Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
204 result(s) for "الآثار الجزائرية"
Sort by:
الخطوات العملية لصيانة وترميم مسكوكات حفرية حصن تازا بتيسمسيلت
تهدف هذه الدراسة المتواضعة لإبراز أهمية دراسة المكتشفات الأثرية من خلال نماذج مختارة من حفرية موقع حصن تازا ببلدية برج الأمير عبد القادر بولاية تيسمسيلت، كما أنها تلقي الضوء على جانب من المنهج العلمي المتبع في مجال الصيانة والترميم عامة ونشير بوضوح إلى الإجراءات العلمية في تسيير المسكوكات المستخرجة من الحفرية نظرا لخصوصياتها أو هشاشة بعضها مما يستدعي إجراءات أولية وقائية. لقد اخترنا عينة من القطع النقدية المكتشفة طيلة سنوات التنقيب بموقع حصن تازا الذي شيده الأمير عبد القادر في القرن التاسع عشر على أنقاض موقع يعود إلى فترات زمنية سابقة.
محطات أثرية شمال شرق شط الحضنة في إقليم المسيلة - الجزائر
نقدم في هذه الدراسة نتائج التحريات الأثرية التي قمنا بها في إقليمي عين الخضراء والسوامع الموجودين شرق شط الحضنة بولاية المسيلة. وتحتل هذه الأخيرة موقعا وسطا بقلب الجزائر، وتشكل بذلك همزة وصل بين شرقها وغربها، وكذا بين شمالها وجنوبها. عرفت هذه المنطقة على مر العصور تعميرا بشريا هاما، وتشهد على ذلك العديد من المواقع الأثرية المنتشرة عبر ربوعها. لكن العديد من هذه الأخيرة ظل مجهولا، لاسيما تلك الموجودة شرق إقليم المسيلة، وما نعرفه عنها مجرد إشارات مختصرة جاءت في تقارير البعثات الاستكشافية التي قامت بها الإدارة الفرنسية إبان استعمارها للجزائر. سنسعى من خلال هذه الدراسة الوقوف على منطقتين هامتين، تحتلان الجهة الشمالية الشرقية لشط الحضنة ﺑﺎلمسيلة، إنهما عين الخضراء التي يحتوي إقليمها مجموعة من المواقع الأثرية الهامة، ثم منطقة السوامع التي يوجد بها موقع خربة الرصاص الذي كان أهم مركز زراعي بالمنطقة كلها قديما واستمر استغلاله حتى الفترات الإسلامية. اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج الوصفي ثم المنهجين المقارن والتحليلي حتى نتمكن من إعطاء قراءة منطقية لمختلف الشواهد الأثرية، وكذا استنتاج وظائفها. وعليه خلصنا إلى أن طابع هذين الموقعين ريفي محض، ولا شك أن أثنينهما تابع لمدينة مقرة كما أنهما لعبا دورا اقتصاديا هاما بالمنطقة
التحليل التنميطي والتكنولوجي للتركيب الصناعي الحجري للموقع القفصي العلوي مجاز واحد \سطيف، شرق الجزائر\
إعادة بعث البحث الأثري على الموقع القفصي الجزائري مجاز I ما بين 2013 إلى غاية 2017 سمحت باكتشاف تركيبات حجرية جد هامة تعود إلى الثقافة القفصية العلوية للمغرب. نقدم في هذا المقال النتائج الأولية التي تخص تحليل السلاسل العملية المستعملة للتقصيب النصالي والنصيلي بعد ابتكار تقنية التقصيب بالضغط التي بواسطتها نتحصل على أدوات نصلية ونصالية جد مستقيمة ومنتظمة منها القزميات الهندسية المستعملة كأسلحة للصيد.
