Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
83 result(s) for "الآثار اليونانية"
Sort by:
الفن الإغريقي = Greek art
ينقسم هذا الكتاب في ثمانية فصول الفصل الأول عن موجز تاريخ الإغريق والفصل الثاني عن فنون ما قبل التاريخ والعصر البرونزي والفصل الثالث عن الفن الإغريقي الهندسي العصر المظلم والفصل الرابع عن الفن الإغريقي المتأشرق والفصل الخامس عن الفن الإغريقي العتيق والفصل السادس عن الفن الإغريقي الكلاسيكي والفصل السابع عن الفن الهيلنستي والفصل الثامن عن الفن الإغريقي المتأخر.
مبنى غير معروف في أكوريس
أسفرت الحفائر التي قامت بها البعثة اليابانية بمدينة أكوريس - طهنا الجبل بمحافظة المنيا عام 1984 عن بقايا مبنى حجري لم يتبق منه سوى أرضية كبيرة يغطيها ألواح حجرية، ويحيط بالأرضية أساسات بارتفاع يزيد قليلاً عن الأرضية، وقامت البعثة بتقديم وصف معماري غير تفصيلي فقط للمبنى ضمن تقاريرها العلمية دون أدنى محاولة لتفسير المبنى أو فهم وظيفته المعمارية أو حتى دراسة تحليلية معمارية أو محاولة تأريخه، وهو ما تسعى له هذه الورقة البحثية، لاسيما وأن المبنى يقع داخل محيط المعبد المقدس لسوبك (سوخوس)، وجاء متبعاً الطابع المعماري اليوناني - الروماني داخل معبد مصري الهوية من حيث الطراز والعبادة، ومن ثم إلقاء الضوء على العلاقة المحتملة بين المعبد الرئيس ومبنى الدراسة، والحياة والممارسات الدينية المركبة في أكوريس خلال العصرين اليوناني والروماني؛ حيث يبدو أن هذا المبنى لعب دوراً وظيفياً هاماً للمعبد والعبادات والممارسات الدينية القائمة به.
مقدمة في الفن الإغريقي
يتناول كتاب (مقدمة في الفن الإغريقي) والذي قام بتأليفه (جيزيلا ريختر) في حوالي (563) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الفن الإغريقي) مستعرضا المحتويات التالية : العمارة-النحت-الأحجار الكريمة-المسكوكات المجوهرات-الأعمال الزخرفية المعدنية-الفخار وتلوين المزهريات-الزجاج-الأثاث-المنسوجات التلوين على الجدران والفسيفساء مع 500 صورة.
مقدمة في الفن الإغريقي
يتناول الكتاب جذور الفن الاغريقي - العمارة مواد البناء وطرقها العصر(الارخي) حوالي 630-480 ق.م العصر الكلاسيكي 480-450 ق.م النصف الثاني من القرن الخامس قبل الميلاد القرن الرابع المذابح، الخزائن، تامباني الدائرية، البوابات المذابح الخزائن المباني الدائرية البوابات المسارح حلبات السباق أماكن الإجتماعات الأروقة ليسخاي مجالس البلديات البريتانيا البنيكس التيليستيرون بيوت الينابيع الجمنازيوم ومدارس الرياضة النصب الجنائزية والنذرية المنائر المنازل والفنادق والتحصينات ومخططات المدن.
المعبودات اليونانية وانتشارها في شبه الجزيرة العربية إبان العصر الهيللنستي
تناولت الدراسة بالبحث والتحليل عدد سبعة عشر معبودا من المعبودات اليونانية التي انتشرت في شبه الجزيرة العربية إبان العصر الهيللينستي، تنوعت ما بين معبودات رئيسية وفرعية مثلت رموزًا متعددة، وذلك في الفترة بين أواخر القرن الرابع والقرن الثاني قبل الميلاد، ومنها ما امتد تأثيره حتى الفترة الرومانية، وقد تمركزت عبادتهم لتشمل ساحل الخليج العربي بالكويت والبحرين والإمارات، وامتد النطاق المكاني ليشمل جنوب شبه الجزيرة العربية اليمن والنطاق الشمالي الأنباط، وذلك عبر طرق بحرية وبرية متشابكة، وتنوعت النقوش المهداة لتلك المعبودات ما بين نقوش إهداءات ونقوش تقدمات قرابين وإنشاء مذابحوذلك في المعابد التي كرست لعبادتهم ومن أشهرها المعبد اليوناني الكبير بجزيرة فيلكا والذي يفترض وجوده منذ عهد الإسكندر الأكبر، وكذلك المعبد الصغير والذي يؤرخ بفترة السلوقيين، وكان مخصصا علي أقصي تقدير للمعبودة أرتميس- سوتيرا والمعبود أبوللو، ومن أهم المعابد أيضا المعبد اليوناني في جزيرة البحرين بالقرب من قرية الشاخورة والذي أهدي للمعبود ديوسكوري سافيورس، كما أشارت الدراسة إلى وجود تماثل لأدوار بعض المعبودات اليونانية مع المعبودات المحلية العربية كالمعبود أبوللو والذي تماثل مع المعبود بعل \"الشمس\"، والمعبود ديونيسوس مع المعبود العزي، والمعبودة أرتيميس مع اللات كربة السماء رنينكال كربة القمر، وتماثل أفروديت مع عشتار وعثتر.
