Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
175
result(s) for
"الآراميون"
Sort by:
الآراميون والكلديون ودورهم في بلاد بابل \العراق القديم\
2015
يوفر هذا المقال دراسة تاريخية لتحركات القبائل الآرامية والكلدية التي هاجرت من سوريا أو بيت-آرام في القرن الحادي عشر ق.م، لكي تستوطن في بلاد بابل التي تقع جنوب بلاد الرافدين (العراق القديم) وكيف عاشت بقرب المدن البابلية مثل سيبار ونيبور ودير وغيرها، وسكنت كذلك حول المستنقعات (الأهوار) وحول البحر المر (الخليج العربي) وذلك بين القرن الحادي عشر والقرن السابع قبل الميلاد. كما يسعى إلى إلقاء الضوء على أهمية اللغة الآرامية وانتشارها منذ القرن التاسع ق.م. بجانب اللغة الأكدية-البابلية، ثم نتعرف على أبرز القبائل الآرامية والكلدية وأبرز حواضرهم ومدنهم في بلاد بابل. وبعدها سندرس بالتفصيل الجوانب السياسية التي تمثل صراع الآراميين والبابليين العنيف مع الآشوريين، إضافة إلى أبرز الانتفاضات والثورات والمعارك التي جرت بينهم وبين الإمبراطورية الآشورية خاصة في الربع الأخير من القرن السابع قبل الميلاد، حينما نجحوا في القضاء عليها بعد أن شاخت وضعفت، وبذلك استطاع البابليون والآراميون والكلديون إقامة إمبراطورية بابلية شاركوا فيها جميعاً، لصنع حضارة بابلية جديدة مزدهرة. يتألف المقال من ثلاثة مباحث هي: 1-الأراميون: أصولهم ولغتهم وهجرتهم إلى بلاد بابل، واستقرارهم وصراعهم ومعاركهم مع الآشوريين. 2-الكلديون: أصولهم وهجرتهم إلى بلاد بابل، واستقرارهم وصراعهم مع الآشوريين. 3-الأراميون والكلديون: أبرز حواضرهم ومدنهم في بلاد بابل.
Journal Article
الآراميون أصلهم ودورهم في بلاد الرافدين
by
الزيدي، كاظم عبدالله عطية
,
الغزي، عدنان محمد مجلي جار الله
in
التاريخ العراقي
,
التنقيبات الآثارية
,
القبائل الآراميون
2016
الآراميون من القبائل الجزرية التي نزحت من الجزيرة العربية واستوطنت الأجزاء الشرقية في سوريا، ثم هاجرت إلى الشمال السوري عبر الطريق الذي يمر في السهول الممتدة شرق حوران والغوطة حتى تدمر، ومن ثم إلى جبل بشري غربي دير الزور، ثم استوطنوا أخيرا في جهات الفرات الأوسط على شكل جماعات ليس لها كيان سياسي وتبلورت هذه المنطقة شخصيتهم الحضارية وتراثهم الثقافي بعد اتصالهم بالأقوام التي سبقتهم في سكن المنطقة من أموريين وكنعانيين، ومن الحضارات التي جاوروها ولاسيما حضارة بلاد الرفدين والحضارة الحثية. فضلا عن ذلك، شملت الزحوف الآرامية بلاد بابل، إذ استقرت فيها جملة قبائل منهم ولاسيما قبائل كالدو (الكلدانيين) الذين أسسوا فيما بعد إمبراطورية أدت دورا مهما في التاريخ، إذ يذكر الأخلامو (الأراميين) أقدم ما جاء إلينا في كتابات الملك الآشورية تجلا تبليزر الأول (١١١٥- ١٠٧٧ ق. م) وهو الملك الذي استطاع أن يوقف اندفاع الآراميين إلى بلاد آشور. ومن القبائل الآرامية التي اشتهرت في التاريخ القبيلة المسماة (كلدو) ، وكذلك (كشدو)، و(كاسديم) التي حلت في بلاد بابل. نعد هذه المدة من العهود المجيدة في تاريخ حضارة بلاد الرفدين، وإنها آخر عهد في حياة حكومة وطنية حكمت بلاد الرفدين حصل من خلالها دور وانبعاث جديد وخلف بقايا مهمة في معظم بلاد الرافدين.
Journal Article
السريان في التاريخ
2013
تتناول هذه الدراسة تاريخ السريان، وهم جماعات سامية انتشرت في بلاد ما بين النهرين والشرق الأدنى. تشير المصادر إلى أن أصولهم تعود إلى الحضارة السومرية-الأكادية، وأنهم يتحدثون الآرامية الشرقية. لقد شكل الآشوريون، الذين يُعدون من أسلافهم، دولة قوية في القرن الرابع والعشرين قبل الميلاد. شهدت المنطقة تطوراً حضارياً وثقافياً هاماً، حيث ظهرت فيها أول ملحمة جلجامش وكتابة العهد القديم. انتقلت اللغة الآرامية لتصبح لغة رسمية ثانية في الإمبراطورية الآشورية، ثم فرضت كلغة رسمية على إمبراطورية الفرس الأخمينيين. مع الفتوحات اليونانية، انتشرت الثقافة الهيلينية، وساهم السريان في ترجمة المعارف اليونانية إلى لغتهم، مما أثرى الحضارة العربية الإسلامية لاحقاً. تطورت اللغة السريانية لتصبح لغة أدبية، وساهمت في نشر المسيحية. كما لعب السريان دوراً هاماً في نقل الفلسفة والعلوم اليونانية، وكان لهم مدارسهم الخاصة التي ساهمت في إثراء الفكر الإنساني. تشير الدراسة إلى أن تسمية \"السريان\" استخدمت للإشارة إلى مجموعات بشرية مختلفة في المنطقة، وأن اللغة السريانية تطورت وتنوعت لتشمل لهجات مختلفة، منها السريانية الغربية والشرقية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
Journal Article
دراسة عن الآراميين في سورية القديمة
2017
هدفت الدراسة إلى الكشف عن موضوع بعنوان الآراميين في سورية القديمة. حيث جرت محاولات علمية للتعرف إلى الأساطير الآرامية، لكنها باءت بالفشل؛ لأنها اعتمدت على الفرضيات لا على الحقائق، والمعروف أن مادة الكتابة كانت البردي الذي تلف ولم يبق منه شيء، لكن بقيت إشارات إلى الأساطير الآرامية في الآداب الأناضولية وبلاد النهرين. وذكرت الدراسة أن الكتابات الآرامية وصفت في مطلع عهدها بأنها كتابات ملكية أي أنها تحكى، قبل كل شيء سيرة الملوك، ثم ظهرت الأصناف الأدبية الآتية: تقديم النذور إلى المعابد ووصفها ووصف الحروب والمعاهدات. وأكدت الدراسة على أن المدن الآرامية الجديدة تمتاز بمخططها الدائري أو المستطيل وتقوم في وسطها القلعة ولها جدران خارجية كما في مدينة \" جوزانا وخداتو وأرفاد وشمال\". وختاما توصلت نتائج الدراسة إلى أنه منذ منتصف القرن العشرين ازدادت دراسة النصوص الآرامية وخاصة اللغوية منها، وكذلك التنقيبات الآرامية وما كشفت عنه من عمائر وغيرها، أي أن الدراسات التي تتعلق بالتنقيب في المواقع الآرامية توسعت، ومنها على سبيل المثال تل (عين دارا). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article