Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
75 result(s) for "الآثار السورية"
Sort by:
اللازورد واستخداماته خلال عصر البرونز
أصبح لدى الإنسان القديم ثروة كافية وثراء دفعاه ليسعى إلى طلب مواد ثمينة لأغراض كمالية. ومن الجلي أنّ حجر اللازورد هو ضمن مواد مستوردة على كل من سورية القديمة ووادي النيل وبلاد الرافدين. وهنا تكمن أهمية حجر اللازورد ضمن مسيرة طويلة من حياة إنسان الشرق الأدنى القديم. الذي اقتصرت تجارته على استيراد مواد أساسية. فكان للازورد بتدرجاته اللونية التي تتراوح بين اللون البنفسجي المزرّق إلى الأزرق الفاتح رمزية خاصة ترتبط بالآلهة، إذ سعى الملوك منذ أقدم العصور لاقتران اسمائهم مع أسماء الآلهة. وبالتالي كان للازورد حيّز مهم في الهدايا الدبلوماسية بين الملوك. واستناداً إلى دراسة القطع المحفوظة في متحف آثار الشرق القديم في المتحف الوطني بدمشق سيتمحور العرض حول التعريف بحجر اللازورد وتصنيعه واستخدامه وأهميته خلال المسيرة الطويلة للإنسان القديم ومجال استخداماته مع الإضاءة عليه من خلال النصوص الكتابية وبعض النماذج المحفوظة في المتحف الوطني بدمشق.
مدينة اللاذقية في العصور الكلاسيكية
تعتبر مدينة اللاذقية من المدن التاريخية الرئيسية في سوريا على الساحل الشرقي للبحر المتوسط. عاشت المدينة منذ الألف الثاني قبل الميلاد وحتى اليوم تاريخا مكثفا تعاقبت عليه حضارات قديمة متنوعة: الفينيقيون، الآشوريون، الفرس، الإغريق، الرومان، البيزنطيون والعرب. لعبت المدينة خلال العصور الكلاسيكية (الإغريقية والرومانية) أدوارا حضارية مهمة؛ حيث كانت اللاذقية في العصر الهيللينستي -عصر امتزاج الثقافة والحضارة الإغريقية بالثقافات والحضارات الشرقية -من أهم المدن السلوقية في سوريا بعد إعادة تأسيسها من قبل الملك سلوقس نيكاتور، وأصبحت لاحقا خلال حكم خلفائه من مراكز الثقافة الهيللينستية المهمة في العالم المتحضر. أيضا في العصر الروماني أصبحت مدن الساحل السوري كاللاذقية من أهم مدن الجمهورية بداية والإمبراطورية الرومانية لاحقا، وهنا ظهر تأثير مدينة اللاذقية التي لعبت دورا كبيرا في التاريخ السياسي والاقتصادي في العصر الروماني؛ يكفي أن نذكر التجاء القناصل والأباطرة الرومان إلى اللاذقية خلال الصراعات الرومانية المتعاقبة للسيطرة عليها أواخر عصر الجمهورية، ولاحقا خلال العصر الإمبراطوري في القرن الثاني الميلادي، وهو ما يؤكد أهمية المدينة السياسية والاقتصادية في تلك العصور التاريخية.
التحليل الديناميكي للجدران الحجرية القديمة ذات المواد الرابطة المحسنة
إن الانتشار الواسع للأبنية الحجرية على مر العصور، وعدم ملاءمتها بشكل مناسب للأحمال الزلزالية، أدى إلى حدوث تشققات مختلفة تصل إلى حد الانهيار الجزئي أو الكامل، ولمعالجة هذه التشققات تم في المراحل السابقة استخدام المونة الإسمنتية في ترميم المنشآت الحجرية القديمة مما دفع لتحسين المونة الكلسية، وإعادة إحياء استعمالها بعد إدراك مساوئ المونة الإسمنتية على الحجر، إضافة إلى تأثيرها على المظهر التراثي لهذه الأوابد الأثرية. أجريت في البحث دراسة تجريبية لتحسين المونة الكلسية المحلية اعتماداً على المواد التقليدية، وإضافة الألياف الزجاجية بهدف تحسين خواصها، كما أجريت دراسة تحليلية باستخدام طريقة العناصر المحدودة للجدران الحجرية حيث اختبرت موثقيه النموذج التحليلي من خلال مقارنة نتائجه مع نتائج بحث [1]، وقد أجريت دراسة بارامترية بالإضافة إلى دراسة لمنشأ تراثي وهو بوابة فروخشاهيه، بهدف دراسة فاعلية تقنيات تقوية المونة الكلسية في تحسين سلوك الجدران الحجرية تحت تأثير الأحمال الدورية، وقد أظهرت الدراسة تحسن واضح في المقاومة الزلزالية، وخاصية المطاوعة للمونة المحسنة.
