Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,701 result(s) for "الآباء و الأبناء"
Sort by:
إدمان الإنترنت والمعاملة الوالدية كمنبئات للاغتراب النفسي لدى الطلاب الجدد المقيمين بالمدن الجامعية بجامعة مدينة السادات
هدف الدراسة هو التأكد من وجود علاقة ارتباطية داله بين إدمان الإنترنت، والمعاملة الوالدية، وهل يمكن التنبؤ بحدوث اغتراب نفسي لدى الطلاب الجدد المقيمين بالمدن الجامعية جامعة مدينة السادات تكونت عينة البحث من عدد ٤٠٠ طالب وطالبة من الطلاب المقيمين بالمدن الجامعية جامعة مدينة السادات التي تتراوح أعمارهم من ١٨ عاما وحتى ٢٠ عاما وتم إعادة التطبيق على ٤٠ طالب وطالب خلاف العينة السابقة في نفس المراحل العمرية وقد استخدم الباحث مقياس إدمان الإنترنت وهو من إعداد (بشرى إسماعيل، ۲۰۱۳)، ومقياس المعاملة الوالدية إعداد (فاروق جبريل، ۱۹۹۸) وقامت بتقنية الباحثة عايدة صالح، ۱۹۹۸)، ومقياس الاغتراب النفسي إعداد (رغداء نعيسة، ٢٠١٢). وبعد التأكد من الخصائص السيكومترية للأدوات تم تطبيقها على العينة وتم تحليل البيانات باستخدام الحزمة الإحصائية (spss) معامل ارتباط بيرسون، وتحليل الانحدار الخطي المتعدد (multip linear). وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة بين إدمان الإنترنت والاغتراب النفسي، وعلاقة ارتباطية موجبة دالة بين والمعاملة الوالدية والاغتراب النفسي، كما تبين أن إدمان الإنترنت والمعاملة الوالدية تسهم في التنبؤ بالاغتراب النفسي لدى عينة من الطلاب الجدد المقيمين بالمدن الجامعية جامعة مدينة السادات.
العجز المتعلم وعلاقته بأنماط التنشئة الوالدية في ضوء توجهات الأهداف كمتغير وسيط لدى طلبة الصف العاشر بسلطنة عمان
هدفت الدراسة الحالية للتعرف على أثر توجهات الأهداف كمتغير وسيط في العلاقة بين أنماط التنشئة الوالدية والعجز المتعلم لدى عينة مكونة من 645 طالبا وطالبة من طلبة الصف العاشر بسلطنة عمان، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية العنقودية، ولتحقيق أغراض الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي، وتطبيق ثلاث أدوات هي مقياس أنماط التنشئة الوالدية، ومقياس توجهات الأهداف، ومقياس العجز المتعلم. أظهرت نتائج تحليل المسار (Path AnaIysis) أن لتوجهات الأهداف دورا وسيطا في العلاقة بين أنماط التنشئة الوالدية وأبعاد العجز المتعلم، كالتأثير غير المباشر في الاتجاه الموجب للنمط المتسلط والمتساهل للأب على بعد توقع الفشل مرورا بتوجهات الإتقان - إحجام، وتأثير النمط المتسلط للأب على بعد انخفاض القدرة على التحكم بالأحداث مرورا بتوجهات إتقان- إحجام، وتأثير النمط المتساهل للأم على بعد توقع الفشل عبر توجهات الأداء- إقدام، والتأثير السالب من النمط الحازم للأم على بعد توقع الفشل مرورا بتوجهات الأداء- إقدام. وأوصى الباحثان بتنفيذ برامج تدريبية للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والمعلمين عن متغيرات الدراسة وانعكاساتها الدراسية والنفسية والاجتماعية على الطلبة، وتقديم برامج إرشادية لأولياء الأمور عن أنماط التنشئة الوالدية ومساهمتها في خفض أو زيادة حالة العجز المتعلم، وتأثيرها على تبني توجهات الأهداف لدى الأولاد.