تصوير الإله \بان\ على مجموعة من اللوحات النذرية في الفن الإغريقي
تتناول الباحثة خلال البحث وصف وتحليل مجموعة من اللوحات النذرية التي صور عليها الإله \"بان\" والتي وجدت داخل مجموعة مختلفة من كهوف العبادة التي كُرست لعبادته، وقدمت لنا هذه اللوحات الكثير من المعلومات عن الفترات التي كُرست بها، وعن نوع الطقوس التي كانت تُقام، والمشاركين للإله \"بان\" (Παν) في هذه المراسم الطقسية من آلهة وآلهات وحوريات، حتى الأشخاص الذين كرسوا هذه النذور، وأنواع الملابس التي كان يرتديها الآلهة والأشخاص المجسدين على النذر، بالإضافة إلى مناسبة القيام بهذه الطقوس، فضلا عن نوع المواد الخام المستخدمة في تلك الفترات لصنع تلك اللوحات النذرية، كما برع النحات الإغريقي في القيام بالتوصيف لهذه الأحداث من خلال نحت تفاصيل دقيقة.
A New Portrait-Head of Antoninus Pius from Egypt
This paper presents an archaeological and stylistic study of a newly discovered marble portrait-head of Emperor Antoninus Pius unearthed in Egypt. Abdel Hamid Masoud provides a detailed description of the artifact-its dimensions, material, and state of preservation-emphasizing its fine craftsmanship and blend of Roman realism with Hellenistic idealism. The sculpture depicts the emperor with calm facial features, a short beard, and a contemplative gaze, characteristics typical of mid-second century imperial iconography. Comparative analysis with other known portraits of Antoninus Pius from the Vatican and British Museums suggests that the Egyptian example represents a provincial workshop of exceptional quality, reflecting both fidelity to official models and local artistic expression. The study situates the find within the broader historical and political context of Roman Egypt, where imperial portraiture served as a visual affirmation of loyalty and centralized power. The author concludes that this newly identified head enriches the corpus of Antonine imperial art and illustrates Egypt's vital role as a cultural intermediary between Greco-Roman traditions through its synthesis of form, symbolism, and technical excellence. Abstract Written by Dar AlMandumh, 2025, Using AI
Vases Phenico-Puniques et Medherranéens Liés aux Cultes de la Fécondité
La céramique phénico-punique comporte un groupe de vases très particuliers. Ces vases sont à la fois de forme insolite et de fonction controversée. La primauté des modèles orientaux de kernoi par rapport à leurs homologues grecs. Il faut donc battre en brèche l'idée de l'hégémonie de la culture grecque concernant le culte de la kernophoria. La ressemblance entre les kemoi grecs et phénico-puniques implique l'existante d'un fond iconographique commun qui a servi pour modèle aux deux civilisations. L'étude de la diffusion du culte voué à la nature ainsi de sa continuité dans le temps mérite d'avantage d'investigations à l' avenir. Elle renforce l' idée de la continuité y compris dans le domaine de la rligion.
The Gypsoteca Hall of the Graeco-Roman Museum in Alexandria
The Graeco-Roman Museum in Alexandria, Egypt, established in 1892, showcases artifacts from the Greek and Roman periods. After a major renovation from 2005 to 2015, the museum expanded with new upper floors, modern displays, and improved curatorial methods that highlight the Hellenistic to Roman eras. A key feature is the Gypsoteca Hall, which displays plaster casts of famous classical sculptures, such as the Aphrodite of Cyrene and Nike Adjusting Her Sandal, sourced from museums across Europe and North Africa. These casts allow visitors to experience important artworks otherwise unavailable, supporting art education, research, and cultural preservation. The hall promotes international collaboration and provides a valuable learning space, making classical art more accessible and enriching Alexandria's cultural scene.