Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,701 result(s) for "الآباء و الابناء"
Sort by:
العائلات والفعل التربوي : ممارسة تقليدية أم إستراتجية لإنتاج الخيارات
As the appearing of the school as a helping important system to the family created challenges concerning the socialization of children and their professional future , and the nature of roles given to them. The families' interactions in different fields in contrast with the families in the past were in relation face to face and produced its simple forms. These challenges threat its social identity therefore the family becomes rational about the Relationship with the school, concerning the strategy of the family toward the educational system or concerning the development of the cultural capital that is beneficial to the school and also gives legitimate to a superior culture that is near to school 's method . The families are obliged as groups or individuals actors, to construct rational action approved by the society and its system and the comprehension of others to its meaning. All these push and prompt to Product individual and groups efficient identities to the social construction.
أزمة إنقطاع الطمث و التفاعل الاجتماعي للمرأة المصرية
يهدف البحث إلى وصف التغيرات الفسيولوجية المصاحبة للمرآة في مرحلة انقطاع الطمث، ودورها في تفاعلها الاجتماعي مع الأسرة، وينتمي البحث للنوع الوصفي الذي يستعين بمنهج المسح الاجتماعي بالعينة وبأدوات الاستبيان والملاحظة والمقابلة المقننة مع الأبناء والأمهات في مرحلة انقطاع الطمث وأزواجهن. وتوصل البحث إلى أن شكوى الأمهات من سؤ تفاعل أبنائهن، في حين أكدت نتائج استجابات الأبناء أن تفاعل الأم في مرحلة انقطاع الطمث كان كبيرا، وهذا نفسه ما أكدته نتائج التحليلات الإحصائية. وتبين شكوى الأمهات من كثرة الخلافات مع أزواجهن ومن عدم تعاونهم، وأظهرت النتائج غياب المعرفة بين الأبناء والأزواج بالتغيرات الفسيولوجية لمرحلة انقطاع الطمث وبآثارها على صحة الأم. لذا يوصي بضرورة نشر المعرفة بهذه المرحلة وبآثارها في وسائل الإعلام، وفي الكتب المدرسية، واندوات التعليمية الجامعية.
سوء معاملة الأبناء وإهمالهم وعلاقته بالتحصيل الدراسي
يهدف هذا البحث إلى معرفة: مدى شيوع ظاهرة سوء معاملة الأبناء وإهمالهم، ومدى الاختلاف بين الذكور والإناث في التعرض لسوء المعاملة، وإلى تعرف طبيعة العلاقة بين سوء المعاملة بمستوى التحصيل الدراسي تبعاً لمتغير الجنس لدى عينة مقدارها 240 طالباً وطالبة من طلبة الصف الأول الثانوي العام في مدارس مدينة دمشق الرسمية، وقد طبق الباحث في هذا البحث مقياس سوء معاملة الطفل لديفيد برنشتين، وقام الباحث بتحكيمه وقياس صدقه وثباته وتطبيقه على عينة استطلاعية للتحقق من ملاءمته للبيئة السورية. ويمكن تلخيص النتائج التي توصل إليها البحث في النقاط الآتية: -بالنسبة لمدى شيوع سوء معاملة الأبناء: دلَّت النتائج على أن متوسط درجات أفراد العينة الكلية على المقياس بلغ 183 درجة، أما النسبة المئوية فقد بلغت 69 %، وهي مرتفعة إلى حد ما. - إن مستوى التحصيل يتأثر سلباً بارتفاع درجة الإساءة على المقياس سواء لدى الذكور أو الإناث. - لم تظهر النتائج وجود فروق بين الذكور والإناث في التعرض لسوء المعاملة بأشكالها المختلفة، فكلا الجنسين يتعرضان لسوء المعاملة وبالدرجة ذاتها. - في ضوء هذه النتائج تم وضع عدد من المقترحات.
اساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الابناء الاسوياء و الجانحون
هدف البحث إلى التعرف على ما يلي: 1- أساليب المعاملة الوالدية المتذكَّرة لدى كل من الأحداث الأسوياء والجانحين. 2- الفروق بين الأسوياء والجانحين في أساليب المعاملة الوالدية كما يتذكرها الأحداث. 3- الفروق بين الآباء والأمهات في أساليب المعاملة الوالدية كما يتذكرها الأبناء. وتوصل البحث إلى النتائج التالية: 1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب المعاملة الوالدية بين الأحداث الأسوياء والجانحين، ما عدا في أسلوب العقاب لصالح الجانحين، وعند مقارنة المتوسطات نجد أنها لصالح الجانحين أي أن الجانحين يتعرضون للعقاب من قبل الوالدين كأسلوب للتنشئة. 2-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب المعاملة الوالدية بين الإناث السويات والإناث الجانحات، ما عدا في أسلوب العقاب لصالح الجانحات، وعند مقارنة المتوسطات نجد أنها لصالح الجانحات أي أن الجانحات يتعرضن للعقاب من قبل الوالدين كأسلوب للتنشئة. 3-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب المعاملة الوالدية بين الأسوياء والجانحين من الذكور، ما عدا في أسلوب العقاب لصالح الجانحين، وعند مقارنة المتوسطات نجد أنها لصالح الجانحين الذكور أي أن الجانحين يتعرضون للعقاب من قبل الوالدين كأسلوب للتنشئة. 4-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب المعاملة الوالدية المتذكَّرة حسب متغير الجنس لدى الجانحين من أفراد العينة. وانتهى البحث إلى عدد من المقترحات.
خير تركة للأبناء
تناول المقال موضوع بعنوان خير تركة للأبناء أدب وتعليم. فقد احتفي الأدب العربي بالأبناء وخلع عليهم أوصافاً كثيرة تفصح عن منزلتهم ومكانتهم وتبين عميق محبة الآباء لهم فهم فلذة الكبد وقرة العين وثمرة القلب وقد وصفهم القرآن بأنهم زينة الحياة وهو وصف فيه من الجمال والبهجة وجعل الدعاء بصلاحهم واستقامتهم مما يتوجه به عباد الرحمن إلى الله سبحانه، فالأبناء الذين يُتركون بعد ممات الوالدين وقد تم إحسان تربيتهم وأدى حق الله فيهم هم أفضل ذكر حسن له يجعل من حياته امتداداً غير منقطع. وأوضح المقال أن التربية علم وفن فالمشكلة ليست في النصائح والتوجيهات التي يمكن أن تُقال ولكن المشكلة في وضعها موضع التطبيق وضبط الأباء انفعالاتهم أمام مشكلات الأبناء المتعددة وفى ثباتهم أمام ضغوط الحياة التي تجرفهم بعيداً عن مراعاة الجوانب النفسية والتربوية والإيمانية عندهم، كما أوضح أن الإنسان يمر في حياته بأطوار مختلفة تندرج إجمالاً تحت ثلاث مراحل هم الطفولة ثم الشباب ثم الكهولة ولكل مرحلة منها طبيعة وخصائص مختلفة عن الأخرى فما يناسب الطفولة لا يناسب غيرها والمتأمل للحياة بتقلباتها وتغيراتها يجد أنها في حركة مستمرة وأن الزمان لا يتوقف عن الدوران. وخلص المقال إلى ضرورة استثمار العنصر البشري بكل طاقاته لأن ذلك هو ما يحقق الفارق في التقدم والتطور وأنه لابد من تخريج قوة بشرية لها القدرة على التطوير والتحديث وذلك من خلال المؤسسات التعليمية والجامعات والمعاهد العليا وأن يسهم التعليم العالي في رسالة بناء الإنسان وتطويره. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
التنشئة الاجتماعية والسلوك العدواني للفروع ضد الاصول
تحتل ظاهرة العنف ضد الأصول في المجتمـع العربـي مكانـة واضـحة مـن اهتمامات الباحثين في كل المجالات خاصة في مجال علم الاجتمـاع نظـرا لان أسـبابها متعددة الجوانب ومتشعبة الوجوه. هذا من جهة ومن جهة أخرى يـصعب تفـسيرها مـن منظور واحد، فهي تحتاج إلى المدخل التكاملي لدراسة مثل هذه الظاهرة التي أخذت فـي الآونة الأخيرة تنتشر في الأسرة حتى أضحت تهدد الأسس الخلقية والتربوية والاجتماعيـة والإنسانية، ومن هذا المنطلق أصبحت الحاجة ملحة إلى الوقوف علـى أسـباب الـسلوك العدواني من طرف الفروع ضد أصولهم، مما دفعنا إلى تبني موضـوع البحـث بهـدف تشخيص الأسباب المؤثرة بشكل مباشر في ظهور سمة العدوان عند الأولاد ضـد أبـائهم داخل الأسرة، كما يهدف هذا البحث إلى التعرف على العلاقة ما بين التنشئة الاجتماعيـة التي يتلقاها الطفل وسلوكه العدواني ضد أبائه، إضافة إلى التعرف على تأثير هذه العلاقـة واختلافها باختلاف المستوى الثقافي للوالدين، وقد اسـتخدم المـنهج الوصـفي التحليلـي لمناسبته لطبيعة الدراسة. وقد أظهرت النتائج وجود علاقة موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى ٠٥,٠ بين سمة العدوانية عند الأولاد ضد أبائهم والتنشئة التـي تتـسم بالعقـاب الوالدي، بينما أظهرت النتائج وجود علاقة سلبية ذات دلالة إحـصائية بـين الـسلوكيات العدوانية للأبناء والتنشئة التي تتسم بالتقبل الوالدي. كما أشارت النتائج إلى أن هذه العلاقة ما بين متغيرات الدراسة تختلف باختلاف المستوى الثقافي للوالدين.
