Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "الآنا العليا"
Sort by:
الفردانية قيمة عليا للذات أم تلبية آنية للرغبات
تعتبر الفردانية بوصفها شكلا فلسفيا معاصرا يعكس الجوانب المتعددة للإنسان الفائق، وقد جاءت الفردانية بوجهين: أحدهما يمثلها بصفتها قيمة عليا تساهم في تطوير الذات والحفاظ على صحتها وكرامتها الشخصية، والوجه الآخر يحقق التلاقي بين الفردانية والنرجسية ويمثلهما في علاقة وطيدة ترسم صورة الإنسان الاستهلاكي ذو البعد الواحد والأنانية المتوحشة، وقد هدفت دراستنا للبحث في الإشكالية التي تسعى لمعرفة الفردانية كمذهب جاءت لترد الاعتبار لكرامة الإنسان الحقيقية وقيمة ذاته العليا أم أنها مجرد تلبية الرغبات الآنية وأهواء النفس الخفية؟ بمعنى أخص الإنسان الفرداني المعاصر إلى أين؟، وهذا ما يجعلنا نبحث لنحقق نتائج ذات أبعاد عميقة وتساؤلات مستجدة تعنى بقضايا فلسفية واجتماعية مهمة تحمل في طياتها إشكالات راهنة.
مقام الاغتراب في مدار الوجود والثقافة
إن الحديث عن الخطاب الصوفي، هو التفات نحو تلك العوالم الغيبية الوجودية والتي تفرز حتما علائق روحانية بين الذات وحقيقتها، وبين الذات والوجود قصد ملامسة حقيقة فعل التماهي بين الأنا (الإنسان) كجزء والمطلق ككل في بوتقة نورانية أولها تجل وآخرها اتحاد وحلول. وبالتالي نسعى من خلال هذه الورقة البحثية إلى تسليط الضوء على تمظهرات الذات (الأنا) في الخطاب الصوفي الجزائري المعاصر ومساءلته ليس من باب طرح خصوصيته فقط كخطاب عرفاني من الزاوية التاريخية الإبستمولوجية، بل تجاوز ذلك نحو إبراز المسار الجيانولوجي لوجودية ذات الإنسان الصوفي في الشعر الجزائري كنموذج وكمثال يرمون إلى تحقيقه من خلال المجاهدات والمكابدات قصد التسامي بالروح والرقي بالنفس وبلوغ الكمال، مستندين في ذلك على نظرية الإنسان الكامل في فكر الشيخ عبد الكريم الجيلي. وهذا بطرح الإشكالية الآتية: إلى أي مدى استطاعت الخطابات العرفانية الجزائرية المعاصرة ملامسة الحقيقة الجوهرية للذات الإنسانية في علاقتها الأفقية مع الذات العلية الكلية؟، وما هي تصوراتهم للكملات الإنسانية من خلال بعض النماذج والنصوص الشعرية؟.
صورة الأنا والآخر في رواية \مريم بين النخيل\ لمحمد ولد الشيخ
يتجلى في رواية (مريم بين النخيل) للروائي الجزائري محمد ولد الشيخ الآغا الصراع الهوياتي بين الزوجين (خديجة المسلمة، وذيبوسي المسيحي) ضمن برنامج سردي في فضاء صحراوي (كولون بشار- صحراء تافيلالت) ملئ بالمغامرات والتحولات والخيبات والانتصارات وصولا إلى انتصار الذات على الآخر في مشهد احتفالي، لكن الرواية تضمنت العديد من الصور النمطية سواء أكانت تمثل الأنا المغلوب أم تمثل الآخر المنتصر، الأنا تجلى في الرواية بوصفه متشظيا يبحث عن ذاته السليبة، وبصورة كرست المعتاد؛ أي بوصفه دونيا ومتخلفا ووحشيا يمارس الصعلكة والعنف وتعدد الزوجات. أما الآخر فلم تستطع الرواية فضح خطابه وجرائمه بوصفه غازيا ومنتهكا للأرض؛ بل تناولته بوصفه المنقذ من الفتن، المتحضر، والمتفوق، والإنسان المهيمن... أحاول في هذه الورقة رصد تمظهرات الأنا والآخر في رواية جزائرية مكتوبة باللغة الفرنسية، وفي سياق زمني سادت فيه أفكار الاندماج والزواج المختلط والاستعمار...
تشكل هوية الأنا لدى الأحداث الجانحين وغير الجانحين بمنطقة مكة المكرمة
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن مستوى تشكل هوية الأنا لدى الأحداث الجانحين، وغير الجانحين، كما هدف البحث إلى التعرف على الفروق وفقاً لاختلاف متغيرات البحث (المدينة، المستوى الاقتصادي للأسرة) على هوية الأنا لدى الأحداث الجانحين وغير الجانحين بمنطقة مكة المكرمة، ولتحقيق أهداف البحث قام الباحث بتطبيق أدوات البحث وتمثلت في المقياس الموضوعي لتشكل هوية الأنا أعده آدمز ۱۹۷۹م وهو معد في ضوء نظرية أريكسون في النمو النفسي الاجتماعي، ووفق نموذج مارشيا ١٩٦٦ من ترجمة الغامدي (۲۰۰۷)، تكونت عينة البحث من (٤٣٢) من الأحداث الجانحين وغير الجانحين بمنطقة مكة المكرمة بواقع (۸۲ جانح -٣٥٠ غير جانح) وتراوحت أعمارهم بين (١٤ - ۱۸) عاماً بمتوسط (١٦.٩٧) وانحراف معياري (1.096)، فقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي (الارتباطي، السببي المقارن) مستخدماً عدداً من الأساليب الإحصائية المناسبة لطبيعة الفروض، حيث اشتملت هذه الأساليب الإحصائية على المتوسطات والنسب المئوية الموزونة، ومعامل ارتباط (بيرسون)، واختبار T-test، واختبار تحليل التباين أحادي الاتجاه، وكشفت نتائج البحث التالي: - مستوى توزيع الرتبي لمقياس تشكل هويه الأنا بين الأحداث الجانحين وغير الجانحين في رتبتي تحقيق وتشتت الهوية في مجالات الهوية المختلفة، مؤكدة ميل غير الجانحين للتحقيق في مقابل ميل الجانحين للتشتت. - لا توجد فروق جوهرية وفقاً لاختلاف متغير المدينة ومتغير عدد أفراد الأسرة ومتغير المستوى الاقتصادي على مقياس تشكل هوية الأنا وأبعاده الرئيسية والفرعية لدى الأحداث الجانحين والأحداث غير الجانحين.
