Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
375 result(s) for "افلاطون"
Sort by:
الفلسفة الجمالية عند أفلاطون
اتخذ أفلاطون أحد أساليب الكتابة وسيلة لعرض أفكاره الجمالية وعرض مفاهيم الجمال وآرائه الجمالية وكان أحد أساليب الكتابة الذي يعرف بالمحاورات وسيلة لعرض أفكاره، وتتميز المحاورة بأسلوبها الخيالي فهو لا يشرح الفكرة بطريقة علمية واضحة ولكنه يشرحها بطريقة الاستعارة والأساطير والقصص، كانت المحاورة الافلاطونية أنجح أسلوب للتعبير عن الحقيقة. فهي تلوح بالحقيقة لكنها لا تدعي استيعابها وهو لا يخاطب إلا الصفوة من الناس الذين يمكنهم إدراكها وتفسيرها.
التناسق والتناسب في نظرية الجمال عند أفلاطون
يسلط هذا البحث الضوء على مشكلة لعلها مدخلاً أساسياً لفلسفة أفلاطون وهي مشكلة الجمال وعلاقتها بنظرية المعرفة، فالجمال عند أفلاطون يأتي في سياق فلسفته بعمومها بين مثالية بارميندس، وصيرورة هيراقليطس، والمعرفة الحسية عند السفسطائيين وتأثره بأستاذه سقراط بفلسفة المفهوم، لقد حاولت في هذا البحث استبيان مشكلة الجمال عنده من خلال الفنون وأنواعها، فالفن الجيد كما بينا ذلك في بحثنا مفيد للفرد والدولة، كما حاولت أن أذلل العقبات في نظرية المشاركة عن طريق الفن الذي يراه أفلاطون محاكاة ناقصة، ففي بعض الحالات لا نستطيع فهم فلسفة أفلاطون بوصفها تناقضاً في حرفيتها، فهي تأخذ بعمومها وليس بخصوصها، إن موضوع المشاركة بين العالمين المادي والمثالي فيه الكثير من التناقض، لعل نظريته في الفن، كما بينت توضح هذه المشكلة.
مشكلة الفن في نظرية المعرفة عند أفلاطون
حاولت في هذا البحث تقصي مشكلة معرفية تاريخية هي فكرة الجمال والفن وما يتفرع عنها من موسيقي وشعر وغيره من الفنون بهدف معرفة أبعاد هذه المشكلة في نشأتها وفي مصادرها التاريخية. لقد لعبت مشكلة الفن ما آلت إليه من عرض الموضوعها من محاكاة وتطهير انفعالات الفرد وغيره ثم حاولت تقصى حقيقة أبعاد هذه المشكلة في مستوياتها الثقافية وأقصد هنا السياسية والاجتماعية وغيرها فناقشت هذه المشكلة بين قطبي المعرفة الكبرى في تاريخ الفلسفة وهي مشكلة المعرفة العقلية التي أتى عليها أفلاطون بوصفها فضائل الفرد والدولة والسفسطائية التي ركزت على دور الإنسان في بناء المعرفة الحسية فركزت على اللغة في عباراتها وتراكيبها اللفظية التي تتركب منها القضية وفق القصد السفسطائي من البلاغة وأحكامها بحجة إقناع الناس بمهاراتهم اللغوية التي تمكنهم من ممارسة وظائفهم السياسية.