العود إلى الانحراف عند الأحداث الجانحين في المجتمع الأردني
هدفت الدراسة إلى تعرف محددات العود إلى الانحراف عند الأحداث الجانحين في المجتمع الأردني، والتي طبقت على عينة قصدية قوامها سبعة وستون حدثا ذكرا، من دور التربية والتأهيل في العاصمة عمان ومدينتي إربد والرصيفة. وأظهرت النتائج أن أسباب العود إلى الانحراف قد شملت: الرفقة السيئة، وقضاء الوقت بالكسل، والتسكع في الشوارع، والتغيب عن المدرسة، واستعمال الأهل الشدة في المعاملة، وغياب ولي الأمر عن المنزل. وقد أدت دور التربية والتأهيل في الأردن دورا مهما في الحد من العود إلى الانحراف، لما تقدمه من برامج مهنية، وتعليمية، ودينية، وضبطية، وثقافية، ورياضية، وترويحيه، وصحية. كما أدت ضغوطات الوصم الاجتماعي دورا كبيرا في عودة الحدث الجانح إلى الانحراف، بسبب: مسايرة الأصدقاء السيئين، وقضاء وقت الفراغ دون فائدة، وتعامل الأهل معه كعديم الهيبة والاحترام، ونعته من قبل أفراد المجتمع كشخص منحرف، ونظرة المجتمع له كشخص غير مرغوب فيه. وأخيرا أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين العود إلى الانحراف، وبين جميع المتغيرات الواردة في هذه الدراسة، ما عدا متغير ولي أمر الحدث الجانح.
أساليب المعاملة الوالدية المنبئة بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من المراهقين المتنمرين والضحايا
هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها المراهقون، وسلوك التنمر وسلوك ضحايا التنمر وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المراهقين. ومدى قدرة أساليب المعاملة الوالدية على التنبؤ بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المتنمرين والضحايا. ولمعرفة الفروق بين المتنمرين وضحايا التنمر والطلاب الضحايا -المتنمرين والمحايدين في أساليب المعاملة الوالدية وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المراهقين. وقد تكونت عينة الدراسة من 1162 طالب ((127) طالب متنمر -(177) طالب ضحية للتنمر -(38) من الطلاب الضحايا -المتنمرين -(820) عينة المحايدة) تم اختيارهم بطريقة عشوائية من ست مدارس بمحافظة أسيوط (الإعدادية والثانوية)، بمتوسط عمر (15.45) وانحراف معياري (1.011). وتم تطبيق ثلاثة مقاييس: مقياس التنمر/ الضحية، ومقياس أساليب المعاملة الوالدية، ومقياس أساليب مواجهة الضغوط النفسية. وأسفرت النتائج عن وجود علاقة بين أساليب المعاملة الوالدية وبين سلوك التنمر وسلوك ضحايا التنمر، وبين بعض أساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر. كما أسهمت أساليب المعاملة الوالدية في التنبؤ بسلوك التنمر وبسلوك ضحايا التنمر وبعض أساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر. كما توصلت النتائج أيضا إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائيا بين الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر والطلاب الضحايا -المتنمرين والمحايدين) في أساليب المعاملة الوالدية وأساليب مواجهة الضغوط النفسية.
فعالية برنامج إرشادي في خفض بعض مظاهر الإساءة الوالدية للأطفال ذوو اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط
تمثل خصائص الأطفال ذوي اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط تحدياً أساسياً للوالدين عند تعاملهم مع هؤلاء الأطفال، فهؤلاء الأطفال يعرضون سلوكيات لا يمكن التنبؤ بها، وفي ذات الوقت من الصعب التحكم في سلوكهم وقيادتهم، مما يجعلهم أكثر عرضة للإساءة من قبل والديهم، تهدف الدراسة إلى قياس فاعلية برنامج إرشادي مقدم لوالدي الأطفال ذوي اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط في خفض بعض مظاهر الإساءة التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال من قبل والديهم، تكونت عينة الدراسة من 17 فرداً يمثلون والدي الأطفال ذوي اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة ضابطة تتكون من ثمانية أفراد (أربعة آباء، أربع أمهات)، ومجموعة تجريبية تتكون من تسعة أفراد (خمسة آباء، أربع أمهات)، استخدم الباحث ثلاث أدوات هي: مقياس اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (إعداد: القاضي، 2010)، ومقياس الإساءة والإهمال للأطفال: إعداد: (باظة، 2005)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة إعداد: بيومي (2000)، والبرنامج الإرشادي المقدم للوالدين، أشارت نتائج الدراسة إلى: فعالية البرنامج الإرشادي المقدم للآباء في خفض أبعاد الإساءة (البدنية، النفسية، الإهمال) التي يتعرض لها الأطفال ذوي اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط من قبل والديهم.
