Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"الآثار الريفية"
Sort by:
محطات أثرية شمال شرق شط الحضنة في إقليم المسيلة - الجزائر
2021
نقدم في هذه الدراسة نتائج التحريات الأثرية التي قمنا بها في إقليمي عين الخضراء والسوامع الموجودين شرق شط الحضنة بولاية المسيلة. وتحتل هذه الأخيرة موقعا وسطا بقلب الجزائر، وتشكل بذلك همزة وصل بين شرقها وغربها، وكذا بين شمالها وجنوبها. عرفت هذه المنطقة على مر العصور تعميرا بشريا هاما، وتشهد على ذلك العديد من المواقع الأثرية المنتشرة عبر ربوعها. لكن العديد من هذه الأخيرة ظل مجهولا، لاسيما تلك الموجودة شرق إقليم المسيلة، وما نعرفه عنها مجرد إشارات مختصرة جاءت في تقارير البعثات الاستكشافية التي قامت بها الإدارة الفرنسية إبان استعمارها للجزائر. سنسعى من خلال هذه الدراسة الوقوف على منطقتين هامتين، تحتلان الجهة الشمالية الشرقية لشط الحضنة ﺑﺎلمسيلة، إنهما عين الخضراء التي يحتوي إقليمها مجموعة من المواقع الأثرية الهامة، ثم منطقة السوامع التي يوجد بها موقع خربة الرصاص الذي كان أهم مركز زراعي بالمنطقة كلها قديما واستمر استغلاله حتى الفترات الإسلامية. اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج الوصفي ثم المنهجين المقارن والتحليلي حتى نتمكن من إعطاء قراءة منطقية لمختلف الشواهد الأثرية، وكذا استنتاج وظائفها. وعليه خلصنا إلى أن طابع هذين الموقعين ريفي محض، ولا شك أن أثنينهما تابع لمدينة مقرة كما أنهما لعبا دورا اقتصاديا هاما بالمنطقة
Journal Article
المواقع الأثرية الريفية ومنشآت الاستخلاص في سكيكدة خلال الفترة القديمة
2024
أردنا في ورقتنا البحثية هذه إبراز الآثار الريفية بولاية سكيكدة، وكذا بعض منشآت الاستخلاص، حيث تطرقنا إلى تاريخ المدينة خلال التواجد الروماني، ثم تكلمنا عن السياسة الزراعية الرومانية المنتهجة في المقاطعات الإفريقية، ثم سردنا بعض الآثار الريفية في روسيكاد والتي ضمت بعض المعاصر، لهذا تساءلنا حول المواقع الأثرية بأقاليم المدينة والمنشآت المعتمدة في استخلاص زيت الزيتون وكذا مستخلص العنب والتي تعتبر من المنتجات الفلاحية ذات الأهمية الكبيرة في العالم القديم.
Journal Article
The Potential of Very High Resolution Space Imagery In the Production of base Maps for Urban Area
2005
The use of imagery from high-resolution sensors has proved that data can provide viable alternative techniques to aerial photographs for maps/ large scale maps productions and many other applications. This is especially in the case of remote areas, which has been poorly mapped in the past. The benefit of satellite imagery includes the rapid acquisition of data covering large areas, and the frequent re-visit time up to 1 to 4 days. In this study, three commercial very high resolution satellite imagery SPOT5 (2.5m resolution) supermode, IKONOS (lm resolution) pan- sharpened, and Quick Bird (0.61 cm resolution) pan-sharpened were used to produce large scale maps for the same area in the North- Western part of Amman city. On Screen Digitizing method has been utilized to digitize major urban features using GIS Arc/View system. Image interpretation and analysis showed that (IKONOS and QuickBird) images have high potential for representing the selected urban features. The spatial resolution of these two images is found sufficient to clearly identify all classes of roads and the general shape of build up areas. The limitation to accurately digitize the streets was the shadow cast by high building structure. Roads are also clearly identified on SPOT5 image except narrow streets. Another limitation was that individual urban structures were not as clearly recognized as separate structures by this image. Therefore, these structures were digitized as separate blocks. Finally, there is no doubt about the usefulness of high resolution of satellite image data for large scale mapping, it seems also that satellite remote sensing data will replace aerial photography in most cartographic applications.