الإطار الأخلاقي عند أفلاطون
عرضت الباحثة في هذا البحث المبادئ الاكسيولوجية للسياسة عند أفلاطون، تلك الأخلاق التي تقوم على المطلق، والإجابة على التساؤل: ما الأخلاق؟ وبيان طبيعة النفس البشرية عند أفلاطون، وعرض تصور أفلاطون للفضيلة وكيفية امتلاكها، وكيف أن العدالة في التوسط بين قوي النفس، وان يقوم كل جزء بوظيفته. فقد تقوم نظريته في الأخلاق على أساس أن الفضيلة هي المعرفة ويمكن تعلمها، وهو ما يمكن أن نفهمه في إطار نظريته في المثل وأسمي هذه المثل هو مثال الخير، فمعرفة هذا المثال هي التي تمدينا إلى صنع القرار الأخلاقي
آراء افلاطون النقدية في طبيعة الشعر ودور الشعراء في المجتمع
قدم أفلاطون عدد من النظريات حول طبيعة الشعر والشعراء ودورهم في المجتمع، وكان موقف أفلاطون من الشعر محيرا ما بين المدح والقدح، وكان هجوم أفلاطون على الشعراء ونقده لدورهم السلبي في المجتمع أحد أهم الأسباب التي دعت بعض الباحثين لإساءة تفسير آراء أفلاطون عن الشعر والشعراء. يحاول الباحث من خلال بحثه تتبع ما كتبه أفلاطون عن الشعر والنواحي الوظيفية له ودور الشاعر الحقيقي في مجتمعه، والاختلاف بين الشاعر والفيلسوف وذلك للوصول إلى حقيقة ما كتبه أفلاطون عن النواحي الوظيفية للشعر ودور الشعراء من خلال نظرية الإلهام وتصور أفلاطون عن الدور الإيجابي للشعراء. استخدم الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي في دراسة آراء وأفكار أفلاطون، القائم على تحليل المصادر الأساسية، والوصول من خلال دراسة الجزئيات إلى الاستنتاج الكلي المتعلق بفرضية البحث.
إعداد الحراس لأغراض الحروب والنزاعات عند أفلاطون
تهدف هذه الورقة البحثية إلى توضيح نقطتين هامتين هما: ١- الفرق بين الحرب والنزاع المحلي (الحرب الأهلية) عند أفلاطون، حيث يؤكد أفلاطون اختلاف طبيعة المفهومين، موضحا أسباب الحروب والنزاع المحلي عند مختلف الحكومات، مما يستلزم تشريع قوانين عادلة، ووجود حاكم عادل يمسك زمام الأمور. يؤكد أفلاطون وجود أخلاقيات عسكرية في حال النزاع بين اليونانيين، وهذا يؤكد تفضيل أفلاطون للسلم على الحرب. ٢- طبقة الحراس، حيث لاقت هذه الطبقة العناية الكبرى من أفلاطون في تأسيس مدينته المثالية، ويعود ذلك إلى الدور المهم الذي تقدمه هذه الطبقة في تهيئة الحكام المناسبين للدولة، لذلك يوضح أفلاطون ضرورة أن يكون الحارس محارب وفيلسوف في آن واحد، مما يستدعي الاهتمام بتعليمه، وذلك باتخاذ بعض الإجراءات منها استبعاد الأساطير من المدارس، وتحريم سماع الأنغام التي لا تتسم بالخشونة، والتوازي في تعليم الحراس بين التعليم العسكري الحربي والفلسفي. يوضح أفلاطون كذلك واجبات الحراس تجاه الدولة والمواطنين، وبالمقابل دور الدولة تجاه الحراس المحاربين، حيث تعظم الدولة دور هؤلاء المحاربين.
بناء الدولة وتركيبها في كتاب القوانين لأفلاطون
يسلط هذا البحث الضوء على جوانب أساسية من فكرة الدولة كما بدت في محاورة القوانين التي كتبها أفلاطون في أواخر حياته ومات قبل أن يتمها، وهي محاورة استأثرت باهتمام الباحثين في اليوتوبيا الأفلاطونية، من جهة المفارقة الواضحة التي شكلها مفهوم الدولة فيها عن الأنموذج المبالغ في المثالية الذي اصطنعه أفلاطون في العديد من محاوراته التي سبقت وفي مقدمتها الجمهورية. فالدولة التي يتكلم عنها أفلاطون في محاورة القوانين (مع ما فيها من نزعة مثالية) أقرب للواقع والتنفيذ من الدولة التي ظهرت في \"الجمهورية\". إذ أصبح شيخ فلاسفة اليونان أنضج وقدم حلولا من واقع الأمة اليونانية وبعض الأمم المجاورة للمشكلات التي رآها تعترض قيام دولة فاضلة وعادلة ويسود فيها التعقل، وهي المعايير التي بقيت بصورة دائمة منطلقا لفكرة السياسي والأخلاقي، سواء في الجمهورية أو القوانين.