استغلال التراث الثقافي المادي في تكريس الاستبداد
في السادس عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1970، استولى حافظ الأسد على السلطة في سورية بعد انقلاب عسكري أطلق عليه نظامه الجديد اسم الحركة التصحيحية. فتخلص من رفاقه البعثيين، ولجأ إلى اعتقال معارضيه من أجل ترسيخ سلطته، وضمان استدامتها، وفي عام 1971 أعلن حافظ الأسد توليه رئاسة الجمهورية السورية، وبداية حقبة جديدة من احتكار السلطة في الطائفة العلوية وتوريثها في بيت الأسد. أنشأ حافظ الأسد منظومة حكم استبدادية شمولية، وأبقى حزب البعث العربي الاشتراكي أداة علنية لحكم سورية. بعد وفاة حافظ الأسد في عام 2000 ورث بشار الأسد حكم سورية عن أبيه، وما يزال يحكم سورية حتى اليوم. وكغيره من الأنظمة العسكرية الانقلابية الاستبدادية التي تفتقد إلى الشرعية الشعبية، عرف نظام الأسد قوة السياسة الثقافية، وبرع في التلاعب بالفخر بعظمة الماضي بطريقة تخدم مصالح النظام الذاتية في تثبيت أركان حكمه، وتكريس استبداده. من خلال استعراض ممارسات نظام الأسد تجاه الآثار السورية وتحليلها، يسلط هذا البحث الضوء على أوجه استغلال نظام الأسد للتراث الأثري والتاريخي السوري بين عامي 1970 و 2023، ويكشف سياساته في استغلال الآثار السورية من أجل فرض السيطرة لتكريس نظامه الاستبدادي، والتفرد بتحديد الهوية الوطنية لسورية، وإضفاء الشرعية على نظامه داخليا وخارجيا.
الآثار السورية والمنظمات الدولية
منذ اندلاع النزاع في سورية عام 2011 واجه التراث الثقافي السوري تهديدات جسيمة، ضمن سياق أزمة إنسانية هي الأبرز في العقد الماضي، تأثرت خلالها المواقع الأثرية والتراث الثقافي تأثرا مباشرا وغير مباشر، واجهت خلالها المنظمات الدولية صعوبات جسيمة في توفير استجابة فاعلة لهذا الوضع المعقد. يسلط هذا البحث الضوء على تأثير النزاع في المواقع الأثرية، والتحديات المتعلقة بتحديد استجابة مناسبة، سواء كان ذلك من خلال مبادرات التوثيق والتدريب أم الجهد المبذول في مجال المحافظة المعمارية والتوعية. يتناول البحث مفهوم العنف الثقافي خلال النزاع وفي مرحلة إعادة الإعمار، من خلال فهم عميق وشامل للتحديات والديناميات المعقدة المرتبطة بحماية التراث الثقافي في سورية، إضافة إلى استكشاف الاستراتيجيات المبتكرة التي تبنتها المنظمات الدولية للمحافظة على هذا التراث. يتناول البحث التراث السوري في إطار التغيرات والتحديات الإقليمية والعالمية، مشيرا إلى كيفية تأثير الأحداث في سورية والعراق واليمن وليبيا في السياسات الدولية والتمويل المخصص لحماية التراث الثقافي. ويختتم بتأكيد أهمية اتباع المنظمات الدولية والمؤسسات المحلية المعنية بالآثار استراتيجيات تتسق مع المبادئ الإنسانية واحترام حقوق الإنسان، مشددا على الدور الجوهري للتراث في بناء السلام.
