Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
91 result(s) for "الآراء الفلسفية"
Sort by:
فلسفة التغير في التحولات الاجتماعية
في ظل التحولات العميقة والمتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر، برز موضوع التغير كعنصر محوري في الدراسات الفكرية والاجتماعية، مما دفع الباحثين إلى إعادة النظر في العلاقة بين التغير والوجود. وتحت عنوان فلسفة التغير، يُطرح البحث تساؤلات جوهرية حول كيفية تأثير التحولات على طبيعة الكينونة الإنسانية وعلى أنماط الوجود في سياق متغير، وذلك عبر استعراض الآراء الفلسفية التي تناولت مفهوم التغير كأساس لإعادة تشكيل مفاهيم الوجود الفردي والجماعي. تسعى هذه الدراسة إلى تقديم تحليل متكامل لهذه المحاور الثلاثة، مستعرضةً في البداية الأسس الفلسفية لفهم التغير وعلاقته بالوجود، ثم متناولةً إسهامات المفكرين الاجتماعيين في تفسير التحولات الاجتماعية، وأخيراً استقصاء لنزاعات الفكر بين القديم والحديث في ظل متطلبات الواقع المعاصر. ومن خلال هذا المسار، يُرجى الكشف عن الأبعاد المتعددة للتغير وتأثيرها على البنى الاجتماعية والفكرية، مما يوفر رؤية شاملة تسهم في إثراء النقاش العلمي حول مستقبل المجتمعات وتحولات الوجود الإنساني. وقد توصلت النتائج إلى أن فلسفة التغير تشكل العمود الفقري لفهم طبيعة الوجود في عصر يتسم بالحركة الدائمة والتحولات الجذرية، وإن التغير الاجتماعي يتطلب تبني منهجيات تحليلية شمولية تتيح تقييم الأبعاد المتعددة للظاهرة، مما يعكس مدى عمق العلاقة بين الفكر والمجتمع. كما توصلت النتائج إلى أن نزال الفكر بين القديم والحديث أن الصراع بين الأفكار التقليدية والمقاربات المعاصرة ليس بالصراع السلبي، بل هو عملية تفاعلية إيجابية تعمل على تجديد الأفكار وإعادة صياغة المفاهيم. ويأمل البحث أن تشكل هذه النتائج نقطة انطلاق لمزيد من الدراسات التي تسعى إلى استيعاب وتحليل مفاهيم التغير والوجود في ظل التحديات المعاصرة.
سوسيولوجيا الموت
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن المعنى الخفي وراء خطاب الموت، والكشف عن كيف ينظر المجتمع للمتوفي بالإضافة إلى التصورات التي يشكلها المجتمع حول الموت، ولتحقيق هذه الأهداف اعتمدت الدراسة على استمارة تسجيل الموقف والملاحظة بالمشاركة بهدف تجميع عدد من المواقف التي تتحدث عن المتوفي، وقد تم تجميع ٥٠ موقفا من أماكن مختلفة (الشوارع -البيوت -وسائل التواصل الاجتماعي)، ولتحليل هذه المواقف اعتمدت الدراسة على التحليل الكيفي باستخدام منهج تحليل الخطاب للكشف عن الدلالات والمعاني الكامنة وراء الخطاب، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك دلالات رمزية للخطاب عن المتوفي يتأثر بالمكانة الاجتماعية والانتماء الطبقي والانتماء السياسي والسن والصحة والمرض... إلخ.
قيمة الشفقة في فلسفة نيتشه
الذات الإنسانية دائما موضع تساؤل من قبل الفلاسفة، فهل هي بصورة القوقعة المغلقة، وكأنها تعيش في عزلة تامة؟ أم أن ثمة إمكانية لتبادل المشاعر بين الذوات، مثل (الشفقة والتعاطف والمحبة والمشاركة الوجدانية)، ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن طبيعة قيمة الشفقة في فلسفة نيتشه، وذلك من خلال تحليل رؤية نيتشه الفلسفية حول الشفقة، وهل يعتبرها قيمة أخلاقية أم لا؟ وفي هذا الإطار، تم تناول الأفكار التالية: معني الشفقة، نقد الأخلاق التقليدية، الإنسان الأعلى والقيم الجديدة، طبيعة الشعور بالشفقة عند نيتشه، وتأتي أهمية البحث في كونه يتناول موضوعا هاما في فلسفة نيتشه، كما أن البحث يقدم تصورا لعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان في إطار فلسفة نيتشه، وقد استخدمت الباحثة المنهج \"التحليلي النقدي\" لاستخلاص رؤية نيتشه للشفقة، وانتهي البحث إلى أن الشفقة عند نيتشه ليست جوهر الإنسان، ويعلن أن العلاقة بين الأنا والآخر تقوم على القوة، وأن الدافع الحقيقي للعلاقات الإنسانية هي الأنانية، وأن الأخلاق الحقيقية هي أخلاق القوة وليس الشفقة.
