Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
10,306 result(s) for "الآحاديث النبوية"
Sort by:
ظاهرة تحريف معاني الأحاديث النبوية والرد عليها
يهدف البحث إلى دراسة ظاهرة تحريف معاني الأحاديث النبوية في بعض المؤلفات التي ظهرت حديثا والرد عليها والتحذير منها، ذلك لأن إثبات المعاني الصحيحة للأحاديث من حفظ السنة النبوية، فكان لابد من معرفة أسباب تحريف الأحاديث للرد عليها. وهذا البحث يتكون من: مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مطالب، وخاتمة. فالمقدمة: تشتمل على أهمية البحث وأهدافه وأسباب اختياره، والتمهيد: في تعريف الظاهرة، والتحريف لغة واصطلاحا، والمطلب الأول: أهمية الفهم الصحيح للأحاديث النبوية ودوره في حفظ السنة النبوية، والمطلب الثاني: أثر التحريف المعاصر للحديث النبوي على السنة النبوية، والمطلب الثالث: الرد على ظاهرة تحريف معاني الأحاديث النبوية، وأخيرا الخاتمة، وفيها أهم نتائج البحث، وقد توصل البحث إلى: أن تحريف الأحاديث النبوية أدى إلى الخطأ في فهم السنة النبوية، وهو من أعظم أسباب الطعن فيها. وأن الفهم الصحيح للأحاديث النبوية من أعظم أسباب حفظ السنة النبوية والدين. ويجب اتباع المنهج الصحيح في فهم السنة النبوية، وذلك بفهم السياق الذي وردت فيه الأحاديث، ومعرفة الناسخ والمنسوخ، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، وفهمها في ضوء قواعد الشريعة وكلياتها، وفهم اللغة العربية، واتباع منهج أهل العلم في فهم الأحاديث.
الفرائد المنتظمة والفوائد المحكمة فيما يقال في ابتداء تدريس الحديث الشريف تتعلق بالبخاري وبأول ما له من ترجمة للإمام المحدث محمد بن أحمد بن علي بن أبي بكر الغيطي \ت 982 هـ.\
هذا البحث عبارة عن تحقيق رسالة حديثية للعلامة محمد بن أحمد بن علي بن أبي بكر الغيطي المتوفي (982 ه)، يمهد فيها الشيخ لتدريس صحيح البخاري؛ من خلال المرور على ما يتحتم العلم به قبل الشروع في الصحيح، وقد امتازت الرسالة بأسلوب حديثي واضح، اقتصر المؤلف فيها على ذكر المسائل الحديثية المتعلقة بكتاب صحيح البخاري على سبيل الاختصار، وقد حققت الرسالة معتمدا على نسختين، كتبتا بخط واضح لم تتعذر قراءتها إلا في مواطن قليلة، ابتدأت تحقيقها بمقدمة تحدثت فيها عن المؤلف، ثم ترجمت له ترجمة وافية، ذكرت فيها كل ما أمكنني الوقوف عليه من أحواله. وأما النص المحقق فقد خدمته بضبطه، وشرح مصطلحاته، وتوثيق نقوله، وقمت بتخريج مختصر للأحاديث الواردة في الرسالة.
