (الجزئي) في اللفظة، والمعنى الكلي الجامع، الذي تدل عليه السورة، وبذلك تضافرت كل مكونات النص ومعطياته؛ لإبراز المعنى الكلي للسورة، الذي لم يقم على موسيقى اللفظ منفرداً، أو تناغم الكلمة وحدها، بل على دلالة الجملة أو العبارة التي انتظمت في سياقها. أما تكرار الحروف في الكلمة، وتكرار الكلمات في الآيات، فقد كان له أثره الدلالي الواضح، الذي يضاف إلى المدلول المعنوي المستفاد من الوظيفة اللغوية للكلمة، فكان إيقاع اللفظ وتناغمه، وإيقاع العبارات وتناغمها جرساً موسيقياً متناسقاً من الناحية الإيقاعية، ومن الناحية الدلالية، مجلياً بذلك، وقع في السمع، وأثر في النفس، لدى المتلقي، الذي أبهره ذلك الانسجام في النغم بين مجموع الكلمات في الآية الواحدة، الذي أضفاه تناسب حروفها، والانسجام بين مجموع آياتها، الذي نتج عن تناسب المقاطع الصوتية، التي تنوعت تبعاً لتنوع موضوعات السورة، فجاء تنوع الإيقاع فيها مناسباً لتنوع الموضوعات التي انتظمت في عقد واحد تنوعت شذراته، وانتظمت حباته فبدت منسجمة في أعلى مستويات الانسجام، إذ جمعها سلك إيقاعي دلالي، فجاءت في أسلوب ينساب في عذوبة وسلاسة، في حسن تركيب، وبديع ترتيب، وتلك هي قمة البلاغة التي لا تفصل بين جوهر المعنى، وأسلوب أدائه من حيث التناسب والتآلف والعذوبة والإيقاع، فكان لها أثرها الواضح في القلب والعقل، والروح والفكر، وهذا مالا نجده في خطاب سوى الخطاب الإلهي المعجز.
من أسرار التناسب والتكامل بين الأحاديث النبوية الشريفة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أسرار التناسب والتكامل بين الأحاديث النبوية الشريفة. وجاءت الدراسة في ثلاثة مباحث، الأول فيه عرص لأبرز أسرار التناسب والتكامل في أحاديث الصدقة. والثاني فيه رصد لأبرز أسرار التناسب والتكامل في أحاديث الجار. والثالث فيه سرد لأبرز أسرار التناسب والتكامل في أحاديث الصدق. وأكدت الدراسة على أن بلاغة حديث الرسول (ص) لا تقف عند حدود كلمة، أو جملة، أو حديث واحد، بل تمتد لتتشابك وتتكامل لتصنع وحدة موضوعية، في نسق عجيب وتكامل بديع، فالوشائج وأواصر القربي والرحم كما تكون بين جمل الحديث، ومعانيه فإنها تكون بين الحديثين والأحاديث التي يجمعها معنى عام، أو موضوع واحد بحيث تتلاقى المعاني في الحديثين أو الأحاديث وتتآزر، بل وتتكر بعض الألفاظ فيها لتكون معالم هادية لهذا التشابك، والتواصل، والتناسب، ثم ينفرد كل حديث منها بما يضيف إلى المعنى إضافة يكون بها الحديث أصلا في معناه، ورأسا في فقه مسالة ، أو تشريع. وخلصت نتائج الدراسة إلى أن أحاديث رسول الله (ص) تصنع في تكاملها: مقدمة، وتمهيدا، وخاتمة، من خلال أمر أو خبر، أو نهي، وترغيب في فعل هذا الأمر، أو ترهيب في البعد عن المنهي عنه، مع بيان جزائه في الدنيا والآخرة. وأوصت الدراسة بضرورة إعادة دراسة حديث رسول الله (ص) ودراسة موضوعية كاشفة لأسرار هذا الترابط بين أحاديث الموضوع الواحد، مع تلمس الفروق الدلالية، والمعاني الإشارية لنصوصه (ص) إذ بيانه يعد تاليا للبيان القرآني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
التناسب الدلالي في سورة البقرة : دراسة أسلوبية
تتناول الدراسة التناسب الدلالي في سورة البقرة، إذ يمثل التناسب سمة أسلوبية في القرآن، وقد ركزت الدراسة على التناسب بنوعيه المعنوي واللفظي، حيث يبدو التناسب المعنوي واضحا بين موضوعات السورة، وكذلك بين مطلع السورة وختامها، وبين تعقيباتها وجوها العام، وذلك لإحداث التناسق والانسجام، أما التناسب اللفظي فهو يتكئ في أبرز أشكاله على ظاهرة العدول، حيث يعدل النص القرآني ببنيته في المستوى السطحي؛ مراعاة للتناسب اللفظي، فقد اختيرت اللفظة القرآنية بدقة متناهية؛ لتلائم سياقها الواردة فيه.