الآثار السورية بين نيران الاشتباكات والتعديات المتعمدة
ألقى المقال الضوء على موضوع بعنوان الآثار السورية، بين نيران الاشتباكات والتعديات المتعمدة. حوى المضمون المعرفي للمقال على عدة حقائق دارت حول موضوع الأزمة السورية التي دمرت كل ما هو أخضر ويابس في سوريا، وأخذت في طريقها موقع أثري، وقد ورد تساؤلا لماذا الاعتداء على هذه الآثار طالما هي مجرد حجارة، ولكنها ليست أحجار عادية فهي احجار تحمل في طياتها تاريخ ثقافي وحضارة أمة وشعب تروي حكايات عمرها آلاف السنين، وتم الاعتداء عليها لمحو الهوية الحضارية والثقافية للشعب السوري وتاريخه العريق. وقسم المقال لعدة عناصر أبرز العنصر الأول بين القانون والفتوى، وصائد الذهب، من الاشتباكات إلى التخريب المتعمد. وأظهر الثاني ممر لقطع الآثار السورية المسروقة، كنائس سويت بالأرض. وطرح الثالث تدمير مآذن الجوامع، وتدمير المباني، اعتداءات من مختلف الأنواع. وصرح الرابع بوجود تدابير وإجراءات احترازية، سورية بلدي. واختتم المقال بالإشارة إلى يدا بيد لحماية الآثار السورية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
منازل القوم
استعرضت الورقة منازل القوم في سورية. يضع كل زائر نصب عينيه أماكن مهمة لا يجب أن يفوتها في زيارته في سورية مثل قلعة حلب، ونواعير حماة، ولكن الغريب أن هناك عدة قصور أو منازل في خانات سورية تحمل الاسم نفسه وبأكثر من محافظة وتستحق الزيارة ألا وهي تلك القصور التي تتبع باسم آل العظم، وهي عائلة سورية أصلها من قونية في تركيا وهم من دخلوا بلاد الشام وكان جدها إسماعيل باشا العظم، ومن دمشق انتقل آل العظم في القرن التاسع عشر إلى مدينة معان جنوب الأردن وتولوا العديد من المناصب من عدد من المدن السورية مثل دمشق وحماة. ويعد قصر العظم من أجمل القصور وأكثرها أتقاناً في الفترة العثمانية التي شيدت في بداية القرن الثامن عشر ميلادي ويعد مثال فريد للعمارة الإسلامية، وتم تقسيمه إلى جناحين وأحتوى على عدد من القواعد منها قاعة الكتابة والتدريس، وقاعة الاستقبال، وقاعة الآلات الموسيقية، وقاعة الصدف، وقاعة العروس، أضافة إلى عدد من القاعات الأخرى، ويعد القصر من أعظم القصور الموجودة في مدينة حماة السورية يوجد في حي الطوافرة قرب نواعير، وهو من روائع العمارة العثمانية. من المباني الأثرية الواقفة الصامدة قلعة المعرة خان أسعد باشا، والتي تم أشائها في (1945) م، ويقع في شطر المدينة في شطر المدينة الشرقي بوسط شارع أبي العلاء، ويضم البناء أربع أجنحة وطابق علوي لإقامة كبار التجار ومصلى صيفي، وهو يعد بيئة صالحة في أرض المعرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
حوار مع الأستاذ عبدالقادر فرزات
استعرضت الورقة حوار مع الأستاذ عبد القادر فرزات مدير الآثار والمتاحف في حماة. وجاء الحوار في عدة تساؤلات والتي منها، هل هناك إحصائية عن حجم الخسائر التي لحقت بالمواقع الأثرية بحماة أثناء الحرب، وكيف ساهمت القوي المعادية في ذلك. واختتم الحوار بالسؤال التالي وهو، ما هو الدور الذي اتخذته مديرية الآثار للحفاظ على الإرث الحضاري والأثري في محافظة حماة، وهل هناك مشروع نهضوي قائم تتمثل به إدارة الأثار في حماة سيطبق بالأيام القادمة وتمثلت الإجابة في أنه قبل الأزمة كانت الطموحات واسعة حول تطوير صناعة السياحة في سورية من خلال تأهيل المواقع الأثرية بشكل جيد ولائق وتخديمها بشكل أمثل بالتعاون مع دوائر الآثار ومديريات السياحة بالمحافظة من خلال تأمين الطرقات والفنادق والمطاعم والمقاهي والتعاون مع شرطة السياحة لتأمين الحماية والأمان، وفتح أسواق تراثية قريبة من المواقع الأثرية، ولكن الأزمة كانت السبب الرئيسي لشل حركة السياحة السورية رغم توفر كل مقومات السياحة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
