Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "الآيات المتشابهة"
Sort by:
قواعد الترجيح في القصص القرآني
يهدف هذا البحث إلى إبراز أهمية القواعد الترجيحية في تفسير القصص القرآني، من خلال دراسة تطبيقية على قصة هاروت وماروت، التي تعد من المواضع الخلافية في كتب التفسير. وقد لوحظ تسرب عدد من الروايات الضعيفة والإسرائيليات إلى تفسير هذه الآية، مما استلزم مراجعة منهجية علمية تقوم على تحليل الأقوال واستنادها إلى قواعد التفسير المنضبطة. اعتمد البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، باستقراء أقوال المفسرين وتحليلها، واستنباط القواعد الترجيحية المستخدمة فيها، سواء كانت مصرحًا بها أو ضمنية، مع توظيف قواعد إضافية لترجيح بعض الأقوال أو رد غيرها. وخلص البحث إلى أن القول الراجح، بناءً على معايير الترجيح المعتمدة، هو أن هاروت وماروت ملكان أنزلا ابتلاء واختبارًا، وأن تعليمهما للسحر كان من باب البيان والتحذير لا الإضلال، ولم يتضمن مخالفة لعقيدة عصمة الملائكة أو قواعد التلقي. وقد استند هذا الترجيح إلى مجموعة من القواعد، أبرزها: تقديم الظاهر، والنظر في السياق، ومراعاة إجماع جمهور المفسرين وتقديم القراءة المتواترة، ورد التفسيرات المبنية على روايات غير موثقة أو تخالف أصول العقيدة واللغة والسياق والقراءة. ويوصي البحث بتعزيز حضور القواعد الترجيحية في تفسير القصص القرآني، وتضمينها في مناهج علوم التفسير وعلوم القرآن، مع ضرورة التحقق النقدي من مصادر التفسير، وضبط طرائق الاستدلال، لضمان سلامة المنهج وتماسك النتائج وتجنب التفسير الذي لا يستند إلى أدلة أو المتأثر بالمرويات الواهية.
مقولة \إثبات ما أثبته اللَّه لنفسه\
بنى الـمُتأخِّرون، ولا سيّما ابن تيمية (ت: 728ﻫ)، ومَنْ سار على نهجه، فهمهم للصفات الإلهية الخبرية على مقولة \"إثبات ‌ما ‌أثبته ‌اللَّه لنفسه\"، حتّى غدت بمنـزلة النص الـمُحكَم، وصارت فاصلاً بين السُّني والبِدْعي. وانطلاقاً ممّا سبق، جاءت إشكالية الدراسة بسؤال رئيس، هو: كيف تأسَّست هذه المقولة وتطوَّرت؟ وستحاول الدراسة الإجابة عن السؤال المطروح بعد الخوض في تفاصيل المقولة المذكورة آنفاً. وتحقيقاً لذلك؛ جاءت الدراسة في أربعة مباحث، لكل مبحث منها مطلبان. وتتمثَّل أهمية الدراسة في البحث عن جذور هذه المقولة، واكتمالها، وكيف تحوَّلت إلى قانون يُفرَز الناس وِفقها؟ وممّا يزيد من أهمية الدراسة أنَّها تبحث في القرون الثلاثة الأولى عن تاريخ المقولة وتدرُّجها، ومدى استحقاقها هذه المنـزلة. وأبرز ما توصَّلت إليه الدراسة هو أنَّ عصر الصحابة لم يشهد حضوراً لهذه المقولة، وأنَّ البذور الأولى كانت على يد وهب بن مُنبِّه (ت: 111ﻫ)، واكتملت على يد الدارمي (ت: 280ﻫ)، وأنَّ نشوءها ترافق مع نـزعة التشبيه لله، وأنَّها جاءت رَدَّ فعل على نـزعة التنـزيه الـمُبالَغ فيها على يد القدرية والمعتزلة. وقد أوصت الدراسة بالبحث في هذه المقولة عند ابن تيمية. وأكّدت الدراسة ضرورة الابتعاد عن كل ما يُفرِّق وحدة المسلمين؛ فالوحدة مقصد شرعي، لا سيَّما في وقتنا الـمُعاصِر الذي أصبحت فيه الوحدة ضرورة دينية وأخلاقية واجتماعية.