الموقع الأثري مغارة عمورة \الأطلس الصحراوي الشرقي، الجلفة، الجزائر\ في إطاره الثقافي
نسعى، من خلال هذا المقال، للتعريف أكثر بموقع\" مغارة عمورة \"الذي اكتشف حديثا، عن طريق إبراز خصائص الصناعة الحجرية التي التقطت فيه، ومقارنتها بصناعات المواقع الأخرى المنتمية إلى الهولوسان والمنتشرة في الأطلس الصحراوي الشرقي. ستوظف هذه المعارف في تحديد الإطار الثقافي للموقع وفي مناقشة مكانته كمثال لنزوح محتمل للإنسان الصحراوي نحو الأطلس في هذه الحقبة الزمنية.
مواد بناء الطين المشوي بمدينة القيصرية \شرشال\ خلال الفترة الرومانية
مواد البناء الطين المشوي هي كل مواد البناء التي صنعت من الطين كمادة أولية، وتعرضت إلى عملية الشي في أفران واستخدمت في العمارة. تعددت أنواعها وتفرعت أنماطها، وذلك حسب الوظيفة التي ستؤديها في المبنى. يتم العثور عليها تقريبا في معظم المواقع الأثرية، لكنها رغم هذا نادرا ما كانت مواضيع بحث، ذلك ما جعل المعطيات التي نملكها حول هذا الموضوع قليلة. وفي هذا المقال نتطرق إلى هذه المواد بمدينة شرشال (قديما قيصرية) من خلال العمر الميداني الذي قمنا به، علما بأنها واحدة من بين المدن المهمة في مقاطعة موريطانيا القيصرية إن لم نقل أهمها كعاصمة، حيث استخدم المعماري القديم هذه المواد في معظم البنايات. وأخذنا كأمثلة للدراسة بعض من معالم هذه المدينة، منها الحمامات الغربية الكبرى، قناة نقل المياه \"بواد البلاع\"، خزانات مياه المدينة، الضريح ثماني الأضلاع، المقبرة الغربية، وأخيرا ملكية ماركادال. من خلال هذه النماذج تعرفنا على أنواع وأنماط هذه المواد، مواضيع استخدامها، ومختلف التقنيات التي اعتمد عليها المعماري القديم.
الدراسة الوصفية والدلالة الرمزية لبعض المصابيح الزيتية القديمة المحفوظة بمتحف \مينارف\ تبسة
تختلف المصابيح المعروضة بمتحف تبسة (الجزائر) باختلاف أنواعها. حيث تعكس جوانب الحياة اليومية لصانعها ومستخدمها عبر مر العصور، فهي تعتبر بوابة الزمن الذي يساعدنا على كشف أسرار حياتهم ومعتقداتهم التي آمنوا بها، من حيث دراسة الدلالة الرمزية التي يحملها كل مصباح، فإنها تعطي نظرة شاملة حول المعبودات التي كانت سائدة خلال الفترة الرومانية، حيث يعتبر تشبيه الرومانيين لألهتهم بالبشر في الواقع تقديرا كبيرا لقيمة معبودهم من جهة، وتأليه لصفات البشر بالصورة الإنسانية من جهة ثانية. فمعبوداتهم جسدوها على سمات بشرية اعتقدوا أنها تتمتع بقوة بدنية لا تضاهى. كانت فكرة الرومان البدائيين عن معبوداتهم فكرة غامضة إلى حد أنهم كانوا يعجزون عن أن يتصوروا أشكالها. وهذا يفسر لماذا استمر الرومان مدة طويلة يعبدون آلهتهم دون أن يقيموا لها تماثيل أو معابد، حيث استطاعوا تجسيد بعضها على بعض الأواني المختلفة والمصابيح الزيتية التي نحن بصدد دراستها، ومن خلال هذه الدراسة الخاصة بموضوع رمزية لبعض المصابيح الزيتية المحفوظة في متحف مينارف بتبسة استطعنا ولو بالقدر القليل إيجاد بعض الأجوبة للتساؤلات التي طرحت في المقدمة، والتي نستخلص أهمها في: إبراز دور المصباح الزيتية عبر الأزمنة واستعمالاتها لدى بعض الشعوب القديمة، وإظهار ما تخفيه هذه المصابيح من زخارف وأشكال ورموز مختلفة وتفسيرها وفق دلالات ومعاني أسطورية راجعة للفترة الرومانية والإغريقية، كما اتضح أن تأريخ المصابيح المدروسة تعود إلى بداية القرن الأول إلى نهاية القرن السادس قبل الميلاد.