إتجاهات الأطفال ضحايا العنف الأسري نحو ممارسة العنف ضد الاصول : دراسة ميدانية بمستشفى مصطفى باشا الجامعي
تعدّ ظاهرة العنف الجسدي ضدّ الأطفال في الأسرة الـجزائرية ظاهرة ملفتة للإنتباه و الإهتمام، خاصة و أنّ الكثير من المعطيات تشير إلى تزايد تفشيها و انتشارها المستمر لدرجة أنّ ممارسة العنف الجسدي ضدّ الأطفال في الأسرة الـجزائرية أصبحت وسيلة للتّربية والتّنشئة الإجتماعية و هي أيضا من أهمّ الظواهر التّي تؤثّر على حاضر ومستقبل الأطفال من حيث سلوكهم و إتجاهاتهم وتصوراتهم. و لقد جاء اهتمامنا لهذه الظاهرة نتيجة للملاحظات المسجّلة خلال البحث الإستطلاعي في مصالح الطّب الشرعي و التي كشفت خطورة هذه الـظّاهرة على الأطفال جسديا و نفسيا و على مصير العلاقات الأسرية. و أمام قلّة الدراسات حول هذا الموضوع إن لم نقل انعدامها في الجزائر فإنّ اقتحام هذا الحقل الذي لم يستقطب إهتمام الباحثين وخاصة على مستوى قسم علم الإجتماع إلاّ لأنّه لا يخلو من مخاطر و لكنه في نفس الوقت ضروري بالنسبة إلى خطورته في المجتمع . إنّ إقبالنا على اختيار هذه الظاهرة كموضوع لبحثنا هو أنّ العنف الـممارس ضدّ الأطفال في الأسرة الـجزائرية أصبح يخلّف نتائج خطيرة ليس فقط على الطفل و إنّما كذلك على المحيط الأسري في مجمله بحيث أصبح للطفل الضحية إتّجاهات الى استعمال العنف مع الوالد المعتدي عليه كردّ فعل عنيف يدفع الى حدّ القتل.
المحددات الاقتصادية و الاجتماعية و تأثيرها في تفاوت مستويات الخصوبة عند المرأة في مدينة الزبير
تهدف الدارسة إلى التعرف على نمط الخصوبة بين النساء في مدينة الزبير وتفاوت مستوياتها تبعاً لاختلاف بعض الخصائص الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية . اعتمدت على المصادر المكتبية والمسح الميداني، حيث تم إجراء استبيان من خلال تنظيم(600) استمارة وزعت على الوحدات السكنية في المدينة وبنسبة (5%) من مجموع مساكنها . تناولت الجوانب الأساسية الآتية : 1- مستوى الإنجاب (متوسط عدد الأبناء للأم). 2- تباين مستوى الخصوبة حسب العوائل الاجتماعية والثقافية. 3- التعرف على حجم الأسرة والرغبة في الإنجاب لسكان المدينة. وتوصلت إلى عدة حقائق يمكن إيجازها بالآتي : 1- ارتفاع مستوى الخصوبة في مدينة الزبير. 2- النساء اللاتي تزوجن في أعمار مبكرة ترتفع نسبتهن إلى (45.5%). 3- وجود علاقة بين متوسط عدد الأبناء والمستوى التعليمي لكل من الزوج والزوجة. 4- وجود علاقة واضحة بين الدخل الشهري لرب الأسرة والإنجاب.