Journal Article
السياحة الريفية بمنطقة المعاضيد : مقومات مكملة لقلعة بني حماد
2017
Tourism is an important factor in economic development at the international and regional levels, but Algeria is still late in this field, Compared to its human and physical potential. This allows it to become a touristic country with distinction. Rural tourism is seen as one of the services which can achieve sustainable and balanced development, between the different regions of the country, within the framework of the policy of regional balance, and the search for economic alternatives outside the hydrocarbons sector. So we want to clarify this topic, in order to contribute to the visibility of the Maadid region as a tourist destination. Because we know it personally, through its natural and heritage capacities: Rural villages, archaeological sites, historical monuments, traditional crafts, customs, Traditional cooking and natural monuments. In this study we want to answer the following problem: -What are the tourist qualifications of Maadid, and How to develop rural tourism in this region? Throughout the two main axes: 1- Evaluation of the elements of rural tourism in Maadid. 2- Examination of the various factors related to the development of rural tourism in this region. It's should be noted that There is no previous academic studies, Treating the field of rural tourism in this region, despite the great potential available. Finally, concerning the methodology of this study, we want to follow the historical method and the descriptive method, and we used the analytical method, to a lesser extent, according to the nature of the subject.
Journal Article
الآثار الاجتماعية والصحية والنفسية والتعليمية والاقتصادية لعمالة الأطفال
by
الليثي، هدى محمد إبراهيم
,
الدالي، شيماء عبدالعزيز عبدالباسط
in
عمالة الأطفال
,
عمالة الأطفال الريفيين
,
محافظة القليوبية
2016
استهدف البحث التعرف على خصائص الأطفال العاملين، وأسباب تشغيلهم، والآثار الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية التي تلحق بهم، ومعنوية العلاقة بين خصائص الأطفال وأسرهم، وبين الآثار المترتبة على عمالتهم إجمالا. وقد أجرى البحث على ١٥٠ طفلا يتراوح سنهم 8 - 16 سنة بثلاث قرى تابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية يعملون في مجالات مختلفة، وجمعت البيانات بالمقابلة الشخصية مع الأطفال المبحوثين مستخدما لذلك استمارة استبيان تم إعدادها لهذا الغرض، واستغرق جمع البيانات قرابة الثلاث شهور من يونية وحتى أغسطس 2016 م، وبعد جمعها تم تفريغها وتحليلها إحصائيا باستخدام جداول الحصر العددي، والنسب المئوية، والدرجة المتوسطة، واختبار مربع كاي، ومعامل الارتباط البسيط لبيرسون. وجاءت أهم النتائج على النحو التالي: - أعلى نسبة من المبحوثين يتراوح سنهم من 12 - 16 سنة من الذكور، والتحقوا بالتعليم، ويعملون بالزراعة، وعدد سنوات عملهم من 1-3 سنة، ويرغبوا في الاستمرار بالعمل، ويعمل آباؤهم بالزراعة، وعدد أفراد أسرهم من 3 - 5 أفراد، والمناخ الأسري من جيد إلى متوسط. - من أسباب تشغيل الأطفال: فقر الأسرة، وتقليد الأصحاب الذين يعملون، وزيادة متطلبات الأسرة، وحب العمل من الصغر، وكبر حجم الأسرة، وعدم وجود فرص عمل للمتعلمين بعد الحصول على الشهادات، وانخفاض رواتب المتعلمين عن أصحاب الحرف. - أهم الآثار الاجتماعية الإيجابية: الاستعداد لتعلم حاجات جديدة، والقدرة على التعامل مع الناس، والاهتمام بمعرفة كل جديد. - أما الآثار الاجتماعية السلبية منها: كثرة الخلافات مع الأخوات، والاحتفاظ بالأسرار بعيدا عن الأسرة، والسهر خارج البيت لوقت متأخر، وتعلم الكذب. - أهم الآثار الاقتصادية: مساعدة الأسرة في مصاريف البيت وفى علاج أفراد الأسرة، وشراء المتطلبات الشخصية، والمشاركة في مصاريف تعليم الأخوة وزواجهم. - أهم الآثار النفسية: كثرة وشدة الانفعال، وصعوبة التوافق مع الأسرة، وتفضيل العزلة، وزيادة القلق والتوتر، والعدوانية في التعامل مع الآخرين. - أهم الآثار التعليمية الإيجابية: تعلم حاجات جديدة في الحياة، والاهتمام بتعلم كل جديد، والقدرة على اتخاذ القرارات. - أما الآثار التعليمية السلبية فمنها: نسيان ما حفظ من القرآن الكريم، ونسيان القراءة والكتابة، وترك المدرسة نهائيا، وعمل مشاكل مع المدرسين والتلاميذ بالمدرسة، وكراهية التعليم والهروب من المدرسة. - أهم الآثار الصحية: الإصابة بجروح في الجسم وضربات الشمس، والتعرض لحوادث الطرق، والتسمم بالمبيدات. - تبين معنوية العلاقة بين متغيرات: الالتحاق بالتعليم، ومكان العمل، والرغبة في استكمال التعليم، وفترات العمل، والمناخ الأسري، وعدد سنوات العمل، وعدد الأبناء بالأسرة، وبين الموافقة على الآثار المترتبة إجمالا على تشغيل الأبناء.