الآيات المتشابهة والحكمة من ورودها في القرآن الكريم
تتباين مذاهب العلماء في مسألة تأويل الآيات المتشابهة فبعض يأخذ بظواهرها تاركا التأويل جانبا، فيقع في إشكالات كبيرة كالتجسيم، وفي المقابل يأتي تأويل أصحاب النظر الدقيق والفكر العميق، وقد اجتهد العلماء في بيان فلسفة ورود المتشابه، فمنهم من يرى أن وجود المتشابه في القرآن ضروري ناشئ عن وجود التأويل الموجب لتفسير بعضه بعضا، ومنهم من بين أن الحكمة من ورودها ربط الإنسان بالله تعالى، وبالمعاد، وطرح قضايا جديدة أمام العقل البشري، كبعض المسائل الكونية أو الإنسانية وغيرها، ليتدبر حقيقتها ويكتشف ظلماتها المجهولة.
الصلح مع الكفار بين ثوابت المحكم واحتمالات المتشابه
تتناول الدراسة حكم الدخول في الصلح مع الكفار من خلال تحليل آيات القرآن الكريم المحكمة والمتشابهة، مع رد الآيات المتشابهات إلى المحكمات بما يحقق التوازن الشرعي بين السلم والحرب. بدأت الدراسة بمقدمة توضح أهميتها، وأهدافها، ومشكلتها، وأسئلتها، ومنهجها، وحدودها، وخطتها. ثم تناول التمهيد تعريف الصلح مع الكفار وأقسامه وشروط مشروعيته. أما المباحث الثلاثة فشملت أولا: تحليل الآيات المحكمة التي تأمر بالصلح والوفاء بالعهد، وتحذر من نقض العهد إلا في حال خرقه من الكفار، وثانيا: الآيات المتشابهة التي تأمر بالقتال حتى الإسلام أو الجزية، وتدعو لترك الصلح في حال قوة المسلمين، ثم في المبحث الثالث تم تناول كيفية رد هذه الآيات المتشابهة إلى المحكمات بما يتوافق مع السياق الشرعي. خلصت الدراسة إلى أن الأصل في العلاقات الإسلامية مع الكفار هو السلم والصلح إذا تحققت المصلحة الشرعية، مع وجوب الالتزام بشروط الشرع والوفاء بالعقود، والحذر من إضعاف شأن المسلمين، مع تأكيد حق الدفاع المشروع بالمثل عند العدوان. توصي الدراسة بالاهتمام بدراسة الآيات المتشابهة في القرآن وتحليل دلالاتها وربطها بالواقع المعاصر، ونشر هذه الفوائد في لغات مختلفة.
التطور في الكتابة حول المتشابهات القرآنية في القرون الوسطى من التأريخ الإسلامي
التشابه اللفظي\" هو نوع معروف من مصطلحات علوم القرآن التي تشير إلى الآيات والجمل القرآنية المتشابهة تماما بعضها مع البعض أو مع تغييرات واختلافات طفيفة. مثل هذه الآيات التي لها عدد كبير جدا في القرآن الكريم، تعتبر من معجزات القرآن الكريم. بقدر ما كان تشابه الآيات دائما تحديا لمعارضي القرآن وقد استخدموه كذريعة لانتقاد الكتاب الإلهي. لقد بذل علماء الخطابة والبلاغة كل جهودهم في شرح وتبرير سر التشابه اللفظي وحاولوا شرح التكرار والتشابه في آيات القرآن باستخدام قواعد ومعايير خاصة. منذ القرون الوسطى للإسلام، ومع ظهور الكتب التحليلية في هذا المجال، كان الهدف الرئيسي للكتاب هو الرد على المستهزئين والدفاع عن الكتاب الإلهي. ومن جملة هؤلاء المؤلفين، الراغب الأصفهاني وابن الزبير الغرناطي. الراغب الأصفهاني في درة التنزيل وغرة التأويل وابن زبير الغرناطي في ملاك التأويل حاولوا تفسير وشرح ظاهرة \"التشابه\" في آيات القرآن والدفاع عن القرآن الكريم. تم إجراء هذا البحث بالمنهج الوصفي التحليلي وتم فيه فحص وتحليل اثنين من أهم الآثار حول التشابه اللفظي للقرآن بطريقة المقارنة. تظهر نتائج هذا البحث أنه على الرغم من تشابه المحتوى والطريقة، فإن هذين الكتابين المهمين فيهما اختلافات وفروق في المعنى مع بعضهما البعض، مما يكشف عن التطور في الكتابة حول المتشابهات القرآنية في القرون الوسطى من التاريخ الإسلامي.