أنماط التنشئة الأسرية السائدة وعلاقتها بالقيم الاجتماعية لدى الأمهات في محافظة القريات في المملكة العربية السعودية
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على أبرز أنماط التنشئة الأسرية السائدة وعلاقتها بالقيم الاجتماعية لدى الأمهات في محافظة القريات في المملكة العربية السعودية، ولتحقيق أهداف الدراسة فقد تم اختيار عينة من الأمهات المعلمات في إدارة التعليم في محافظة القريات بلغ عددهن (276) معلمة، في العام الدراسي 1435 - 1436 ه، وقد تم تطوير مقياسين وهما: مقياس أنماط التنشئة الأسرية السائدة، ومقياس القيم الاجتماعية لدى الأمهات، والتحقق من صدقهما وثباتهما، nوقد توصلت نتائج الدراسة أن أبرز أنماط التنشئة الأسرية السائدة هي النمط الديمقراطي وقد جاء بدرجة مرتفعة، كما توصلت النتائج أن أعلى القيم الاجتماعية التي تستخدمها الأم هي قيمة الصدق ثم العدل ثم التقدير والاحترام ثم التعاون وهناك علاقة سلبية بين نمطي الإهمال والتجاهل والتسلط والقسوة مع القيم الاجتماعية، بينما كان هناك علاقة إيجابية بين نمط الحماية الزائدة والقيم الاجتماعية، كما توصلت النتائج أن الأمهات ذوات عدد الأطفال الأكثر (4 - 6) يفضلن استخدام أنماط التسلط والديمقراطية والإهمال، كما أن الأمهات في الفئة العمرية (31 - 36) يفضلن استخدام أنماط الحماية الزائدة والديموقراطية والإهمال، وبناء على نتائج الدراسة تم الخروج ببعض التوصيات من مثل الاهتمام بالأمهات وحثهن على التقليل من ممارسة الحماية الزائدة لأنها لا تزيد من القيم الاجتماعية وإنما تخفض منها.
مقياس أساليب المعاملة الوالدية وأثره على الخصائص الشخصية للأبناء كما يدركها الآباء في دور المسنين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مقياس أساليب المعاملة الوالدية وأثره على الخصائص الشخصية للأبناء كما يدركها الآباء في دور المسنين. واستخدمت الدراسة المنهج الكلينيكى المتعمق المسلح بالمقاييس السيكومترية. وتكونت عينة الدراسة من (50) مسن من الجنسين تراوحت أعمارهم من 60 فأكثر. وجاءت أهمية الدراسة في عدة نقاط منها، إلقاء الضوء على أساليب المعاملة الوالدية الخاطئة بالإضافة إلى معرفة مدى تأثيرها على شخصية الأبناء (جيل المستقبل)، وتصميم مقياس لقياس أساليب المعاملة الوالدية الخاطئة وإتاحة الفرصة للمسنين للحكم الواقعى على تربيتهم لأبنائهم الأمر الذي يفتح المجال أمام العديد من الباحثين لتناول الجوانب الشخصية للمسن. وتمثلت أداة الدراسة في مقياس أساليب المعاملة الوالدية وقسم إلى تسع أبعاد وهي، التسلط، والحماية الزائدة، والإهمال، والتدليل الزائد، والقسوة، وإثارة الألم النفسى، والتذبذب، والتفرقة، والسواء. وتوصلت الدراسة إلى أنه تم التأكد من صدق المقياس باستخدام الاتساق الداخلى، والتأكد من ثبات المقياس باستخدام طريقة ألفا كرونباخ وطريقة التجزئة النصفية، كما جاءت النتائج مؤكدة على أن جميع معاملات الثبات مرتفعة والذي يؤكد ثبات مقياس أساليب المعاملة الوالدية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