المعالم الأثرية لموقع إيومنيوم
يعتبر الموقع الأثري لإيومنيوم القديم المتمثل حاليا في تيقزيرت بولاية تيزي وزوب الشمال الشرقي للجزائر: من بين المواقع المحتفظة بميزات الحضارات القديمة لاسيما الرومانية منها، فموقعها الاستراتيجي الذي يمزج بين الجبال والبحر، جلب إليها الرومان فأقاموا بها معسكر قصد حماية ثرواتها المتعددة التي تمول بها روما عبر البحر، حيث استغل الرومان موقع تيقزيرت في المجال الاقتصادي لما توفره من المنتجات الزراعية وكذلك في الجانب العسكري والأمني حيث بفضلها يمكن مراقبة هذه المنطقة التي عرفت بالمقاومة المحلية العنيفة والثورات المتعددة الرافضة للوجود الروماني، فسنحاول هنا إعطاء ولو فكرة موجزة حول المعالم الأثرية المتواجدة بالموقع والتي مازالت صامدة وبارزة للعيان، رغم تعرضها لمختلف عوامل التلف المعروفة والمضرة بالمعالم والبقايا الأثرية، يعد الموقع الأثري بتيقزيرت من بين المواقع المصنفة من ضمن التراث الثقافي المادي للجزائر، نجد به المعالم الأساسية لمدينة رومانية، فهذه المباني والمعالم بنيت بيد محلية وبمواد تتوفر بالمنطقة أو أتي بها من المناطق المجاورة، إيمنيوم أو تيقزيرت حاليا هي من بين العديد من المواقع التي كانت من ضمن نطاق موريطانيا القيصرية من جهتها الشمالية الشرقية.
التنقيب الأثري بموقع سدراته \ورقلة\ وأهم اكتشافاته المعمارية
لقد كانت مساعي إدارة الاحتلال الفرنسي الهادفة إلى استغلال الطرق القديمة العابرة للصحراء الجزائرية، سببا في الكشف المفاجئ لعدد من أطلال العمائر المنتشرة بضواحي مدينة ورقلة الحالية، وبالتحديد بموضع مدينة سدراتة الدارسة الذي اتخذت منه الجماعات الاباضية مزارا سنويا لقبر الإمام الرستمي يعقوب بن أفلح الذي استقر بها مع نهاية القرن 3ه. ولقد كان هذا الاكتشاف الأثري بمثابة ثورة فنية خلال نهاية القرن 19م، فتحت المجال واسعا أمام تتالي بعثات التنقيب في الموقع، التي امتدت ما بين سنتي 1881م و1952م بالإضافة إلى بعض المحاولات الاستكشافية والاستطلاعية، تمخضت جميعها على نتائج جد هامة اقترنت بالمكتشفات الثابتة والمنقولة أبرزها مجموعة من بيوت ذات زخارف جصية متنوعة تميزت بالروعة والاتقان.
دراسة تقنية تحليلية للزخارفة الممثلة على بعض التحف الفخارية الموجودة بالمتحف العمومي الوطني أحمد زبانة بوهران
لقد بلغ المجتمع الروماني في بلاد المغرب القديم مرحلة من الازدهار والرقي جعل منه يفكر في الجانب الفني الذي عبر عن تطوره، وتظهر إحدى ملامح هذا التطور في العمل الزخرفي الممثل على الفخار بما يحمله من رموز وزخارف تعد مصادر لمعلومات تاريخية هامة. فصناعة الأواني الفخارية من أهم الصناعات الفريدة التي اشتهر بها الرومان لفترة طويلة. وعليه فهذه الدراسة تهدف إلى تسليط الضوء على جانب من هذا الفن المجسد على تحف ذات الصناعة الفخارية التي تعود للفترة الرومانية والمحفوظة بالمتحف العمومي الوطني أحمد زبانة بوهران.