Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
340 result(s) for "الآبار"
Sort by:
الري بالآبار الارتوازية في ناحية منصورية الفرستق بمركز كفر الزيات محافظة الغربية
هدفت الدراسة إلى تحليل خصائص آبار الري الارتوازية، وتحديد العوامل المؤثرة في نشأتها وتوزيعها، وكذلك دورها في ري المحاصيل الزراعية بناحية منصورية الفرستق؛ كإحدى أهم نواحي محافظة الغربية التي اعتمدت على حفر الآبار الارتوازية لمواجهة نقص المياه بالترع خلال الآونة الأخيرة، وانتهت الدراسة بتقييم كفاءة الري بالآبار الارتوازية، وتحديد المشكلات المرتبطة به، ولتحقيق الهدف من الدراسة فتم الاعتماد على تقنيات الجيوماتكس في إجراء العديد من القياسات والتحليلات المكانية. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهما: انتشار توزيع آبار الري الارتوازية في جميع الأحواض الزراعية بناحية منصورية الفرستق، وأسهمت هذه الآبار في ري 248.15 فدانا بنسبة 42.8% من جملة المساحة المزروعة، وتعد المحاصيل الحقلية من أهم المحاصيل التي اعتمدت على الري بالآبار الارتوازية تليها الخضروات ثم الفواكه. وتعاني عمليات الري بالآبار الارتوازية من وجود بعض المشكلات؛ من أهمها: ارتفاع تكلفة حفر وتشغيل الآبار الارتوازية وعدم وجود تسعيرة محددة نظير تكلفة ري الفدان بها؛ وتعاني العديد من الآبار من عدم وجود منشأ أو مبنى يحوي المعدات الخاصة بها، هذا بالإضافة إلى انخفاض مستوى المياه في بعض الآبار مما يؤثر على كمية مياه الري المأخوذة منها، كذلك لا يوجد سياسة موحدة أو منظومة تسهم في إدارة وتشغيل آبار الري الارتوازية مما يقلل من كفاءة تشغيلها وعدم استغلالها الاستغلال الأمثل، واختتمت الدراسة ببعض التوصيات للتغلب على هذه المشكلات وتحسين كفاءة الري بمنطقة الدراسة.
تباين خصائص المياه الجوفية في ناحية جلولاء واستثمارها
إن منطقة الدراسة تمتد من خط طول 59'22.68\" E˚ 44 شرقا إلى خط طول 16'15.52\" E ˚ 45 شرقا ومن دائرة عرض 11'21.3\" N ˚34 شمالا إلى دائرة عرض 28'49.79\" ˚34 شمالا وتتبلغ مساحتها ٤٦٧ كم 2 في الجزء الشمالي من محافظة ديالى. من الناحية الجيولوجية تغطي منطقة الدراسة رسوبيات العصر الثلاثي والعصر الرباعي وشملت تكوينات العصر الثلاثي على تكوين باي حسن الذي نلاحظه في الأجزاء الشمالية من المدينة وبعض المواقع الغربية والوسطى وتكوين المقدادية والذي يشغل نسبة (44.52%). والذي يتركز في الأجزاء الشرقية والوسطى من منطقة الدراسة ويشمل العصر الرباعي على السهول الفيضي وترسبات متعددة الأصل والتي تشغل (55.48%). وتعد من اهم الخزانات الجوفية في منطقة الدراسة. أن طبيعة المناخ التي لعبت دور كبير في الموازنة المناخية حيث أن المناخ شبه الجاف الذي أدى إلى عجز مائي في جميع أشهر السنة في محطتين خانقين وطوزخرماتو. وأظهرت الدراسة أن التربة في منطقة الدراسة متكونة بصورة رئيسية من نوعين من الترب الصحراوية الكلسية والتي مساحتها تصل إلى 94.55 كم 2 وتصل نسبتها إلى (21.51%). والنوع الثاني التربة الكلسية الجافة وهي تربة رديئة النسجة ومساحتها 344.95 كم 2 وتصل نسبتها إلى (78.49%) من المساحة الكلية للمنطقة. أما النبات الطبيعي يكون انتشاره بالقرب من المساحات المزروعة وبالقرب من مشاريع الري والبزل مما اتضح لنا وجود أنواع متعددة من أشكال الغطاء النباتي في منطقة الدراسة.