السلطة الوالدية كما يدركها الأبناء و علاقتها بالهوية الشخصية لدى المراهقين
جاءت هذه الدراسة لتوضيح العلاقة بين السلطة الوالدية كما يدركها الأبناء والهوية الشخصية لدى المراهقين عن طريق تطبيق استبيان العلاقات والدين / أبناء المعد من طرق \"باستان وديلريز\" والمقياس الموضوعي للهوية المصمم من طرف \"آدامز\" على عينة عددها 241 مراهقا ثانويا من بينهم 156 إناث من مدينة باتنة، حيث من بين النتائج المتوصل إليها:n-tأفراد العينة يتلقون السلطة الوالدية من كلا الوالدين بنسبة متقاربة.n-tتوجد علاقة ارتباطية بين إنجاز الهوية لأفراد العينة والجو العاطفي من الوالدين.n-tتوجد علاقة ارتباطية بين تعليق الهوية لأفراد العينة وجو الحماية المفرطة من الوالدين.n-tتوجد علاقة ارتباطية بين انغلاق وتشتت الهوية لدى أفراد العينة وجو المخاصمة مع الوالدين.
محددات الانقطاع أو الاستمرارية لتفضيل إنجاب الأطفال الذكور لدى النساء في المجتمع الأردني
هدفت الدراسة إلى الكشف عن محددات الانقطاع أو الاستمرارية لتفضيل إنجاب الأطفال الذكور لدى النساء في المجتمع الأردني. ولقد اشتملت عينة الدراسة على (419) امرأة متزوجة تقع أعمارهن بين (29-49) عام، ولديهن الخبرة في إنجاب الإناث فقط، والمقيمات في المجتمعات المحلية المحيطة بمدينة إربد. أظهرت النتائج أن تفضيل إنجاب الأطفال الذكور لدى أفراد العينة كان مقيدا بمؤشرات المكانة الاجتماعية بدرجة متوسطة، يليها على التوالي مؤشرات المكانة الاقتصادية، ثم ضغوطات الوصم الاجتماعي بدرجة متوسطة. وأظهرت النتائج أن هناك فروقا دالة إحصائيا لهذا التفضيل تبعا لتلك المؤشرات تعزى إلى متغيري عدد الذكور لدى أهل الزوجة، واتباع الطرق لإنجاب طفل ذكر، باستثناء باقي المتغيرات الواردة في هذه الدراسة.
الارتقاء بنتائج الطلاب من خلال تقديم النصح و توفير المشورة للزملاء و المشاركة الأبوية
قامت الحكومة الغانية بتصميم مبادرات عديدة لتحقيق ((أهداف التنمية الألفية))، وأهداف ((التعليم للجميع)). وعلى الرغم من كل هذه المبادرات ظلت نتائج الطلبة في التراجع مقارنة بما هو مرجو. وبالرغم من تحسين وسائل الحصول على التعليم، إلا أن مشكلة تسرب الطلبة مازالت مستمرة بجانب ضعف درجات نجاح الطلبة في الامتحانات، وانخفاض معدلات التقدم للصفوف الدراسية الأعلى. ويعرض المؤلمون برنامجا عن تقديم النصح وتوفير المشورة للزملاء، والمشاركة الأبوية، لتدريسه للأطفال في الصفوف الأولى وحتى الصف التاسع. ويؤمن المؤلفون بمدى أهمية هذا البرنامج لاستمرار المبادرات الحكومية في التعليم، بجانب إمكانية تحقيق النتائج التعليمية التي تتطلبها غانا والعديد من الدول النامية من أجل تحقيق أهداف مبادرة ((التعليم للجميع)).