إخوان الصفا وآراؤهم الفلسفية
ظهرت جماعة إخوان الصفا كفرقة فلسفية حاولت البحث والنظر والتعمق في كل شيء، ومن هنا جاءت رسائلهم موسوعة علمية شملت الفلسفة في الإلهيات والأدب والرياضيات وشتى العلوم والمعارف، وقد سلكوا في رسائلهم مسلكا تثقيفيا عالجوا به أغلب معارف عصرهم فبدأوا بالرياضيات؛ لأنهم يعتقدون أنها مدخل ضروري لدراسة علوم الحكمة وأنها عنصر أساسي لتقويم العقل، ثم يتبعون بعد ذلك دراسة النفسانيات العقلانية تأديا إلى الناموسيات الإلهية وهي أسماء المعارف والغاية القصوى للمعرفة، ويرى إخوان الصفاء أن الباعث الأول الذي دعاهم إلى التآلف والعمل هو أن الشريعة دنست بالجهالات واختلطت بالضلالات ولا سبيل إلى غسلها وتطهيرها إلا بالفلسفة، ولقد تعرض إخوان الصفا في فلسفتهم إلى قضية الوجود فكانت لهم فلسفة خاصه بالوجود والطبيعة ونظرية المعرفة وغيرها كما كانت لهم فلسفة خاصة بالإنسان باعتباره عالما صغيرا ولقد تحدث إخوان الصفا عن الإله وعن تصورهم للإله حيث أنهم يقرون بوجود إله أوجد العالم ويرعاه وأنه مصدر كل خير، وهو منزه عن الحركة والتغير والنقائص، كما أن إخوان الصفا يرون أن الأنبياء لم يبعثوا لإصلاح الدنيا وحدها، بل إصلاح الدين معها وأسمى هدف يسعى إليه الأنبياء هو تخليص النفوس من عالم الفساد لتصير من الشقاء إلى النجاة.
أثر عاهة العمى في شاعرية بشار بن برد ودورها في تشكيل صراعة للذات
تتناول هذه الدراسة أثر عاهة العمى في تشكيل رؤية الشاعر بشار بن برد لنفسه وللآخرين، إضافة إلى أثرها في تقييم إبداعه وشعريته. تأتي هذه الدراسة نتيجة الاختلاف الكبير الذي نلاحظه في مستوى خطاب الشاعر، واختلاف ردات أفعاله تجاه الناس من حوله، ولقلة الدراسات التي تتناول قطعًا أدبية قديمة قدم شعر بشار بن برد، إضافة إلى عدم اقترابها من المنهج النفسي والفلسفي في تحليل النصوص الأدبية. تهدف هذه الدراسة إلى التعريف بمفهومي الأنا والآخر، وتتبع الآراء الفلسفية والنفسية التي دارت حولهما، ثم دراسة تأثير الحالة الشعورية التي يعيشها الشاعر في تشكيل ردود أفعاله العنيفة تجاه الآخرين الذين واجههم في حياته الشاقة، وإسقاط المفاهيم النظرية النفسية في الكشف عن نفسية بشار بن برد من خلال تحليل خطابه ومواقف من حياته تحليلا نقدياً نظرياً. استعانت الدراسة بالمنهج الوصفي التحليلي، من خلال عملية استقراء ناقدة لظروف الشاعر، ومستوى خطابه ما بين الثبات والتغيير؛ باختلاف الآخر الذي يخاطبه، وانطلاقا من ظروفه القاسية. توصلت هذه الدراسة إلى وجود اختلاف في وجهات نظر النقاد في شاعرية بشار بن برد ما بين الماضي والحاضر، وإلى كون ذلك يرجع إلى صعوبة ظروفه النفسية التي أفرزت ردات أفعال متباينة تجاه الآخرين، واختلاف تلك الردّات تبعا لنوع الآخر الذي واجهه في حياته، إضافة إلى بروز \"أناوات\" مختلفة عند الشاعر، منها الضعيفة المنكسرة، ومنها المتمردة المفتخرة أو الضائعة.