معالم أثرية من يبرود
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان معالم أثرية من يبرود. وتعد مدينة يبرود من المدن المهمة جداً على الصعيد الأثري؛ حيث توجد فيها مجموعة كبيرة من المواقع والأبنية الأثرية التي تعود إلى عصور مختلفة بدءاً من العصور الحجرية وحتى العصور الإسلامية. واشتمل المقال ثمانية محاور، عرض المحور الأول مضيق اسكفتا فجر العمارة. واستعرض المحور الثاني الاكتشافات. وتحدث المحور الثالث عن بزوغ فجر العمارة والمساكن الأولى. وكشف المحور الرابع عن معبد الحوريات. وأشار المحور الخامس إلى معبد الهواء المطلق. وأوضح المحور السادس المدافن، وتضمن أربعة عناصر، عرض العنصر الأول مدافن وادي قرينا، وناقش العنصر الثاني مدفن طريق رأس العيون، واستعرض العنصر الثالث المدفن الجماعي، وتحدث العنصر الرابع عن المدافن الملكية. وتناول المحور السابع أهم آثار يبرود في العصور الكلاسيكية، وتضمن معبد الشمس. وأكد المحور الثامن على آثار يبرود في العصور الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
تحريات أثرية في بلدة الروضة في منطقة الزبداني
كشفت الورقة عن تحريات أثرية في بلدة الروضة في منطقة الزبداني. تقع الروضة في منطقة الزبداني على ارتفاع (1300 م) وتبعد عن دمشق نحو (45 كم) باتجاه الغرب على يمين طريق بيروت، كما تتمتع بموارد هامة وتدل المعطيات الأثرية على أن استيطان المنطقة يعود على الأقل إلى الألف الأول قبل الميلاد، يوجد في أطرافها عدد من البقايا الأثرية التي يعود معظمها إلى العصر الروماني وأثار تعود للعصرين البيزنطي والإسلامي، ويوجد فيها قصر النمرود وهو واقع شمال غربي البلدة على قمة جبلية اكتشفته بعثة المسح الأثري في دائرة آثار ريف دمشق وتعرفت على عدد من المواقع الأثرية الأخرى في محيط البلدة، ويتألف موقع القصر من عدد من المنشآت المعمارية المنحوتة في الصخر والمبنية بالحجارة الكلسية، وأشارت إلى موقع البناء رقم (1) ويعتقد أنه المعبد الرئيسي في الموقع ومدخله يفتح نحو الشمال ووصفته الورقة من وأعطت الورقة وصفًا دقيقًا له، وفي الجهة الجنوبية نحت البناء (2) ويعتقد انه معبد آخر وأوضحت الورقة مما يتكون وأعطت وصفًا لما يوجد به، كما نحت البنا رقم (3) إلى الشمال من البناء رقم (2) وهو معبد أيضًا، وتشير دراسة الفخار إلى أن إشغال الموقع يعود إلى العصر الروماني وتدل المعطيات على أن الموقع كان مجمعًا دينيا جبليا، وأشار المقال لموقع عين الحجل حيث يوجد به مدفن جماعي والذي يقع غرب قلعة البركة بنحو (1) كم والتي تقع جنوب بلدة الروضة بنحو (2) كم، واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن السوريين بمختلف تسمياتهم كانوا قد بنوا كثيرًا من معابدهم على قمم الجبال ولاسيما في الألف الأول قبل الميلاد وهو ما يعكس نظرتهم للحياة وامتلاكهم فلسفة عميقة للوجود. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022