Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "الآخر (فلسفة) في الأدب"
Sort by:
النظرة إلى الأغيار في الأدب العبري الحديث
يعرض كتاب (النظرة إلى الأغيار في الأدب العبري الحديث) فكرة أن منذ سكن ابن آدم هذه الأرض وعمرها بالخير والعمل الصالح ومنذ أن عرف هذا الإنسان الاستفادة من الأرض وجمالها من سهولها وجبالها وكيف يوظف أرضها وماءها، حرها وبردها، صيفها وشتاءها، منذ تلك الأيام التي كان الإنسان يمهد فيها الحياة لأخيه الإنسان ليروض جميع الصعاب.
Le Regard de L'autre Comme Dispositif de la Réification du Personnage dans \Huis Clos\ de Jean Paul Sartre
يتناول البحث بالتحليل مفهوم نظرة \"الغير\"، \"الآخر\" ودورها في تشيئ الإنسان واستلابه، وذلك في مسرحية \"جلسة سرية\" للكاتب الفرنسي جان بول سارتر رائد الفلسفة الوجودية. حيث أن سارتر دائما ما يتطرق في مسرحياته وأعماله الفلسفية إشكالية التعايش والتواصل مع الآخرين، في هذه المسرحية، التي انطلقت منها العبارة الشهيرة: \"الجحيم هم الآخرون\"، يعالج سارتر العلاقة مع الآخر بوصفها آداه لسلب حرية الأنا بل وتشييئها، أي تحويلها إلى \"شيء\"، إلى \"جماد\" فاقد الإرادة والقدرة على الفعل والاختيار. فالمسرحية تدور أحداثها فى عالم ما بعد الموت، أو بالأحرى في الجحيم. الجحيم كما يتخيله سارتر هو عبارة عن غرفة ضيقة، لا يوجد فيها أي مخرج أو وسيلة للفرار. كما أن أبطال المسرحية ليسوا شخوصا عاديين، فهم أناس قد لقوا حتفهم على الأرض وسيقوا إلى هذا المكان كي ينالوا عقابهم. عددهم ثلاثة: جارسان وهو شخص جبان حاول الهرب من ميدان المعركة فاستحق بذلك القتل، وإيناس وهي امرأة سحاقية دفعت عشيقتها إلى قتل زوجها ثم الانتحار، أما إيستيل فهي قد اتخذت عشيقا دون زوجها وقامت بقتل الطفل الذي أسفرت عنه هذه العلاقة غير الشرعية. ما يجمع بين هؤلاء الأشخاص هو عجزهم مواجهة أنفسهم بحقيقتهم، ومن ثم لجوءهم إلى الكذب، وكذلك محاولتهم استغلال الآخرين لإشباع رغباتهم، الأمر الذي يجعلهم عاجزين عن تحقيق تواصل إنساني حقيقي معهم، أي أننا بصدد سياق تبدو فيه محاولة التعايش بين الأشخاص شبه مستحيلة. تتجلى هنا قدرة \"النظرة\" على تشيئ الإنسان وإفراغه من آدميته، الأمر الذي نسلط عليه الضوء في بحثنا هذا، حيث نستعرض مراحل هذا التشيئ، أي نزع صفة الانسانية عن الشخوص شيئا فشيئا. تنتهي المسرحية وقد تلاشت تماما الحواجز الفاصلة بين ما هو \"إنساني\" وما هو \"مادي\" وتحول الأشخاص إلى مجرد قطع إضافية من قطع الديكور الماثل على خشبة المسرح.
مصطلح صورة الآخر ونماذج تطبيقية من الشرق والغرب
صدر حديثا عن الهيئة العامة السورية للكتاب وضمن سلسلة \"قضايا لغوية\" كتيب (مصطلح صورة الآخر ونماذج تطبيقية من الشرق والغرب) تأليف : د. ماجدة حمود. يعالج هذا العدد من سلسلة \"قضايا لغوية\" مصطلح (صورة الآخر)، فيوضح دلالاته، وإشكالات، إجرائه، وما يحمله من أبعاد معرفية، وما يقترب منه أو يدانيه من مصطلحات أخر، في سعي من المؤلفة رصين لتأصيله وتبديد القلق الذي يطيف به، ومن ثم بلورته وتخليصه وتحري دلالته ليأخذ مكانه من المدونة النقدية العربية. ولعل الباحثين في النقد الحديث والأدب المقارن يجدون في هذا الكتيب غناء ومقنعا وبلغة، ولا سيما أن فيه نماذج تطبيقية تجلوه، ومصادر جمة تثريه.