الفصل والوصل في متشابه النظم القرآني
يتناول هذا البحث مظهرًا من مظاهر الإعجاز البياني المتمثل في الكشف عن الأسرار البلاغية، واللطائف القرآنية التي أودعها الله كتابه الكريم مواضع الفصل والوصل في متشابه النظم القرآني، معتمدًا على ما سطره المفسرون وأساطين البلاغة وعلماء المتشابه اللفظي في مصنفاتهم. وقد تتبع البحث الآيات القرآنية المتشابهة التي ورد فيها الفصل والوصل، من خلال استقراء كتب المتشابه اللفظي، ودراسة ما فيها من تعليلات وتحليلات، وشفع ذلك بما ذكره أهل التفسير في تفاسيرهم. وخلص هذا البحث إلى عدة نتائج، منها أن السياق هو الركيزة الأساسية في الكشف عن أسرار الفصل والوصل في الآيات المتشابهة، ومنها أن لموضوع الفصل والوصل أثرًا في اختلاف العلماء في استنباط الأحكام الفقهية، ومنها أن علل الفصل والوصل في متشابه النظم القرآني تتزاحم ولا تتعارض؛ وهذا مظهر من مظاهر الإعجاز القرآني
التناسب الموضوعي في المتشابه اللفظي بحسب الترتيب المصحفي
هدفت الدراسة إلى إبراز التناسب الموضوعي بين الآيات المتشابهة المتعلقة بالسجود لآدم عليه السلام؛ من خلال تتبع آيات السجود وفق الترتيب المصحفي؛ وإظهار العلاقة والترابط بين الآيات رغم البعد بين الآية والآية من حيث الترتيب المصحفي والترتيب النزولي، ثم بيان أثر هذا التناسب في المعنى القرآني، واستخدم الباحثان المنهج الاستقرائي في جمع الآيات المتشابهة لفظا المتعلقة بالسجود لآدم عليه السلام بحسب ترتيبها المصحفي، ومن ثم المنهج التحليلي لبيان ما يترتب على ذلك من دلالات، ومن ثم المنهج النقدي من خلال عرض بعض أراء العلماء ومناقشتها ونقدها، وانتظمت الدراسة في مقدمة ومبحثين وخاتمة، وخلصت الدراسة إلى نتائج إيجابية تتسق ومضمون العنوان؛ تمثلت في أن تناول الآيات المتشابهة بحسب الترتيب المصحفي أعطى دلالات مختلفة عن الترتيب النزولي أو الترتيب الموضوعي أو الدلالة السياقية، مما يدفع عن القرآن شبهة التكرار أو الترادف أو التعارض بين الآيات المتشابهة، بل هو إجمال وتفصيل وترتيب في المشاهد والأحداث.