أثر سد وادي حلي على المراكز المجاورة له في محافظة القنفذة
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح الآثار الإيجابية والسلبية الناتجة عن سد وادي حلي، وتأثيره على المناطق المجاورة له، وذلك من خلال توظيف تقنية الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية لعمل قاعدة بيانات يستفاد منها لكشف التغيرات التي حدثت في منطقة الدراسة خلال الفترة ٢٠٠٥- ٢٠٢١م. ولهذا الغرض تم الاعتماد في هذه الدراسة على بيانات الأقمار الصناعية SPOT 5 وSPOT 6-7، وبيانات القمر الصناعي Landsat 5-8. ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام عدة مناهج ومنها: المنهج الوصفي التحليلي؛ لوصف منطقة الدراسة؛ من حيث التغيرات التي طرأت عليها، وتحليل مرئيات الأقمار الصناعية، واستخلاص النتائج منها، إضافة إلى الاستخدامات الكمية لحساب مساحة الغطاء النباتي والحقول المزروعة، واستخدامات الأرض. وفي السياق ذاته، تم استخدام عدد من طرق التحليل لاستخراج التغيرات من مرئيات الأقمار الصناعية، بما في ذلك تطبيق مؤشر الغطاء النباتي المعدل للتربة SAVI، ومؤشر الرطوبة NDWI، لذلك أظهرت هذه الدراسة عدة نتائج، أهمها: أن منطقة الدراسة شهدت تغيرا واضحا في مساحات الغطاء النباتي واستخدامات الأرض خلال الفترة ٢٠٠٥- 2021م، حيث كان التغير متفاوتا بين الزيادة والنقصان؛ وذلك نتيجة لتأثير السيول والفيضانات في عام 2005م على الأراضي الزراعية واستخدامات الأرض، في حين ساعدت في نمو النباتات الطبيعية بمساحات شاسعة، وارتفاع منسوب مياه الآبار، بينما تناقصت مساحة النباتات الطبيعية عام 2021م نتيجة احتجاز مياه الأمطار والسيول في بحيرة سد وادي حلي، وانخفاض منسوب مياه الآبار، حيث قام السد على حماية الأراضي الزراعية واستخدامات الأرض. وعليه أوصت الدراسة بفتح بوابات سد وادي حلي خلال السنة لفترات طويلة وذلك لتغذية الآبار، والاستفادة منها في سقي المزارع، وإجراء دراسات مكملة لهذه الدراسة وذلك لعدم وجود دراسات تهتم بمنطقة الدراسة.
تقييم الخصائص الهيدروكيميائية لمياه آبار شمال قضاء علي الغربي
المياه الجوفية لها أهميتها في جميع الأقاليم، ولاسيما الجافة منها، لكونها البديل أو المساهم في تقليل اعتماد المياه السطحية المتاحة، لكن تختلف خصائصها بحسب مصادرها أو المكمن والصخور التي تحيط بها والملوثات البشرية، إن دراسة مياه آبار شمال قضاء على الغربي في محافظة ميسان، أظهرت أن الأس الهيدروجيني (PH) يقع ضمن المواصفات القياسية العراقية، في حين التوصيل الكهربائي (EC)، ومجموع الأملاح الذائبة (TDS) والعسرة الكلية (T.H) فجميعها أعلى من المواصفات التي يسمح باستعمالها لأغراض الشرب، أما الملوثات بالعناصر الثقيلة فكان الرصاص (pb) أعلى من المعدلات المسموح بها للشرب في جميع الآبار، أما العناصر (Ni, cd, Mn) النيكل، والكادميوم والمنغنيز فجميع العينات خالية منها، وأظهر مؤشر نوعية المياه (WQl) إن الآبار (3-5-8) ذات مياه ممتازة، في حين الآبار (11- 13- 15) تتميز بأنها ذات مياه رديئة النوعية، أما بقية الآبار فتمتاز بأنها ذات مياه جيدة للشرب، وفيما يخص الاستعمال الزراعي فإن مؤشر النسبة المئوية للصوديوم (Na%) فجميع الآبار ضمن الصنف المقبول باستثناء (9-11) ضمن التصنيف الجيد، مؤشر نسبة امتزاز الصوديوم (SAR) في الآبار (5-9-10-14) التي تقع ضمن الصنف الجيد، والآبار (11-13-15) تقع ضمن صنف غير الملائمة أما البقية فتقع ضمن صنف الرديئة، مؤشر كربونات الصوديوم المتبقية (RSC) جميع الآبار تقع ضمن صنف الجيدة، مؤشر النفاذية (Pl%) لجميع الآبار تقع ضمن صنف الملائمة للري الزراعي.