المقاربة السوسيولوجية لما بعد الحداثة : ميشيل مافيزولي نموذجا
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على\" المقاربة السوسيولوجية لما بعد الحداثة: ميشيل مافيزولي نموذجاً\". وذكرت الدراسة أن ميشيل مافيزولي اكتشف بالمصادفة، في معرض الدار البيضاء للكتاب سنة 2014، بمناسبة صدور ترجمة عربية لكتابه، وغريب حقا أن وجد سوسيولوجي من قيمة ميشيل مافيزولي وهو الذي اشتغل في ميدان السوسيولوجيا لأكثر من ثلاثين سنة، وله العديد من الكتب، غير معروف تماما لدي الباحث المغربي المتخصص في السوسيولوجيا. وتناولت الدراسة عدة عناصر: العنصر الأول: المنطلقات، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: الفلسفة، ثانياً: الأدب، ثالثاً: سوسيولوجيا الفهم. العنصر الثاني: نقد الحداثة، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: العقلانية، ثانياً: الفردانية، ثالثاً: فكرة التقدم، رابعاً: فكرة السيطرة. العنصر الثالث: سمات إنسان ما بعد الحداثة، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: الاحتفاء بالحياة، ثانياً: الانفتاح على الآخر، ثالثاً: العودة إلى الدين. العنصر الرابع: أسس سوسيولوجيا ما بعد الحداثة، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: إعادة النظر في الموضوع والمنهج والمفاهيم، ثانياً: انتقاد القطيعة الإيبيستيمولوجية، ثالثاً: الانتصار للذاتية على حساب الموضوعية. واختتمت الدراسة ذاكرة أن المشروع الفكري لميشيل مافيزولي حول التنظير لسوسيولوجيا ما بعد الحداثة، وهذا الهاجس التنظيري حاضر بقوة في كتب مافيزولي، فأطروحته المركزية المتعلقة بعودة المشاعر للحياة الاجتماعية تتكرر كثيراً في كتبه، فهو يقول الشيء نفسه ويعيد قوله مرات ومرات بطرق غير مباشرة حيناً آخر، إلى درجة يبدو معها كأنه لا يمل من القول ومن إعادة القول. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الآخر في الرواية النسوية العربية في خطاب المرأة والجسد والثقافة
جاءت أهمية دراسة \"الآخر في الخطاب الروائي النسوي العربي\"، ومعاينة الآخر، لا كخارج مطلق وإنما كمقوم ومكون أساسي في بنية الوعي بالذات، خاصة إذا كانت هذه الذات إمرأة، فالدراسة تستمد ضرورتها في إطار بعدين أساسيين : الأول : دراسة \"الآخر\" بوصفه اختلافا جنسيا ودينيا وثقافيا وحضاريا ؛ الثاني : إن معاينة \"الآخر\" المختلف تأتي من وجهة نظر نسوية، مما يتيح الفرصة لتقييم الذات في علاقتها بالآخر، لا من جهة واحدة أي الذكورية (ما يكتبه الرجال)، وإما من وجهة نظر الآخر أي ما تكتبه النساء، وذلك يعطي تصورا أكثر شمولية وعمقا للواقع، ورؤية أكثر تكاملية، وتقدم أيضا حلولا أكثر نجاعة للتحديات التي تواجه مجتمعاتنا. وفي هذا الإطار، تناولت الدراسة في مقاربة تحليلية ثلاث عشرة رواية نسوية موزعة على أقطار عربية مختلفة : الأردن وسوريا ولبنان ومصر.
صورة الآخر في الرواية الغربية
يندرج كتاب (صورة الآخر في التراث العربي) للناقدة ماجدة حمود في إطار تلك المنطقة القلقة من التأكيدات، والتأكيدات المعارضة، التي تريد أن تثبت أن المخيال العربي، الممثل بمجموعة من الكتب الكبيرة التي قامت بتحليلها كان ايجابياً، وقد انطوى على درجة رفيعة من التسامح في تشكيل صورة الآخر وليس يجوز تخطي تلك التركة الخصبة من ضروب التفاعل الخلاق بين الأنا والآخر، والانسياق وراء الترويج لثقافة الكراهية، والعزل، والإقصاء، بل تقتضي المعرفة كشف الستار عن الرؤى الإنسانية التي تقاسمها القدماء فيما بينهم من أجل التعايش المشترك مهما اختلفوا في أعراقهم وعقائدهم وثقافاتهم.
جدلية الأنا والآخر في سرديات الرحلة بالمشرق العربي : (رؤى المشارقة للآخر)
هذا الكتاب هو دراسة تحليلية معمقة تستكشف العلاقة المعقدة بين \"الأنا\" و\"الآخر\" كما تجلت في أدب الرحلات العربي في المشرق. يعتمد الكتاب على تحليل نصوص متنوعة لسرديات الرحلة، مسلطا الضوء على كيفية تشكيل الهوية الذاتية (الأنا) من خلال التفاعل مع \"الآخر\" المختلف ثقافيا، دينيا، واجتماعيا، يتناول الكتاب العلاقة الجدلية بين \"الأنا\" و\"الآخر\" في أدب الرحلات العربي، ويحلل الكيفية التي يستخدم بها أدب الرحلة كأداة لاستكشاف الذات وإعادة تعريفها من خلال مواجهة العالم الخارجي.