Journal Article
التنقيب غير الشرعي عن الآثار بريف الوجه البحري \الأبعاد والتداعيات\
استهدف هذا البحث الكشف عن طبيعة ظاهرة التنقيب غير الشرعي عن الآثار، ورصد العوامل المؤدية إلى انتشار هذه الظاهرة، وكذلك الكشف عن الآثار المترتبة عليها. واعتمد البحث على المنهج الوصفي، وأما أدوات جمع البيانات فقد اعتمد البحث على طريقة دراسة الحالة وتطبيقها على عينة عمدية صغيرة قوامها (۱۷) مفردة، تمثل مجتمع البحث (قرية غزالة - مركز السنبلاوين). واعتمدت دراسة الحالة على المقابلات المتعمقة مع عينة البحث من خلال دليل المقابلة، وكما اعتمد البحث في تحليلاته وتفسيراته لقضاياه النظرية على النظرية اللامعيارية (الأنومي عند ميرتون). وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج؛ منها : أن الظروف الاقتصادية القاسية والمنخفضة تعد دافعا قويا للمشاركة في عمليات التنقيب غير الشرعي عن الآثار ؛ والتي من بينها : انتشار الفقر والبطالة، وانخفاض مستوى دخل الأسرة وارتفاع الأسعار، كما أشارت نتائج البحث إلى تنوع العوامل الاجتماعية الدافعة إلى انتشار ظاهرة التنقيب غير الشرعي عن الآثار وتعددها ؛ ومنها (غياب الانتماء، وعدم وضوح بنود القانون، وخروج المتهمين من قضايا التنقيب، وبعض التطلعات الذاتية؛ مثل: (الجشع والطمع - الثراء السريع)، وتأثير وسائل الإعلام، وجماعة الأصدقاء، وممارسة بعض السلوكيات الاجتماعية المنحرفة ) ، كما توصلت نتائج البحث إلى وجود بعض الفتاوى الدينية التي يجد فيها مَنْ يقدم على التنقيب ضالته ومبررًا لما يقوم به، بالإضافة إلى غياب الوعي وضعف الخطاب الديني.
Journal Article
مسجد مولاي إدريس الريفي بمنطقة تيانت القديمة
2021
تعد المساجد الريفية ببساطتها وتقشفها في البناء رمزا للحضارة الإسلامية، فهي تعبر بحق عن المستوى المعيشي الذي كان يعيشه سكان القرى والأرياف، الذين قاموا بنناء مساكن ومنشآت معمارية مختلفة تتلاءم وطبيعة البيئة متأقلمين في ذلك مع ما توفر لهم الطبيعة من مواد البناء، وحسب ما لديهم من إمكانيات إنشائية بسيطة، واعتمدوا في تقنيات البناء وتوزيع الفضاءات الداخلية للمباني على خبراتهم ومشاهداتهم، وما تمليه الممارسات الاجتماعية للمجتمع، كانت مساجد الأرياف القلب النابض للقرية، وكانت تؤدي فيهاالصلاة، بالإضافة إلى أداء العديد من الوظائف الأخرى، وهذا ما جعل سكان الريف يولونها أهمية فائقة ومن أجل حصر الخصائص المعمارية لمساجد ترارة الريفية وقع اختيارنا على مسجد مولاي إدريس الذي من خلاله سنتمكن من معرفة الطرز المعمارية المطبقة في هذه الربوع، وأهم مواد البناء المعتمد عليها، والتقنيات المستخدمة في البناء من قبل سكان المنطقة.
Journal Article