الذات الغربية من إنسدادات الوعي إلى فتوحات الغيرية
تتمحور هذه الدراسة حول تمركز الذات في الفكر الغربي، والتي تعرضت لأزمات عمقت جروحها الذاتية منزلقة بذلك إلى مأزق الزيف والوهم والخرافة، هذه الذات الغربية التي كثيرا ما اعتبرت فلسفة وثوقيه، بعدما أعلنت عن هويتها الواعية كحدث عقلاني رسخته تلك الرؤية الذاتية الديكارتية العارفة أنطولوجيا، فترتب عن ذلك تحيز كلاسيكي قوامه التمركز حول الذات التي أنكرت كل الغيريات والذوات المختلفة، كان ذلك سببا وراء سطوع ابستيمية المركزية الغربية التي اننصرت للانا في مقابل إدانة الآخر ونسيان وجوده المختلف، إلا أن هذه الذات وتقاليدها الكلاسيكية، أصبحت مهددة بالزوال في الخطاب الغربي المعاصر، من خلال تلك الرجات العنيفة والتأويلات الارتيابية التي مست أساسها المطلق، والتي سعت إلى تفجير وخلخلة حضورها المتعالي، لإبراز الدينامية داخل هذا الحضور الأحادي الثابت المنغلق على ذاته من أجل الانفتاح على كل ما هو متعدد ومختلف.
تأثيرات فاعلية الذات ونقد الذات كمتغير وسيط معدل للعلاقة بين استنزاف الأنا وضبط الذات لدى عينة من طلاب الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى استنزاف الأنا، ضبط الذات، فاعلية الذات، نقد للذات لدى عينة من طلاب الجامعة؛ والتحقق من نوع العلاقة الارتباطية ومستوى دلالتها الإحصائية بين استنزاف الأنا وكل من ضبط الذات، فاعلية الذات، نقد الذات لدى عينة من طلاب الجامعة بالإضافة إلى اختبار صحة النموذج المفترض لتأثيرات كل من فاعلية الذات ونقد الذات كمتغيرات وسيطة معدلة للعلاقة بين استنزاف الأنا وضبط الذات لدى عينة من طلاب الجامعة. وتكونت عينه الدراسة التي بلغ حجمها (578) منها (47) طالب و(531) طالبة من طلاب الجامعة، طُبق عليهم مقياس استنزاف الأنا إعداد (Salmon, Adriaanse, De Vet, Fennis, & De Ridder, 2014) تعريب الدراسة الحالية ؛ ومقياس القدرة على ضبط الذات إعداد (Tangney, Baumeister, & Boone, 2004) تعريب الدراسة الحالية؛ وكذلك مقياس نقد الذات إعداد (Gilbert, Clarke, Hempel, Miles, & Irons, 2004) تعريب الدراسة الحالية ومقياس فاعلية الذات إعداد (Schwarzer & Jerusalem, 1995) تعريب الدراسة الحالية. وأسفرت نتائج الدراسة عن إحساس طلاب الجامعة باستنزاف الأنا وشعورهم غالبا بنقد لذواتهم وقدرتهم على ضبط ذاتهم وتمتعهم بفاعلية الذات. كما أسفرت النتائج أيضا عن وجود علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين استنزاف الأنا وكل من ضبط الذات، فاعلية الذات، نقد الذات لدى عينة من طلاب الجامعة. وتشير النتائج أيضا إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقد الذات وكل من ضبط الذات وفاعلية الذات لدى عينة من طلاب الجامعة عند مستوى 0.01؛ في حين لم تظهر علاقة ارتباطية بين فاعلية الذات وضبط الذات لدى عينة من طلاب الجامعة؛ وتوصلت أيضا إلى أن فاعلية الذات تعمل كمتغير وسيط للعلاقة بين استنزاف الأنا وضبط الذات لدى عينة من طلاب الجامعة، في حين لم يكن هناك دور لنقد الذات كمتغير معدل لهذه العلاقة.
تمثلات الأنا وصورة الآخر في المجموعة القصصية \تقاسيم فلسطيني\ لسناء الشعلان
موضوع الأنا والآخر من الموضوعات التي اهتم بها الدارسون في جانب الدراسات الحداثية، والظاهرة ليست مقصورة على جنس بعينه بل في الشعر والرواية وغيرهما من الفنون الأدبية، وموضوع الأنا والآخر أثار انتباهي بل ويثير انتباه كل قارئ منذ العنوان في المجموعة القصصية \" تقاسيم فلسطيني\"، إنه الفلسطيني الذي يعيش ويلات الصهيوني العدو، لذا اخترت عنوان \" تمثلات الأنا وصورة الآخر في المجموعة القصصية تقاسيم فلسطيني لسناء شعلان\" موضوعا لبحثي هذا.