تقويم الخصائص الهيدروليكية لخزان المياه الجوفية في المنطقة أم رحل جنوب غرب العراق
تقع منطقة أم رحل ضمن المنطقة الجافة في جنوب العراق- شمال غرب محافظة المثنى، تم دراسة المنطقة من الناحية الهيدروجيولوجية، وتضمن العمل الحقلي تحديد مواقع آبار الضخ (pumping wells) إذ تم الاعتماد على ستة آبار ضخ وبئرين للمراقبة، وتم قياس مقدار الانخفاض والرجوع في منسوب المياه الجوفية، مع قياس التوصيلية الكهربائية (EC) للمياه في بداية الضخ ونهايته. وتبين أن الخزان الرئيس هو خزان تكوين الدمام الذي يمثل خزان غير محصور (Unconfined Aquifer)، ومن خلال الدراسة اتضح أن سمك الخزان يزداد كلما اتجهنا إلى جنوب غرب منطقة الدراسة ويقل باتجاه الشمال، بمعدل (63 م)، فضلا عن ذلك بينت دراسة الخصائص الهيدروليكية لهذه الآبار باستخدام معطيات اختبارات الضخ (pumping tests) وبطريقة (Cooper- Jacob, 1946) ارتفاع معدلاتها، وتراوحت بين (ممتازة -عالية)، إذ بلغ معدل الناقلية المائية (T) (1640.1 م2/يوم)، فيما بلغ معدل التوصيلية الهيدروليكية (k) (43 م/يوم)، وهي تصنف بكونها مورد طبيعي وذات أهمية إقليمية كبيرة.
أثر تقنية كرف حصاد مياه الأمطار والسيول الموسمية في تنمية مياه آبار وادي ميتم في مدينة إب
يهدف البحث إلى استخلاص كل من أبرز المدلولات والمؤشرات الهيدرولوجية لآبار المياه الجوفية، التي تؤكد أهمية التغذية الاصطناعية عبر تقنية الكرفانات المائية في وادي ميتم رقم (1 & 2)، فضلاً عن استخلاص أهم مؤشرات التغذية الاصطناعية، وتم تقسيم البحث إلى تباين أعماق آبار المياه الجوفية خصائص الكرفانات المائية، قياسات التغذية الاصطناعية، تحليل الخصائص الهيدرولوجية لآبار المياه الجوفية، وأخيراً أهم الإشكاليات التي تعاني منها مشاريع التغذية الاصطناعية، مستعملاً المنهج الوصفي، والمنهج التحليلي، وبالاستفادة من التقنية الحديثة لبرنامج (Surfer 16.6)؛ إذ تم التوصل إلى عدد من النتائج أهمها: انخفاض منسوب المياه المتحرك في الآبار قبل إنشاء مشاريع التغذية الاصطناعية خلال العامين (2019 م، 2020م)؛ إذ تراوح المتوسط السنوي المنخفض لمنسوب المياه ما بين (100-200) متراً، (82-136) متراً على التوالي، وبعد إنشاء مشاريع التغذية ارتفع المتوسط السنوي لمنسوب المياه إلى (34-58) متراً عام 2021 م، وإلى (34-52) متراً عام 2022 م؛ وهو ما يشير إلى حدوث تحسن كبير في قيم مناسيب المياه بعد إنشاء مشاريع التغذية الاصطناعية.