ترتيل الآيات المتشابهة في القرآن الكريم
يتألف البحث (ترتيل الآيات المتشابهة في القرآن الكريم) من مقدمة ومبحثين. ففي المقدمة تحدث الباحث عن لغة العرب التي نزل بها القرآن الكريم وبها يفهم ويتوصل إلي معناه، فقد تناول البحث الآيات القرآنية المتشابهة، بعد ترتيلها ترتيلا مقصودا، أراد الله سبحانه وتعالي أن يرينا بعضها من وجوه هذا الإعجاز عن طريق التدبر والإمعان في الآيات، فالمبحث الأول: تحدث عن الترتيل المتشابه في القرآن الكريم، وقسم إلي مطلبين: المطلب الأول: تحديد مفهوم الترتيل، والمطلب الثاني: تحديد مفهوم التشابه. أما المبحث الثاني: فتناول مثالا وتطبيقا للآيات المرتلة المتشابهة، ثم الخاتمة وقائمة الهوامش والمصادر والمراجع. إن إعجاز القرآن أمر متعدد النواحي متشعب الاتجاهات، ولا يزال الناس يكتشفون من مظاهر إعجازه الشيء الكثير، وهذا الإعجاز أكبر مما ينهض به فرد أو جماعة في زمن ما. فالإعجاز والقرآن يسيران جنبا إلي جنب إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها، فالتعبير القرآني الواحد قد تري فيه إعجازا لغويا جماليا ،وتري في الوقت نفسه إعجازا علميا ،أو إعجازا تاريخيا ،أوإعجازا نفسيا، أو إعجازا تربويا، أو إعجازا تشريعيا، أو غير ذلك. لذا جاء علم التفسير ليبين لنا أسرار التعبير القرآني كالتقديم والتأخير والذكر والحذف وغيرها من النواحي الكثيرة المتعددة وسميت بالتفسير البياني، الذي يتناول التعبير من الناحية الفنية مستخدما ما جاء من لغة العرب. ويهدف البحث إلي تناول الآيات القرآنية المتشابهة وحسب ترتيب المصحف، وترتيلها ترتيلا فنيا مقصودا، لنري بعضا من وجوه الإعجاز من طريق التدبر والإمعان في هذه الآيات ولنتوصل إلي معاني جديدة لصورة متكاملة. وقد قسم البحث إلي مقدمة ومبحثين: ففي المقدمة أشير إلي أن القرآن الكريم نزل بلغة العرب وبه يفهم ويتوصل إلي معناه. المبحث الأول: ترتيل المتشابهة في القرآن الكريم، ويقسم إلي مطلبين: المطلب الأول: تحديد مفهوم الترتيل. والمطلب الثاني:تحديد مفهوم التشابه المبحث الثاني: مثال وتطبيق لترتيل المتشابهة من الآيات. ثم الخاتمة وقائمة المصادر والمراجع.
منهج الإمام الألوسي في تفسير روح المعاني في توجيه الآيات المتشابهة
نال علم المتشابه اللفظي عناية بعض العلماء المتقدمين، منذ القرن الخامس الهجري، إلا أن الجهد في هذا الباب متواضع، فكان بعض العلماء يعتمد على ما ألف قبله، ولعل ذلك يرجع لوعورة مسلكه، فهو باب دقيق، ولج فيه علماؤه مضايق تضيق عنها الإبر، مما يستدعي الفهم الدقيق، والعلم الجم بعلوم اللغة فهذا العلم لم ينل نصيبه من البحث والدراسة التي تتناسب مع أهميته، كما نال غيره من علوم القرآن الكريم كعلم التفسير مثلا. وإذا تأملنا التراث الإسلامي في هذا الموضوع وجدنا أن عددا من العلماء منذ القرن الخامس الهجري اعتنوا بهذا الباب المهم في فهم كتاب الله تعالى وتدبره، ومن أبرز أولئك: علماء المتشابه اللفظي الذين ألفوا كتبا ومصنفات خاصة بهذا العلم، وقد كان لهم مناهج متنوعة في توجيه الآيات المتشابهة. كما أن لعلماء التفسير جهودا تذكر فتشكر، فهم أصل هذا العلم، وتفاسيرهم الكثيرة المتنوعة تزخر بالتأملات والوقفات الفريدة في توجيه تلك الآيات المتشابهة. وسوف يكون مدار حديثنا في هذا البحث الموجز عن علم من أعلام التفسير، وهو الإمام الألوسي صاحب كتاب روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، وسنقف وقفات مع منهجه في توجيه الآيات المتشابهات في كتاب الله تعالى، وهي جزء من منهجه في تفسير كتاب الله تعالى. أما ورقات هذا البحث فتتمثل بعد هذا المدخل في المباحث التالية: المبحث الأول: تعريفات المبحث الثاني: مناهج العلماء الذين اعتنوا بالمتشابه اللفظي المبحث الثالث: منهج الإمام الألوسي في توجيه الآيات المتشابهة