إشكالية المصير في ضوء النظرية الدورية عند أفلاطون
تدور إشكالية هذا البحث حول رؤية أفلاطون للمصير الإنساني في ضوء النظرية الدورية، والتي ندرك من خلالها قدرة الفيلسوف على القيام بتحديد المشكلة المجتمعية المثارة في عصره، ثم قدرته الإقناعية في تبرير حلوله لتلك الإشكالية. وقد تم تناول ذلك من خلال حوارات أفلاطون الفلسفية حول النسق الإلهي عنده وما يشوب ذلك من تفكير جمع بين المعقولية والميثولوجيا انتهت فيه بأهمية الخلود للمصير الإنساني القائم على جدلية الوعي المعرفي بقيمة المعرفة والعمل الخير وتوجه الإرادة الإنسانية نحو المثالية الأخلاقية. أيضأ التأكيد على دور الدولة في تدعيم وبناء الوعي الإنساني بالتربية والتعليم الذي يخلص منه أفلاطون إلى أهمية التنشئة الصالحة للأفراد التي تؤدى بدورها لنقاء الذوق المجتمعي، وبالطبع السير نحو مصير أفضل في دورية متكاملة من الخير والصلاح بالتشبه بالإله بقدر المستطاع. على هذا الأمر قدم أفلاطون مقتضيات ضرورية لتحقيق المصير الإنساني الأفضل من خلال الثواب والعقاب، لكي يبنى في الإنسان وعيه الكامل بالعدالة الإلهية التي يجب أن يتشبه بها في حياته.
النقد الأرسطی لتصور أفلاطون السیاسی للمدینة الفاضلة
هدفت الدراسة إلى التعرف على النقد الأرسطي لتصور أفلاطون السياسي للمدينة الفاضلة. كان أرسطو من أنبغ وأذكى تلاميذ أفلاطون حيث التحق الأول بأكاديمية الثاني بأثينا وما لبث أن امتاز بين أقرانه فسماه أفلاطون (عقل المدرسة) لذكائه الخارق، وعلى الرغم من الرباط الوثيق بين الأستاذ وتلميذه إلا أن أرسطو لم يتورع عن مهاجمة ونقد أستاذه والنيل من آرائه في قسوة وعنف. وقسمت الدراسة إلى ثلاثة مباحث أولها نشأة الدولة(المدينة) بين أفلاطون وأرسطو، وثاني المباحث نقد أرسطو لحكومة الفلاسفة الأفلاطونية، وثالثها النقد الأرسطي للشيوعية الأفلاطونية. وأظهرت النتائج اتفاق كل من أفلاطون وأرسطو من حيث إيجاد هدف أخلاقي للدولة، حيث يكون الهدف الحقيقي ارتقاء مواطنيها أخلاقياً، المثالية السياسية عند أفلاطون تتجسد في إرادة الحاكم الفيلسوف، بينما تتمثل عند أرسطو في القانون، فيرفض وجود صورة مثلى واحدة بشكل مطلق للحكومة، فالنظام الدستوري لا يوضع بشكل مطلق بحيث ينطبق على سائر الدول والمدن دون تمييز. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
العدل أساس بناء الدولة الإنسانية في الفكر الفلسفي اليوناني
لقد كان العدل وما زال هو أمنية الشعوب ومطالبها الذي ترى فيه ملاذها وضمانها وأمنها من الحاجة والعوز والظلم والحيف، إن الحرية بقدر ما هي ضرورية ولازمة الإ أنها، قد تسمح للأقوياء باستعباد الضعفاء، وللأغنياء باستغلال الفقراء. والعدل هو وحده الذي يمكنه أن يقف مانع دون استغلال الناس. وإن العدل هو فضيلة الفكر الإنساني وقيمته العظمى وهو الوجه الأخر للتوحيد الذي يطل على البشرية في الحياة الدنيا، ومن أشد المفاهيم التي أكدها الفكر الإنساني وخصوصا اليوناني الذي هو مدار بحثنا هنا، وهو قيمة مطلقة معيارية ثابتة، لا يقيم وزن لأي عبادة أو سلوك أو موقف ما أو سياسة مهما بلغت من حجم إذا خلت من (قيمة العدالة ومفهوم العدل) الذي هو ضد الظلم بصورة عامة، ومنذ أكثر من ألفين وخمسمائة عام وضع أفلاطون نظريته حول العدل وأقام نظريته السياسية على أساس هذه الفضيلة، ثم تبعه أرسطو في مدينته المثلى من خلال كتاب السياسة.