الإطار الفلسفي لمفهوم المدينة العادلة في سياق العولمة والتعددية الثقافية
تسلط هذه الورقة البحثية الضوء على الآراء الفلسفية والمفاهيم النظرية للمدينة العادلة في سياق العولمة والتعددية الثقافية. يسعى البحث لاقتراح إطار لمفهوم المدينة العادلة يتوافق مع ثنائية العولمة والتعددية الثقافية وفي ظل مشكلة بحثية لا تغيب عن ذهن الباحث الحصيف وتتمثل في سيطرة فلسفة التخطيط الراديكالية أو تلك القائمة على النهج البصري والمادي للمدن والتي تترجم الأفكار التقليدية للمخططين التكنوقراط نحو الميل للاستثمار الاقتصادي على حساب التنمية الاجتماعية والأصالة وثقافة المدينة. اعتمدت هذه الورقة على المنهج النظري والاستقرائي من خلال تحليل مجموعة واسعة من الدراسات التي تناولت المفاهيم المتعددة للمدينة العادلة والآراء الفلسفية الكلاسيكية والمعاصرة. توصلت الورقة البحثية إلى سبعة عناصر جوهرية للمدن العادلة وهي: التنوع العمراني، والمجتمع المتكافل، والاقتصاد العادل، والاستدامة، والحوكمة العادلة، والمشاركة، والإنصاف. تعمل هذه العناصر الجوهرية ضمن مرتكزات تشريعية، وتنظيمية، وتنفيذية هي بمثابة الممكنات التي توفر الحاضنة الحضرية الملائمة للعناصر الجوهرية للمدينة العادلة.
التعددية الفكرية لمفهوم فلسفة الفن والجمال
الفن رسالة إنسانية ووسيلة فنية تحمل في طياتها قيما جمالية تحقق الإيقاع الجمالي برؤى فلسفية تعتمد على رؤية الفكر والعقل الظاهر، والمحسوس الباطن لكل فنان وفيلسوف ومفكر...إلخ، لتبلور المفاهيم الفنية والجمالية في رسالة فلسفية تمثل الآراء والاتجاهات والمفاهيم الفكرية بأطروحات متعددة ومتنوعة بتنوع الأفكار الفلسفية، وتأخذ فلسفة الفن والجمال مسؤولية القيام بمعرفة الاعتقاد المتعلق بأمور متعددة مثل طبيعة الفن وطبيعة الجمال وفلسفة الجمال وعلم الجمال والإدراك الحسي والحكم الجمالي، بالإضافة إلى ماهية الفن والجمال والعملية الإبداعية..إلخ، الأمر الذي يميز تلك الفلسفة عن غيرها من حيث تعدد المفاهيم الفكرية الفلسفية للفن والجمال من قبل الفلاسفة، فكيف يمكن إثبات وجهات النظر حول تعدد الآراء والمفاهيم الفكرية المتعلقة بتلك الفلسفة، من خلال الدراسة والبحث والتقصي والاطلاع فإنه لا يمكن تحديد مفهوم فكري محدد ولا يمكن التوقف عند مفهوم بعينه، فالتعددية الفكرية لا تقبل بالسماح لأي فكر أو رأي أو اعتقاد أو أي مفهوم أن يكون قضية مسلما بها من حيث طرح مفاهيم فلسفية ثابتة ومحددة في مجال فلسفة الفن والجمال، ليكون سؤال مشكلة البحث متمثلا في التالي: هل هناك آراء ومفاهيم فكرية متعددة ومتباينة دارت عليها فلسفات فنية وجمالية تنوعت وتعددت بتعدد وتنوع العوامل الفنية والجمالية الثقافية والاجتماعية والدينية وغيرها من العوامل؟ أم هناك رأي محدد وثابت اتفق عليه أغلب الفلاسفة؟ وينص الفرض على: تعدد الآراء الفلسفية جعل هناك استحالة وجود فكرة أو نظرة عامة أو تعريف محدد عام يحدد بواسطته الآراء والمفاهيم الفكرية والفلسفية لفلسفة الفن والجمال متبعة الباحثة في ذلك المنهج الوصفي في سرد موضوع البحث معتمدة على المراجع العربية والمترجمة، ذات الصلة بالبحث.