دراسة بلاغية لأحاديث نبوية مختارة
إن المتأمل في السنة النبوية يجد أنها جسدت بلاغة المصطفي -صلى الله عليه وسلم -فقد جاءت بروائع الكلام، وتفوقت على غيرها في كل ما يتصل بالكلام من وجوه الحسن. وهذا البحث أقدمه في بلاغة الحديث النبوي، تناولت فيه بعض الأحاديث النبوية، بهدف الوقوف على أسرارها البلاغية وقد تناول البحث بعض الأحاديث النبوية المختارة، وقد اعتمدت فيه على شرح المفردات، وتحليل النصوص. ومن أهم نتائج البحث: تميز الحديث النبوي بالوضوح والبيان، والإيجاز والاختصار، وأكدت أيضا تفوق البلاغة النبوية في كل ما يتصل بالكلام من وجوه الحسن، ومن جمال الأسلوب وعمق المعنى
الروض النضير فيما يتعلق بآل البيت البشير النذير للشيخ أحمد السجاعي ت. 1197 هـ. / 1783 م
تهدف الدراسة إلى تحقيق مخطوط في السيرة النبوية العطرة المسمى بـ \"الروض النضير فيما يتعلق بآل بيت البشير النذير\"، للشيخ أحمد الشجاعي (ت ۱۱۹۷هـ/ ۱۷۸۳م)، والتي شرح فيها المصنف أبياتا قد ألفها في أسماء أولاده -صلى الله عليه وسلم-، وزوجاته -صلى الله عليه وسلم-، مع إضافة بعض الفوائد النفيسة مثل: حكم التكني بكنيته -صلى الله عليه وسلم-، ثم زاد عليها ذكر نسبه الشريف -صلى الله عليه وسلم-، وذكر أعمامه، وعماته -صلى الله عليه وسلم-، وبين المؤلف في الخاتمة فضل بعض النبيين على بعض، وفضل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتخريج الأحاديث الواردة في ذلك، وقد اتبعت المنهج العلمي لتحقيق المخطوطات بالاعتماد على ثلاث نسخ للمخطوط، واتخاذ إحدى النسخ أصلا، ونسخ المتن باتباع قواعد الإملاء، والمقابلة بين النسخ، وإثبات الفروق بينها، وشرح الألفاظ الغريبة، والترجمة للأعلام الواردة، وتخريج الأحاديث والآثار وبيان حكمها، ومن أهم نتائجه: بعد تخريج الأحاديث تبين ما يلي: ذكر المؤلف تسعة وخمسين حديثا، بلغ الصحيح منها خمسا وعشرين حديثا على النحو التالي: خمسة أحاديث اتفق عليها الشيخان، وانفرد البخاري بتسعة أحاديث، وانفرد مسلم بحديث واحد، وحكم الهيثمي في مجمع الزوائد على ثمانية منها بالصحة، وهناك حديثان تبين بالدراسة أن إسنادهما صحيح؛ لتوافر شروط الصحة فيهما. وبلغ الحسن ثلاثة أحاديث، وحديث واحد حكم عليه الترمذي بأنه حسن غريب من هذا الوجه، وبلغ الضعيف منها سبعة وعشرين حديثا، وثلاثة أحاديث سكت عنها الحاكم والذهبي، وكذا الوصول لنصوص من كتب مفقودة حيث اعتمد المؤلف في عزوه لكثير من الأقوال على كتب مخطوطة، وأخرى مفقودة مما يعطي أهمية كبيرة لذلك الكتاب.
الترجيح بين الأحاديث النبوية في ضوء الضوابط المعتمدة
هدفت الدراسة في الفصل الأول: إلى بيان معنى الترجيح من حيث اللغة والاصطلاح، ورأينا أن التعاريف التي أطلقها الأصوليون تكاد تقترب وتؤدي معنى واحدا، حيث إن الترجيح لا يكون إلا إذا حصل تعارض بين الدليلين الشرعيين، ووفق ذلك ينظر في نوع هذين الدليلين. فإذا ما ظهرت زيادة في أحد الدليلين فإنه يكون مرجح على الآخر على آخر وبالتالي يعمل به ويهمل الآخر وقيل يبطل، وقد اتفق الأصوليون على وجوب الجمع بين الأحاديث التي يوهم ظاهرها التعارض، وذلك إما بالجمع والتوفيق بين المتعارضين، وإما بتأويل المختلفين، وإما بقبول الجمع والتأويل. كما تحدثنا في الشروط التي يجب أن تكون حتى يمكن إجراء العملية الترجيحية، إضافة إلى ذلك فقد تحدثنا عن موقف العلماء من الترجيح وبينا أن هناك اختلافات كثيرة، مردها إلى اختلافاتهم في التعارض، وهي ناتجة عن اختلافات المذاهب الفقهية في نظرتهم إلى الدليل، كما تحدثنا عن أسباب التعارض بين النصوص دون أن يختص ذلك بربع من أرباع الفقه أو كتاب من كتبه، وكان الاهتمام الأكبر في هذا البحث بالجانب الحديثي أكثر من الجانب الأصولي. أما الفصل الثاني الأحاديث التي ظاهرها التعارض، وأزيل بالترجيح، مثال ذلك حديث: تسوية القبور وتسطيحها. وانتهينا من خلال البحث إلى خاتمة حصرنا فيها أهم النتائج المتوصل إليها.